ظلّ وسام جالسًا في غرفة الجلوس يتصفح هاتفه عندما رنّ فجأة. نظر إلى الشاشة، فوجد اسم يزن يظهر أمامه، فأجاب بعد الرنين الثاني.«مرحبًا يا يزن، كيف حالك؟»«أنا بخير، شكرًا لك. أتمنى أن تكون بخير أيضًا.»«الحمد لله. هل هناك أمر ما؟»صمت يزن للحظة، وكأنه يرتب كلماته قبل أن يتحدث، ثم قال بجدية:«في الحقيقة، اتصلت بك لأنني أريد أن أتحدث إليك بشأن أمر مهم.»اعتدل وسام في جلسته، وقد أثار أسلوب يزن فضوله.«تفضل، أنا أستمع إليك.»أخذ يزن نفسًا عميقًا قبل أن يقول:«أريد أن أتقدم لطلب يد جنى للزواج.»ساد الصمت على الطرف الآخر.ظلّ وسام ممسكًا بالهاتف دون أن ينطق بكلمة، محاولًا استيعاب ما سمعه. لم يكن يتوقع هذا الطلب، ولم يخطر بباله أن يزن قد يفكر في الزواج من ابنته.وبعد لحظات، قال بدهشة واضحة:«جنى؟ هل تقصد ابنتي جنى؟»«نعم، أقصد جنى.»مرّر وسام يده على وجهه، ثم سأل وكأنه يريد التأكد من أنه لم يفهم الأمر بصورة خاطئة:«هل أنت جاد فيما تقوله يا يزن؟»«نعم، أنا جاد. ولهذا اتصلت بك، فأنا لا أريد أن أتخذ أي خطوة دون الرجوع إليك.»ظلّ وسام صامتًا قليلًا، ثم قال:«بصراحة، لقد فاجأتني. لم أتوقع أن أسمع م
Last Updated : 2026-10-25 Read more