بيت / الرومانسية / الزوجة السرية للملياردير البغدادي / الفصل الرابع: كاميرات الخيانة

مشاركة

الفصل الرابع: كاميرات الخيانة

last update تاريخ النشر: 2026-09-12 06:39:18

غرفة الامن. دبي. الساعة 6:30 الصبح.

الشاشات 16 كلها مشتغلة.

مدير الامن شغل الفيديو مال البارحة الساعة 2 بالليل.

ليلى واكفة وقلبها يدق. زين يمها وجهه جامد.

بالمقطع: باب غرفتهم انفتح بمفتاح.

ودخلت بنت. شعرها اشقر مغطيه وجهها بكاب.

بقت 5 دقايق وطلعت.

"منو هاي؟" سأل مدير الامن.

زين ضغط على قبضته. "كبري الصورة"

كبروها. رغم الكاب بس بينت... سارة.

ليلى شهكت. "هي؟ شجابها لدبي؟"

"تمثيل" كال زين بهدوء. "تريد تورطك"

"استاذ" كال مدير الامن. "لازم نبلغ الشرطة"

"لا" قطعها زين. "انا احلها. امسحوا المقطع. هسه"

الكل سكت. محد يكدر يكول لا لزين البغدادي.

طلعوا من غرفة الامن. بالكوريدور زين سحب ليلى لزاوية.

"اسمعيني" كال بصوت واطي. "سارة تريد تدمرك. تريد الناس تصدق انك خاينة"

"ليش؟"

"لانها بعدها تحبني. وتحقد عليك" مسح على شعرها بحركة سريعة. "لا تخافين. انا وياك"

ليلى ارتبكت من لمسته. "شكرا"

---

الساعة 10 الصبح. قاعة الاجتماعات.

20 رجل اعمال كاعدين. والكل يباوع ليلى.

زين قدمها: "زوجتي ليلى. الشريكة الجديدة بمشروعنا"

الاجتماع مشى تمام. ليلى جاوبت بذكاء على كل الاسئلة.

زين باوع لها بنص الاجتماع وابتسم ابتسامة صغيرة. اول مرة تشوفها.

بعد الاجتماع، اجتهم سارة.

لابسة فستان احمر. وبيدها موبايل.

"وااو. اجتماع عائلي؟" ضحكت. "زين حبي شفت الفيديو؟"

طلعت الموبايل. بيه نفس مقطع دخولها لغرفة ليلى.

"نشرته ب 10 كروبات صحافة. بعد ساعة الكل راح يعرف ان زوجتك خاينة"

وجه زين صار حجر. "احذفيه"

"ليش؟ انت اخترتها" قربت من ليلى. "انصحك تهربين قبل الفضيحة"

ليلى رفعت راسها. "ما هربت. وما خافت"

"اثبتي" سارة ضحكت ومشت.

---

الساعة 3 العصر. جناحهم بالفندق.

التلفزيون كله اخبار: "فضيحة الملياردير زين البغدادي. زوجته تدخل رجل غريب للغرفة"

الصورة مبكسلة بس الكل يعرف منو.

موبايل زين ما بطل رن. امه، عمه، الشركاء.

زين رمى الموبايل. "اللعنة"

ليلى كاعدة على الارض. "اسفة. بسببي"

"كافي" زين لف وباوعها. "كولي الحقيقة. انتِ سويتي شي؟"

ليلى رفعت راسها وعيونها دامعة. "لا. اقسم بالله لا"

زين باوع لها دقيقة كاملة.

وبعدين سحبها من ايدها ووقفها.

"انا مصدقك" كال. "اذاً لازم نضرب ضربة اقوى"

"شنو تقصد؟"

"مؤتمر صحفي. اليوم. ونثبت للكل انك بريئة"

---

الساعة 7 بالليل. قاعة فندق مليانة صحافة.

زين طلع وبيده ليلى. ووراهم شاشة كبيرة.

"السلام عليكم" كال زين. "اليوم اجاوب على اشاعة وحدة"

شغل الفيديو الاصلي.

بينت سارة وهي تدخل الغرفة. وبعدها طلعت.

وبعدها الفيديو كمل... بين رجل امن الفندق وهو ينطيها مفتاح احتياطي.

