مشاركة

الزوجة السرية للملياردير البغدادي
الزوجة السرية للملياردير البغدادي
مؤلف: ملك السطور

الفصل الأول: زواج عقد

last update تاريخ النشر: 2026-09-12 00:07:00

كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل في بغداد.

المطر يضرب زجاج سيارة الأجرة القديمة بينما ليلى الراشد تحتضن حقيبتها.

23 سنة، مترجمة، ومديونة لصاحب البيت بإيجار 3 أشهر.

"ست ليلى؟ انزلي هنا. الشارع مسدود" قال السائق.

نزلت ليلى وركضت تحت المطر. فجأة سمعت صوت صراخ واطلاق نار.

التفتت وشافت رجل طويل ببدلة سوداء غارق بدمه على الرصيف.

الملياردير زين المنصوري.

بدون تفكير سحبت منديلها وضغطت على جرحه.

"ابقى صاحي. لا تموت" همست.

فتح عيونه السوداء الباردة وباوع لها.

"منو انتِ؟"

"انا... انا بساعدك"

بعد 3 أيام في المستشفى الخاص، دخلت ممرضة الغرفة.

"الآنسة ليلى؟ السيد المنصوري يريدك. حالاً."

وقف زين المنصوري. 40 سنة، رئيس شركة المنصوري القابضة، وملامحه كأنها منحوتة من ثلج.

"سمعت انك انقذتيني" صوته عميق وبارد.

"اي نعم"

تقدم خطوة. "عندي عرض. زواج عقد لمدة 6 أشهر."

شهقت ليلى "ماذا؟"

"شركتي راح تخسر عقد بمليار دولار اذا ما تزوجت قبل نهاية الشهر.

اريدك زوجة بالاسم فقط. راتب 10 الاف دولار بالشهر. وبعد 6 اشهر ننفصل."

بلعت ليلى ريقها. 10 الاف دولار = تسدد ديونها وتنقذ امها المريضة.

"والشروط؟"

"القاعدة 1: ممنوع الحب. القاعدة 2: لا احد يجب ان يعلم."

مد يده. "موافقة؟"

كانت يدها ترتجف وهي توقع على العقد.

ما كانت تعرف ان التوقيع هذا راح يغير حياتها للأبد...

كان المكتب بارد. زجاج يغطي كل الجدران ويطل على بغداد كلها.

جلس زين المنصوري خلف مكتبه الخشبي الضخم. يقلب العقد بأصابعه الطويلة.

"ليلى الراشد" قرأ اسمها بصوت منخفض. "23 سنة. مترجمة. ديون؟"

رفعت ليلى راسها. "كيف عرفت؟"

ابتسم ابتسامة ما وصلت لعيونه. "انا زين المنصوري. اعرف كلشي عن كل الناس."

وقف ودار حول المكتب. عطره رجالي وثقيل.

"اسمعي. امك بالمستشفى. فاتورة العلاج 50 الف دولار. وصاحب البيت راح يطردكم باجر."

شهقت ليلى. "انت تتجسس علي؟"

"استثمار" صحح لها. "انا استثمر بيكِ."

وقف مقابلها. كان طويل جدا. "وقعي هنا. 6 اشهر. زوجتي قدام العالم.

بالبيت كل واحد بغرفة. ممنوع اللمس. ممنوع الحب. وبعد 6 اشهر 600 الف دولار كاملة."

"ليش انا؟" سالت بصوت مبحوح.

"لانك انقذتيني. ولانك ما عندك شي تخسريه"

مدت يدها المرتجفة ومسكت القلم. اول ما وقعت، حسّت كأنها باعت روحها للشيطان.

لكن ما كانت تعرف... ان الشيطان هذا عيونه بدت تدفى من يومها.

خرجت ليلى من الشركة ورجلها ترجف. العقد بيدها.

اتصلت بأمها بالمستشفى.

