لم ترتجف يدها.هذا ما فاجأها. وقفت عند عتبة القاعة والمفتاحان متطابقان أمامها، ووجدت أن الخوف الذي كان ينبغي أن يشلّها قد صار شيئًا أبرد وأكثر صفاءً."هذا ليس مفتاحك." أغلقت حقيبتها وسحبت كرسيًا. "وأنت لا تعرف أي باب يفتح."رمش مارتن مرة واحدة. رمشة صغيرة جدًا، لكنها رأتها."وما أدراكِ؟""لو عرفتَ العنوان لما أحضرت المفتاح إلى هنا. كنتَ ستنتظرني أمام الباب."ساد صمت قصير. ثم ابتسم مارتن، ابتسامة رجل خسر نقطة ولم يخسر الجولة. "وصلني في ظرف هذا الصباح. بلا عنوان ولا اسم. وورقة بخط مطبوع: هذا يخص زوجتك." رفع كتفيه. "أحدهم يحبني كثيرًا."جلس المحامي سليم إلى يمين إيلينا. وعلى الجهة الأخرى جلس رجل البدلة الرمادية من ليلة أمس، يفتح حقيبته بابتسامة مهذبة."اتفاق بسيط." دفع أوراقًا نحوها. "تعودين. تكتبين بيانًا قصيرًا تنفين فيه ما نُشر. ويتوقف موكلي عن كل شيء.""ولو رفضتُ؟""فالمؤتمر الصحفي في الثانية عشرة."قدّم سليم ظرفًا مغلقًا إلى منتصف الطاولة. "صور موثقة بتواريخها لكدمات في معصم موكلتي، وموعد فحص طبي شرعي بعد ظهر اليوم. إن نُشر شيء من جانبكم، فسننشر نحن الباقي."توقفت ابتسامة المحامي ال
Last Updated : 2026-09-20 Read more