เข้าสู่ระบบالوزير: «لا.. لا أسمع شيئًا هيا بنا لنعود إلى القصر ونكمل غدًا».
وهنا ألتفت الدوق على المرأة التي كانت بدأت تغلق الباب ببطأ توتر، ليقول لها: «هل هناك فتاه أخرى بمنزلك سيدتي أم أن قطتك تعلمت الغناء؟؟». لتضحك بصوت عالي وقد ظهر عليها بوادر التوتر وترد: «لا لا يوجد أحد سيدي». ليقول الوزير: «إذا هيا بنا». وهنا يقول الدوق: «ولكن أنتظر أنها تكذب يبدو أنها تخفي شيئًا». كاد الوزير يرد بمعارضة، لكن ظهور الأمير من بين عساكر الموكب منعه من الرد وأجبره على الانحناء هو والدوق وزوجة الأب، وهنا أمر الأمير الدوق: «فلتذهب لتتفقد هذا الأمر». وهنا اضطرت زوجة الأب لفتح الباب له ومرافقته لغرفة إيلا، لتقوم بفتح الباب وتدخل وهي تقول: «أنظر أخبرتك أنه لا أحد هنا». ليقول الدوق: «سنرى الأن هذا الأمر». ليكمل إلى إيلا: «أنستي رافقيني من فضلك الأمير يريد رؤيتك». زوجة الأب: «أمنعك من ذلك». سديم قبل أن يرد الدوق: «أنا من يمنعك من الحديث حتى ما عدت أحتملك وحتى إن لم يناسبني الحذاء سأطلب من الأمير أن يخلصني منكِ». ثم تركتها وخرجت لتنزل مع الدوق وتذهب إلى الأمير، بعد تبادل النظرات يطلب منها الأمير أن تجلس ليلبسها الحذاء، فتجلس إيلا ليقوم هو بإلباسها الحذاء ليدخل بقدمها وكأنه مصنوع من أجلها وهو كذلك، وقفت إيلا بفخر وسعادة وهي ذاهبة للخارج لتأتيا أختيها وهم ينادون عليها وما ان رأوها بجانب الأمير اعتذروا ثم أنحنوا لهما. اكملت إيلا وأميرها الطريق للباب للخروج وهنا رأت إيلا زوجة أبيها على السلم تنظر لها بتحصر لتتذكر هي الطلب الذي تدان به للساحرة وحينها قالت: «أريد أن يتم القبض عليهن ليتم محاكمتهن على جرمهن بحقي». ليرد الأمير: « أن ذلك ما سيحدث بالإضافة للوزير الذي تواطئ معهن». وحينها قام جنود الموكب بالقبض على الوزير وزوجة أب إيلا وأختيها وأقتادوهم جميعًا إلى سجن القصر. ذهبت إيلا مع أميرها إلى قصرهما واقتادها الأمير إلى غرفتها الملكية مخبرًا إيها: «تلك هي غرفة أمي»، ثم اردف وقال: «سوف تقيمين فيها مؤقتًا حتى يوم الزفاف والتتويج غدًا». إيلا بإحراج: «حسنًا». حينها اخرج الأمير من جيبه خنجر فضي ذو مقبض قرمزي يظهر لمن يراه وكأنه مصنوع من أحجار قرمزية شفافة وعليه معدن قرمزي ليثبت الحجر بمكانه كان رائعًا شكله فلا يوجد خنجر أو سيف بهذا الشكل لكن في وسط تلك الروعة والأبتسامة الخفيفة المحفورة على وجه الأمير كانت نديم في حالة من الرعب والوجل من ما هو مقدم على فعله بهذا الخنجر، ليتحدث الأمير ويقول: «هذا الخنجر كان ملكًا لأمي وقد طلبت مني أن أهديه إلى زوجتي المستقبلية حتى تصبح امرأة قوية يهابها الأعداء.. والأن أنا أهديكِ إياه». ثم مد يده التي تحمل الخنجر وأعطاها إياه وهو يتفحص وجهها بنظره غريبة ثم تحدث بعد صمت دام لدقيقتين: «إذن بماذا سوف تأمرين على زوجة أبيك وأخوتاك والوزير؟؟». سديم بعد صمتها لبرهه من الوقت: «سوف أقوم بإعدامهن.. بنفسي.. أما الوزير فأفعل به ما شئت». حينها ضحك الأمير بشده وقال: «يبدو أن الخنجر يأتي ثماره.. إذا فليكن كذلك وسوف أقوم بنفي الوزير خارج البلاد نظرًا لتفانيه في خدمتنا طويلًا... ولتكن ساحة الأعدام غدًا قبل حفل الزفاف والتتويج