تجمدت لينا.نظرت إلى العلبة.ثم إلى الموظف.ـ دكتور عاصم؟!ـ أيوه يا آنسة.ثم انصرف بهدوء.ظلت لينا تحدق في العلبة للحظات.فتحتها.وما إن رأت الهاتف الجديد حتى اتسعت عيناها.لكنها لم تشعر بالفرحة.بل اشتعل الغضب داخلها فجأة.ـ هو فاكر إيه؟أغلقت العلبة بعصبية.ـ فاكر إني ممكن أقبل منه موبايل ؟ثم بدأت تجمع أشياءها بسرعة.ـ وبعدين بعتُه مع الموظف ليه؟!توقفت.ليه مجاش بنفسه؟ضايقها السؤال أكثر مما ينبغي.ـ يعني إيه؟ هو كان ممكن ييجي...اتسعت عيناها فجأة.ـ وأنا مستنية منه ييجي ليه أصلًا؟!ازدادت عصبيتها.ـ أنا أصلًا مش عايزة منه حاجة!ثم نظرت إلى الهاتف.ـ وبعدين هو فاكرني إيه؟ واحدة مستنية منه صدقة؟ثم عادت تنظر إلى العلبة.صمتت لحظة.ثم أمسكت بالعلبة بقوة.وفي تلك اللحظة عادت سارة، وهي تحمل مشروبين.وضعت أحدهما أمام لينا، ثم جلست.ـ إيه ده؟نظرت لينا إليها.ـ إيه؟أشارت سارة إلى العلبة.ـ الموبايل ده جبتيه منين؟شدت لينا العلبة إليها بسرعة.ـ بعدين يا سارة.رمشت سارة باستغراب.ـ بعدين إيه؟ أنا بس بسألك!ـ قلتلك بعدين.رفعت سارة حاجبيها.ـ إيه يا بنتي؟ مالك متعصبة كده ليه؟بدأت لينا ت
Last Updated : 2026-09-28 Read more