Share

أقسى طرق الموت

last update publish date: 2026-09-07 19:02:09

نظرت سديم لترى من يقول ذلك واي ساحرة التي يتحدث عنها، حينها رأت بين الحشد رجل يقف على حافة عالية قليلًا عن باقي الحشد ويكرر جملتة بغضب وهو يشير بيدة في أتجاه سديم.

لم تفهم سديم ما يدور آنذاك كانت تلك الحفة العالية قريبة من منصة الأعدام لم يمكث ذلك الرجل كثيرًا حتى وصل إلى المنصة، وانحنى أمام الملك وقال: «اتسمح لي يا سيدي بالحديث».

فقال له الأمير: «حدثني وكن واثقًا من حديثك حتى لا اقطع رأسك».

حينها تحدث إيلا بدون إرادة من سديم: «أبي.. هل هذا انت؟؟ هل هذا انت حقًا؟؟ اين كنت كل تلك السنين؟؟».

حينها تحدث والد إيلا دون ان ينظر لها: «سيدي الملك انا هو والد إيلا البيولوجي وانا اتهم إيلا بالسحر والشعوذة!!».

الملك: «حقًا كنت ميتًا لسنين او إن حق القول مختفيًا لتظهر فجأة وتقول أن أبنتك التي ليس لديك غيرها ساحرة.. وتريد مني تصديق ذلك؟؟».

والد إيلا: «لم اتخفى بإرادتي فعندما كنت في رحلة سفري راسلتني زوجتي واخبرتني انها اكتشفت اعمال سوداء بغرفة ابنتي وكان العمل مصنوعًا لي لكي أموت، لكن زوجتي استطاعت إفسادة خافت من أن تواجهها حتى لا تؤذيها هيا وبناتها اخبرتني ان اختبئ وازيف خبر موتي وهذا ما فعلت وكانت زوجتي تراسلني دومًا حتى انقطعت رسائلها فجأة وعندما جئت لأرى ما حدث سمعت حديث الناس عن الملكة إيلا وإعدامها لزوجة أبيها واختاها.. وعندما وصلت كان الآوان قد فات».

وحينها بدأ في البكاء والنحيب وإيلا واقفة بصدمة لا تعي شيئًا مما يحدث، وفي خضم تلك الأحداث تقدم احد الحراس راكضًا إلى الملك وهمسله في اذنه بشيء جعل ملامحه تطلق شرار ونظر إلى إيلا بغضب ونهض من مكانه وكأن عقربًا قد لدغه وحينها صاح بغضب: «إذا ما يقول صحيح كنت اعلم ان هناك سر خلف فستانك وحذائك وطالتك الملكية وقت الحفلة بينما انكِ متسولة ولا تملكين اي مال.. وأيضًا يتبخر كل شيء في لحظة وكأنه لم يكن.. امرت الحراس بتفتيش المنزل و وجدو بالفعل اعمال شيطانية وسوداء في قبو المنزل.. لقد تم إدانتك بالسحر والشعوذة وسوف يتم تنفيذ بكِ حكم الاشتعال حتى الموت.. قيدوها وضعوها في السجن».

حينها اندفع الحرس حول سديم التي حاولت جاهدة الفرار منهم لكن ذهبت محاولاتها سدى فقد كانوا كثيرين وتكالبوا عليها حتى قيدوها ووضعوها بالسجن

لم تفهم سديم ما يحدث ولم تكن تهتم كثيرًا ف على أي حال هذا كله كابوس وسوف تستيقظ عاجلًا ام اجلًا، انقطعت افكار سديم على صوت خطوات متوجه إليها فنظرت إلى صاحبها فوجدته والدها المدعي الذي كانت على وجهه ابتسامة مستفزه تحمل بعض الشماتة بحالها.

