في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب のすべてのチャプター: チャプター 251 - チャプター 260

401 チャプター

251

مرّ الأسبوع التالي بهدوء نسبي. لم تختفِ ضغوط العمل من حياة يزن، ولم تتوقف لينا عن التفكير في بعض الأمور، لكنهما بدآ يلتزمان بالاتفاق الذي عقداه في الحديقة.كانا يتناولان العشاء معًا دون هواتف، ويتحدثان عن يومهما قبل أن ينشغل كل منهما بأموره. وفي بعض الأمسيات، كان يزن يقترح مشاهدة فيلم، بينما تختار لينا كتابًا تقرأ بعض صفحاته له بصوت مرتفع. لم تكن هذه الأنشطة جديدة تمامًا، لكنها بدت مختلفة لأنهما أصبحا يبذلان جهدًا متعمدًا للحفاظ عليها.وفي مساء الخميس، ارتدت لينا معطفها وانتظرت يزن عند الباب. كان قد وعدها بأن يصطحبها إلى مطعم صغير افتُتح حديثًا، لكنه عاد من العمل متأخرًا بسبب اجتماع طارئ.عندما دخل، وجدها تنظر إلى الساعة.«أعرف، أعرف. تأخرت.»رفعت حاجبها.«هل ألغيتَ الحجز؟»«لا، اتصلت بهم وأخبرتهم أننا سنتأخر قليلًا.»ابتسمت وهي تلتقط حقيبتها.«إذن، ربما تستطيع إنقاذ نفسك.»اقترب منها وأمسك يدها.«كنت أعتمد على كرمك منذ البداية.»خرجا معًا، وعلى الرغم من التأخير، لم تسمح لينا لنفسها بأن تنزعج. كانت تعرف أن الأمور لا تسير دائمًا وفق الخطة، وأن نجاح محاولتهما لا يعني أن يتوقف العمل أو ت
last update最終更新日 : 2026-10-17
続きを読む

252

في صباح اليوم التالي، استيقظت لينا قبل يزن. أعدّت الفطور، ثم فتحت النافذة لتدخل بعض الهواء إلى المنزل. كان كل شيء هادئًا، ولم تكن لديها خطط محددة لذلك اليوم سوى إنهاء بعض الأعمال المنزلية والذهاب إلى المكتبة.عندما دخل يزن المطبخ، وجدها ترتب الأطباق.«صباح الخير.»التفتت إليه.«صباح النور. هل نمت جيدًا؟»«أفضل من الأيام الماضية.»جلس إلى الطاولة، ثم نظر إليها بابتسامة.«هل تعرفين ما الذي أريده اليوم؟»«إذا قلت إنك تريد العمل، فسأطردك من المنزل.»ضحك.«كنت سأقول إنني أريد أن نقضي اليوم معًا.»توقفت لينا عن الحركة، ثم ابتسمت.«حقًا؟»«نعم. أنهيت معظم ما عليّ، ويمكنني تأجيل الباقي إلى الغد. فكرت أن نذهب إلى المكتبة التي تحبينها، ثم نتناول الغداء في الخارج.»وافقت بسرور. لم تكن الخطة استثنائية، لكنها كانت بالضبط من نوع الأشياء التي افتقدتها: وقت لا يحتاج إلى مناسبة، ولا يتطلب تجهيزًا طويلًا، ولا ينتهي بمكالمة عمل تقطع الحديث بينهما.ذهبا إلى المكتبة بعد الظهر. أخذت لينا تتصفح الكتب، بينما بحث يزن عن رواية كان قد سمع عنها من أحد أصدقائه. كلما عثرت على كتاب أعجبها، كانت تريه الغلاف وتخبره ب
last update最終更新日 : 2026-10-17
続きを読む