"يمه شلونج؟"

"الحمدلله بنيتي... الدكتور يكول لازم عملية باجر والا..."

"لا تخافين يمه. دبرتها"

اغلقت الخط ودموعها نزلت. باعت نفسها. بس علمود امها.

بالليل نقلوها لشقة زين الفخمة بالمنصور.

شقة كلها رخام وذهب. والخدم ينحنون لها "مدام".

دخل زين. خلع جاكيته. "تذكري القواعد؟"

هزت راسها.

"زين. غرفتك هناك. لا تدخلين مكتبي. ولا تطلعين بدون اذني."

صعد للطابق الفوق. ووقف عند الباب.

ليش قلبها يدق هيج؟ هاي بس صفقة.

لكن ريحة ليلى بعدها ببدلته...

"اللعنة" همس زين وسد الباب بقوة.

مرت اول ليلة ببيت زين المنصوري كأنها سنة.

الغرفة اللي انطاها الها ضخمة. سرير ملكي، شباك يطل على دجلة، وملابس جديدة بكل الالوان بقت بالدولاب.

"مدام تحبين عشاء؟" سالتها الخادمة.

هزت ليلى راسها. "لا شكرا... اريد انام"

بس ما كدرت تنام. كل ما تغمض عيونها تشوف وجه زين وهو مصاب ودمه على ايدها.

الساعة 6 الصبح.

دك الباب. "مدام. السيد ينتظرك للفطور"

نزلت ليلى لابسة فستان ابيض بسيط. زين جان كاعد على طاولة طولها 10 متر.

يقرا جريدة ومايباوع لها.

"صباح الخير" كالت بخجل.

رفع عيونه ثانية وحدة. "صباح" ورجع للجريدة.

الجو كان بارد ومحرج. بس الخدم يشتغلون بدون صوت.

فجأة رن تلفونه. "نعم؟" صوته تحول لثلج. "منو سرب الخبر للصحافة؟"

ضرب الطاولة. "اذا خلال ساعة ما لكيته مطرود"

سد التلفون وباوع لها. "انسي تسمعين شي من اللي يصير. فهمتي؟"

"فهمت" همست ليلى.

"زين" وقف. "اليوم عندنا مؤتمر صحفي. راح نعلن زواجنا.

المصممة راح تجي الساعة 10 تختارلك فستان. ابتسمي ولاتحجين هواي."

وراح. بدون ما يفطر.

بعد ساعة وصلت مصممة ازياء مشهورة. "يا الله شكد حلوة"

لبست ليلى 5 فساتين. واخر واحد كان احمر ملكي.

من شافت نفسها بالمراية انصدمت. هاي مو ليلى الفقيرة. هاي زوجة ملياردير.

بالليل. المؤتمر الصحفي.

فلاشات الكاميرات عمت عيونها. زين مسك ايدها بقوة.

"اقدم لكم زوجتي... ليلى المنصوري"

الكل صفق. ليلى ابتسمت ابتسامة مزيفة.

وبداخلها تخاف. خايفة من الفلوس، من الكذب، ومن الرجال اللي جنبها اللي قلبها بدا يدق بسببه.

وهي طالعة من المؤتمر، سمعت بنت تهمس: "منو هاي؟ من وين طلعت؟ اكيد طماعة"

توقفت ليلى. اول مرة تحس ان الفلوس توجع.

بالسيارة بالرجوع، ساد الصمت.

"سمعتيهم؟" كال زين فجأة.

"اي"

"لا تهتمين. بعد 6 اشهر ننفصل ويرجعون ينسونك"

كلامه وجعها اكثر من كلام الناس.

وصلوا البيت. قبل لا يصعد، وقف زين.

"ترا... شكرا على اليوم"

استدار بسرعة وصعد بدون ما يشوف ردها.

بقت ليلى بالسيارة. وحدها.

مليونير متزوجة. بس وحيدة اكثر من قبل.

صعدت ليلى لغرفتها. كل شي فخم بس بارد.