قال: «مسكينة بالتأكيد تتسالين لما يفعل بي ابي ذلك بدلًا من الدفاع عني كان اول من قذفني في الهاوية»، ثم ضحك ضحكة عالية وتحولت ملامحة لنظرات شريرة، واكمل: «بما انكي لا تعرفين ما الاشياء التي في منزل فسوف اخبرك تلك الاشياء انا من وضعتها سحر يسحر به الامير بجمالك وانا من تزوجت تلك المرأة وانا على علم بقساوتها وخبثها»، وحينها ابتسم ابتسامة شيطانية وتغير صوته لصوت تلك الساحرة وقال: «وانا ايضًا تلك الساحرة الفاتنة انا من ارسلتك للقصر وانا من حرضتك على قتل أولئك النسوة».

حينها نطقت إيلا ولأول مره بصوت خفيض ومرتجف: «لماذا؟».

حينها اختفت ابتسامة الأب ليقول: «أنت هي سبب وفاة أمك انت هي السبب في رحيل حب حياتي بسببك انتِ وبسبب جلبك لتلك الحياة هي قد ماتت، ثم اردف بنبرة اشد قسوة لن اتركك حتى اراكي تتفحمين امام عيني»، ثم ابتسم ابتسامة ماكرة واختفى من امامها.

حينها سمعت وقع عدة خطوات متجهه لها وقاموا بفتح الزنزانة واقتادوها إلى ساحة الحرق.

كانت الساحة نظيفة من الجثث والدماء السابقة وكانت خالية ما عدا من عمود خشبي طويل ذو سمك جذع شجرة ويحيط به من جميع الجهات حطب بشكل دائري.

سحبوا سديم حتى ذلك اللوح وربطوها به وحينها أقترب الملك وفي يده عود حطب مشتعل واقترب منها ثم القاه في بقيت الحطب لتشتعل النار سريعًا مشكلة حلقة ملتهبة حول سديم، وحينها بدأت النار تصل لأطراف اصابع قدمها حينها تصارعت دقات سديم حتى الموت لانها استشعرت حرارة لهب النار عند اصابعها حاولت جاهدة رفع قدمها لتبعد النار عنها لكن النار امسكت بطرف ملابسها سريعًا وانترت تاكل ملابسها بسرعة حينها بدأت سديم بالصراخ من الرعب وظلت تتلوى في محاولة لاخماد تلك النيران او أبعادها ولكن هيهات.

اشتعلت ملابسها ثم وصلت النيران إلى جلدها لتصرخ صرخة الم مدوية ظلت تصرخ حتى انصهر جلدها وذاب و وصلت النيران إلى عضلاتها واعصابها واحرقتها وظلت سديم تصرخ بألم شديد وهي تطلب الموت الذي لا ياتيها لتسمع بجانب صرخاتها أصوات كثيرة بصوت الساحرة عندما تحولت تقول بسرعة وبصوت عالي يخترق عقلها: «انت من اخترتي ذلك واخر ما سوف تنالية هو الموت».

أحرقت النار جسد سديم ببطأ وهي مازالت على قيد الحياة حتى شخصت عيناها وانفجرت لتصرخ معاها سديم بكل ما اوتيت من قوة اخر صرخاتها لترى امامها سواد قاتم ولا صوت للحشد المرعب ولا طقطقة النيران لا تسمع سوى ضربات قلبها المتتالية واصوات انفاسها المرتفعة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   أقسى طرق الموت