253

مرت أيام أخرى، وبدأت لينا ويزن يعتادان على تخصيص وقت لهما كل أسبوع. لم تكن كل محاولاتهما ناجحة، لكنهما لم يعودا يتركان يومًا سيئًا يتحول إلى أسبوع كامل من الصمت.كان يزن يخبرها عن ضغوط العمل بدل أن يخفيها، بينما أصبحت لينا أكثر استعدادًا للحديث عندما يزعجها شيء. لم تخبره بكل ما يدور في داخلها، لكنها توقفت عن الإجابة بكلمة «بخير» كلما سألها إن كانت متعبة.وفي إحدى الأمسيات، عاد يزن إلى المنزل ومعه خبر سار.«انتهت المشكلة.»كانت لينا في المطبخ، فالتفتت إليه.«أي مشكلة؟»«مشروع العمل. راجعنا المستندات، وأرسلنا التقرير النهائي. الإدارة وافقت على الحل، ولن تكون هناك إجراءات إضافية.»ابتسمت بارتياح.«هذا رائع! أعرف كم أتعبك الأمر.»اقترب منها، ثم رفع يده كأنه يحتفل بانتصار.«أخيرًا أستطيع أن أنام دون أن أفكر في الملفات.»ضحكت، وعانقته.«إذن، علينا الاحتفال.»«كنت أنتظر أن تقولي ذلك.»قررا أن يخرجا لتناول العشاء. اختار يزن مطعمًا هادئًا، وبعد الطعام اقترح أن يقودا السيارة قليلًا دون وجهة محددة، كما كانا يفعلان في بداية زواجهما.جلست لينا إلى جانبه، تستمع إلى الموسيقى، بينما كان يزن يتحدث عن
last update最終更新日 : 2026-10-17
続きを読む

254

لم يدم الخلاف طويلًا. بعد دقائق، اعتذر يزن عن نبرته، وأخبرها بأنه لا يريد أن يجعل اختلافًا بسيطًا سببًا للتوتر بينهما.قالت لينا:«وأنا لا أريد أن تشعر بأن كل ما نفعله بلا فائدة.»جلس قبالتها، ثم مرر يده في شعره.«ربما لأنني أصبحت أخاف من أن أفقد ما بيننا، فأريد أن أرى نتيجة لكل محاولة نقوم بها.»شعرت لينا بثقل الاعتراف. لم يكن يزن يطلب منها أن تكون سعيدة طوال الوقت، لكنه كان يحتاج إلى أن يشعر بأن جهوده تصل إليها، وأنها لا تبتعد عنه مهما حاول الاقتراب.«لا أستطيع أن أعدك بأن كل شيء سيعود كما كان، لكنني أستطيع أن أعدك بأنني لن أتعامل مع علاقتنا باستخفاف.»نظر إليها طويلًا.«هذا كل ما أطلبه الآن.»تصالحا، واتفقا على أن يؤجلا حجز الرحلة حتى تتضح مواعيدهما. وبعد ذلك، قررا الخروج لتناول الغداء بدل البقاء في المنزل وهما يفكران في الخلاف.في المطعم، كان الحديث هادئًا. أخبرها يزن عن زميله الذي بدأ مشروعًا جانبيًا، وسألها إن كانت لا تزال تفكر في العودة إلى بعض الأنشطة التي كانت تحبها قبل الزواج.«مثل ماذا؟» سألت.«كنتِ تحبين حضور الفعاليات الثقافية، وكنتِ تتحدثين كثيرًا عن الكتب التي تريدين قر
last update最終更新日 : 2026-10-17
続きを読む

255

في نهاية الأسبوع، أحضر يزن إلى المنزل كتيبًا صغيرًا من مكتب سياحي، ووضعه أمام لينا على الطاولة.«هذه المرة، أعددت الخيارات مسبقًا حتى لا نتشاجر على المواعيد.»ضحكت وهي تفتح الكتيب.«أنا لم أتشاجر معك أصلًا.»«بالطبع. كان مجرد نقاش ودي استمر ساعة كاملة.»بدأت تتصفح الصور، وتوقفت عند فندق يطل على البحر. كان المكان جميلًا، وتحيط به الأشجار، وتبدو الشرفات فيه واسعة ومضيئة.«هذا يعجبني.»جلس يزن إلى جانبها، وألقى نظرة على الصفحة.«أعجبني أيضًا. يمكننا البقاء هناك خمسة أيام.»«خمسة أيام فقط؟»«إذا أحببتِ المكان، يمكننا العودة مرة أخرى.»ابتسمت، ثم بدأت تسأله عن الأنشطة المتاحة في المدينة. تحدثا بحماسة عن الرحلة، واتفقا على أن تكون إجازتهما في الأسبوع الذي يلي الفعالية التي تريد لينا حضورها.بدت الخطة محسومة أخيرًا، وشعرت لينا بالفرح لأنها استطاعت أن تتفق معه دون أن يتحول الأمر إلى نقاش طويل.لكن بعد أن أغلقا الكتيب، فتح يزن حاسوبه ليبحث عن مواعيد الحجز، ثم قال فجأة:«بالمناسبة، فكرت في أمر آخر.»نظرت إليه.«ما هو؟»«بعد انتهاء هذا المشروع، قد أطلب نقلي إلى القسم الجديد. ستكون هناك فرصة أفضل
last update最終更新日 : 2026-10-17
続きを読む

