홈 / الرومانسية / الزوجة السرية للملياردير البغدادي / الفصل الثاني: ضيوف غير مرغوب فيهم

공유

الفصل الثاني: ضيوف غير مرغوب فيهم

last update 게시일: 2026-09-12 01:57:51

سكتوا ثانيتين. التوتر يملي المكان مثل دخان ثقيل.

"نامي" كال زين اخيرا وكسر الصمت. صوته بارد بس بيه امر. "باجر عندك موعد مهم"

ورجع يصعد دروج القصر للطابق الفوق بدون ما ينتظر جوابها. خطواته سريعة وثقيلة.

ليلى بقت واكفة بالصالة. فنجان الشاي برد بايدها.

"موعد مهم؟" همست لنفسها. "اي موعد؟ هو اصلا منو انا يمه؟"

رفعت راسها وباوعت للقصر الكبير. السقوف العالية، الثريات، الخدم اللي يمشون على اطراف اصابعهم.

كل هذا صار "بيتها" بعقد مدته سنة.

طلعت لغرفتها. غرفة ضخمة بيها سرير ملكي وملابس جديدة بكل مكان.

نامت وهي تفكر بكلمة وحدة: "ليش قلبه يدق من شافني؟"

---

الصبح، الساعة 7.

صحت ليلى مفزوعة على صوت ازعاج قوي برا باب الجناح.

اصوات نساء، ضحك عالي، وفلاش كاميرات.

فتحت الباب بحذر لقت 3 بنات فخمات واكفات.

بالنص وحدة شعرها اشقر مصبوغ، لابسة فستان ابيض سعره يمكن راتب سنة.

وراها مصورين اثنين ومديرة اعمال.

"انتي ليلى؟" البنت الاشقر ضحكت بصوت عالي ومفتعل.

"انا سارة. يمكن سامعة بيه؟ خطيبة زين السابقة لمدة 4 سنين"

قلب ليلى وكع برجليها.

تقدمت سارة خطوة ودخلت بدون استئذان. باوعت للغرفة باستحقار.

"واااو. يعني هذا كلشي؟ جاب وحدة من الشارع وسماها زوجة وسكنها هنا؟"

التفتت على ليلى من فوق لي جوه. "تعالي افهمك شلون اللعبة تمشي هنا يا حلوة"

ليلى تشبثت بحافة الباب. "اني... انا زوجته"

"زوجة عقد" سارة قربت وجهها وهمست بأذنها. "ورقة وانتهت. لا تنسين نفسك. هو يستخدمك بس علمود يعاند اهله"

رفعت ايدها وعدلت شعرة وهمية براس ليلى. "شوفي نفسك بالمراية. ما تليقين بيه ولا بيوم"

قبل لا ترد ليلى، سمعت صوت مثل الثلج يقطع الجو.

"شنو دا يصير هنا؟"

الكل التفت.

زين واكف بأخر الممر. لابس بدلة سوداء رسمية. عيونه سوداء وغاضبة.

وراه 2 من الحراس.

سارة ابتسمت فورا وقلبت 180 درجة. "حبي... اجيت اباركلك على الزواج. سمعت الخبر بالجرايد"

"طلعي برا" كال زين. صوته واطي بس يرعب. "وهذا بيتي. بيتي الخاص. لا تجين بدون اذني بعد"

وجه سارة احمر. "بس انا..."

"قلت طلعي"

سحبت سارة المصورين وطلعت وهي ترمي ليلى بنظرة نار معناها "الموضوع ما خلص".

بقى زين وليلى وحدها بالممر. الصمت كان خانق.

"اسف" كالها اخيرا. "ما كان المفروض يصير هيج"

ليلى هزت راسها بسرعة. "عادي. متفقة وياك. هذا عقد"

ضمت ايدها حتى ما تبين ترجف.

رفع زين حاجبه. "اليوم عدنا عشاء عائلة. الساعة 8. لازم تجين وياي"

"شنو؟ عشاء؟ بس انا ما..."

"قلت لازم" قاطعها. "زوجتي" ضغط على كلمة زوجتي عمدا. "جهزي نفسك. السايق ينتظرك"

ومشى وتركها مصدومة.

---

الساعة 8 بالليل.

قصر العائلة. اكبر من قصر زين 3 مرات.

انوار، سيارات فخمة، وصحافة برا الباب.

