في الوقت نفسه...بعد رحلة جوية طويلة، توقفت سيارة أجرة أمام بوابة فيلا الرشيدي، وترجل منها مراد، بينما كانت حقيبته الكبيرة وحقائب أخرى إلى جواره.أغلق سائق التاكسي صندوق السيارة بعد أن أنزل الحقائب، فالتفت مراد إلى أحد أفراد الأمن عند البوابة وقال:«حاسب التاكسي، وخليهم يدخلوا الشنط جوه.»«حاضر يا فندم.»دخل مراد من البوابة بخطوات متعجلة، بينما حمل رجال الأمن حقائبه واتجهوا بها إلى داخل الفيلا.وما إن وصل إلى مدخل الفيلا حتى وقعت عيناه على والدته وشقيقته.«ماما!»اندفعت سيلا نحوه فورًا، وارتمت بين ذراعيه وهي تبكي:«مراد! حمد لله على سلامتك!»ضمها مراد بقوة، ثم أبعدها عنه قليلًا ونظر إلى وجهها القَلِق.«مالك يا سيلا؟ في إيه؟»اقتربت نجاة منه، محاولة أن تبدو متماسكة، وقالت:«ولا حاجة يا حبيبي... المهم إنك وصلت بالسلامة.»نظر مراد إليها باستغراب، ثم سأل:«أمال عاصم فين؟»تبادلت نجاة وسيلا نظرة سريعة.حاولت نجاة أن تمنع سيلا من الكلام، لكن القلق والخوف كانا أكبر من قدرتها على إخفاء الحقيقة.قالت سيلا فجأة:«عاصم محبوس يا مراد... البوليس أخده!»تجمد مراد للحظة.«إيه؟! ليه؟ ومن إمتى الكلام
Last Updated : 2026-10-12 Read more