أحذر أن تبحث عن براءتك القديمة في العتمة... فقد تجدها، ولكن بملامح لا تشبهك. بأحد الدول العربية بالوطن العربي حيث يتغنى فيه الأطفال بطفولتهم وقصصهم اللطيفة التي لطالما احبوها حتى شبابهم، في منزل فتاه كانت من الاطفال الذين وصل إليهم حب وشغف قصص الطفولة والرسوم المتحركة منذ الصغر، فتاه لن يطيل حبها وتعلقها هذا كثيرًا فما هو قادم سوف تتغنى به رعبًا طيل عمرها. في غرفه متوسطة الحجم ذات طابع حديث تحتوي على خزانة ملابس سوداء متوسطة الحجم ومكتبة كتب ذات ست أرفف مليئة بكتب لا يتبين عناوينها ومكتب متوسط يحمل شاشة حاسوب حديثه كبيره ومقتنياته وامامه كرسي دوار حديث ومريح وسرير ارضي مريح يحمل فوقه فتاه ممسكه بكتاب وتقرأ فيه أسفل ضوء المصباح الصغير الموجود على طاوله صغيره بجانب الفراش، ويظهر عنوان الكتاب الذي تقرأه بملامح متخبطة بخط عريض " البؤساء "، أنزلت الكتاب بقوه ليصدم بجسدها وهي تطلق زفره لضيقها، وتقول بحنق:«ما تلك المأساة يا" كوزيت " إنني شبه متأكدة أن من أنقذ" ماريوس" هو الكاتب وان تلك ليست الحقيقة، مهلًا أتذكر أن بالأنمي مات الجميع، ثم زفرت زفره أكملت: «مازالت مأ
최신 업데이트 : 2026-09-07 더 보기