    نظرت سديم لترى من يقول ذلك واي ساحرة التي يتحدث عنها، حينها رأت بين الحشد رجل يقف على حافة عالية قليلًا عن باقي الحشد ويكرر جملتة بغضب وهو يشير بيدة في أتجاه سديم. لم تفهم سديم ما يدور آنذاك كانت تلك الحفة العالية قريبة من منصة الأعدام لم يمكث ذلك الرجل كثيرًا حتى وصل إلى المنصة، وانحنى أمام الملك وقال: «اتسمح لي يا سيدي بالحديث». فقال له الأمير: «حدثني وكن واثقًا من حديثك حتى لا اقطع رأسك». حينها تحدث إيلا بدون إرادة من سديم: «أبي.. هل هذا انت؟؟ هل هذا انت حقًا؟؟ اين كنت كل تلك السنين؟؟». حينها تحدث والد إيلا دون ان ينظر لها: «سيدي الملك انا هو والد إيلا البيولوجي وانا اتهم إيلا بالسحر والشعوذة!!». الملك: «حقًا كنت ميتًا لسنين او إن حق القول مختفيًا لتظهر فجأة وتقول أن أبنتك التي ليس لديك غيرها ساحرة.. وتريد مني تصديق ذلك؟؟». والد إيلا: «لم اتخفى بإرادتي فعندما كنت في رحلة سفري راسلتني زوجتي واخبرتني انها اكتشفت اعمال سوداء بغرفة ابنتي وكان العمل مصنوعًا لي لكي أموت، لكن زوجتي استطاعت إفسادة خافت من أن تواجهها حتى لا تؤذيها هيا وبناتها اخبرتني ان اختبئ وازيف خبر موت

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   أحرقوا الساحرة

    الوزير: «لا.. لا أسمع شيئًا هيا بنا لنعود إلى القصر ونكمل غدًا». وهنا ألتفت الدوق على المرأة التي كانت بدأت تغلق الباب ببطأ توتر، ليقول لها: «هل هناك فتاه أخرى بمنزلك سيدتي أم أن قطتك تعلمت الغناء؟؟». لتضحك بصوت عالي وقد ظهر عليها بوادر التوتر وترد: «لا لا يوجد أحد سيدي». ليقول الوزير: «إذا هيا بنا». وهنا يقول الدوق: «ولكن أنتظر أنها تكذب يبدو أنها تخفي شيئًا». كاد الوزير يرد بمعارضة، لكن ظهور الأمير من بين عساكر الموكب منعه من الرد وأجبره على الانحناء هو والدوق وزوجة الأب، وهنا أمر الأمير الدوق: «فلتذهب لتتفقد هذا الأمر». وهنا اضطرت زوجة الأب لفتح الباب له ومرافقته لغرفة إيلا، لتقوم بفتح الباب وتدخل وهي تقول: «أنظر أخبرتك أنه لا أحد هنا». ليقول الدوق: «سنرى الأن هذا الأمر». ليكمل إلى إيلا: «أنستي رافقيني من فضلك الأمير يريد رؤيتك». زوجة الأب: «أمنعك من ذلك». سديم قبل أن يرد الدوق: «أنا من يمنعك من الحديث حتى ما عدت أحتملك وحتى إن لم يناسبني الحذاء سأطلب من الأمير أن يخلصني منكِ». ثم تركتها وخرجت لتنزل مع الدوق وتذهب إلى الأمير، بعد تبادل النظرات يطلب

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   اتفاق دموي

    ركضت إيلا إلى جانب الطريق لتختبأ من الخيول التي كانت تقترب بإتجاهها بدأت الأمطار في الهطول بشدة وحينها مرت الخيول من أمامها حاملة فرسانها داعسين بقايا السحر المتبقية على الطريق دون علم منهم. خرجت إيلا من بين الأشجار بعد مغادرتهم ليبدأ المطر في غسل ملابسها وجسدها من لب اليقطين اللزج ودماء الحيوانات التي ماتت بطريقة عجيبة، لكن سديم كانت تعلم بقرارة نفسها أن ذلك له علاقة بالساحرة وبقولها "« أحذري لا يجب أن تتخطي منتصف الليل وأنتِ بالقصر وإلا سينفجر رأسك... لا تفكري حتى أن هذا سيخلصك من هذا الكابوس»". كانت سديم تفكر في قرارة نفسها لتجبرها الأحداث إلى النظر إلى حذائها ذو الزوج الواحد بقدمها فقامت بخلعة وركضت إلى المنزل... دخلت إيلا بسعادة إلى المنزل وهي تتذكر لحظاتها مع الأمير لتسمع صوت وصول زوجة أبيها وأختاها للمنزل لتقوم بإخفاء الحذاء داخل رماد المدفأة، وحينها دخلن إلى الغرفة ليسألوها عن سبب سعادتها، لتقول: «لقد تمشيت قليلا تحت المطر لأسعد نفسي». وحينها طلبوا منها الشاي وهن يتحدثن عن الأميرة الغامضة، وهنا لاحظت زوجة الأب أن إيلا سعيدة بشيء من المبالغة وكانت تتمايل برقصات جعلتها

