في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب のすべてのチャプター: チャプター 221 - チャプター 230

401 チャプター

221

مع بداية الفصل الدراسي الجديد، عادت لينا إلى الجامعة لإكمال سنتها الأخيرة، حقيبتها الجديدة على كتفها، جدول محاضرات مختلف تمامًا عن العام الماضي.وقفت أمام لوحة الإعلانات في الممر الرئيسي، تتفحص جدولها بعناية، تبحث عن قاعة محاضرتها الأولى لمادة القانون الدولي المتقدم، المادة التي كانت تتوقع، بجزء صغير من قلبها لم تعترف به بصراحة كاملة، أن يُدرّسها الدكتور زياد.وجدت اسم الأستاذ البديل مطبوعًا بوضوح: "د. سامر خليل".شعرت بخيبة أمل غريبة تتسلل إلى صدرها، رغم أنها كانت تعرف، منطقيًا، أن الدكتور زياد قد رحل بالفعل منذ أشهر، أن هذا كان متوقعًا تمامًا.دخلت قاعة المحاضرة في اليوم الأول، وجدت جنى تنتظرها كالعادة في مقعدهما المعتاد."كيف تشعرين؟" سألت جنى بفضول، تلاحظ شيئًا في ملامح صديقتها. "تبدين شاردة قليلاً.""أنا بخير." قالت لينا بسرعة، تجلس بجانبها. "فقط... غريب أن أعود هنا دون أن أرى الدكتور زياد في أي مكان."نظرت جنى إلى صديقتها بحذر، تدرك أن هذا الموضوع لا يزال حساسًا رغم مرور الأشهر. "هل تفكرين فيه كثيرًا؟"ترددت لينا، صدق مؤلم يتصارع مع رغبتها في إنهاء هذا الفصل تمامًا. "أحيانًا. لي
last update最終更新日 : 2026-10-11
続きを読む

222

مرّت الأسابيع بإيقاع ثابت لكنه مرهق تدريجيًا: يزن مشغول بعمله بشكل متزايد، لينا منغمسة في دراستها الجامعية الأخيرة، كلاهما يحاول، بصدق نسبي، الحفاظ على شيء من الدفء الذي ميز بداية زواجهما.في أحد الأمسيات الهادئة، وبينما كانت لينا تجلس وحيدة في الشقة تراجع ملاحظاتها الدراسية، اتصلت بها إيلينا."كيف حالك يا حبيبتي؟" سألت إيلينا بدفء معتاد. "لم نتحدث منذ أيام.""أنا بخير، أمي." قالت لينا بسرعة، نبرة مألوفة بدأت إيلينا تتعرف عليها جيدًا، تلك التي تخفي وراءها أكثر مما تكشف."هل يزن معكِ الآن؟" سألت إيلينا بفضول."لا، لا يزال في العمل." أجابت لينا، تحاول إبقاء صوتها محايدًا. "لديه مشروع كبير هذه الأيام."لاحظت إيلينا شيئًا في نبرة ابنتها، تردد خفيف، إجهاد يتسلل رغم محاولات الإخفاء."لينا، هل كل شيء بخير حقًا بينكما؟" سألت بحذر مدروس.ترددت لينا طويلاً قبل الإجابة. "نعم، أمي. فقط... يزن مشغول جدًا هذه الأيام، أكثر مما توقعت.""هل هذا يزعجكِ؟" سألت إيلينا بصدق، تحاول فتح الباب دون ضغط مباشر.تنهدت لينا، صدق مؤلم يتسلل رغمًا عنها. "أحيانًا، نعم. أشتاق للوقت الذي كنا نقضيه معًا خلال شهر العسل،
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