القاعة انصدمت.

"هاي سارة الراوي" كال زين. "الخطيبة السابقة. دفعت رشوة حتى تشوه سمعة زوجتي"

التفت وباوع ليلى. "وهاي زوجتي. اشرف وحدة اعرفها"

مسك ايدها ورفعها. "واي واحد يتكلم عليها... يعتبر يتكلم وياي"

الفلاشات انجنّت.

بعد المؤتمر، بالسيارة.

ليلى بعدها مصدومة. "ليش سويت هيج؟ دمرت سمعتها"

"هي اللي بدت" كال زين. "وانتِ تحت حمايتي"

سكت ثانية. "وبعدين... ما اريد احد يأذيك مرة ثانية"

وصلوا الفندق.

بالمصعد كانوا وحدهم.

ليلى سألت فجأة: "زين... انت ليش دا تدافع عني هيج؟ هذا مو بالعقد"

زين باوع للارقام وهي تصعد.

"يمكن... لان مليت من العقود"

انفتح الباب. طلع بدون جواب.

---

بالليل. ليلى بغرفتها.

جاها اشعار. حساب بنكي.

"تم ايداع 10,000 دولار. راتب شهر 1"

وبعدها رسالة من زين: "تعبتي اليوم. نامي"

ليلى ابتسمت. اول ابتسامة حقيقية من صار العقد.

بس قبل لا تنام، دخلتها رسالة اخيرة من رقم "س":

"كفو. فزتي هاي الجولة. بس الحرب بعدها طويلة. استعدي - س"

ليلى غلقت الموبايل.

باوعت لصورة زين بالمؤتمر وهو ماسك ايدها.

همست: "خليها طويلة. انا بعد ما اخاف"

---

الساعة 12 بالليل.

ليلى بعدها صاحية. قلبها مرتاح بس عقلها يفكر.

فتحت اللابتوب. دخلت على اخبار اليوم.

عنوان رئيسي: "زين البغدادي يدافع عن زوجته بشراسة ويكشف مؤامرة"

تحته صورهم بالمؤتمر. هو ماسك ايدها.

التعليقات كلها: "فدوة للحب" "اخيرا لكة وحدة تستاهله"

ليلى ضحكت بخفة. "حب؟ احنه عقد بس"

بس ليش قلبه دق من شاف ايده بايدها؟

فجأة دك الباب. 3 دكات خفيفة.

"منو؟"

"انا" صوت زين من برا.

فتحت الباب. هو لابس تيشيرت اسود وبنطلون. بدون بدلة.

شكله تعبان بس اهدأ.

"ما كدرت انام" كال. "وانتِ؟"

"نفس الشي"

سكتوا ثانيتين. الجو غريب.

"اكو قهوة؟" سأل.

"بالصالة"

راحوا سوا للمطبخ الصغير بالجناح.

زين سوا قهوتين. مد وحدة الها.

"شكرا على اليوم" كالت ليلى. "على دفاعك عني"

زين شرب من قهوته. "ما سويت شي. هذا واجبي"

"واجب؟ حتى لو مو بالعقد؟"

باوع لها. عيونه سوداء بالليل.

"ليلى... من اليوم ورايح. اعتبريني مو بس زوج عقد"

قرب خطوة. "اعتبريني... سندك"

ليلى بلعت ريقها. "ليش؟"

"لانك الوحيدة اللي ما خافت مني" ابتسم ابتسامة صغيرة. "والوحيدة اللي ما تريد فلوسي"

قبل لا ترد، رن موبايله.

رقم امه.

رد. "نعم امي"

"شفت المؤتمر" صوتها كان نار. "خسرتنا هواي. باجر تجي للقصر. انت وهي"

وقفلت.

زين نزل الموبايل. وجهه رجع بارد.

"سمعتي؟ باجر مواجهة"

ليلى هزت راسها. "ما اخاف"

زين باوع لها ومد ايده فجأة. مسح خصلة شعر من على وجهها.

"اعرف" همس. "لانك صرتي قوية"

انسحب ورجع لغرفته.

ليلى بقت واكفة. وايدها بعدها حاسة بمكان لمسته.