256

في اليوم التالي، ذهبت لينا إلى مكتبة قريبة من منزلها، بعدما قررت أن تبحث عن بعض الدورات التي يمكنها الالتحاق بها. لم تكن قد اختارت مجالًا محددًا، لكنها أرادت أن تبدأ من مكان ما بدل أن تترك الفكرة معلقة في ذهنها.تصفحت الإعلانات الموجودة على لوحة صغيرة قرب المدخل، ثم جلست إلى طاولة وبدأت تقرأ عن برامج مختلفة. وجدت دورة في مجال كانت تهتم به منذ سنوات، لكنها لم تتوقع أن تكون متاحة في الوقت الحالي.أخرجت هاتفها والتقطت صورة للإعلان، ثم أرسلتها إلى يزن.«ما رأيك في هذه؟»لم تتأخر إجابته.«تبدو مناسبة لك. اقرئي التفاصيل، وإذا أعجبتك، قدّمي طلبًا.»ابتسمت وهي تقرأ رده. لم يسألها إن كانت ستتمكن من التوفيق بين الدورة والمنزل، ولم يطلب منها أن تنتظر حتى ينتهي من مشروعه. شجعها ببساطة على اتخاذ الخطوة.عادت إلى المنزل وهي تشعر بشيء من الحماسة. أخبرته بالتفاصيل، فجلس معها وراجع المواعيد، ثم اكتشفا أن بعض المحاضرات ستكون في المساء، في الأيام التي قد يضطر فيها إلى البقاء في العمل مدة أطول.قال يزن:«سنحتاج إلى تنظيم وقتنا، لكن هذا ليس مستحيلًا.»«أعرف. يمكنني اختيار مجموعة أخرى إذا كان الجدول صعبًا.
last update最終更新日 : 2026-10-17
続きを読む

257

لم تكن لينا تنوي رؤية زياد في ذلك اليوم، ولم يخطر ببالها أصلًا أنه سيكون هناك.كانت قد قررت حضور ندوة ثقافية أعلنت عنها المؤسسة التي التحقت بإحدى دوراتها مؤخرًا. لم تكن الندوة مرتبطة بعملها أو بحياتها الشخصية، بل كانت فرصة للاستماع إلى مجموعة من الأكاديميين ومناقشة موضوع أثار اهتمامها منذ مدة. أخبرت يزن عنها قبل يومين، وشجعها على الذهاب، بل عرض أن يوصلها بنفسه قبل أن يتذكر أن لديه اجتماعًا مهمًا.لذلك وصلت وحدها، وجلست في الصفوف الخلفية وهي تتصفح البرنامج الموزع على الحاضرين.بدأت الندوة في موعدها. استمعت لينا إلى المتحدثين، ودوّنت بعض الملاحظات، ثم رفعت رأسها عندما أعلن مقدم الندوة اسم المتحدث التالي.«نرحب الآن بالدكتور زياد، الذي انضم مؤخرًا إلى المؤسسة، وسيحدثنا عن تجربته الأكاديمية وبعض المشروعات التي يعمل عليها.»توقفت يدها فوق الورقة.لم يكن الاسم وحده ما جعلها ترفع رأسها، بل الصوت الذي تبعه، ذلك الصوت الذي عرفته من قاعات الجامعة، حين كان يقف أمام الطلاب ويشرح بهدوء، ثم يلتفت إليها عندما ترفع يدها لتناقش فكرة أو تعترض على رأي.صعد زياد إلى المنصة، وألقى التحية على الحاضرين. بدا
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