اول ما نزل زين من السيارة ومد ايده ليساعد ليلى تنزل... كل الكاميرات اتجهت عليهم.

دخلوا القاعة. طاولة طويلة، 20 شخص كاعدين.

ام زين براس الطاولة. وجهها جامد مثل التمثال.

سكت الكل من شافوهم.

ام زين كسرت الصمت بصوت مسموم: "اذن هاي اللي اخترتها حتى تعاندنا وتخرب سمعة العائلة؟"

عم زين ضحك. "مبروك يا زين. لقطة حلوة للجرايد"

زين سحب كرسي وجلس ليلى يمه. ضغط على ايدها تحت الطاولة. ايده دافية وقوية.

"هاي زوجتي" كالها بصوت واضح الكل سمعه. "ومن اليوم ليلى راح تبقى ببيتي. نقطة وانتهى السطر"

"زواجك باطل" صرخت خالته. "ما اخذنا موافقة"

"ما احتاج موافقة احد" رد زين وعيونه على امه. "انا زين البغدادي. وقراراتي ما اناقشها"

صار توتر رهيب. الصحون توقفت.

ام زين ابتسمت ابتسامة باردة وباوعت ليلى. "حلو. اذن بما انك زوجة ابني... باجر تجين للشركة. نعلمك شلون تكونين زوجة رجل اعمال"

"موافقة" رد زين قبل لا ليلى ترد. "راح تجي"

خلص العشاء بجحيم.

بالسيارة وهما راجعين، ليلى ما كدرت تسكت.

"ليش كلت لهم هيج؟ ليش دافعت عني؟"

زين باوع للشباك. "لانك باسمي هسه. واهانة الك هي اهانة الي"

سكت ثانية وكمل. "بس لا تفكرين اكو شي. هذا شغل"

ليلى هزت راسها. "اعرف. عقد"

وصلوا البيت. كل واحد صعد لغرفته.

وفي تلك الليلة، نامت ليلى وهي تفكر.

بكلمة "زوجتي" اللي كالها قدام الكل.

وبنظرة سارة اللي توعد.

وبموعد باجر بالشركة.

شي واحد عرفته بهاي اللحظة...

الصفقة اللي حسبتها سهلة، دا تصير اصعب لعبة بحياتها.

ويا ترى منو راح ينهار اول؟ هي، لو الملياردير البغدادي؟

---

اليوم اللي بعده، الساعة 9 الصبح.

سيارة سوداء فخمة وقفت باب شركة "البغدادي القابضة".

ناطحة سحاب 50 طابق كلها زجاج وحديد.

نزلت ليلى وقلبها يدق. لابسة فستان رصاصي بسيط اختارته من خزانتها الجديدة.

الموظفين كلهم باوعوا عليها. الهمسات بدت.

"هي هاي الزوجة السرية؟"

"شكلها فقيرة"

"اكيد طمعانة بفلوسه"

دخلت ليلى ورفعت راسها. ما خلت احد يشوف خوفها.

بالمصعد، الباب انفتح وفجأة دخلت سارة.

"وااو. شجابك هنا؟" ضحكت. "جاية تقدمين على وظيفة خادمة؟"

ليلى سكتت. تذكرت كلام زين: "لا تضعفين قدام احد"

"جاية لان زوجي طلبني" ردت ليلى بهدوء. "اكو مشكلة؟"

وجه سارة احمر. قبل لا ترد انفتح الباب بالطابق الاخير.

مكتب زين. كله اسود وزجاج. ويطل على بغداد كلها.

زين واكف يم الشباك. اول ما شافها ارتخى وجهه شوية.

"تأخرتي دقيقة" كالها.

"اسفة. الزحام"

قرب منها وحط فايل بايدها.

"من اليوم انتِ مساعدتي الشخصية. راح تتعلمين كلشي عن الشركة"

ليلى انصدمت. "بس انا ما افهم..."

"راح اعلمك" قاطعها. عيونه قريبة كلش. "وزوجتي لازم تكون كد المسؤولية"

قبل لا تجاوب، دخلت السكرتيرة مفزوعة.

"استاذ زين... الصحافة برا. يريدون تصريح عن زواجك"

زين باوع ليلى. وباوع للباب.

وبعدين مسك ايدها فجأة.