فتحت تليفونها. 200 رسالة من ارقام مجهولة.

"منو انتِ حتى تاخذين زين؟"

"وحدة فقيرة جاية عالفلوس"

سكرت التليفون ودموعها نزلت.

بالطابق الفوق، زين واكف يم الشباك. ايده بيها كاس ويسكي.

يشوف ضوء غرفتها بعدها شغال.

"ليش وافقتي؟" سأل نفسه. "كان اكو 100 بنت تتمنى العرض"

بس ولا وحدة منهم ضغطت على جرحه والمطر نازل.

سمع صوت خطوات بالممر. طلع راسه.

ليلى كانت رايحة للمطبخ. لابسة روب ابيض وشعرها مبلل.

التقت عيونهم ثانية وحدة. هي ارتبكت وركضت للمطبخ.

زين بقى واكف. قلبه يدق اسرع من العادة.

"بس صفقة" كرها لنفسه. "بس صفقة"

نزل للصالة وشافها تسوي شاي.

"ما تعرفين تنامين؟" صوته هادئ.

انفزعت ليلى. "اسفة... عطشت"

"لا تتأسفين. هذا بيتك" الكلمة طلعت منه بدون تفكير.

سكتوا ثانيتين. التوتر يملي المكان.

"**انتهى الفصل الأول**"

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والثامن والعشرون: فخ الغرور

    "الولاء ينشرى بالفلوس يا زين، بس الخوف... الخوف يكسر أقوى ولاء." قالتها سارة ببرود جليدي، وهي تجلس في غرفتها المظلمة بفندق البتاوين المتهالك. كانت تستند إلى الجدار، تنظر إلى سقف الغرفة، وتستشعر نشوة الانتصار تسري في عروقها. الإمبراطور قد سقط، وجيشه أصبح جيشها، وقلادة ابنه في جيبها كصك ملكية لروحه. "رعد اختار يعيش،" أنهت سارة جملتها بثقة، وأغلقت الخط دون أن تنتظر رد زين، قاطعة الاتصال تماماً. ألقت الهاتف القديم على السرير، وتنهدت بعمق. لقد نجحت أخيراً. ليلة واحدة فقط، وسترى ليلى تُطرد للشارع، وزين يسلم نفسه للعدالة بعد أن يُجرد من كل شيء. المعركة التي بدأت في غرف التعذيب بأربيل، انتهت في غرفة فندق قذرة ببغداد، بصوتها هي، وبشروطها هي. "---" لكن... في عالم الذئاب، الغرور هو القاتل الصامت. ما لم تكن سارة تعرفه، وما غاب عن حسها الاستخباري الدقيق بسبب نشوة النصر الخادعة، هو أن الذئب الجريح يكون في أخطر حالاته عندما يتظاهر بالموت. في تلك اللحظة بالذات، وفي قصر الجادرية، لم يكن زين منهاراً على الأرض كما تخيلته. كان زين يقف بثبات خلف مكتبه، عيناه جافتان تماماً من الدموع، وملامحه جامدة

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والسابع والعشرون: شروط منيعة