ما رأيك؟». إيلا بسعادة واهية: «رائع!!!». الأمير: «إذًا فليكن». في صباح اليوم التالي كان القصر يعج بالحركة لتحضير ساحة الأعدام وتجهيز حفل الزفاف، و حين تلك الفوضى والضجة كانت سديم في غرفتها تتجهز لما هي مقدمة عليه وهي تفكر بنفسها أن ذلك مجرد حلم واقعي لا غير وأن كل ما عليها مجاراة الأحداث حتى تستيقظ وهنا نظرت إلى المرآة، لم تكن ترتدي فستان كما جرت عادة ذلك العصر وإنما ارتدت ملابس مثل ملابس الأمير الملكية؛ بنطال من القماش وكان لونه أبيض ناصع و ارتدت عليه زي عسكري أبيض وقامت بربط شعرها للخلف وقامت بتجديله و وضعت الخنجر الأرجواني في جراب يحيط بخصرها، أعطى ذلك الشكل لسديم طابع مهيب وقوة شخصية. في تلك الأثناء كان الأمير قد جلس على كرسيه الخاص القريب من ساحة الإعدام وأمر بتجهيز المحكوم عليهن وأقتيادهن لساحة الأعدام واستدعاء الملكة المنتظرة. دخلت سديم مرفوعة الرأس وبكل ثقة والخنجر يتدلى على خاصرتها دخلت سديم مرفوعة الرأس وبكل ثقة والخنجر يتدلى على خاصرتها ثم أقتربت لساحة الأعدام وتوجهت للجلوس بجانب الأمير ليهمس لها: « هل أنتِ متأكدة من رغبتك بإعدامهن بنفسك؟». سديم: «نعم متأكدة ف كل ما أريده الأن هو أن ينتهي ذلك الكابوس الملعون». حينها أبتسم الأمير ابتسامة غريبة ومخيفة مثل أبتسامة تلك الساحرة عندما كانت تحذرها من تخطي منتصف الليل، لم تمكث سديم كثيرًا لتفكر في الأمر لأن الأمير نهض بعد تلك الابتسامة وتوجه إلى الامام حتى يكون قريب من العامة المتجمهرين ليهتف فيهم ويقول: «اليوم والأن هو الوقت الذي ستظهر فيه ملكتنا الجديدة بأنها ليست مجرد ملكة أو أميرة او فتاه سوف تركض وتتخبى إذا أصاب بلدنا اي سوء وإنما ستكون ملكتنا القوية التي تدافع عن اي ظلم بقوة وعدل، جمعتكم اليوم قبل حفل الزفاف لتشهدوا ساحة الأعدام تلك والقصاص هي الملكة إيلا». حينها نهضت سديم وتقدمت إلى الساحة و وقفت أمام أحدى أختيها وعندما همت بسحب خنجرها من جرابه منعها الأمير وأعطاها سيفًا. أخذت سديم السيف وهي تتنفس ببطأ وتهمس: «لا بأس يا سديم أنه مجرد كابوس مزعج ستقتلينهن وسينتهي كل شيء وتعودي إلى رواياتك.. لا بأس». رفعت سديم سيفها عاليًا ثم أنزلته بكل قوتها على رقبة أختها لينفصل الرأس عن الجسد والدماء تنفجر منه لتمتلئ الساحة بالدماء والجسد يتشنج ويهتز بخفة ليصبح الهواء ثقيل ومحمل برائحة الدماء الساخنة. لم تقف سديم كثيرًا أمام الجثة و إنما أنتقلت لأختها الثانية التي كانت ترتعش رعبًا، وكما فعلت في سابقتها رفعت السيف عليًا وأنزلته بقوة ليفصل الرأس عن الجسد لتنفجر الدماء خروجًا من رقبتها وجسدها وتلطخ الأرض وملابس سديم البيضاء. كان المشهد مرعب لكل من كان موجودًا ويشاهد ساحة الاعدام يرون قطة بيضاء ملوثة بالدماء تنهش في أجساد الموتى بكل جفاء وقوة... عندما ملأت الدماء ملابسها توقفت لبرهه فصرخ الملك: «اكملي»، حينها اكملت وانتقلت سديم بكل قوة وبرود إلى زوجة أبيها وهي تشعر بمشاعر غريبة ومضطربة وكأن عقلها قد تجمد من برودة الأجواء والمشاهد والملك على ثغره ابتسامة انتصار قبيحة ومخيفة. وقفت بجانب زوجة أبيها التي بدورها ابتسمت أبتسامة مستفزة وقالت لها بصوت مثل فحيح الأفعى: «لا