Home / الآخر / كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶ / و إلا سينفجر راسك

Share

و إلا سينفجر راسك

last update publish date: 2026-09-07 18:07:29

وهنا مر بجانبها رجل يركب على عربه يجرها حمار لتقول له:

«مهلًا يا عمي في أي مدينة نحن؟؟»

ليقول الرجل لها بابتسامة متجاهلًا سؤالها:

«صباح الخير إيلا».

لتفتح فمها بنيه إصالة إلى صدرها من الصدمة، لكنها تجد نفسها تقول بدون إرادة مع ابتسامة مزيفة:

«صباح الخير عمي جاك».

العم جاك:« هل سوف تذهبين لحفلة الأمير؟؟»

سديم بدون إرادة:« نعم بالتأكيد لقد صنعت فستان بنفسي من اجل الحفلة»

ليقول العم جاك:« أتمنى أن تجدي الشخص المناسب لكِ هناك».

سديم:« اتمنى ذلك».

عم جاك: «وداعًا إيلا».

سديم بإبتسامة: «وداعًا».

ما أن اختفى عن نظرها حتى تحول الابتسامة لتقول سديم: «ما هذا الحلم هل أنتهت كل أحلامي الجميلة حتى تعطيني ذلك لماذا لا تطيعني وتجعلني اتحدث بما ليس بإرادتي».

جلست على قارعة الطريق وهي تفكر انه لا سبيل بالخروج سوى بمجاراة الأحداث أو الموت فهي لا تستطيع إيقاظ نفسها، فحينها عادت أدراجها وهي لا تستوعب أنها تعيش قصة سندريلا وما إن دخلت حتى وجدت أمامها امرأه تقول لها:« سيندريلا أين كنتِ ألم تجلبي الفساتين من الخياط للآن، إذهبِ حالًا».

وبرغم رغبة سديم في شتم المرأة التي أمامها، إلا أنها كالعادة ترد: «حسنًا يا زوجة أبي».

ثم خرجت وهي تلعن المرأة بداخلها ، قادتها قدماها إلى محل الخياط الذي لا تعرف طريقة ثم عادت إلى المنزل لتساعد الأختين في أرتداء فساتينهن ثم صعدت إلى غرفتها لترتدي فستانها لتقول "سديم" إلى نفسها:

«حسنًا بما أنني أعلم بأي حال أنني عندما أنزل سيمزقون فستاني إذًا فلن أنزل حتى يرحلون».

لكنها تجد نفسها تساق إلى السلم لتركض عليه قبل رحيلهم حتى تصل إلى الأسفل وتقول بكل آليه: «أنتظروني».

نزلت إيلا امامهم بفستانها الوردي وهي مبتسمة، وعلامات الصدمة بادية على ملامحهن من جمالها، وهنا أقتربت منها زوجة أبيها وابنتاها بالخلف فاغرتا افواههن من الصدمة.

اقتربت منها ووضعت يدها على كتف إيلا وهي تقول لها: «لن تذهبي إلى أي مكان بتلك الملابس القديمة البالية» ثم قامت بتمزيق كم الفستان لتكمل: «انظري كم هو بالي حتى أنه يتمزق بمجرد لمسه».

وكأن كلمتها هي كلمة السر التي جعلت الأختان يقتربان منها ويقوما بتمزيق كل قطعه في فستانها وهم يضحكون إيلا تبكي وسديم تغلي وتتمنى أن تركلهم وتوسعهم ضربًا، انتهوا من تمزيق فستانها العزيز عليها،

لتقول المرأة: «أنتِ مجرد نكرة لا شيء ولن أسمح لكي بأخذ مكان ابنتاي».

خرجوا ليركبوا عربة الأحصنة ليذهبوا إلى القصر، بينما إيلا تبكي ركضت وهي تحمل حسرتها وكسرها وحزنها وظلمها ركضت وهي تحاول الهروب من العالم تحاول الهروب من نفسها ولكن لا مفر.

ظلت تركض عبر أرواق المنزل حتى وصلت للباحة الخلفية وجلست على الأرض وركزت بذراعها على حافة النافورة ورأسها بين ذراعيها وهي تبكي.

كانت تبكي حتى سمعت صوت يأتي من خلفها يقول: «يا فتاة.. هل يمكن أن تسقيني؟؟».

