공유

اتفاق دموي

last update 게시일: 2026-09-07 18:09:09

ركضت إيلا إلى جانب الطريق لتختبأ من الخيول التي كانت تقترب بإتجاهها بدأت الأمطار في الهطول بشدة وحينها مرت الخيول من أمامها حاملة فرسانها داعسين بقايا السحر المتبقية على الطريق دون علم منهم.

خرجت إيلا من بين الأشجار بعد مغادرتهم ليبدأ المطر في غسل ملابسها وجسدها من لب اليقطين اللزج ودماء الحيوانات التي ماتت بطريقة عجيبة، لكن سديم كانت تعلم بقرارة نفسها أن ذلك له علاقة بالساحرة وبقولها "« أحذري لا يجب أن تتخطي منتصف الليل وأنتِ بالقصر وإلا سينفجر رأسك... لا تفكري حتى أن هذا سيخلصك من هذا الكابوس»".

كانت سديم تفكر في قرارة نفسها لتجبرها الأحداث إلى النظر إلى حذائها ذو الزوج الواحد بقدمها فقامت بخلعة وركضت إلى المنزل...

دخلت إيلا بسعادة إلى المنزل وهي تتذكر لحظاتها مع الأمير لتسمع صوت وصول زوجة أبيها وأختاها للمنزل لتقوم بإخفاء الحذاء داخل رماد المدفأة، وحينها دخلن إلى الغرفة ليسألوها عن سبب سعادتها، لتقول: «لقد تمشيت قليلا تحت المطر لأسعد نفسي».

وحينها طلبوا منها الشاي وهن يتحدثن عن الأميرة الغامضة، وهنا لاحظت زوجة الأب أن إيلا سعيدة بشيء من المبالغة وكانت تتمايل برقصات جعلتها تشك بأمرها فقالت: «لا يهم من تكون هي على أي حال ف الأمير لا يملك الأختيار وأنه سوف يتزوج الأميرة سيلينا على أي حال».

وذلك جعل تعابير إيلا تتغير للبؤس، مما جعل من زوجة أبيها شبه متأكدة أنها هي الأميرة المجهولة.

وباليوم التالي بالقصر بالأخص بغرفة الملك الذي يركض على سريرة ويركض معه مرضة وأبنة الأمير يجلس على ركبة واحده حيث يكون وجهه قريب من وجه والده الذي يكاد يفارق حياته بسبب مرضة الذي بدأ يشتد علية ليقول الأمير: «لا ترحل يا أبي».

الملك: «لا بأس يا بني الجميع يرحلون ولكني أريدك أن تكون أنت والبلاد بأمان.... عليك أختيار زوجتك والزواج».

الأمير: « ولكن يا أبي..».

الملك: «لا يوجد لكن... وماذا إن أمرتك كملكك أن تتزوج الأميرة سيلينا؟؟».

الأمير: «أنا أحبك و أحترمك كثيرًا لكن.. لكن لا يمكنني حقًا يا أبي».

الملك بعد صمت: «لقد ظللت طيلة حياتي أعاملك كأمير على وشك أن يتوج كملك.. أعتقد ان علي أن اكون حقًا والدك فيما تبقى لي من حياتي».

حينها نظر الأمير إلى والدة بسعادة ثم يقوم بإحتضانة بصمت، وكان ذلك الحديث كأعلان بتتويج الملك الجديد الذي أمر پإظهار أول مرسوم له، في تلك الأثناء كانت إيلا وأختيها في الميدان المتواجد بمنتصف البلدة ليسمعا المرسوم الذي كان يلقيه أحد حراس القصر ليقول: « سمو الأمير الذي قد توج مؤخرًا كملك أصدر مرسومة الأول يعلن فيه عن حبه.. للأميرة المجهولة والتي يطلب منها الحضور للقصر وحينها سوف يتزوجها ويقيم أحتفالًا لزفافهما تشهده البلدة كلها».

هنا شعرت إيلا بالسعادة تغمرها وركضت دون وعي ولم تستفق إلا وهي في حالة صدمة عندما لم تجد الحذاء في المكان الذي خبأته فيه أسفل ألواح خشب أرضية العلية، لكن صدمتها كانت أعظم عندما سمعت زوجة والدها الجالسة بالغرفة وبيدها الحذاء وتتحدث لها: «يبدو أن هناك قصة تخفيها عني قصة كبيرة جدًا لكني لست مهتمة بمعرفتها».

ثم بدأت تدور حول إيلا، وحينها قالت لها إيلا: «أعطيني الحذاء وفقط سوف أذهب عنكم ولن تروني مجددًا».

زوجة الأب وهي تضحك بسخرية: «هل ظننتِ حقًا أنني سأمنحك تلك الحياة.. لن أسمح أبدًا أن تكونِ مكان أبنتاي».