---

الصبح. طيارة خاصة راجعة لبغداد.

ليلى كاعدة يم الشباك. زين يشتغل.

فجأة وصلتها رسالة من رقم مجهول جديد:

"مبروك الفوز. بس ام زين ما ترحم. جهزي نفسك للجولة الجاية"

ليلى مسحت الرسالة وباوعت لزين.

هو حس بيها ورفع راسه.

"شنو؟"

"لا شي" ابتسمت. "بس دا افكر... اذا الحرب طويلة، انا جاهزة"

زين رجع يبتسم. ابتسامة حقيقية.

"زين. لان انا هم جاهز"

والطيارة كملت طريقها لبغداد.

والحرب اللي بلشت بدبي...

هسه راجعة لبيت العدو الاكبر: قصر ام زين.

---

الساعة 4 العصر. قصر العائلة.

السيارة السوداء وقفت. نزل زين ومد ايده ليساعد ليلى.

"خليكِ قوية" همس. "ومهما صار لا تبكين"

"ما راح ابكي" ردت. "وعد"

دخلوا الصالة. الكل منتظرهم.

ام زين، العم، الخالات، وحتى سارة كاعدة بكل وقاحة.

ام زين وقفت. "اذن رجعتوا من شهر العسل؟"

"ما كان شهر عسل" رد زين ببرود. "كان شغل"

"شغل؟" ضحكت امه. "لو فضايح؟"

سارة تدخلت: "اي والله. كل الجرايد دا تحجي"

قبل لا تكمل كلامها، زين رفع ايده.

"كافي" صوته قطع القاعة. "من اليوم. ليلى تحت اسمي وحمايتي"

التفت على امه. "واذا اكو احد عنده مشكلة وياها... فالمشكلة وياي انا"

ساد الصمت.

ام زين ابتسمت ابتسامة باردة. "حلو. اذن خل نشوف شكد راح تصمد هاي الحماية"

ليلى مسكت ايد زين بقوة.

بهاي اللحظة عرفت شي واحد:

الحرب الحقيقية توها بدت...

بس هي بعد مو وحدها بيها.

"**انتهى الفصل**"

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والثامن والعشرون: فخ الغرور

    "الولاء ينشرى بالفلوس يا زين، بس الخوف... الخوف يكسر أقوى ولاء." قالتها سارة ببرود جليدي، وهي تجلس في غرفتها المظلمة بفندق البتاوين المتهالك. كانت تستند إلى الجدار، تنظر إلى سقف الغرفة، وتستشعر نشوة الانتصار تسري في عروقها. الإمبراطور قد سقط، وجيشه أصبح جيشها، وقلادة ابنه في جيبها كصك ملكية لروحه. "رعد اختار يعيش،" أنهت سارة جملتها بثقة، وأغلقت الخط دون أن تنتظر رد زين، قاطعة الاتصال تماماً. ألقت الهاتف القديم على السرير، وتنهدت بعمق. لقد نجحت أخيراً. ليلة واحدة فقط، وسترى ليلى تُطرد للشارع، وزين يسلم نفسه للعدالة بعد أن يُجرد من كل شيء. المعركة التي بدأت في غرف التعذيب بأربيل، انتهت في غرفة فندق قذرة ببغداد، بصوتها هي، وبشروطها هي. "---" لكن... في عالم الذئاب، الغرور هو القاتل الصامت. ما لم تكن سارة تعرفه، وما غاب عن حسها الاستخباري الدقيق بسبب نشوة النصر الخادعة، هو أن الذئب الجريح يكون في أخطر حالاته عندما يتظاهر بالموت. في تلك اللحظة بالذات، وفي قصر الجادرية، لم يكن زين منهاراً على الأرض كما تخيلته. كان زين يقف بثبات خلف مكتبه، عيناه جافتان تماماً من الدموع، وملامحه جامدة

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والسابع والعشرون: شروط منيعة

