LOGINركضت إيلا إلى جانب الطريق لتختبأ من الخيول التي كانت تقترب بإتجاهها بدأت الأمطار في الهطول بشدة وحينها مرت الخيول من أمامها حاملة فرسانها داعسين بقايا السحر المتبقية على الطريق دون علم منهم.
خرجت إيلا من بين الأشجار بعد مغادرتهم ليبدأ المطر في غسل ملابسها وجسدها من لب اليقطين اللزج ودماء الحيوانات التي ماتت بطريقة عجيبة، لكن سديم كانت تعلم بقرارة نفسها أن ذلك له علاقة بالساحرة وبقولها "« أحذري لا يجب أن تتخطي منتصف الليل وأنتِ بالقصر وإلا سينفجر رأسك... لا تفكري حتى أن هذا سيخلصك من هذا الكابوس»". كانت سديم تفكر في قرارة نفسها لتجبرها الأحداث إلى النظر إلى حذائها ذو الزوج الواحد بقدمها فقامت بخلعة وركضت إلى المنزل... دخلت إيلا بسعادة إلى المنزل وهي تتذكر لحظاتها مع الأمير لتسمع صوت وصول زوجة أبيها وأختاها للمنزل لتقوم بإخفاء الحذاء داخل رماد المدفأة، وحينها دخلن إلى الغرفة ليسألوها عن سبب سعادتها، لتقول: «لقد تمشيت قليلا تحت المطر لأسعد نفسي». وحينها طلبوا منها الشاي وهن يتحدثن عن الأميرة الغامضة، وهنا لاحظت زوجة الأب أن إيلا سعيدة بشيء من المبالغة وكانت تتمايل برقصات جعلتها تشك بأمرها فقالت: «لا يهم من تكون هي على أي حال ف الأمير لا يملك الأختيار وأنه سوف يتزوج الأميرة سيلينا على أي حال». وذلك جعل تعابير إيلا تتغير للبؤس، مما جعل من زوجة أبيها شبه متأكدة أنها هي الأميرة المجهولة. وباليوم التالي بالقصر بالأخص بغرفة الملك الذي يركض على سريرة ويركض معه مرضة وأبنة الأمير يجلس على ركبة واحده حيث يكون وجهه قريب من وجه والده الذي يكاد يفارق حياته بسبب مرضة الذي بدأ يشتد علية ليقول الأمير: «لا ترحل يا أبي». الملك: «لا بأس يا بني الجميع يرحلون ولكني أريدك أن تكون أنت والبلاد بأمان.... عليك أختيار زوجتك والزواج». الأمير: « ولكن يا أبي..». الملك: «لا يوجد لكن... وماذا إن أمرتك كملكك أن تتزوج الأميرة سيلينا؟؟». الأمير: «أنا أحبك و أحترمك كثيرًا لكن.. لكن لا يمكنني حقًا يا أبي». الملك بعد صمت: «لقد ظللت طيلة حياتي أعاملك كأمير على وشك أن يتوج كملك.. أعتقد ان علي أن اكون حقًا والدك فيما تبقى لي من حياتي». حينها نظر الأمير إلى والدة بسعادة ثم يقوم بإحتضانة بصمت، وكان ذلك الحديث كأعلان بتتويج الملك الجديد الذي أمر پإظهار أول مرسوم له، في تلك الأثناء كانت إيلا وأختيها في الميدان المتواجد بمنتصف البلدة ليسمعا المرسوم الذي كان يلقيه أحد حراس القصر ليقول: « سمو الأمير الذي قد توج مؤخرًا كملك أصدر مرسومة الأول يعلن فيه عن حبه.. للأميرة المجهولة والتي يطلب منها الحضور للقصر وحينها سوف يتزوجها ويقيم أحتفالًا لزفافهما تشهده البلدة كلها». هنا شعرت إيلا بالسعادة تغمرها وركضت دون وعي ولم تستفق إلا