258

كانت لينا قد وصلت إلى باب المبنى عندما سمعت خطوات تقترب منها.التفتت، فوجدت زياد قد لحق بها، وقد وضع الأوراق في ملف أسود يحمله تحت ذراعه.قال:«أردت أن أسألك عن شيء قبل أن تغادري.»انتظرت، وهي تحاول أن تبدو طبيعية.«تفضل.»«هل ما زلتِ تحتفظين بالملاحظات القديمة التي كنتِ تدونينها في المحاضرات؟»ابتسمت بدهشة.«بعضها فقط. لماذا؟»«كنت أتذكر أنك كنتِ تكتبين كثيرًا، حتى عندما لا يطلب منك أحد ذلك. هناك مشروع أعمل عليه، وقد أحتاج إلى بعض المراجع التي استخدمناها في تلك الفترة. لا أعرف إن كانت لديك نسخ منها.»«سأبحث عنها عندما أعود إلى المنزل. لا أعدك بأنني سأجدها كلها.»«لا بأس. مجرد فكرة.»سكت قليلًا، ثم أضاف:«على أي حال، يسعدني أنك تتابعين ما تحبينه. أتمنى أن تجدي في هذه المرحلة ما تبحثين عنه.»كانت جملة بسيطة، لكن لينا لم تستطع الرد فورًا. لم تكن تعرف ما الذي تبحث عنه تحديدًا، ولم تكن مستعدة لأن تشرح ذلك لشخص من ماضيها، خصوصًا شخصًا بدأت تشعر بأن وجوده يثير أسئلة لا تريدها أن تكبر.اكتفت بالقول:«شكرًا يا زياد. أتمنى لك التوفيق في عملك الجديد.»«ولكِ أيضًا يا لينا.»افترقا بعد ذلك، واتجه
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

259

لم تكن لينا تتوقع أن يحمل لها صباح الاثنين شيئًا مختلفًا عن الأيام السابقة. استيقظت على صوت المنبه، أعدّت قهوتها على عجل، ثم وقفت أمام المرآة ترتب شعرها قبل أن تلتقط حقيبتها من فوق الكرسي.كان يزن في المطبخ حين دخلت، يرتدي قميصه الأبيض ويبحث عن مفاتيحه.«هل رأيتِ مفاتيح السيارة؟»أشارت إلى الطاولة. «هناك، بجانب فنجانك.»التقطها، ثم نظر إليها مبتسمًا. «هل ستعودين مبكرًا اليوم؟»«لا أعرف، لدينا اجتماع صباحي، وقد يطول.»اقترب منها وقبّل جبينها قبل أن يغادر. تبعته بعينيها للحظات، ثم عادت إلى هاتفها. لم يكن بينهما شجار، ولم يحدث شيء يستحق أن يفسد صباحهما، لكن الأيام الأخيرة جعلتها تدرك أن حياتها أصبحت مليئة بالتفاصيل المتشابهة، حتى إنها نسيت متى كانت آخر مرة فعلت فيها شيئًا لأنها تريده هي، لا لأنه جزء من واجباتها اليومية.أبعدت الفكرة عن ذهنها. لم تكن تريد أن تبدأ يومها بالتفكير في زواجها، خصوصًا أنها كانت تحاول إعادة بعض الاهتمام إلى نفسها وعملها.وصلت إلى مقر عملها قبل موعد الاجتماع بعشر دقائق، فوجدت زميلتها مريم تنتظرها قرب آلة القهوة، تتصفح ملفًا على جهازها اللوحي.«أخيرًا وصلتِ! كنت أ
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

260

أغلقت لينا الرسالة للحظة، ثم أعادت فتحها لتراجع التفاصيل. كان الاجتماع بعد يومين، والحضور إلزاميًا لكل المرشحين المحتملين.لم يكن هناك ما يدعو إلى الانسحاب. زياد كان أستاذها السابق، والآن أصبح شريكًا مهنيًا محتملًا. لم تكن بينهما علاقة تستدعي أن تتصرف بطريقة مختلفة، ولم تكن تريد أن تسمح لمصادفة كهذه بالتأثير في قرار يخص مستقبلها.كتبت تأكيد الحضور وأرسلته، ثم عادت إلى مسودة المشروع.عند الظهيرة، اتصل بها يازن.«كيف يسير يومك؟»نظرت إلى الأوراق المنتشرة أمامها، ثم ابتسمت للمرة الأولى بصدق منذ بداية المكالمة.«جيد. هناك مشروع جديد قد أشارك فيه، وأظن أنه سيكون فرصة مهمة بالنسبة إليّ.»«حقًا؟ هذا رائع! لماذا لم تخبريني من الصباح؟»«لأنني لم أكن أعرف إن كنت سأُرشح أصلًا.»«حتى لو لم يختاروكِ، يكفي أنك تحاولين. أرسلي لي التفاصيل عندما تعودين، أريد أن أعرف كل شيء.»شعرت بالامتنان لطريقته. لم يسألها لماذا تريد العمل أكثر، ولم يلمح إلى أن المشروع قد يأخذ من وقتها. كان سعيدًا من أجلها، وهذا منحها راحة لم تكن تتوقعها.«سأخبرك عندما أعود.»أنهت المكالمة وعادت إلى عملها.في المساء، وصلت إلى المنزل
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む
前へ
1
...
2425262728
...
41
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status