نظرت إيلا خلفها فلم تجد أحدًا فوقفت تسير وهي تبحث حتى صدمت بامرأة عجوز تكاد تكون قد تخطت المائة تقف عند جدار مرتكزة على عصاه وترتدي وشاح ذو قلنسوة أسود اللون نظرت لها إيلا بدهشة وسديم بداخلها تقول بتأفف: «نعلم تلك اللقطة أعطوني ما بعدها».

وهنا تتحدث السيدة العجوز مرة أخرى لتقول: «يا بنيتي هل يمكن أن تسقيني ف أنا ظمآنة».

إيلا: «نعم.. دقيقة فقط أنتظريني».

توجهت إيلا إلى قالب يحفظون به حليب الآبل والتقطت وعاء و وضعت به غرفتان من الحليب ثم عادة للسيدة العجوز وقالت لها: «تفضلي».

أخذته السيدة وشربته ثم وضعت الإناء الفارغ على حافة صخرية وقالت: «أنتِ الأن جاهزة تعالي يا فتاة حتى لا تتأخري على الحفل».

لم تفهمها إيلا لكنها سارت خلفها وهنا تحولت المرأة العجوز إلى شابة جميلة بعمر الثلاثين تقريبًا وقالت لها: «قد تتعجبين لكنني عرابتك الساحرة كلفتني أمك بحمايتك».

سديم بلا صوت: «ساحرة!!! مثلكن مثل الشياطين لا تثق بهم أبدًا»، وكان معها حق ولكن لا حياة لمن تنادي.

الساحرة: «سوف أقوم بمساعدتك لكن في مقابل طلب سوف أطلبه منكِ فيما بعد... موافقة؟».

صرخت سديم بكل قوتها رافضة لكن دون جدوى لترد إيلا: «نعم موافقة».

جلبت الساحرة يقطينة وحولتها إلى عربة كانت عربة مخيفة باللون الأسود القاتم، وحولت الفئران إلى أحصنة وحولت خفاش كان ينام بسلام في ركن مظلم إلى سائق وجعلت من صرصارين الحارسين لها، كانت سندريلا منبهرة بينما سديم تكاد تتقيأ وتود بشدة أن تتعلق بالجدار لتبتعد عن تلك الحشرات المتكلمة.

جاء الدور على فستانها وحينها أقتربت منها الساحرة وقامت بغرز مقدمة عصاها بإصبعها حتى خرج الدم فسحبته الساحرة بعصاها وجعلت القطرات تلتف حولها فصنعت لها فستان أحمر قاتم بلون الدم وبه فراشات حمراء، وصنعت لها حذاء زجاجي يتخلله قطرات حمراء تبدو كالدم، لم تتعجب سندريلا بينما سديم تكاد تصرخ بسبب تلك الشكة وتتمنى من قلبها أن ذلك لم يكن دمها هي وانما دم المدعوة سندريلا.

ركبت إيلا العربة والساحرة جاءتها وقالت لها: «أحذري لا يجب أن تتخطي منتصف الليل وأنتِ بالقصر وإلا...»، ثم ابتسمت أبتسامة غريبة وقالت: «سينفجر رأسك... لا تفكري حتى أن هذا سيخلصك من هذا الكابوس».

لم تكد سديم أن تقول كلمة حتى أنطلقت العربة وسديم تنظر للساحرة برعب والساحرة تراقبها بإبتسامة بشعة.

في تلكك الأثناء بالقصر و وسط الرقص والحديث والعزف كان الملك يجلس في شرفة عالية ويقف بجانبه الأمير أقترب منهم الوزير وهو يقدم الأميرة سيلينا أميرة صرقطة للأمير، أمسك الأمير بيدها وقبلها وقال: «إنه لمن الرائع تشريفنا بمجيئك اليوم أيتها الأميرة سيلينا».

لترد هي بإبتسامة: «الرائع حقًا هو رؤيتك».

في تلك الأثناء كانت إيلا قد وصلت إلى باب القلعة ودخلت حينها توجهت أعين الجميع لها ولأنها جاءت متأخرة لم يكن هناك من يعرف عنها وعن اسمها، وهنا أعتذر الأمير من الأميرة سيلينا التي كانت تنظر بإعجاب شديد ل إيلا نزل الأمير إلى ساحة الرقص ليتوجه إلى إيلا، وهنا ألتفتت سيلينا إلى الوزير وسألتها وعلى محياها ابتسامة إعجاب: «من تلك الأميرة؟».

الوزير: «لا أعرفها».

وصل الأمير إلى إيلا وطلب منها الرقص معها فوافقت في خجل، بدأوا بالرقص سويًا وبنفس الوقت كان الملك قد أمر بمعرفة هوية تلك الفتاة، ولكن دون جدوى فلم يكن معها دعوة بإسمها.