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   و إلا سينفجر راسك

    وهنا مر بجانبها رجل يركب على عربه يجرها حمار لتقول له: «مهلًا يا عمي في أي مدينة نحن؟؟» ليقول الرجل لها بابتسامة متجاهلًا سؤالها: «صباح الخير إيلا». لتفتح فمها بنيه إصالة إلى صدرها من الصدمة، لكنها تجد نفسها تقول بدون إرادة مع ابتسامة مزيفة: «صباح الخير عمي جاك». العم جاك:« هل سوف تذهبين لحفلة الأمير؟؟» سديم بدون إرادة:« نعم بالتأكيد لقد صنعت فستان بنفسي من اجل الحفلة» ليقول العم جاك:« أتمنى أن تجدي الشخص المناسب لكِ هناك». سديم:« اتمنى ذلك». عم جاك: «وداعًا إيلا». سديم بإبتسامة: «وداعًا». ما أن اختفى عن نظرها حتى تحول الابتسامة لتقول سديم: «ما هذا الحلم هل أنتهت كل أحلامي الجميلة حتى تعطيني ذلك لماذا لا تطيعني وتجعلني اتحدث بما ليس بإرادتي». جلست على قارعة الطريق وهي تفكر انه لا سبيل بالخروج سوى بمجاراة الأحداث أو الموت فهي لا تستطيع إيقاظ نفسها، فحينها عادت أدراجها وهي لا تستوعب أنها تعيش قصة سندريلا وما إن دخلت حتى وجدت أمامها امرأه تقول لها:« سيندريلا أين كنتِ ألم تجلبي الفساتين من الخياط للآن، إذهبِ حالًا». وبرغم رغبة سديم في شتم المرأة التي أمامها،

  • كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶   المقدمة

    أحذر أن تبحث عن براءتك القديمة في العتمة... فقد تجدها، ولكن بملامح لا تشبهك. بأحد الدول العربية بالوطن العربي حيث يتغنى فيه الأطفال بطفولتهم وقصصهم اللطيفة التي لطالما احبوها حتى شبابهم، في منزل فتاه كانت من الاطفال الذين وصل إليهم حب وشغف قصص الطفولة والرسوم المتحركة منذ الصغر، فتاه لن يطيل حبها وتعلقها هذا كثيرًا فما هو قادم سوف تتغنى به رعبًا طيل عمرها. في غرفه متوسطة الحجم ذات طابع حديث تحتوي على خزانة ملابس سوداء متوسطة الحجم ومكتبة كتب ذات ست أرفف مليئة بكتب لا يتبين عناوينها ومكتب متوسط يحمل شاشة حاسوب حديثه كبيره ومقتنياته وامامه كرسي دوار حديث ومريح وسرير ارضي مريح يحمل فوقه فتاه ممسكه بكتاب وتقرأ فيه أسفل ضوء المصباح الصغير الموجود على طاوله صغيره بجانب الفراش، ويظهر عنوان الكتاب الذي تقرأه بملامح متخبطة بخط عريض " البؤساء "، أنزلت الكتاب بقوه ليصدم بجسدها وهي تطلق زفره لضيقها، وتقول بحنق:«ما تلك المأساة يا" كوزيت " إنني شبه متأكدة أن من أنقذ" ماريوس" هو الكاتب وان تلك ليست الحقيقة، مهلًا أتذكر أن بالأنمي مات الجميع، ثم زفرت زفره أكملت: «مازالت مأ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status