وحينها قامت بتحطيم الحذاء الزجاجي بالجدار، لتصرخ إيلا: «لااا.. لما فعلتِ ذلك؟ لقد عاملتك دائمًا بلطف في مقابل قسوتك لقد حاولت أرضاءك دومًا ولكنك لا تستحقين أي ذرة لطف».

حينها نظرت لها زوجة أبيها وقالت: «تلك هي أنا الشر بحد ذاته».

ثم خرجت سريعًا لتغلق الباب خلفها بالمفتاح وإيلا تبكي.

ذهبت زوجة الأب إلى الوزير وأرته الحذاء وقالت بتأثر كاذب: «ما إن علمت لم أتمالك نفسي من الصدمة أن الأميرة المجهولة مجرد خادمة من العامة فجأت سريعًا إلى هنا».

الوزير: «هل أخبرتي أحد بذلك الأمر».

زوجة الأب: «ولا حتى أبنتاي».

الوزير: «حسنًا وماذا تريدين؟؟».

زوجة الأب: «لا شيء كبير أريد فقط أن أضمن لأبنتاي زوجان من النبلاء».

الوزير: «لكِ ذلك... وماذا عن الفتاه؟؟».

زوجة الأب: «أفعل بها ما شئت لا تهمني بشيء».

في اليوم التالي في القصر،

كان الأمير يسير وبيده قطعة الحذاء المكسور وهو يقول: «أين وجدتم ذلك؟؟».

فقال الوزير: «وجدناه ملقى في الطريق الذي ذهبت منه».

وأضاف: «لقد طلبت بمرسومك أن تأتي ولكنها لم تأتي و وجدنا بعدها الحذاء مكسور يبدو أنها لا تريد المجيء وهي من كسرته كعلامة على عصيانها ورفضها

لمقابلتك».

الأمير: «أو ربما أحد يجبرها على عدم المجيء أو ربما قد قام أحد بحبسها قسرًا.. أيًا كان لن أتوقف عن البحث عنها».

الوزير: «يجب عليك أن تتزوجك الأميرة سيلينا. فتلك الفتاة يبدو أنها لا تريد أن تكون ملكة على أي حال».

الأمير: «ستبحثون عنها بكل جهد دون أذخار شيئًا».

الوزير: «لكن...».

الأمير: «بدون لكن انا من تسير كلمته هنا».

الوزير: «حسنًا سأبحث عنهما دون أن أذخر أي جهد لكن، في المقابل إن لم نجدها سوف تتزوج الأميرة سيلينا».

الأمير بعد أن صمت لبرهه: «موافق».

وبالفعل خرج وظل يبحث دون أن يدخر أي جهد ولم يناسب الحذاء أي فتاه في المدينة حتى أقتربوا لأخر منزل وهنا رأت الأختان الموكب من النافذة وملئوا المنزل بصراخهم وعندما وصلوا إلى الباب فتحت لهم زوجة الأب مرحبة بهم، ليقول الوزير: «نعتذر سيدتي سوف نأخذ من وقتك قليلًا».

زوجة الأب: «لا مانع تفضلوا.. تفضلوا».

وهنا بدأت كل من الفتاتين بمحاولة حشر أرجلهن داخل الحذاء لأخذ العطاء واللقب الذي سيأتي من خلفه، وبتلك الأثناء في نهاية السلالم العالية وبغرفة العلية المرتفعة كانت إيلا تجلس وهي تنظر للنافذة وتغني بصوت رقيق، حتى ظهرت لها الساحرة مره أخرى لتقول لها بهيتها البريئة والجميلة لتقول لها بصوت جميل يتخلله صوت ذبذبات غليظة وكأنه تشوش براديو: «إيلا المسكينة.. مره أخرى تلك المرأة تسبب المشكلات، لا بأس حبيبتي سأنقذك من ذلك الموقف لكن في المقابل أريد منك الموافقة على طلبي الذي سوف أطلبه منكِ دون جدال.. موافقة؟؟».

لتقول إيلا وسديم في صوتان متشابهين لكن ردان مختلفين: «لا»، «نعم».

هنا يتحول وجه الساحرة إلى وجه مرعب أقل ما يقال شيطان من الجحيم يوقع الرعب داخل القلوب ويجعلها تفز من مكانها، ثم تحدث بصوت مقزز يخرج منه الحشرات ويشبه الجحيم: «ستنصاعين وإلا لن تخرجي من ذلك الجحيم وبكل مره لا تنصاعين تموتين وتعودين من البداية من جديد».