قام الأمير بسحب إيلا بعيدًا عن أنظار الجميع ليحظيا بفرصة بمفردهما للحديث فكما كانت الأحداث كانت إلا قد قابلته في الغابة من قبل ولم تكن تعرف أنه الأمير.

في تلك الأثناء كان الملك يقف في إحدى شرف قاعة الرقص وكان يتحدث مع وزيرة كالتالي بينما أذن أحدهم تسترق السمع،

الملك: «هل علمتم هوية تلك الفتاة؟؟».

الدوق: «لا يا سيدي لم تأتي بدعوه ولا يوجد أحد يعرفها».

الدوق: «لا فائدة يا سيدي إن كانت ليست أميرة فيجب علية تزوج الأميرة سيلينا».

الملك: «ولكن يبدو أنه أعجب بها وقد أختارها هي».

الدوق: «لكن مصلحة البلاد هي الأولى».

الملك بعد صمت: «نعم معك حق».

وعندما أستدار الملك وجد امرأة (زوجة والد إيلا) تقف عند باب الشرفة تسترق السمع، أنحنت بسرعة للملك الذي مر بجانبها لتقول له: «سرك في بئر يا سيدي».

لنعود لإيلا الجالسة مع الأمير في الحديقة ويقوم بدفعها على لوح خشبي مرتبط بحبلان طويلان ممسكان بجذع شجرة كبيرة ليشكلوا أرجوحة جميلة وهنا يقع حذاء إيلا فيقترب منها الأمير ويرفعه: «ثم يقول «إنه من الزجاج!!»، فتقول إيلا: «وماذا في ذلك» فيقوم بإلباسها إياه، فتدخل قدمها به وكأنهما قطعتا أحجية لا يتوافقان إلا لبعضهما فحينها قال الأمير بأبتسامة رائعة: «أنه حقًا يناسبك جدًا».

و عندما تركت إيلا الأرجوحة التي جعلتها مرفوعة عن الأرض قليلًا جعلها ذلك تقترب من وجه الأمير جدًا والذي بدأ يقترب من وجهها ويبادلها النظرات لتدق أول دقة لساعة منتصف الليل فتنهض إيلا وهي تعتذر له انها يجب أن ترحل وقالت أنها استمتعت جدًا برفقته لتهرب من أمامه راكضة ظل الامير في مكانة حتى بدأ يركض خلفها ليوقفها.

ظلت إيلا تركض محاولة تذكر الطريق للعودة إلى قاعة الرقص حتى وصلت إليها وهي تركض وسط الراقصين والأمير يركض خلفها حتى وصلت إلى الباب وكادت تصطدم بالملك لتنحني له بكل أحترام ليقول لها بإبتسامة دافئة: «مرحبًا يا أبنتي». لتقول: «جلالتك.. إن أبنك لهو رجل جيد حقًا وهو يحبك كثيرًا.. اسمح لي».

ثم أكملت ركض إلى الخارج تحت أنظار الملك والوزير ليجدوا الأمير الذي يركض خلفها، وصلت إيلا لسلالم القصر الخارجية وهي تركض و الأمير ينادي عليها، وهنا.. يقع الحذاء لتركض سديم دون النظر له حتى فهي تريد أنها ذلك الكابوس بأقرب وقت.

ركبت العربة لتنطلق وتسمع صرخات الأمير من خلفها آمره بإغلاق البوابات لكن عربتها استطاعت العبور قبل أغلاقها مانعة الحراس الذين كانوا يركضون خلفها أكملت العربة بنفس وتيرتها السريعة بينما الحراس خلفها يركضون على مسافة قد لا يستطيعون منها رؤيتهم بوضوح

كانت الساعة تطلق دقاتها الأخيرة معلنة عن قرب أنتهاء دقيقة الثانية عشر منتقلة إلى الثانية عشر ودقيقة، ليبدأ السحر الذي كان يحيط بإيلا بالأنطلاق والأنتشار بعيدًا وكان أول ما تلاشى هو عجلات العربة التي عادت لكونها مجرد فروع لنبتة يقطين وحينها وفجأة أنفجرت رأس الخادمان الصرصاران أنفجروا حتى أن بعض الدماء لامست وجه إيلا التي كانت تنظر إلى الطريق في الخلف لرؤية الحراس و في حالة الصدمة التي أعتلت وجه سديم تبدأ حفلة الأنفجارات الجماعية لتنفجر رأس السائق الخفاش ثم أجساد الثلاثة ويبدأ الأحصنة الفئران في الأنفجار أيضًا مما جعل اليقطينة التي عادت إلى حجمها بالتدحرج بقوه وإيلا بداخلها لتسقط على قارعة الطريق و تتحطم لتخرج إيلا من داخلها وعلى فستانها الوردي الممزق أثار من لب اليقطين.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   أقسى طرق الموت