تظني انكِ فزتِ يا سدي..». لم تكمل جملتها لأن سديم هوت بسيفها فوق رقبتها، لتتدحرج رأسها على المنصة وتتبعثر الدماء على ملابس سديم و وجهها وشفتاها، فتتسلل بضع قطرات إلى فمها. حينها استيقظت سديم من صدمة البرود التي اجتاحتها، استفاقت على طعم معدني يملأ فمها، " إنه دم.. طعمه طعم الدم... مستحيل هذا مجرد كابوس.. مجرد كابوس واقعي... لقد ذبحتهم والان استيقظ بكل تأكيد". ليصرخ أحد الرجال من العامة ويقول؛: «ساحرة.. أحرقوا تلك الساحرة».نظرت سديم لترى من يقول ذلك واي ساحرة التي يتحدث عنها، حينها رأت بين الحشد رجل يقف على حافة عالية قليلًا عن باقي الحشد ويكرر جملتة بغضب وهو يشير بيدة في أتجاه سديم. لم تفهم سديم ما يدور آنذاك كانت تلك الحفة العالية قريبة من منصة الأعدام لم يمكث ذلك الرجل كثيرًا حتى وصل إلى المنصة، وانحنى أمام الملك وقال: «اتسمح لي يا سيدي بالحديث». فقال له الأمير: «حدثني وكن واثقًا من حديثك حتى لا اقطع رأسك». حينها تحدث إيلا بدون إرادة من سديم: «أبي.. هل هذا انت؟؟ هل هذا انت حقًا؟؟ اين كنت كل تلك السنين؟؟». حينها تحدث والد إيلا دون ان ينظر لها: «سيدي الملك انا هو والد إيلا البيولوجي وانا اتهم إيلا بالسحر والشعوذة!!». الملك: «حقًا كنت ميتًا لسنين او إن حق القول مختفيًا لتظهر فجأة وتقول أن أبنتك التي ليس لديك غيرها ساحرة.. وتريد مني تصديق ذلك؟؟». والد إيلا: «لم اتخفى بإرادتي فعندما كنت في رحلة سفري راسلتني زوجتي واخبرتني انها اكتشفت اعمال سوداء بغرفة ابنتي وكان العمل مصنوعًا لي لكي أموت، لكن زوجتي استطاعت إفسادة خافت من أن تواجهها حتى لا تؤذيها هيا وبناتها اخبرتني ان اختبئ وازيف خبر موت
الوزير: «لا.. لا أسمع شيئًا هيا بنا لنعود إلى القصر ونكمل غدًا». وهنا ألتفت الدوق على المرأة التي كانت بدأت تغلق الباب ببطأ توتر، ليقول لها: «هل هناك فتاه أخرى بمنزلك سيدتي أم أن قطتك تعلمت الغناء؟؟». لتضحك بصوت عالي وقد ظهر عليها بوادر التوتر وترد: «لا لا يوجد أحد سيدي». ليقول الوزير: «إذا هيا بنا». وهنا يقول الدوق: «ولكن أنتظر أنها تكذب يبدو أنها تخفي شيئًا». كاد الوزير يرد بمعارضة، لكن ظهور الأمير من بين عساكر الموكب منعه من الرد وأجبره على الانحناء هو والدوق وزوجة الأب، وهنا أمر الأمير الدوق: «فلتذهب لتتفقد هذا الأمر». وهنا اضطرت زوجة الأب لفتح الباب له ومرافقته لغرفة إيلا، لتقوم بفتح الباب وتدخل وهي تقول: «أنظر أخبرتك أنه لا أحد هنا». ليقول الدوق: «سنرى الأن هذا الأمر». ليكمل إلى إيلا: «أنستي رافقيني من فضلك الأمير يريد رؤيتك». زوجة الأب: «أمنعك من ذلك». سديم قبل أن يرد الدوق: «أنا من يمنعك من الحديث حتى ما عدت أحتملك وحتى إن لم يناسبني الحذاء سأطلب من الأمير أن يخلصني منكِ». ثم تركتها وخرجت لتنزل مع الدوق وتذهب إلى الأمير، بعد تبادل النظرات يطلب