وهي في حالة صدمة عندما لم تجد الحذاء في المكان الذي خبأته فيه أسفل ألواح خشب أرضية العلية، لكن صدمتها كانت أعظم عندما سمعت زوجة والدها الجالسة بالغرفة وبيدها الحذاء وتتحدث لها: «يبدو أن هناك قصة تخفيها عني قصة كبيرة جدًا لكني لست مهتمة بمعرفتها». ثم بدأت تدور حول إيلا، وحينها قالت لها إيلا: «أعطيني الحذاء وفقط سوف أذهب عنكم ولن تروني مجددًا». زوجة الأب وهي تضحك بسخرية: «هل ظننتِ حقًا أنني سأمنحك تلك الحياة.. لن أسمح أبدًا أن تكونِ مكان أبنتاي». وحينها قامت بتحطيم الحذاء الزجاجي بالجدار، لتصرخ إيلا: «لااا.. لما فعلتِ ذلك؟ لقد عاملتك دائمًا بلطف في مقابل قسوتك لقد حاولت أرضاءك دومًا ولكنك لا تستحقين أي ذرة لطف». حينها نظرت لها زوجة أبيها وقالت: «تلك هي أنا الشر بحد ذاته». ثم خرجت سريعًا لتغلق الباب خلفها بالمفتاح وإيلا تبكي. ذهبت زوجة الأب إلى الوزير وأرته الحذاء وقالت بتأثر كاذب: «ما إن علمت لم أتمالك نفسي من الصدمة أن الأميرة المجهولة مجرد خادمة من العامة فجأت سريعًا إلى هنا». الوزير: «هل أخبرتي أحد بذلك الأمر». زوجة الأب: «ولا حتى أبنتاي». الوزير: «حسنًا وماذا تريدين؟؟». زوجة الأب: «لا شيء كبير أريد فقط أن أضمن لأبنتاي زوجان من النبلاء». الوزير: «لكِ ذلك... وماذا عن الفتاه؟؟». زوجة الأب: «أفعل بها ما شئت لا تهمني بشيء». في اليوم التالي في القصر، كان الأمير يسير وبيده قطعة الحذاء المكسور وهو يقول: «أين وجدتم ذلك؟؟». فقال الوزير: «وجدناه ملقى في الطريق الذي ذهبت منه». وأضاف: «لقد طلبت بمرسومك أن تأتي ولكنها لم تأتي و وجدنا بعدها الحذاء مكسور يبدو أنها لا تريد المجيء وهي من كسرته كعلامة على عصيانها ورفضها لمقابلتك». الأمير: «أو ربما أحد يجبرها على عدم المجيء أو ربما قد قام أحد بحبسها قسرًا.. أيًا كان لن أتوقف عن البحث عنها». الوزير: «يجب عليك أن تتزوجك الأميرة سيلينا. فتلك الفتاة يبدو أنها لا تريد أن تكون ملكة على أي حال». الأمير: «ستبحثون عنها بكل جهد دون أذخار شيئًا». الوزير: «لكن...». الأمير: «بدون لكن انا من تسير كلمته هنا». الوزير: «حسنًا سأبحث عنهما دون أن أذخر أي جهد لكن، في المقابل إن لم نجدها سوف تتزوج الأميرة سيلينا». الأمير بعد أن صمت لبرهه: «موافق». وبالفعل خرج وظل يبحث دون أن يدخر أي جهد ولم يناسب الحذاء أي فتاه في المدينة حتى أقتربوا لأخر منزل وهنا رأت الأختان الموكب من النافذة وملئوا المنزل بصراخهم وعندما وصلوا إلى الباب فتحت لهم زوجة الأب مرحبة بهم، ليقول الوزير: «نعتذر سيدتي سوف نأخذ من وقتك قليلًا». زوجة الأب: «لا مانع تفضلوا.. تفضلوا». وهنا بدأت كل من الفتاتين بمحاولة حشر أرجلهن داخل الحذاء لأخذ العطاء واللقب الذي سيأتي من خلفه، وبتلك الأثناء في نهاية السلالم العالية