"يلا" كال. "خل ننطيهم التصريح اللي يريدوه"

وسحبها وياه لمواجهة الصحافة. وايدها بايده.

ليلى بهاي اللحظة فهمت شي واحد:

العقد الورقي سهل.

بس العقد اللي دا ينكتب بين قلوبهم... هذا اللي راح يدمرهم اثنينهم.

---

قاعة المؤتمرات كانت مليانة فلاشات وميكروفونات.

"استاذ زين! صحيح تزوجت؟"

"منو العروس؟"

"ليش بالسر؟"

زين وقف بوسط القاعة. بعدها سحب ليلى وخلاها توكف يمه.

ايدها بعدها بايده. ما تركها.

"اي صحيح" كال بصوت هادئ بس الكل سمعه. "تزوجت"

سكت ثانية وباوع للكاميرات. "هاي زوجتي ليلى البغدادي"

ضغط على ايدها بقوة. "واي خبر او اشاعة عنها... راح اتعامل وياه شخصيا"

الصحافة انجنّت.

"ليلى منو؟"

"من يا عائلة؟"

"زواج مصلحة؟"

ليلى ابتسمت ابتسامة مجبورة. قلبها يدق بسرعة.

لاول مرة تحس انها مو وحدها. انه اكو واحد واكف بظهرها حتى لو كان تمثيل.

بعد المؤتمر رجعوا للمكتب.

اول ما انغلق الباب، زين ترك ايدها فورا.

ورجع البارد اللي تعرفه.

"سويتي شغلك زين" كال. "باجر عندك تدريب بالشركة الساعة 9"

"تمام" كالت ليلى وهي تخفي خيبة الامل. "افهم. هذا عقد"

مشي لورا مكتبه. "طلعي هسه. عندي شغل"

ليلى طلعت. وبقلبها سؤال واحد:

"ليش من كان يمسك ايدي... حسيت انه يريدها حقيقة؟"

---

بالليل، بغرفتها بالقصر.

ليلى كاعدة يم الشباك. موبايلها يرن.

رقم مجهول.

"الو؟"

صوت نسائي بارد. "سمعت المؤتمر. عجبتني شجاعتك"

"منو حضرتك؟"

"انا ام زين" ردت المرأة. "باجر تجيني للقصر. وحدك. لازم نتفاهم"

وقفلت الخط.

ليلى نزلت الموبايل. وارتجفت.

الصفقة اللي حسبتها سنة وانتهت...

دا تتحول لحرب. والحرب الكل بيها خاسر.

واخر شي فكرت بي قبل لا تنام:

"زين... انت هم خايف؟ لو بس انا؟"

"**انتهى الفصل**"

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والثامن والعشرون: فخ الغرور

    "الولاء ينشرى بالفلوس يا زين، بس الخوف... الخوف يكسر أقوى ولاء." قالتها سارة ببرود جليدي، وهي تجلس في غرفتها المظلمة بفندق البتاوين المتهالك. كانت تستند إلى الجدار، تنظر إلى سقف الغرفة، وتستشعر نشوة الانتصار تسري في عروقها. الإمبراطور قد سقط، وجيشه أصبح جيشها، وقلادة ابنه في جيبها كصك ملكية لروحه. "رعد اختار يعيش،" أنهت سارة جملتها بثقة، وأغلقت الخط دون أن تنتظر رد زين، قاطعة الاتصال تماماً. ألقت الهاتف القديم على السرير، وتنهدت بعمق. لقد نجحت أخيراً. ليلة واحدة فقط، وسترى ليلى تُطرد للشارع، وزين يسلم نفسه للعدالة بعد أن يُجرد من كل شيء. المعركة التي بدأت في غرف التعذيب بأربيل، انتهت في غرفة فندق قذرة ببغداد، بصوتها هي، وبشروطها هي. "---" لكن... في عالم الذئاب، الغرور هو القاتل الصامت. ما لم تكن سارة تعرفه، وما غاب عن حسها الاستخباري الدقيق بسبب نشوة النصر الخادعة، هو أن الذئب الجريح يكون في أخطر حالاته عندما يتظاهر بالموت. في تلك اللحظة بالذات، وفي قصر الجادرية، لم يكن زين منهاراً على الأرض كما تخيلته. كان زين يقف بثبات خلف مكتبه، عيناه جافتان تماماً من الدموع، وملامحه جامدة

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والسابع والعشرون: شروط منيعة

