جلست جانا على الأرض قرب الباب، تضم ركبتيها إلى صدرها، بينما كانت دموعها تنهمر دون توقف.لم تستطع النهوض منذ عودتها من عيادة الطبيبة. بقيت في المكان نفسه، تحدق في الفراغ، وكأنها تنتظر أن تستيقظ من كابوس طويل وتكتشف أن كل ما حدث لم يكن سوى حلم سيئ.لكنها لم تكن تحلم.كانت حاملاً.الكلمة وحدها كانت كافية لتجعل أنفاسها تضيق، وكلما تذكرت صوت الطبيبة وهي تؤكد لها النتيجة، شعرت بأن شيئًا ثقيلًا يضغط على صدرها.وضعت يدها على بطنها بصورة غريزية، ثم سحبتها بسرعة، وكأنها لم تستطع تحمل حتى هذه الحركة البسيطة.لم تكن مستعدة لهذا.لم تكن مستعدة لأن تحمل نتيجة ليلة لم تخترها، ولا لأن تجد نفسها مضطرة إلى التفكير في مستقبل لم تعد قادرة على تخيله.أغمضت عينيها بقوة، لكن صورة يزن ظهرت أمامها رغمًا عنها. تذكرت ما حدث في منزله، وكيف توسلت إليه أن يتوقف، وكيف حاولت الابتعاد عنه، قبل أن تجد نفسها عاجزة عن فعل أي شيء.لم تكن تريد استعادة تلك التفاصيل، ومع ذلك كان عقلها يعيدها إليها كلما حاولت الهرب منها.فتحت عينيها ومسحت وجهها بيديها المرتجفتين.«لماذا حدث هذا لي؟»خرج السؤال من شفتيها هامسًا، ولم تجد من يج
Last Updated : 2026-10-24 Read more