แชร์

246

ผู้เขียน: العنقاء
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-17 05:05:28

في اليوم التالي، قرر يزن أن يعود إلى المنزل في وقت أبكر، بعدما انتهى من اجتماع طويل مع فريقه. لم يخبر لينا بأنه سيعود مبكرًا، فقد أراد أن يفاجئها هذه المرة دون أن يخطط لأمسية كاملة.

اشترى بعض الأشياء التي تعرف أنهما يحبانها، ثم دخل المنزل قبل موعد العشاء بساعة تقريبًا.

وجدها في غرفة النوم ترتب بعض الملابس. عندما سمعته، خرجت إليه وهي تبتسم.

«عدت مبكرًا!»

رفع الأكياس التي يحملها.

«أردت أن أتأكد من أنك لن تتهميني بأنني أهمل المنزل لصالح العمل.»

ضحكت، ثم أخذت منه أحد الأكياس.

«لا أتهمك بشيء، لكنني
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   400

    كان المنزل أكثر دفئًا من المعتاد في ذلك المساء.اجتمعت العائلة للاحتفال بلقاء لم يحتج إلى مناسبة كبيرة؛ فقد أرادت لينا وزياد أن يقضيا بعض الوقت مع جنى ويزن وطفلتهما، وأن يتيحوا للأطفال فرصة اللعب معًا بينما يستمتع الكبار بوجبة هادئة بعيدًا عن انشغالات الأيام السابقة.وصلت جنى برفقة يزن وطفلتهما، وكانت الصغيرة متحمسة منذ اللحظة التي دخلت فيها المنزل. ما إن رأت آدم حتى بدأت تشير إليه بيديها، ثم نظرت إلى والدتها وكأنها تريد أن تخبرها بشيء مهم.ضحكت لينا وهي تستقبلهم.«يبدو أنها جاءت لزيارة آدم أكثر مما جاءت لزيارتنا.»أجابتها جنى:«لا أستبعد أن تطلب البقاء هنا عندما يحين وقت العودة.»اقترب زياد وهو يحمل آدم، ثم قال مازحًا:«سنعتبر ذلك طلبًا رسميًا، وسنناقشه عندما يكبر الطفلان.»نظر إليه يزن.«لا تتسرع. قد تتغير آراؤهما بعد أن يكتشفا مقدار الضوضاء التي يستطيع كل منهما إحداثها.»ضحك الجميع، ثم جلسوا إلى المائدة.كانت الأحاديث تتنقل بين أخبار العمل، وتفاصيل الأطفال، والمواقف الطريفة التي حدثت خلال الأيام الماضية. تحدثت لينا عن آخر مرة حاول فيها زياد تجهيز حقيبة آدم بنفسه، بينما اعترض زياد ع

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   399

    مرّت الأسابيع، وبدأت الحياة تأخذ إيقاعًا جديدًا في منزل لينا وزياد.لم تعد الأيام تدور حول انتظار الولادة، بل حول احتياجات آدم الصغيرة؛ مواعيد نومه، ورضاعته، والملابس التي سرعان ما أصبحت ضيقة عليه، واللحظات التي يستيقظ فيها في منتصف الليل بينما يكون والداه قد أقنعا نفسيهما أخيرًا بأنهما سيحصلان على بعض الراحة.كان زياد يكتشف الأبوة يومًا بعد يوم. أحيانًا ينجح في تهدئة آدم من المحاولة الأولى، وأحيانًا يجرب عدة طرق قبل أن يكتشف أن الطفل لا يريد سوى أن يحمله ويتجول به قليلًا. أما لينا، فكانت تتعلم كيف تتعامل مع تغير إيقاع حياتها، وتمنح نفسها وقتًا للراحة دون أن تشعر بالذنب لأنها لم تنجز كل ما خططت له.في إحدى الأمسيات، وجدتها جنى تتحدث مع زياد عبر الهاتف بينما كان آدم نائمًا إلى جوارها.«أخبره أنك تحتاجين إلى الراحة، وسأساعدك غدًا في بعض الأمور»، قالت جنى حين انتهت لينا من المكالمة.ابتسمت لينا.«أنتِ تساعدينني كثيرًا بالفعل.»«وهذا لا يعني أن عليكِ رفض المساعدة عندما تحتاجين إليها.»تنهدت لينا، ثم نظرت إلى طفلها.«أحيانًا أشعر أنني يجب أن أكون قادرة على القيام بكل شيء بنفسي.»جلست جنى إ

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   398

    امتلأ المنزل في ذلك اليوم بالأصوات التي افتقدها منذ مدة.كان أفراد العائلة يتنقلون بين غرفة المعيشة والمطبخ، يحملون الأطباق ويجهزون مكانًا يجتمعون فيه للاحتفال بقدوم آدم. وعلى الطاولة، وُضعت هدايا صغيرة وملابس للطفل، بينما كانت لينا تجلس في مكان مريح تحمل ابنها وتستمع إلى الأحاديث التي تدور حولها.لم يكن الاحتفال كبيرًا، لكنه كان مليئًا بالدفء. أرادت العائلة أن تمنح لينا وزياد فرصة للاحتفال بهذه البداية، من دون أن يتحول اليوم إلى مناسبة مرهقة لهما.اقتربت جنى من لينا، وجلست إلى جوارها.«كيف تشعرين اليوم؟»ابتسمت لينا وهي تنظر إلى آدم.«متعبة، لكنني سعيدة. أحيانًا أنظر إليه وأشعر أنني لا أصدق أنه أصبح هنا فعلًا.»مدت جنى يدها لتلمس قدم الطفل الصغيرة.«أعتقد أنك ستحتاجين بعض الوقت حتى تعتادي على وجوده في كل لحظة من يومك.»ضحكت لينا.«هل تتحدثين من تجربة؟»«بالطبع. لكنني لن أخبرك بكل ما ينتظرك، وإلا ستطلبين مني إعادة آدم إلى المستشفى حتى تستريحي قليلًا.»ضحكت لينا، ثم هزت رأسها.«أنت لا تساعدينني.»«أنا أحاول أن أكون صادقة معك.»«إذن كوني صادقة وقولي لي متى سأتمكن من النوم ليلة كاملة.»ف