223

جاء المساء الذي غيّر نبرة العلاقة بأكملها بصورة بسيطة ظاهريًا، لكنها كانت كافية لتفتح بابًا كان كلاهما يتجنب الاقتراب منه.كانت لينا قد خططت لمفاجأة بسيطة: عشاء خاص في الذكرى الشهرية الثالثة لزواجهما، شيء رمزي بسيط تريد من خلاله استعادة شيء من دفء الأيام الأولى.قضت فترة ما بعد الظهر كاملة في تحضير طبقه المفضل، رتبت الطاولة بعناية، زهور بسيطة في مزهرية صغيرة، شمعتان مضاءتان.انتظرت وصوله في السابعة كما اعتاد يعدها هذه الأيام، لكن الساعة تجاوزت الثامنة دون أي إشارة.اتصلت به أخيرًا، صوتها يحمل قلقًا بدأ يتحول إلى إحباط."يزن، أين أنت؟""آسف جدًا." جاء صوته متعبًا عبر الهاتف، ضجيج مكتب في الخلفية. "اجتماع طويل جدًا، نسيتُ أن أخبرك، سأتأخر ساعتين إضافيتين على الأقل.""يزن، اليوم ذكرانا الشهرية الثالثة." قالت لينا بصوت مرتجف قليلاً من خيبة أمل حقيقية. "حضّرتُ عشاء خاصًا."ساد صمت قصير على الطرف الآخر. "لينا، أنا آسف حقًا، نسيتُ تمامًا وسط كل هذا الضغط."شعرت لينا بثقل الكلمات، ليس فقط التأخير، بل النسيان نفسه، شيء كان يُفترض أن يكون مهمًا بالنسبة له أيضًا."حسنًا." قالت أخيرًا، صوتها بارد
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

224

في الأيام التالية لذلك الخلاف الأول، حاول يزن بصدق واضح أن يفي بوعده: عاد مبكرًا ثلاث مرات متتالية، اصطحب لينا لعشاء خارج المنزل في نهاية الأسبوع، أصبح أكثر حضورًا حين يكون معها جسديًا، هاتفه بعيدًا عن متناول يده خلال أوقاتهما المشتركة.جلست لينا معه في أحد تلك الأمسيات، يتناولان العشاء في مطعم صغير هادئ اعتادا زيارته قبل الزواج، شمعة واحدة تضيء الطاولة بينهما، موسيقى خافتة تملأ المكان."هذا جميل جدًا." قالت لينا بصدق، تشعر بدفء حقيقي يعود تدريجيًا. "اشتقتُ لهذا، يزن. لحظات كهذه، فقط نحن الاثنان."ابتسم يزن، يمسك يدها عبر الطاولة. "وأنا أيضًا اشتقتُ لهذا، لينا. أعتذر لأنني تركتُ العمل يبتلع وقتنا معًا بهذا الشكل."تحدثا بصدق متجدد عن أشياء بسيطة، ذكريات طفولة مشتركة، خطط مستقبلية صغيرة، ضحكات عفوية عادت تدريجيًا لتملأ المسافة بينهما."أعتقد أننا بحاجة لهذا بانتظام." قالت لينا. "ليلة واحدة في الأسبوع على الأقل، فقط لنا، بلا عمل، بلا مقاطعات.""موافق تمامًا." قال يزن بحماس صادق. "سأحرص على هذا، أعدكِ."عادا إلى المنزل تلك الليلة بشعور من التقارب المتجدد، قضيا الوقت يتحدثان حتى وقت متأخر
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

225

لم تستطع لينا التوقف عن التفكير في حديثها مع جنى، حتى بعد أن انتهت المكالمة منذ ساعات. كانت كلمات صديقتها تتردد في ذهنها كلما حاولت الانشغال بشيء آخر، لا لأنها قالت شيئًا قاسيًا، بل لأنها لم تحاول إقناعها بأن كل شيء على ما يرام، ولم تقدم لها تفسيرًا جاهزًا لما تشعر به. طلبت منها فقط ألّا تستعجل في البحث عن إجابة، لكن لينا بدأت تخشى أن تكون الإجابة موجودة أمامها منذ البداية، وأنها هي من رفضت رؤيتها.في تلك الليلة، عاد يزن إلى المنزل في موعده المعتاد، يحمل كيسًا صغيرًا من المخبز الذي تحبه. وضعه على الطاولة واقترب منها ليقبل جبينها، ثم أخبرها أنه حصل أخيرًا على موافقة لتأجيل أحد الاجتماعات التي كانت ستشغله طوال عطلة نهاية الأسبوع.قال بابتسامة وهو يخرج علبة الحلوى من الكيس: «فكرت أن نقضي يوم الجمعة خارج المدينة. هناك مكان هادئ أخبرني عنه أحد زملائي، أعتقد أنك ستحبينه. يمكننا أن نغادر صباحًا ونعود مساءً، من دون أن أفتح حاسوبي أو أجيب عن مكالمات العمل».ابتسمت لينا، وقد شعرت بالامتنان لأنه يتذكر ما طلبته منه ويحاول تنفيذ وعوده. لم يكن من العدل أن تنكر جهوده، ولم تكن تريد أن تجعله يشعر بأن
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