ركضت إيلا إلى جانب الطريق لتختبأ من الخيول التي كانت تقترب بإتجاهها بدأت الأمطار في الهطول بشدة وحينها مرت الخيول من أمامها حاملة فرسانها داعسين بقايا السحر المتبقية على الطريق دون علم منهم. خرجت إيلا من بين الأشجار بعد مغادرتهم ليبدأ المطر في غسل ملابسها وجسدها من لب اليقطين اللزج ودماء الحيوانات التي ماتت بطريقة عجيبة، لكن سديم كانت تعلم بقرارة نفسها أن ذلك له علاقة بالساحرة وبقولها "« أحذري لا يجب أن تتخطي منتصف الليل وأنتِ بالقصر وإلا سينفجر رأسك... لا تفكري حتى أن هذا سيخلصك من هذا الكابوس»". كانت سديم تفكر في قرارة نفسها لتجبرها الأحداث إلى النظر إلى حذائها ذو الزوج الواحد بقدمها فقامت بخلعة وركضت إلى المنزل... دخلت إيلا بسعادة إلى المنزل وهي تتذكر لحظاتها مع الأمير لتسمع صوت وصول زوجة أبيها وأختاها للمنزل لتقوم بإخفاء الحذاء داخل رماد المدفأة، وحينها دخلن إلى الغرفة ليسألوها عن سبب سعادتها، لتقول: «لقد تمشيت قليلا تحت المطر لأسعد نفسي». وحينها طلبوا منها الشاي وهن يتحدثن عن الأميرة الغامضة، وهنا لاحظت زوجة الأب أن إيلا سعيدة بشيء من المبالغة وكانت تتمايل برقصات جعلتها
وهنا مر بجانبها رجل يركب على عربه يجرها حمار لتقول له: «مهلًا يا عمي في أي مدينة نحن؟؟» ليقول الرجل لها بابتسامة متجاهلًا سؤالها: «صباح الخير إيلا». لتفتح فمها بنيه إصالة إلى صدرها من الصدمة، لكنها تجد نفسها تقول بدون إرادة مع ابتسامة مزيفة: «صباح الخير عمي جاك». العم جاك:« هل سوف تذهبين لحفلة الأمير؟؟» سديم بدون إرادة:« نعم بالتأكيد لقد صنعت فستان بنفسي من اجل الحفلة» ليقول العم جاك:« أتمنى أن تجدي الشخص المناسب لكِ هناك». سديم:« اتمنى ذلك». عم جاك: «وداعًا إيلا». سديم بإبتسامة: «وداعًا». ما أن اختفى عن نظرها حتى تحول الابتسامة لتقول سديم: «ما هذا الحلم هل أنتهت كل أحلامي الجميلة حتى تعطيني ذلك لماذا لا تطيعني وتجعلني اتحدث بما ليس بإرادتي». جلست على قارعة الطريق وهي تفكر انه لا سبيل بالخروج سوى بمجاراة الأحداث أو الموت فهي لا تستطيع إيقاظ نفسها، فحينها عادت أدراجها وهي لا تستوعب أنها تعيش قصة سندريلا وما إن دخلت حتى وجدت أمامها امرأه تقول لها:« سيندريلا أين كنتِ ألم تجلبي الفساتين من الخياط للآن، إذهبِ حالًا». وبرغم رغبة سديم في شتم المرأة التي أمامها،
أحذر أن تبحث عن براءتك القديمة في العتمة... فقد تجدها، ولكن بملامح لا تشبهك. بأحد الدول العربية بالوطن العربي حيث يتغنى فيه الأطفال بطفولتهم وقصصهم اللطيفة التي لطالما احبوها حتى شبابهم، في منزل فتاه كانت من الاطفال الذين وصل إليهم حب وشغف قصص الطفولة والرسوم المتحركة منذ الصغر، فتاه لن يطيل حبها وتعلقها هذا كثيرًا فما هو قادم سوف تتغنى به رعبًا طيل عمرها. في غرفه متوسطة الحجم ذات طابع حديث تحتوي على خزانة ملابس سوداء متوسطة الحجم ومكتبة كتب ذات ست أرفف مليئة بكتب لا يتبين عناوينها ومكتب متوسط يحمل شاشة حاسوب حديثه كبيره ومقتنياته وامامه كرسي دوار حديث ومريح وسرير ارضي مريح يحمل فوقه فتاه ممسكه بكتاب وتقرأ فيه أسفل ضوء المصباح الصغير الموجود على طاوله صغيره بجانب الفراش، ويظهر عنوان الكتاب الذي تقرأه بملامح متخبطة بخط عريض " البؤساء "، أنزلت الكتاب بقوه ليصدم بجسدها وهي تطلق زفره لضيقها، وتقول بحنق:«ما تلك المأساة يا" كوزيت " إنني شبه متأكدة أن من أنقذ" ماريوس" هو الكاتب وان تلك ليست الحقيقة، مهلًا أتذكر أن بالأنمي مات الجميع، ثم زفرت زفره أكملت: «مازالت مأ