وهنا من شدة الرعب الذي شعرت به سديم هزت رأسها ببطيء علامة على الموافقة، لتعود الساحرة لهيئتها لكنه ليس أقل رعبًا من سابقة،

وقالت بصوت غليظ يدب الرعب بالقلوب: «أفتحي النافذة وغني».

ثم أردفت: «و طالما وافقتِ ف بالمقابل عندما تتوجين سوف تأمرين بإعدام زوجة والدك وأبنتيها بيديك... لا تنسي بيديك».

وهنا أستدارت إيلا وكأنها لم ترى الرعب الذي رأته سديم وفتحت النافذة وبدأت تغني وسديم تغرق داخل الرعب الذي ملأ صدرها.

وفي تلك اللحظة بالأسفل كان الوزير والدوق على وشك الرحيل حتى سمعوا صوت غناء فتاة يأتي من أعلى المنزل، وهنا قال الدوق للوزير:« هل تسمع ذلك؟؟» .

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   أقسى طرق الموت

    نظرت سديم لترى من يقول ذلك واي ساحرة التي يتحدث عنها، حينها رأت بين الحشد رجل يقف على حافة عالية قليلًا عن باقي الحشد ويكرر جملتة بغضب وهو يشير بيدة في أتجاه سديم. لم تفهم سديم ما يدور آنذاك كانت تلك الحفة العالية قريبة من منصة الأعدام لم يمكث ذلك الرجل كثيرًا حتى وصل إلى المنصة، وانحنى أمام الملك وقال: «اتسمح لي يا سيدي بالحديث». فقال له الأمير: «حدثني وكن واثقًا من حديثك حتى لا اقطع رأسك». حينها تحدث إيلا بدون إرادة من سديم: «أبي.. هل هذا انت؟؟ هل هذا انت حقًا؟؟ اين كنت كل تلك السنين؟؟». حينها تحدث والد إيلا دون ان ينظر لها: «سيدي الملك انا هو والد إيلا البيولوجي وانا اتهم إيلا بالسحر والشعوذة!!». الملك: «حقًا كنت ميتًا لسنين او إن حق القول مختفيًا لتظهر فجأة وتقول أن أبنتك التي ليس لديك غيرها ساحرة.. وتريد مني تصديق ذلك؟؟». والد إيلا: «لم اتخفى بإرادتي فعندما كنت في رحلة سفري راسلتني زوجتي واخبرتني انها اكتشفت اعمال سوداء بغرفة ابنتي وكان العمل مصنوعًا لي لكي أموت، لكن زوجتي استطاعت إفسادة خافت من أن تواجهها حتى لا تؤذيها هيا وبناتها اخبرتني ان اختبئ وازيف خبر موت

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   أحرقوا الساحرة

    الوزير: «لا.. لا أسمع شيئًا هيا بنا لنعود إلى القصر ونكمل غدًا». وهنا ألتفت الدوق على المرأة التي كانت بدأت تغلق الباب ببطأ توتر، ليقول لها: «هل هناك فتاه أخرى بمنزلك سيدتي أم أن قطتك تعلمت الغناء؟؟». لتضحك بصوت عالي وقد ظهر عليها بوادر التوتر وترد: «لا لا يوجد أحد سيدي». ليقول الوزير: «إذا هيا بنا». وهنا يقول الدوق: «ولكن أنتظر أنها تكذب يبدو أنها تخفي شيئًا». كاد الوزير يرد بمعارضة، لكن ظهور الأمير من بين عساكر الموكب منعه من الرد وأجبره على الانحناء هو والدوق وزوجة الأب، وهنا أمر الأمير الدوق: «فلتذهب لتتفقد هذا الأمر». وهنا اضطرت زوجة الأب لفتح الباب له ومرافقته لغرفة إيلا، لتقوم بفتح الباب وتدخل وهي تقول: «أنظر أخبرتك أنه لا أحد هنا». ليقول الدوق: «سنرى الأن هذا الأمر». ليكمل إلى إيلا: «أنستي رافقيني من فضلك الأمير يريد رؤيتك». زوجة الأب: «أمنعك من ذلك». سديم قبل أن يرد الدوق: «أنا من يمنعك من الحديث حتى ما عدت أحتملك وحتى إن لم يناسبني الحذاء سأطلب من الأمير أن يخلصني منكِ». ثم تركتها وخرجت لتنزل مع الدوق وتذهب إلى الأمير، بعد تبادل النظرات يطلب