    في مكتبه الفاخر الذي كان يوماً مركزاً لإدارة إمبراطوريته، جلس زين البغدادي خلف مكتبه الخشبي العريض. لم يكن هو زين الذي يعرفه الجميع؛ الأكتاف التي كانت تحمل هيبة المافيا باتت متدلية، والعيون التي كانت تبث الرعب أصبحت غائرة ومحاطة بهالات سوداء. كأس المشروب أمامه بقي دون أن يمسه. كان يحدق في الفراغ، ينتظر حكماً بالإعدام أو عفواً مشروطاً من المرأة التي صنع منها وحشاً ارتد ليفترسه. فجأة، كُسر الصمت الخانق بصوت رنين. لم يكن رنين هاتفه الشخصي، ولا هاتف المكتب. كان الصوت يأتي من درج مكتبه السفلي. عقد زين حاجبيه بتعب، وسحب الدرج ببطء. وجد هاتفاً قديماً (نوكيا) رخيصاً، لم يره في حياته من قبل. لقد وضعته سارة هناك ببرود تام بعد أن فشلت في فتح الخزنة، كهدية وداع ورسالة بأنها كانت تجلس على كرسيه بالذات. "---" أمسك الهاتف ويده ترتجف قليلاً. ضغط على زر الإجابة ووضعه على أذنه دون أن ينطق بكلمة. كان يسمع صوت أنفاسها الهادئة والموزونة عبر الخط. "شفت هديتي لـ 'بغداد'؟" جاء صوت سارة بارداً كشفرة جليدية، خالياً من أي انفعال. أغمض زين عينيه، وابتلع الغصة التي تكاد تخنقه. "سارة... اللي بيني وبينج دم

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والسادس والعشرون: انهيار الإمبراطور

    كانت شمس الصباح الباردة تتسلل بصعوبة عبر غيوم العاصمة عندما عبر موكب زين البغدادي بوابات قصره في الجادرية. كانت ليلة طويلة، قاسية، ومهينة بكل المقاييس. آلاف الطلقات أُفرغت في الهواء للترهيب، عشرات الفنادق دُوهمت، مئات الرجال جابوا شوارع بغداد وأزقتها... والنتيجة كانت صفراً. سارة لم تكن في أي مكان. ترجل زين من سيارته المصفحة بخطوات متثاقلة، وجهه شاحب، وعيناه محتقنتان بالدماء من قلة النوم والغضب الذي يأكل أحشاءه. رمى سترته لأحد الحراس، وتجاوز "رعد" دون أن ينطق بكلمة. كان يحتاج إلى العزلة، يحتاج إلى التفكير في خطوة سارة القادمة، والأهم من ذلك، كان يحتاج إلى التأكد من أن أسراره آمنة. "---" توجه زين مباشرة نحو جناحه الخاص في الطابق العلوي، حيث يقع مكتبه. فتح الباب الخشبي الثقيل ودخل. كانت الغرفة غارقة في العتمة باستثناء خيوط الضوء الضعيفة المتسربة من الستائر. تنفس زين رائحة المكان، لكن شيئاً ما لم يكن طبيعياً. حواسه الإجرامية التي طالما أبقته حياً نبهته إلى أن هواء الغرفة قد تغير. تقدم ببطء نحو مكتبه، واتسعت عيناه فجأة. اللوحة الزيتية الضخمة المعلقة خلف المكتب، والتي تخفي خلفها "الخ

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والخامس والعشرون: خزنة الأسرار

    كانت الساعة تشير إلى الثالثة والربع فجراً عندما تسللت سارة كظل خفيف فوق سور قصر البغدادي في الجادرية. كما توقعت، كان القصر يعاني من نقص حاد في الحراسة بعد أن سحب زين معظم رجاله إلى الشوارع. الحراس الأربعة المتبقون كانوا يتمركزون عند البوابات الخارجية، منهكين وعيونهم تقاوم النعاس. استخدمت سارة جهاز تشويش صغير لتعطيل الكاميرات المحيطة بالشرفة الخلفية المؤدية إلى جناح المكتب الخاص بزين. تسلقت بمرونة مستغلة أنابيب تصريف المياه، وخلال أقل من دقيقتين، كانت تقف داخل المكتب الفاخر، حيث رائحة السيجار الكوبي الفاخر والجلد الطبيعي تملأ المكان. "---" توجهت مباشرة نحو اللوحة الزيتية الضخمة المعلقة خلف مكتب زين. أزاحتها ببطء لتكشف عن "الخزنة السوداء" المدمجة في الجدار. أخرجت أدواتها؛ جهاز فك شفرات إلكتروني ومثقاب دقيق لا يصدر صوتاً. بدأت بالعمل بتركيز شديد. استطاعت تجاوز الطبقة الأولى من الأرقام السرية، لكن ما لم تكن تعرفه هو أن زين قد قام بتحديث نظام الخزنة مؤخراً بنظام سويسري معقد يحتوي على مقياس "بيومتري" (بصمة العين). بمجرد أن حاولت سارة تجاوز الطبقة الثانية، أضاءت شاشة الخزنة بلون أحمر و

