مرّ الأسبوع التالي بهدوء نسبي. لم تختفِ ضغوط العمل من حياة يزن، ولم تتوقف لينا عن التفكير في بعض الأمور، لكنهما بدآ يلتزمان بالاتفاق الذي عقداه في الحديقة.كانا يتناولان العشاء معًا دون هواتف، ويتحدثان عن يومهما قبل أن ينشغل كل منهما بأموره. وفي بعض الأمسيات، كان يزن يقترح مشاهدة فيلم، بينما تختار لينا كتابًا تقرأ بعض صفحاته له بصوت مرتفع. لم تكن هذه الأنشطة جديدة تمامًا، لكنها بدت مختلفة لأنهما أصبحا يبذلان جهدًا متعمدًا للحفاظ عليها.وفي مساء الخميس، ارتدت لينا معطفها وانتظرت يزن عند الباب. كان قد وعدها بأن يصطحبها إلى مطعم صغير افتُتح حديثًا، لكنه عاد من العمل متأخرًا بسبب اجتماع طارئ.عندما دخل، وجدها تنظر إلى الساعة.«أعرف، أعرف. تأخرت.»رفعت حاجبها.«هل ألغيتَ الحجز؟»«لا، اتصلت بهم وأخبرتهم أننا سنتأخر قليلًا.»ابتسمت وهي تلتقط حقيبتها.«إذن، ربما تستطيع إنقاذ نفسك.»اقترب منها وأمسك يدها.«كنت أعتمد على كرمك منذ البداية.»خرجا معًا، وعلى الرغم من التأخير، لم تسمح لينا لنفسها بأن تنزعج. كانت تعرف أن الأمور لا تسير دائمًا وفق الخطة، وأن نجاح محاولتهما لا يعني أن يتوقف العمل أو ت
最終更新日 : 2026-10-17 続きを読む