    في مكتبه الفاخر الذي كان يوماً مركزاً لإدارة إمبراطوريته، جلس زين البغدادي خلف مكتبه الخشبي العريض. لم يكن هو زين الذي يعرفه الجميع؛ الأكتاف التي كانت تحمل هيبة المافيا باتت متدلية، والعيون التي كانت تبث الرعب أصبحت غائرة ومحاطة بهالات سوداء. كأس المشروب أمامه بقي دون أن يمسه. كان يحدق في الفراغ، ينتظر حكماً بالإعدام أو عفواً مشروطاً من المرأة التي صنع منها وحشاً ارتد ليفترسه. فجأة، كُسر الصمت الخانق بصوت رنين. لم يكن رنين هاتفه الشخصي، ولا هاتف المكتب. كان الصوت يأتي من درج مكتبه السفلي. عقد زين حاجبيه بتعب، وسحب الدرج ببطء. وجد هاتفاً قديماً (نوكيا) رخيصاً، لم يره في حياته من قبل. لقد وضعته سارة هناك ببرود تام بعد أن فشلت في فتح الخزنة، كهدية وداع ورسالة بأنها كانت تجلس على كرسيه بالذات. "---" أمسك الهاتف ويده ترتجف قليلاً. ضغط على زر الإجابة ووضعه على أذنه دون أن ينطق بكلمة. كان يسمع صوت أنفاسها الهادئة والموزونة عبر الخط. "شفت هديتي لـ 'بغداد'؟" جاء صوت سارة بارداً كشفرة جليدية، خالياً من أي انفعال. أغمض زين عينيه، وابتلع الغصة التي تكاد تخنقه. "سارة... اللي بيني وبينج دم

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والسادس والعشرون: انهيار الإمبراطور

    كانت شمس الصباح الباردة تتسلل بصعوبة عبر غيوم العاصمة عندما عبر موكب زين البغدادي بوابات قصره في الجادرية. كانت ليلة طويلة، قاسية، ومهينة بكل المقاييس. آلاف الطلقات أُفرغت في الهواء للترهيب، عشرات الفنادق دُوهمت، مئات الرجال جابوا شوارع بغداد وأزقتها... والنتيجة كانت صفراً. سارة لم تكن في أي مكان. ترجل زين من سيارته المصفحة بخطوات متثاقلة، وجهه شاحب، وعيناه محتقنتان بالدماء من قلة النوم والغضب الذي يأكل أحشاءه. رمى سترته لأحد الحراس، وتجاوز "رعد" دون أن ينطق بكلمة. كان يحتاج إلى العزلة، يحتاج إلى التفكير في خطوة سارة القادمة، والأهم من ذلك، كان يحتاج إلى التأكد من أن أسراره آمنة. "---" توجه زين مباشرة نحو جناحه الخاص في الطابق العلوي، حيث يقع مكتبه. فتح الباب الخشبي الثقيل ودخل. كانت الغرفة غارقة في العتمة باستثناء خيوط الضوء الضعيفة المتسربة من الستائر. تنفس زين رائحة المكان، لكن شيئاً ما لم يكن طبيعياً. حواسه الإجرامية التي طالما أبقته حياً نبهته إلى أن هواء الغرفة قد تغير. تقدم ببطء نحو مكتبه، واتسعت عيناه فجأة. اللوحة الزيتية الضخمة المعلقة خلف المكتب، والتي تخفي خلفها "الخ

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والخامس والعشرون: خزنة الأسرار

    كانت الساعة تشير إلى الثالثة والربع فجراً عندما تسللت سارة كظل خفيف فوق سور قصر البغدادي في الجادرية. كما توقعت، كان القصر يعاني من نقص حاد في الحراسة بعد أن سحب زين معظم رجاله إلى الشوارع. الحراس الأربعة المتبقون كانوا يتمركزون عند البوابات الخارجية، منهكين وعيونهم تقاوم النعاس. استخدمت سارة جهاز تشويش صغير لتعطيل الكاميرات المحيطة بالشرفة الخلفية المؤدية إلى جناح المكتب الخاص بزين. تسلقت بمرونة مستغلة أنابيب تصريف المياه، وخلال أقل من دقيقتين، كانت تقف داخل المكتب الفاخر، حيث رائحة السيجار الكوبي الفاخر والجلد الطبيعي تملأ المكان. "---" توجهت مباشرة نحو اللوحة الزيتية الضخمة المعلقة خلف مكتب زين. أزاحتها ببطء لتكشف عن "الخزنة السوداء" المدمجة في الجدار. أخرجت أدواتها؛ جهاز فك شفرات إلكتروني ومثقاب دقيق لا يصدر صوتاً. بدأت بالعمل بتركيز شديد. استطاعت تجاوز الطبقة الأولى من الأرقام السرية، لكن ما لم تكن تعرفه هو أن زين قد قام بتحديث نظام الخزنة مؤخراً بنظام سويسري معقد يحتوي على مقياس "بيومتري" (بصمة العين). بمجرد أن حاولت سارة تجاوز الطبقة الثانية، أضاءت شاشة الخزنة بلون أحمر و