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   397

    لم يكن زياد يعرف كم مرة نظر إلى الساعة منذ وصولهما إلى المستشفى.كان الوقت يمر بطريقة غريبة؛ أحيانًا يشعر أن دقائق طويلة مضت، ثم يكتشف أن عقارب الساعة لم تتحرك إلا قليلًا. أما لينا، فكانت منشغلة بما تمر به، تتلقى الرعاية اللازمة وتحاول أن تتعامل مع كل مرحلة كما تأتي.ظل زياد إلى جوارها، يمسك يدها عندما تحتاج إليه، ويتحدث معها عندما تجد في الكلام بعض الراحة. لم يحاول أن يطلب منها الهدوء، ولم يتصرف كأنه يعرف ما تشعر به أكثر منها.في إحدى اللحظات، التفتت إليه لينا وقالت بصوت متعب:«هل ما زلت هنا؟»اقترب منها فورًا.«أنا هنا.»نظرت إلى وجهه، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة رغم تعبها.«أعرف، لكنني أردت أن أسمعها منك.»ضغط على يدها برفق.«سأبقى إلى جوارك ما استطعت، وسيتولى الفريق الطبي مساعدتنا في بقية الأمور.»أغمضت عينيها للحظة، ثم عادت تركز على ما يطلبه منها المختصون. كان زياد يشعر بالعجز لأنه لا يستطيع أن يخفف عنها كل ما تمر به، لكنه أدرك أن وجوده لا يحتاج إلى أن يحل محل الرعاية الطبية أو أن يمنحه القدرة على التحكم في كل شيء. يكفي أن يكون حاضرًا، وأن يستجيب لما تحتاج إليه.ومع مرور الوقت، ازداد

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   396

    كانت حقيبة المستشفى تنتظر قرب باب المنزل، وقد وضعت لينا إلى جوارها حقيبة صغيرة أخرى تحتوي على ملابس آدم وبطانيته.مرّت على الأغراض للمرة الأخيرة، ثم التفتت إلى زياد الذي كان يقف في منتصف الغرفة ممسكًا بقائمة طويلة كتبتها له.«هل أخذت كل شيء؟» سألته.نظر إلى القائمة.«أخذت الأوراق، والهاتف، والشاحن، والأغراض التي طلبتِها.»«والملابس؟»«في الحقيبة.»«والبطانية؟»«أي بطانية؟»حدقت فيه لينا للحظة، ثم أشارت إلى الحقيبة الصغيرة.«هذه البطانية التي أخبرتك عنها ثلاث مرات.»نظر زياد إلى الحقيبة، ثم عاد إليها بابتسامة مرتبكة.«إذن هي موجودة. كنت أختبر انتباهك فقط.»ضحكت لينا، رغم أنها كانت تشعر بالتوتر منذ الصباح. لم يكن الأمر متعلقًا بالحقيبة وحدها، بل بأن موعد الولادة أصبح قريبًا إلى درجة جعلت كل تفصيل يبدو مهمًا.اقترب زياد منها وأخذ القائمة من يدها.«حسنًا، لنراجعها مرة أخيرة، ثم نتوقف عن التفتيش. لا أريد أن نصل إلى المستشفى ونحن نحمل المنزل كله معنا.»جلست لينا على الأريكة، ووضعت يدها على بطنها.«أنا لا أعرف إن كنت سأتمكن من التفكير في أي شيء عندما يبدأ الأمر.»جلس بجوارها.«لن تحتاجي إلى

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   395

    ظل يزن ينظر إلى شاشة هاتفه لعدة ثوانٍ بعد أن ظهر اسم مازن.لم يكن الاتصال الأول منذ أن بدأت الأمور تتغير في حياته، لكنه كان أول اتصال يضطر إلى التفكير فيه بجدية قبل أن يقرر إن كان سيرد أم لا. في السابق، كان يزن يترك مساحة للأشخاص الذين عرفهم طويلًا، حتى عندما يرتكبون أخطاء يصعب تجاوزها. وكان مازن من أولئك الذين اعتقد أنهم أقرب إليه من أن يتعمدوا إيذاءه.لكن ما حدث لم يكن خلافًا عابرًا، ولا كلمة قيلت في لحظة غضب. لقد تجاوز مازن حدًا لم يكن ينبغي له الاقتراب منه أصلًا، وتسبب في أذى امتد إلى جنى، المرأة التي كان يزن نفسه قد تسبب لها بالكثير من الألم.لم يكن تغيير حياته مع جنى يعني أن يتجاهل ما فعله صديقه، أو أن يقبل عودته لمجرد أن الماضي بينهما طويل.أجاب عن الاتصال.«يزن، أخيرًا رددت.»جاء صوت مازن مألوفًا، كما لو أنه يتوقع أن يستأنفا الحديث من حيث توقفا، دون أن يضطرا إلى مواجهة ما حدث.قال يزن ببرود:«ما الذي تريده؟»سكت مازن لحظة، ثم أجاب:«أريد أن نتحدث. مر وقت طويل، وأعتقد أن الأمور لا تستحق أن تصل إلى هذا الحد بيننا.»أغمض يزن عينيه للحظة. كان قد توقع أن يبدأ مازن بهذه الطريقة، لكن

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status