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والرابع والعشرون: بغداد تحت الحصار

    في إحدى الغرف الفاخرة داخل مستشفى خاص ومغلق بالكامل في بغداد، كان صوت بكاء "ليلى" الهستيري يمزق جدران الصمت. كان وجهها ملفوفاً بضمادات بيضاء سميكة يغطيها احمرار الدم المتسرب، بينما وقف الطبيب الجراح في الزاوية يرتجف وهو يتحدث مع "زين". "القطع عميق جداً يا أستاذ زين،" قال الطبيب بصوت متلعثم وعيناه في الأرض. "سوينا اللي نقدر عليه، خيطنا الجرح تجميلياً، بس... الندبة راح تبقى واضحة. النصل مزق الأنسجة بشكل يصعب علاجه بالكامل." لم ينطق زين بحرف. كان ينظر إلى ليلى التي كانت تضرب السرير بيديها وتصرخ: "شوهتني! الكلبة شوهتني يا زين! وين جانوا حراسك؟ وين مرجلتك اللي دمرتني بيها؟" "---" كانت كل صرخة من ليلى كأنها مسمار يُدَق في نعش كبرياء زين البغدادي. لم تكن المسألة مجرد جرح على وجه زوجته، بل كانت إهانة علنية لسطوته، تحطيماً لهيبته، ورسالة واضحة بأن إمبراطوريته كلها لا تستطيع حماية غرفة مغلقة في وضح النهار. استدار زين ببطء، وغادر الغرفة بخطوات ثقيلة. في الممر الخارجي للمستشفى، كان العشرات من رجاله يقفون كالأصنام، ينتظرون أوامره. تقدم "رعد" بخوف نحو سيده. "زين..." قاطعه زين بصفعة مدوية أ

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل المائة والثالث والعشرون: سباق الأنفاس الأخيرة

    كانت الساعة تقترب من الواحدة والنصف ظهراً بتوقيت بغداد. في غرفتها البائسة بمنطقة البتاوين، وقفت سارة أمام مرآة مشروخة، تضع اللمسات الأخيرة على تنكرها. لم تكن بحاجة لأقنعة معقدة؛ يكفيها أن تتحول إلى شخص لا يعيره أحد انتباهاً. ارتدت زي ممرضة أو خبيرة تجميل أبيض اللون اشترته من سوق شعبي، لفت شعرها بإحكام تحت غطاء رأس طبي، ووضعت كمامة طبية زرقاء تخفي نصف وجهها السفلي، مع نظارة طبية بإطار سميك. في جيب سترتها الواسع، دسّت حقنة طبية فارغة، وسكينها التكتيكية ذات النصل الأسود، ومسدسها الـ "غلوك" بحذر شديد. نظرت إلى نفسها في المرآة. لم تعد "سارة" ولا "الذئبة"، بل مجرد عاملة عادية في صالون تجميل، تسير بخطى هادئة نحو هدفها. "---" في تلك الأثناء، وعلى الخط السريع الرابط بين كركوك وبغداد، كانت قافلة زين البغدادي تطوي الإسفلت بسرعة جنونية تتجاوز 180 كيلومتراً في الساعة. كان زين يجلس في المقعد الخلفي لسيارته المصفحة، وعيناه لا تفارقان شاشة هاتفه. الغضب والخوف كانا يتصارعان في صدره. لقد اتصل بـ "ليلى" عشرات المرات منذ الصباح، لكن هاتفها كان مغلقاً أو خارج نطاق التغطية. "رعد! وين وصلنا؟" صرخ زين

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status