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والرابع والعشرون: بغداد تحت الحصار

    في إحدى الغرف الفاخرة داخل مستشفى خاص ومغلق بالكامل في بغداد، كان صوت بكاء "ليلى" الهستيري يمزق جدران الصمت. كان وجهها ملفوفاً بضمادات بيضاء سميكة يغطيها احمرار الدم المتسرب، بينما وقف الطبيب الجراح في الزاوية يرتجف وهو يتحدث مع "زين". "القطع عميق جداً يا أستاذ زين،" قال الطبيب بصوت متلعثم وعيناه في الأرض. "سوينا اللي نقدر عليه، خيطنا الجرح تجميلياً، بس... الندبة راح تبقى واضحة. النصل مزق الأنسجة بشكل يصعب علاجه بالكامل." لم ينطق زين بحرف. كان ينظر إلى ليلى التي كانت تضرب السرير بيديها وتصرخ: "شوهتني! الكلبة شوهتني يا زين! وين جانوا حراسك؟ وين مرجلتك اللي دمرتني بيها؟" "---" كانت كل صرخة من ليلى كأنها مسمار يُدَق في نعش كبرياء زين البغدادي. لم تكن المسألة مجرد جرح على وجه زوجته، بل كانت إهانة علنية لسطوته، تحطيماً لهيبته، ورسالة واضحة بأن إمبراطوريته كلها لا تستطيع حماية غرفة مغلقة في وضح النهار. استدار زين ببطء، وغادر الغرفة بخطوات ثقيلة. في الممر الخارجي للمستشفى، كان العشرات من رجاله يقفون كالأصنام، ينتظرون أوامره. تقدم "رعد" بخوف نحو سيده. "زين..." قاطعه زين بصفعة مدوية أ

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والثالث والعشرون: سباق الأنفاس الأخيرة

    كانت الساعة تقترب من الواحدة والنصف ظهراً بتوقيت بغداد. في غرفتها البائسة بمنطقة البتاوين، وقفت سارة أمام مرآة مشروخة، تضع اللمسات الأخيرة على تنكرها. لم تكن بحاجة لأقنعة معقدة؛ يكفيها أن تتحول إلى شخص لا يعيره أحد انتباهاً. ارتدت زي ممرضة أو خبيرة تجميل أبيض اللون اشترته من سوق شعبي، لفت شعرها بإحكام تحت غطاء رأس طبي، ووضعت كمامة طبية زرقاء تخفي نصف وجهها السفلي، مع نظارة طبية بإطار سميك. في جيب سترتها الواسع، دسّت حقنة طبية فارغة، وسكينها التكتيكية ذات النصل الأسود، ومسدسها الـ "غلوك" بحذر شديد. نظرت إلى نفسها في المرآة. لم تعد "سارة" ولا "الذئبة"، بل مجرد عاملة عادية في صالون تجميل، تسير بخطى هادئة نحو هدفها. "---" في تلك الأثناء، وعلى الخط السريع الرابط بين كركوك وبغداد، كانت قافلة زين البغدادي تطوي الإسفلت بسرعة جنونية تتجاوز 180 كيلومتراً في الساعة. كان زين يجلس في المقعد الخلفي لسيارته المصفحة، وعيناه لا تفارقان شاشة هاتفه. الغضب والخوف كانا يتصارعان في صدره. لقد اتصل بـ "ليلى" عشرات المرات منذ الصباح، لكن هاتفها كان مغلقاً أو خارج نطاق التغطية. "رعد! وين وصلنا؟" صرخ زين

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status