226

لم تستطع لينا النوم بعد أن خطر لها ذلك السؤال. بقيت جالسة في غرفة المعيشة، والهاتف أمامها، والصورة القديمة التي تجمعها بيزن لا تزال مفتوحة على الشاشة. كانت تعرف أنها لن تجد الإجابة في صورة، مهما أطالت النظر إليها، لكنها لم تستطع إغلاقها فورًا. بدا لها وجهها في تلك الصورة وجه امرأة تعرف تمامًا ما تريد، امرأة لم تكن تخشى المستقبل لأنها كانت مقتنعة بأن الحب سيجعل كل شيء سهلًا.أما الآن، فلم تعد تعرف إن كانت تلك الثقة نابعة من فهم حقيقي لنفسها، أم من الحماس الذي جعلها ترى الطريق إلى الزواج أقصر مما هو عليه في الواقع.أغلقت الهاتف أخيرًا، وعادت إلى غرفة النوم. تمددت بجانب يزن، لكنها بقيت مستيقظة حتى بدأت ملامح الفجر تظهر خلف الستائر. وعندما غلبها النعاس، لم يكن لديها أي جواب، فقط شعور ثقيل بأنها بدأت ترى حياتها من زاوية لم تفكر فيها من قبل.في صباح اليوم التالي، اتصلت بها إيلينا لتسألها إن كانت ستأتي لزيارتها خلال الأسبوع. أجابت لينا بأنها قد تأتي في نهاية الأسبوع، ثم سكتت للحظات قبل أن تسألها عن حالها. تحدثتا قليلًا عن أمور عادية، عن أدريان وانشغاله، وعن بعض التفاصيل التي لم تكن تحتاج إلى
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

227

لم أكن أتوقع أن أسمع اسمه في ذلك الصباح، ولم أكن مستعدة لاكتشاف أن بعض الأشخاص يستطيعون العودة إلى حياتنا بمجرد ذكر أسمائهم، حتى لو لم يطرقوا أبوابنا بعد.كنت أجلس في المقهى القريب من الجامعة، أحتسي قهوتي وأتصفح هاتفي دون اهتمام حقيقي بما أراه. كان يومًا عاديًا، أو هكذا اعتقدت، إلى أن وصلني صوت أستاذين يجلسان إلى الطاولة المجاورة. لم أكن أستمع إليهما عمدًا، لكن أحدهما ذكر اسمًا جعل أصابعي تتوقف فوق شاشة هاتفي.قال أحدهما وهو يقلب بعض الأوراق أمامه: «سمعت أن الدكتور زياد عاد إلى المدينة أخيرًا».شعرت بشيء غريب يتحرك في صدري. لم أرفع رأسي فورًا، ولم ألتفت إليهما، لكنني لم أعد أسمع بقية الأصوات المحيطة بي. بدا الاسم وكأنه انتزعني من المكان الذي أجلس فيه وأعادني إلى أيام حاولت إقناع نفسي بأنها أصبحت جزءًا من الماضي.أجاب الأستاذ الآخر: «نعم، لقد انضم إلى مؤسسة أكاديمية قريبة من هنا. يبدو أنه سيشارك في بعض الأنشطة والمحاضرات خلال الفترة المقبلة».ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم وضعت هاتفي على الطاولة وكأنني فقدت القدرة على استخدامه. كان بإمكاني أن أغادر ببساطة، أن أتصرف وكأنني لم أسمع شيئًا، لكنني
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

228

جلسنا إلى الطاولة وتناولنا العشاء. كان يزن يتحدث معي بين الحين والآخر، وأنا أجيبه وأحاول أن أكون حاضرة معه بكل ما أملك. وعندما انتهينا، اقترح أن نشاهد فيلمًا معًا، فوافقت. اخترنا فيلمًا لم نكمله في المرة السابقة، وجلسنا على الأريكة بينما وضع ذراعه حول كتفي.في البداية، حاولت متابعة الأحداث، لكنني سرعان ما وجدت نفسي أحدق في الشاشة دون أن أفهم ما يحدث. شعرت بيد يزن تتحرك فوق يدي، فالتفت إليه.سألني: «هل أنت متعبة؟»«قليلًا».«إذا أردتِ، يمكننا إيقاف الفيلم».هززت رأسي وقلت: «لا، أريد أن أكمله معك».نظر إليّ لثوانٍ، ثم ابتسم وأعاد انتباهه إلى الشاشة. لم يلحّ عليّ بالأسئلة، ولم يطلب مني تفسير شرودي، لكنني شعرت بوخز في داخلي. كان يمنحني فرصة لأكون قريبة منه، بينما كنت أنا أعجز عن فهم سبب ابتعادي رغم أنني لم أقرر الابتعاد أصلًا.بعد انتهاء الفيلم، ساعدته في ترتيب المكان، ثم دخلت غرفة النوم بحجة أنني أريد الاستحمام. وقفت أمام المرآة طويلًا بعد أن انتهيت، أراقب وجهي وأتساءل متى أصبحت أفكر بهذه الطريقة، ولماذا صرت أخاف من مشاعري أكثر مما أخاف من خسارة أي شيء آخر.لم أكن أريد أن أظلم يزن. لم أك
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