وبغرفة العلية المرتفعة كانت إيلا تجلس وهي تنظر للنافذة وتغني بصوت رقيق، حتى ظهرت لها الساحرة مره أخرى لتقول لها بهيتها البريئة والجميلة لتقول لها بصوت جميل يتخلله صوت ذبذبات غليظة وكأنه تشوش براديو: «إيلا المسكينة.. مره أخرى تلك المرأة تسبب المشكلات، لا بأس حبيبتي سأنقذك من ذلك الموقف لكن في المقابل أريد منك الموافقة على طلبي الذي سوف أطلبه منكِ دون جدال.. موافقة؟؟». لتقول إيلا وسديم في صوتان متشابهين لكن ردان مختلفين: «لا»، «نعم». هنا يتحول وجه الساحرة إلى وجه مرعب أقل ما يقال شيطان من الجحيم يوقع الرعب داخل القلوب ويجعلها تفز من مكانها، ثم تحدث بصوت مقزز يخرج منه الحشرات ويشبه الجحيم: «ستنصاعين وإلا لن تخرجي من ذلك الجحيم وبكل مره لا تنصاعين تموتين وتعودين من البداية من جديد». وهنا من شدة الرعب الذي شعرت به سديم هزت رأسها ببطيء علامة على الموافقة، لتعود الساحرة لهيئتها لكنه ليس أقل رعبًا من سابقة، وقالت بصوت غليظ يدب الرعب بالقلوب: «أفتحي النافذة وغني». ثم أردفت: «و طالما وافقتِ ف بالمقابل عندما تتوجين سوف تأمرين بإعدام زوجة والدك وأبنتيها بيديك... لا تنسي بيديك». وهنا أستدارت إيلا وكأنها لم ترى الرعب الذي رأته سديم وفتحت النافذة وبدأت تغني وسديم تغرق داخل الرعب الذي ملأ صدرها. وفي تلك اللحظة بالأسفل كان الوزير والدوق على وشك الرحيل حتى سمعوا صوت غناء فتاة يأتي من أعلى المنزل، وهنا قال الدوق للوزير:« هل تسمع ذلك؟؟» .[ تم مسح وصهر القربان الرابع والعشرين بنجاح... ] [ الكابوس الخامس والعشرون (٢٥ / ٦٠): مسلخ الجريمة الملعونة - مشرحة الأدلة الملطخة ] وفجأة، صُفعت حواسها برائحة اللحم البشري الميت والمتحلل داخل حوض التشريح، الممزوجة برائحة المطر السام وزهم الشحم الميكانيكي. فتحت سديم عينيها لتجد نفسها تجثو على أرضية خرسانية في أزقة مدينة "بيكا" المظلمة والمطيرة، لكن جدران المباني لم تكن من أجر كلاسيكي؛ بل كانت مبنية من هياكل عظمية متراكمة، ومحاطة بأشرطة صفراء لمنع الدخول كُتب عليها بدم طازج: "منطقة إعدام القربان - يمنع النجاة". كانت "سديم" تسكن جسد الفتى المتقلص "كونان إيدوجاوا" (كودو شينتشي)... ترتدي سترته الزرقاء المبللة بالدم النفاذ والفورمالين، وقدميها الصغيرتين محشورتين داخل "حذاء القوة" الذي لم يكن أداة مساعدة؛ بل كان زنزانة هيدروليكية مغروسة داخلها مئات الإبر الفولاذية الصدئة التي تطحن عظام سلاميات قدميها مع كل خطوة وتنزف صديداً لزجاً. أما "نظارات التتبع" فلم تكن عدسات ذكية؛ بل كانت إطاراً معدنياً محماً مسماراً في جبهتها، وشظايا زجاجها المكسور مغروسة
