أغلق أدريان الهاتف بحركة سريعة، وملامحه تحمل توترًا واضحًا. نظرت إليه إيلينا بقلق. — ماذا حدث؟ — زوجك في الطابق السفلي. اتسعت عيناها. — مارتن؟ هنا؟ — نعم. أخبرتني موظفة الاستقبال أنه يطلب رؤيتك بإلحاح، ويرفض الانتظار. شعرت إيلينا بقلبها يسقط في معدتها. بعد كل ما حدث بينهما ليلة أمس، بعد التهديد بالاستقالة أو الطلاق، لماذا يأتي إلى هنا الآن؟ قالت بصوت مرتجف: — يجب أن أنزل. تحركت نحو الباب بسرعة، لكن أدريان تبعها فورًا. — سأرافقك. — لا داعي لذلك. — إيلينا، بالنظر إلى حالته حسب وصف الاستقبال، لا أعتقد أنه من الحكمة أن تواجهيه وحدك. لم تجادله هذه المرة، فقد كانت يداها ترتجفان بالفعل من التوتر. نزلا معًا إلى الطابق الأرضي، ووجدا مارتن واقفًا وسط الردهة الرئيسية، يرتدي ملابس غير مرتبة، وعلامات الغضب واضحة على وجهه، بينما كانت موظفة الاستقبال تحاول تهدئته دون جدوى. بمجرد أن رأى إيلينا، تقدم نحوها بخطوات سريعة. — أخيرًا! هل تعرفين كم انتظرت هنا؟ — مارتن، ماذا تفعل هنا؟ — أتيت لآخذك إلى المنزل. الآن. — أنا في منتصف يوم العمل. — لا يهمني ذلك. اقترب منها أكثر، ومد يده ليم
Last Updated : 2026-09-18 Read more