229

في صباح اليوم التالي، استيقظت وأنا أشعر بأنني لم أنم بما يكفي، رغم أنني قضيت ساعات طويلة في السرير. لم يكن هناك شيء واضح يمكنني إلقاء اللوم عليه، ولم يحدث ما يستحق أن يجعلني أقضي الليل مستيقظة، ومع ذلك ظل اسم زياد يتردد في رأسي كلما حاولت التفكير في شيء آخر.كنت أعرف أن عليّ التوقف عن تضخيم الأمر. لقد عاد إلى المدينة، وهذا لا يعني أنه سيظهر أمامي فجأة، ولا يعني أن حياتي ستتغير لمجرد أنه أصبح قريبًا. كان بإمكاني أن أعيش أيامي بصورة طبيعية، وأن أتركه في المكان الذي ينتمي إليه، بعيدًا عن زواجي وعن الأسئلة التي لم أجد لها إجابات.نهضت من السرير وبدأت الاستعداد للخروج. كان يزن قد غادر إلى عمله مبكرًا، لكنه ترك لي رسالة يخبرني فيها بأنه سيحاول العودة في وقت مناسب حتى نتناول العشاء معًا. قرأت الرسالة أكثر من مرة قبل أن أضع الهاتف جانبًا، وشعرت بشيء من الذنب لأنني كنت منشغلة برجل آخر بينما زوجي يحاول أن يجد طرقًا بسيطة ليجعلني سعيدة.أجبت يزن برسالة قصيرة أخبرته فيها أنني سأنتظره، ثم انشغلت ببقية يومي.لم تكن لدي خطط كثيرة، لكنني تذكرت أن هناك بعض الأوراق التي أحتاج إلى تسويتها في المؤسسة الج
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

230

أخذت الورقة منه بسرعة، أو ربما بسرعة أكبر مما ينبغي، وقلت: «شكرًا».خرجت الكلمة من فمي جافة ومقتضبة، وكأنني أتحدث إلى شخص قابلته للمرة الأولى. لم أكن أعرف ماذا أقول له. هل أحييه كما يحيي الطلاب أساتذتهم السابقين؟ هل أسأله عن أحواله؟ هل أتصرف وكأن غيابه لم يترك خلفه أي أسئلة؟كان من الأسهل لو أنني لم أره أصلًا.قال بعد لحظة صمت: «لم أتوقع أن أراك هنا».حاولت أن أبدو طبيعية وأنا أجمع بقية الأوراق إلى صدري. «جئت لإنهاء بعض المعاملات».أومأ برأسه، ثم قال: «فهمت».كانت كلمة عادية، لكن الصمت الذي تلاها لم يكن عاديًا على الإطلاق. شعرت بأن كلينا يبحث عن جملة مناسبة تنهي هذا اللقاء، ومع ذلك لم يتحرك أي منا. كنت أريد المغادرة، لكن قدميّ بدتا أثقل من أن تحملاني بعيدًا، وهذا أغضبني من نفسي أكثر مما أربكني وجوده.نظرت إلى وجهه مرة أخرى، فوجدته لا يزال ينظر إليّ. لم تكن في عينيه ابتسامة أستاذ يلتقي بطالبة سابقة فحسب، ولم يكن فيهما ذلك التجاهل البارد الذي كنت أظن أنني سأراه إن التقينا يومًا. كان هناك شيء آخر، شيء بقي بعيدًا عن الكلمات، لكنه جعلني أشعر بأن السنوات التي مرت لم تمحُ كل ما كان بيننا من
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む
前へ
1
...
2122232425
...
41
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status