[ تم فرم ونحت القربان الثاني والعشرين بنجاح... ] [ الكابوس الثالث والعشرون (٢٣ / ٦٠): مسلخ الدروب الحمراء - قفار الفولاذ المسموم ] وفجأة، صُفعت حواسها برائحة الصدأ الصادح والزيوت الهيدروليكية المغلية. فتحت سديم عينيها لتجد نفسها تنزف فوق أرض بركانية حمراء تشع بالحرارة، مغطاة بأشلاء آلات حربية مكسورة وجماجم فرسان مسمارة في أحجار الصوان. كانت "سديم" تسكن جسد القائد "وسام"... ترتدي درعاً سامورائياً مشوهاً ومثقوباً بالشفرات الصدئة، وقدميها الحافيتين محترقتين ومثبتتين بأوتاد فولاذية محماة تنغرس في عظام السلاميات مع كل حركة. أما "سيف الجوهر" فلم يكن سلاح بطل؛ بل كان كائناً طفيلياً حياً من الفولاذ الأسود، نبت مقبضه الشوكي قسراً داخل راحة يدها اليمنى، وتنغرس جذوره الفولاذية في أوردة ذراعها وعظام كتفها، ليقتطع من طاقتها الحيوية ويصب القطران المشتعل في مجرى دمها! تصاعد من بين التلال الميتة صدى مروع ونشاز لألحان أنمي "فرسان الأرض"... لكن الأغنية الحماسية الشهيرة انقلبت إلى نواح جنائزي يعزفه بوق من النحاس المكسور، وبصوت جماعي مشوه يصرخ بنشاز يفتت القل
[ تم سحق وتمزيق القربان العشرين بنجاح... ] [ الكابوس الحادي والعشرون (٢١ / ٦٠): مسلخ الأساطير المظلمة - لجّة العباب المسموم ] وفجأة، ثُقبت حواسها برائحة أحشاء الكائنات البحرية المتفحمة، والزفت المغلي، والصديد النحاسي المتجلط فوق ظهر سفينة أشباح هائلة مصنوعة أضلاعها من عظام القفص الصدري لعمالقة غارقين. كانت السفينة تموج فوق محيط أسود من الدم الفاسد والصفراء البركانية، وتغرق تحت أمواج تمطره الأسماك الميتة ذات الأسنان الشوكية. كانت "سديم" تسكن جسد الفتى "سندباد"... ترتدي عمامة بالية ممزقة ومثبتة في جمجمتها بإبر حديدية صدئة تنفث مادة زئبقية حارقة، وقميصها العربي الأشعث مدرج بالدماء والزيوت النفطية. أما البوصلة النحاسية فلم تكن أداة ملاحة بصرية؛ بل كانت قرصاً معدنياً مجمراً نبت في منتصف عظم قصها الصدري، ينغرس عقربها الحاد في قلبها ورئتيها مع كل نصل يتحرك للتوجيه! تصاعد من أعلى صاري السفينة المكسور صدى مروع ونشاز لألحان أنمي "سندباد"... لكن الأغنية الحماسية الشهيرة انقلبت إلى مرثية جحيمية يعزفها بوق من عاج التنانين الميتة، وبأصوات مبحوحة تصرخ بن
[ تم صهر وتكثيف القربان الثامن عشر بنجاح... ] [ الكابوس التاسع عشر (١٩ / ٦٠): مسلخ الفحم والرماد - جحيم المعهد الملعون ] وفجأة، صُفعت حواسها ببرودة صقيعية تنخر في العظام، ممتزجة برائحة الفحم المحترق، وزيت المداهن السام، والشعر البشري المحترق. فتحت سديم عينيها لتجد نفسها تنزف فوق أرضية خشبية متآكلة في علية مظلمة، تملؤها بيوت العنكبوت ومسامير الصلب الصدئة المبراة، وتتحرك فيها الصراصير الضخمة التي تغتذي على جثث طيور ميتة. كانت "سديم" تسكن جسد الصبية "سالي" (سارة كرو)... ترتدي ثوباً خيشياً أسود بالياً ومدرجاً بالدم والرماد، وقدميها