    نظرت سديم لترى من يقول ذلك واي ساحرة التي يتحدث عنها، حينها رأت بين الحشد رجل يقف على حافة عالية قليلًا عن باقي الحشد ويكرر جملتة بغضب وهو يشير بيدة في أتجاه سديم. لم تفهم سديم ما يدور آنذاك كانت تلك الحفة العالية قريبة من منصة الأعدام لم يمكث ذلك الرجل كثيرًا حتى وصل إلى المنصة، وانحنى أمام الملك وقال: «اتسمح لي يا سيدي بالحديث». فقال له الأمير: «حدثني وكن واثقًا من حديثك حتى لا اقطع رأسك». حينها تحدث إيلا بدون إرادة من سديم: «أبي.. هل هذا انت؟؟ هل هذا انت حقًا؟؟ اين كنت كل تلك السنين؟؟». حينها تحدث والد إيلا دون ان ينظر لها: «سيدي الملك انا هو والد إيلا البيولوجي وانا اتهم إيلا بالسحر والشعوذة!!». الملك: «حقًا كنت ميتًا لسنين او إن حق القول مختفيًا لتظهر فجأة وتقول أن أبنتك التي ليس لديك غيرها ساحرة.. وتريد مني تصديق ذلك؟؟». والد إيلا: «لم اتخفى بإرادتي فعندما كنت في رحلة سفري راسلتني زوجتي واخبرتني انها اكتشفت اعمال سوداء بغرفة ابنتي وكان العمل مصنوعًا لي لكي أموت، لكن زوجتي استطاعت إفسادة خافت من أن تواجهها حتى لا تؤذيها هيا وبناتها اخبرتني ان اختبئ وازيف خبر موت

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   أحرقوا الساحرة

    الوزير: «لا.. لا أسمع شيئًا هيا بنا لنعود إلى القصر ونكمل غدًا». وهنا ألتفت الدوق على المرأة التي كانت بدأت تغلق الباب ببطأ توتر، ليقول لها: «هل هناك فتاه أخرى بمنزلك سيدتي أم أن قطتك تعلمت الغناء؟؟». لتضحك بصوت عالي وقد ظهر عليها بوادر التوتر وترد: «لا لا يوجد أحد سيدي». ليقول الوزير: «إذا هيا بنا». وهنا يقول الدوق: «ولكن أنتظر أنها تكذب يبدو أنها تخفي شيئًا». كاد الوزير يرد بمعارضة، لكن ظهور الأمير من بين عساكر الموكب منعه من الرد وأجبره على الانحناء هو والدوق وزوجة الأب، وهنا أمر الأمير الدوق: «فلتذهب لتتفقد هذا الأمر». وهنا اضطرت زوجة الأب لفتح الباب له ومرافقته لغرفة إيلا، لتقوم بفتح الباب وتدخل وهي تقول: «أنظر أخبرتك أنه لا أحد هنا». ليقول الدوق: «سنرى الأن هذا الأمر». ليكمل إلى إيلا: «أنستي رافقيني من فضلك الأمير يريد رؤيتك». زوجة الأب: «أمنعك من ذلك». سديم قبل أن يرد الدوق: «أنا من يمنعك من الحديث حتى ما عدت أحتملك وحتى إن لم يناسبني الحذاء سأطلب من الأمير أن يخلصني منكِ». ثم تركتها وخرجت لتنزل مع الدوق وتذهب إلى الأمير، بعد تبادل النظرات يطلب