    في مكتبه الفاخر الذي كان يوماً مركزاً لإدارة إمبراطوريته، جلس زين البغدادي خلف مكتبه الخشبي العريض. لم يكن هو زين الذي يعرفه الجميع؛ الأكتاف التي كانت تحمل هيبة المافيا باتت متدلية، والعيون التي كانت تبث الرعب أصبحت غائرة ومحاطة بهالات سوداء. كأس المشروب أمامه بقي دون أن يمسه. كان يحدق في الفراغ، ينتظر حكماً بالإعدام أو عفواً مشروطاً من المرأة التي صنع منها وحشاً ارتد ليفترسه. فجأة، كُسر الصمت الخانق بصوت رنين. لم يكن رنين هاتفه الشخصي، ولا هاتف المكتب. كان الصوت يأتي من درج مكتبه السفلي. عقد زين حاجبيه بتعب، وسحب الدرج ببطء. وجد هاتفاً قديماً (نوكيا) رخيصاً، لم يره في حياته من قبل. لقد وضعته سارة هناك ببرود تام بعد أن فشلت في فتح الخزنة، كهدية وداع ورسالة بأنها كانت تجلس على كرسيه بالذات. "---" أمسك الهاتف ويده ترتجف قليلاً. ضغط على زر الإجابة ووضعه على أذنه دون أن ينطق بكلمة. كان يسمع صوت أنفاسها الهادئة والموزونة عبر الخط. "شفت هديتي لـ 'بغداد'؟" جاء صوت سارة بارداً كشفرة جليدية، خالياً من أي انفعال. أغمض زين عينيه، وابتلع الغصة التي تكاد تخنقه. "سارة... اللي بيني وبينج دم

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والسادس والعشرون: انهيار الإمبراطور

    كانت شمس الصباح الباردة تتسلل بصعوبة عبر غيوم العاصمة عندما عبر موكب زين البغدادي بوابات قصره في الجادرية. كانت ليلة طويلة، قاسية، ومهينة بكل المقاييس. آلاف الطلقات أُفرغت في الهواء للترهيب، عشرات الفنادق دُوهمت، مئات الرجال جابوا شوارع بغداد وأزقتها... والنتيجة كانت صفراً. سارة لم تكن في أي مكان. ترجل زين من سيارته المصفحة بخطوات متثاقلة، وجهه شاحب، وعيناه محتقنتان بالدماء من قلة النوم والغضب الذي يأكل أحشاءه. رمى سترته لأحد الحراس، وتجاوز "رعد" دون أن ينطق بكلمة. كان يحتاج إلى العزلة، يحتاج إلى التفكير في خطوة سارة القادمة، والأهم من ذلك، كان يحتاج إلى التأكد من أن أسراره آمنة. "---" توجه زين مباشرة نحو جناحه الخاص في الطابق العلوي، حيث يقع مكتبه. فتح الباب الخشبي الثقيل ودخل. كانت الغرفة غارقة في العتمة باستثناء خيوط الضوء الضعيفة المتسربة من الستائر. تنفس زين رائحة المكان، لكن شيئاً ما لم يكن طبيعياً. حواسه الإجرامية التي طالما أبقته حياً نبهته إلى أن هواء الغرفة قد تغير. تقدم ببطء نحو مكتبه، واتسعت عيناه فجأة. اللوحة الزيتية الضخمة المعلقة خلف المكتب، والتي تخفي خلفها "الخ

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والخامس والعشرون: خزنة الأسرار

    كانت الساعة تشير إلى الثالثة والربع فجراً عندما تسللت سارة كظل خفيف فوق سور قصر البغدادي في الجادرية. كما توقعت، كان القصر يعاني من نقص حاد في الحراسة بعد أن سحب زين معظم رجاله إلى الشوارع. الحراس الأربعة المتبقون كانوا يتمركزون عند البوابات الخارجية، منهكين وعيونهم تقاوم النعاس. استخدمت سارة جهاز تشويش صغير لتعطيل الكاميرات المحيطة بالشرفة الخلفية المؤدية إلى جناح المكتب الخاص بزين. تسلقت بمرونة مستغلة أنابيب تصريف المياه، وخلال أقل من دقيقتين، كانت تقف داخل المكتب الفاخر، حيث رائحة السيجار الكوبي الفاخر والجلد الطبيعي تملأ المكان. "---" توجهت مباشرة نحو اللوحة الزيتية الضخمة المعلقة خلف مكتب زين. أزاحتها ببطء لتكشف عن "الخزنة السوداء" المدمجة في الجدار. أخرجت أدواتها؛ جهاز فك شفرات إلكتروني ومثقاب دقيق لا يصدر صوتاً. بدأت بالعمل بتركيز شديد. استطاعت تجاوز الطبقة الأولى من الأرقام السرية، لكن ما لم تكن تعرفه هو أن زين قد قام بتحديث نظام الخزنة مؤخراً بنظام سويسري معقد يحتوي على مقياس "بيومتري" (بصمة العين). بمجرد أن حاولت سارة تجاوز الطبقة الثانية، أضاءت شاشة الخزنة بلون أحمر و