الحافيتين متجمدتين ومثقوبتين بشظايا الفحم الحاد، حيث تمزقت أنسجة كعبيها لتترك أثراً أحمر متجمداً فوق الأرضية الجليدية مع كل ركعة أو محاولة للهرب. من أسفل السلم الخشبي المتهالك، تصاعد صدى مروع ونشاز لألحان أنمي "سالي"... لكن الأغنية الرقيقة العذبة تبدلت إلى مرثية جحيمية تعزفها أوتار كمان مكسور بصوت جماعي مبحوح وصرخات طفولية مكتومة: «أنا قصة إنسان... أنا سالي سالي... أعيش في الجحيم... وأحترق في
[ تم صهر وتبخير القربان السابع عشر بنجاح... ][ الكابوس الثامن عشر (١٨ / ٦٠): مسلخ الفضة الملعونة - المقبرة البحرية ]وفجأة، صُفعت حواسها برائحة الملح الفاسد، وزهم جثث البحارة المتحللة، ورائحة النحاس المنصهر والمادة الصفراوية المتخثرة. فتحت سديم عينيها لتجد نفسها تجثو على رمال شاطئ أسود متبلور، مصنوع من مسحوق وجماجم ضحايا قراصنة قدامى، تتلاطم عليه أمواج محيط من القطران والدم الفاسد.كانت "سديم" تسكن جسد الفتى "جيم هوكنز"... ترتدي ثوباً بحرياً ثاهئاً وممزقاً ومدرجاً بالبقع الزيتية والدماء، ويديها الصغيرتين مقيدتين بسلاسل حديدية جمرية تتصل بصندوق كنز ضخم مصنوع من عظام الصدر والنحاس الصدئ. وكانت قدميها الحافيتين مثقوبتين بأشواك مرجانية حادة تنغرس في عظام السلاميات، لتفرز صديداً أسود مع كل تحرك.تصاعد من بين أشجار النخيل العظمية الميتة صدى مروع ونشاز لأغنية البحارة الشهيرة: «خمسة عشر رجلاً ماتوا من أجل صندوق... خذوا معهم الشيطان واستريحوا في القاع...» لكن الأغنية الكلاسيكية تبدلت كلماتها إلى نشيد جحيمي يعزفه مزمار من عاج الجماجم المكسورة، وبصوت جماعي مشوه يصرخ بنشاز
[ تم سحق وطحن القربان السادس عشر بنجاح... ] [ الكابوس السابع عشر (١٧ / ٦٠): مسلخ الأمل الموعود - لجّة الأرض الغارقة ] وفجأة، ثُقبت حواسي برائحة السمك المتعفن المتروك تحت أشعة شمس بركانية حارقة، وزفر النفط الخام، والدماء القانية المتجلطة فوق أحجار المرجان الشائكة والخرسانة المسلحة المتآكلة. فتحت سديم عينيها لتجد نفسها تجثو على سطح صخرة بركانية سوداء في منتصف محيط كئيب، تطفو فوقه جثث هياكل عظمية لحيوانات وبشر غارقين منذ الحرب العالمية الثالثة. كانت "سديم" تسكن جسد الفتى "عدنان" (كونان)... ترتدي قميصاً أشعث بنياً ممزقاً ومدرجاً ببقع القطران والدماء الجافة، وقدميها الحافيتين مثقوبتين بمسامير الصاري الصدئة والشفرات المرجانية الحادة، حيث اقتلعت أظافر قدميها بالكامل وتنبت مكانها إبر حديدية تنغرس في عظام السلاميات مع كل خطوة، لتترك مساراً حارقا من اللحم والدم على الصخور! تصاعد من عمق القلعة المثلثة الغارقة في الأفق صدى مروع ونشاز لألحان أنمي "عدنان ولينا"... لكن الأغنية الكلاسيكية المحبوبة تبدلت كلماتها إلى مرثية جحيمية يعزفها بوق من عظام الحيتان