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   اتفاق دموي

    ركضت إيلا إلى جانب الطريق لتختبأ من الخيول التي كانت تقترب بإتجاهها بدأت الأمطار في الهطول بشدة وحينها مرت الخيول من أمامها حاملة فرسانها داعسين بقايا السحر المتبقية على الطريق دون علم منهم. خرجت إيلا من بين الأشجار بعد مغادرتهم ليبدأ المطر في غسل ملابسها وجسدها من لب اليقطين اللزج ودماء الحيوانات التي ماتت بطريقة عجيبة، لكن سديم كانت تعلم بقرارة نفسها أن ذلك له علاقة بالساحرة وبقولها "« أحذري لا يجب أن تتخطي منتصف الليل وأنتِ بالقصر وإلا سينفجر رأسك... لا تفكري حتى أن هذا سيخلصك من هذا الكابوس»". كانت سديم تفكر في قرارة نفسها لتجبرها الأحداث إلى النظر إلى حذائها ذو الزوج الواحد بقدمها فقامت بخلعة وركضت إلى المنزل... دخلت إيلا بسعادة إلى المنزل وهي تتذكر لحظاتها مع الأمير لتسمع صوت وصول زوجة أبيها وأختاها للمنزل لتقوم بإخفاء الحذاء داخل رماد المدفأة، وحينها دخلن إلى الغرفة ليسألوها عن سبب سعادتها، لتقول: «لقد تمشيت قليلا تحت المطر لأسعد نفسي». وحينها طلبوا منها الشاي وهن يتحدثن عن الأميرة الغامضة، وهنا لاحظت زوجة الأب أن إيلا سعيدة بشيء من المبالغة وكانت تتمايل برقصات جعلتها

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   و إلا سينفجر راسك

    وهنا مر بجانبها رجل يركب على عربه يجرها حمار لتقول له: «مهلًا يا عمي في أي مدينة نحن؟؟» ليقول الرجل لها بابتسامة متجاهلًا سؤالها: «صباح الخير إيلا». لتفتح فمها بنيه إصالة إلى صدرها من الصدمة، لكنها تجد نفسها تقول بدون إرادة مع ابتسامة مزيفة: «صباح الخير عمي جاك». العم جاك:« هل سوف تذهبين لحفلة الأمير؟؟» سديم بدون إرادة:« نعم بالتأكيد لقد صنعت فستان بنفسي من اجل الحفلة» ليقول العم جاك:« أتمنى أن تجدي الشخص المناسب لكِ هناك». سديم:« اتمنى ذلك». عم جاك: «وداعًا إيلا». سديم بإبتسامة: «وداعًا». ما أن اختفى عن نظرها حتى تحول الابتسامة لتقول سديم: «ما هذا الحلم هل أنتهت كل أحلامي الجميلة حتى تعطيني ذلك لماذا لا تطيعني وتجعلني اتحدث بما ليس بإرادتي». جلست على قارعة الطريق وهي تفكر انه لا سبيل بالخروج سوى بمجاراة الأحداث أو الموت فهي لا تستطيع إيقاظ نفسها، فحينها عادت أدراجها وهي لا تستوعب أنها تعيش قصة سندريلا وما إن دخلت حتى وجدت أمامها امرأه تقول لها:« سيندريلا أين كنتِ ألم تجلبي الفساتين من الخياط للآن، إذهبِ حالًا». وبرغم رغبة سديم في شتم المرأة التي أمامها،

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   المقدمة

    أحذر أن تبحث عن براءتك القديمة في العتمة... فقد تجدها، ولكن بملامح لا تشبهك. بأحد الدول العربية بالوطن العربي حيث يتغنى فيه الأطفال بطفولتهم وقصصهم اللطيفة التي لطالما احبوها حتى شبابهم، في منزل فتاه كانت من الاطفال الذين وصل إليهم حب وشغف قصص الطفولة والرسوم المتحركة منذ الصغر، فتاه لن يطيل حبها وتعلقها هذا كثيرًا فما هو قادم سوف تتغنى به رعبًا طيل عمرها. في غرفه متوسطة الحجم ذات طابع حديث تحتوي على خزانة ملابس سوداء متوسطة الحجم ومكتبة كتب ذات ست أرفف مليئة بكتب لا يتبين عناوينها ومكتب متوسط يحمل شاشة حاسوب حديثه كبيره ومقتنياته وامامه كرسي دوار حديث ومريح وسرير ارضي مريح يحمل فوقه فتاه ممسكه بكتاب وتقرأ فيه أسفل ضوء المصباح الصغير الموجود على طاوله صغيره بجانب الفراش، ويظهر عنوان الكتاب الذي تقرأه بملامح متخبطة بخط عريض " البؤساء "، أنزلت الكتاب بقوه ليصدم بجسدها وهي تطلق زفره لضيقها، وتقول بحنق:«ما تلك المأساة يا" كوزيت " إنني شبه متأكدة أن من أنقذ" ماريوس" هو الكاتب وان تلك ليست الحقيقة، مهلًا أتذكر أن بالأنمي مات الجميع، ثم زفرت زفره أكملت: «مازالت مأ

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status