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   اتفاق دموي

    ركضت إيلا إلى جانب الطريق لتختبأ من الخيول التي كانت تقترب بإتجاهها بدأت الأمطار في الهطول بشدة وحينها مرت الخيول من أمامها حاملة فرسانها داعسين بقايا السحر المتبقية على الطريق دون علم منهم. خرجت إيلا من بين الأشجار بعد مغادرتهم ليبدأ المطر في غسل ملابسها وجسدها من لب اليقطين اللزج ودماء الحيوانات التي ماتت بطريقة عجيبة، لكن سديم كانت تعلم بقرارة نفسها أن ذلك له علاقة بالساحرة وبقولها "« أحذري لا يجب أن تتخطي منتصف الليل وأنتِ بالقصر وإلا سينفجر رأسك... لا تفكري حتى أن هذا سيخلصك من هذا الكابوس»". كانت سديم تفكر في قرارة نفسها لتجبرها الأحداث إلى النظر إلى حذائها ذو الزوج الواحد بقدمها فقامت بخلعة وركضت إلى المنزل... دخلت إيلا بسعادة إلى المنزل وهي تتذكر لحظاتها مع الأمير لتسمع صوت وصول زوجة أبيها وأختاها للمنزل لتقوم بإخفاء الحذاء داخل رماد المدفأة، وحينها دخلن إلى الغرفة ليسألوها عن سبب سعادتها، لتقول: «لقد تمشيت قليلا تحت المطر لأسعد نفسي». وحينها طلبوا منها الشاي وهن يتحدثن عن الأميرة الغامضة، وهنا لاحظت زوجة الأب أن إيلا سعيدة بشيء من المبالغة وكانت تتمايل برقصات جعلتها

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   و إلا سينفجر راسك

    وهنا مر بجانبها رجل يركب على عربه يجرها حمار لتقول له: «مهلًا يا عمي في أي مدينة نحن؟؟» ليقول الرجل لها بابتسامة متجاهلًا سؤالها: «صباح الخير إيلا». لتفتح فمها بنيه إصالة إلى صدرها من الصدمة، لكنها تجد نفسها تقول بدون إرادة مع ابتسامة مزيفة: «صباح الخير عمي جاك». العم جاك:« هل سوف تذهبين لحفلة الأمير؟؟» سديم بدون إرادة:« نعم بالتأكيد لقد صنعت فستان بنفسي من اجل الحفلة» ليقول العم جاك:« أتمنى أن تجدي الشخص المناسب لكِ هناك». سديم:« اتمنى ذلك». عم جاك: «وداعًا إيلا». سديم بإبتسامة: «وداعًا». ما أن اختفى عن نظرها حتى تحول الابتسامة لتقول سديم: «ما هذا الحلم هل أنتهت كل أحلامي الجميلة حتى تعطيني ذلك لماذا لا تطيعني وتجعلني اتحدث بما ليس بإرادتي». جلست على قارعة الطريق وهي تفكر انه لا سبيل بالخروج سوى بمجاراة الأحداث أو الموت فهي لا تستطيع إيقاظ نفسها، فحينها عادت أدراجها وهي لا تستوعب أنها تعيش قصة سندريلا وما إن دخلت حتى وجدت أمامها امرأه تقول لها:« سيندريلا أين كنتِ ألم تجلبي الفساتين من الخياط للآن، إذهبِ حالًا». وبرغم رغبة سديم في شتم المرأة التي أمامها،

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   المقدمة

    أحذر أن تبحث عن براءتك القديمة في العتمة... فقد تجدها، ولكن بملامح لا تشبهك. بأحد الدول العربية بالوطن العربي حيث يتغنى فيه الأطفال بطفولتهم وقصصهم اللطيفة التي لطالما احبوها حتى شبابهم، في منزل فتاه كانت من الاطفال الذين وصل إليهم حب وشغف قصص الطفولة والرسوم المتحركة منذ الصغر، فتاه لن يطيل حبها وتعلقها هذا كثيرًا فما هو قادم سوف تتغنى به رعبًا طيل عمرها. في غرفه متوسطة الحجم ذات طابع حديث تحتوي على خزانة ملابس سوداء متوسطة الحجم ومكتبة كتب ذات ست أرفف مليئة بكتب لا يتبين عناوينها ومكتب متوسط يحمل شاشة حاسوب حديثه كبيره ومقتنياته وامامه كرسي دوار حديث ومريح وسرير ارضي مريح يحمل فوقه فتاه ممسكه بكتاب وتقرأ فيه أسفل ضوء المصباح الصغير الموجود على طاوله صغيره بجانب الفراش، ويظهر عنوان الكتاب الذي تقرأه بملامح متخبطة بخط عريض " البؤساء "، أنزلت الكتاب بقوه ليصدم بجسدها وهي تطلق زفره لضيقها، وتقول بحنق:«ما تلك المأساة يا" كوزيت " إنني شبه متأكدة أن من أنقذ" ماريوس" هو الكاتب وان تلك ليست الحقيقة، مهلًا أتذكر أن بالأنمي مات الجميع، ثم زفرت زفره أكملت: «مازالت مأ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status