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والرابع والعشرون: بغداد تحت الحصار

    في إحدى الغرف الفاخرة داخل مستشفى خاص ومغلق بالكامل في بغداد، كان صوت بكاء "ليلى" الهستيري يمزق جدران الصمت. كان وجهها ملفوفاً بضمادات بيضاء سميكة يغطيها احمرار الدم المتسرب، بينما وقف الطبيب الجراح في الزاوية يرتجف وهو يتحدث مع "زين". "القطع عميق جداً يا أستاذ زين،" قال الطبيب بصوت متلعثم وعيناه في الأرض. "سوينا اللي نقدر عليه، خيطنا الجرح تجميلياً، بس... الندبة راح تبقى واضحة. النصل مزق الأنسجة بشكل يصعب علاجه بالكامل." لم ينطق زين بحرف. كان ينظر إلى ليلى التي كانت تضرب السرير بيديها وتصرخ: "شوهتني! الكلبة شوهتني يا زين! وين جانوا حراسك؟ وين مرجلتك اللي دمرتني بيها؟" "---" كانت كل صرخة من ليلى كأنها مسمار يُدَق في نعش كبرياء زين البغدادي. لم تكن المسألة مجرد جرح على وجه زوجته، بل كانت إهانة علنية لسطوته، تحطيماً لهيبته، ورسالة واضحة بأن إمبراطوريته كلها لا تستطيع حماية غرفة مغلقة في وضح النهار. استدار زين ببطء، وغادر الغرفة بخطوات ثقيلة. في الممر الخارجي للمستشفى، كان العشرات من رجاله يقفون كالأصنام، ينتظرون أوامره. تقدم "رعد" بخوف نحو سيده. "زين..." قاطعه زين بصفعة مدوية أ

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والثالث والعشرون: سباق الأنفاس الأخيرة

    كانت الساعة تقترب من الواحدة والنصف ظهراً بتوقيت بغداد. في غرفتها البائسة بمنطقة البتاوين، وقفت سارة أمام مرآة مشروخة، تضع اللمسات الأخيرة على تنكرها. لم تكن بحاجة لأقنعة معقدة؛ يكفيها أن تتحول إلى شخص لا يعيره أحد انتباهاً. ارتدت زي ممرضة أو خبيرة تجميل أبيض اللون اشترته من سوق شعبي، لفت شعرها بإحكام تحت غطاء رأس طبي، ووضعت كمامة طبية زرقاء تخفي نصف وجهها السفلي، مع نظارة طبية بإطار سميك. في جيب سترتها الواسع، دسّت حقنة طبية فارغة، وسكينها التكتيكية ذات النصل الأسود، ومسدسها الـ "غلوك" بحذر شديد. نظرت إلى نفسها في المرآة. لم تعد "سارة" ولا "الذئبة"، بل مجرد عاملة عادية في صالون تجميل، تسير بخطى هادئة نحو هدفها. "---" في تلك الأثناء، وعلى الخط السريع الرابط بين كركوك وبغداد، كانت قافلة زين البغدادي تطوي الإسفلت بسرعة جنونية تتجاوز 180 كيلومتراً في الساعة. كان زين يجلس في المقعد الخلفي لسيارته المصفحة، وعيناه لا تفارقان شاشة هاتفه. الغضب والخوف كانا يتصارعان في صدره. لقد اتصل بـ "ليلى" عشرات المرات منذ الصباح، لكن هاتفها كان مغلقاً أو خارج نطاق التغطية. "رعد! وين وصلنا؟" صرخ زين

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status