في الصباح...في منزل سعاد...كانت إيمان تجلس على الأريكة، تتصفح هاتفها بملل، تقلب بين الفيديوهات دون اهتمام، حتى ظهر أمامها فيديو قديم من حفل عيد الميلاد الذي أُقيم في فيلا الرشيد.توقفت أصابعها عن الحركة، وبدأت تشاهد الفيديو بفضول.لكن ما إن ظهرت لينا على الشاشة، حتى اتسعت عينا إيمان في صدمة، وشهقت بقوة، ثم وضعت يدها على فمها.ـ يا نهار أبيض!ظلت تحدق في شاشة الهاتف غير مصدقة لما تراه، ثم أخذت أنفاسًا متقطعة، وكأن عقلها يرفض استيعاب الحقيقة.وفي تلك اللحظة، خرجت لينا من الحمام بعدما أخذت دشًا باردًا، ولاحظت حالة إيمان الغريبة، فعقدت حاجبيها باستغراب واقتربت منها.ـ مالك يا إيمان؟ في إيه؟ إيه اللي شوفتيه صدمك كده؟لم تجبها إيمان، واكتفت بأن مدت يدها بالهاتف إليها، دون أن تنطق بكلمة واحدة.أخذت لينا الهاتف، وما إن وقعت عيناها على الشاشة حتى تجمدت ملامحها.ثوانٍ فقط...ثم شحب وجهها، واتسعت عيناها، وسقط الهاتف من يدها، قبل أن ينهار جسدها فجأة وتسقط مغشيًا عليها.ـ لينا!صرخت إيمان بفزع، ثم أسرعت نحوها وحاولت إفاقتها.ـ لينا! لينا اصحي!وبدأت تصرخ باسمها بجنون:ـ ليييينااااااااا!في الخار
Last Updated : 2026-10-05 Read more