Todos os capítulos de حبّ يتخطّى قيود الماضي: Capítulo 61 - Capítulo 70

92 Capítulos

الفصل 61

مرّ أسبوع على ليلى وخالد في المزرعة. كانا يعيشان أجمل الأيام، ويعيشان سعادةً يحسدهما عليها الجميع. كان خالد وليلى جالسين معًا،في الغرفة وكانت ليلى تضع رأسها على صدر خالد، ويتحدثان. طرق أحدهم الباب.ابتعدت ليلى عن خالد، وقال خالد:— تفضل.دخل الخادم وقال:— سيدي، لقد حدث حريق في إسطبل الخيل.نظرت ليلى إلى خالد بخوف، فقال خالد:— لا تخافي، سأذهب لأرى ما حدث. لا تتحركي.وقف خالد وذهب مع الخادم ليرى ما حدث.ذهب إلى الإسطبل، فرأى الحريق مشتعلًا، وقد تجمع الناس حوله. كان وقت الغروب، وبدأوا بإطفاء الحريق.كانت ليلى واقفة تنظر إليهم من خلال النافذة.فجأة، جاء أحد من ورائها ووضع على أنفها منديلًا يحتوي على مخدّر، ففقدت الوعي.كان الشخص يرتدي قناعًا، فحملها وخرج بها من المنزل دون أن يراه أحد.بعد ساعة، عاد خالد إلى الغرفة، لكنه لم يجد ليلى.بحث عنها في كل أرجاء الغرفة، لكنه لم يجدها. خرج وسأل الخدم عنها، ولكن كأن الأرض انشقت وابتلعتها.شعر خالد بالخوف، وركب سيارته، وكاد أن يصاب بالجنون. لم يجد لها أي أثر.بحث في كل المزرعة، ولم يبقَ مكان فيها إلا وبحث فيه، حتى بحث في الشوارع وفي كل مكان.وفي
last updateÚltima atualização : 2026-09-29
Ler mais

الفصل 62

كان خالد في السيارة، لا يعرف إلى أين يذهب، فلم يكن لليلى أي أثر، ولم يجد لها أي أثر. فكّر من الشخص الذي من فصلحته أن يخطف ليلى. صار يفكر ويفكر، وفجأة خطرت في باله نور. ربما تعرف شيئًا.فتحرك نحو منزلها.بعد دقائق، وصل أمام المبنى. خرج من سيارته ودخل إلى المبنى، ثم دخل إلى المصعد. وبعد أن وصل إلى شقتها، طرق الجرس.بعد قليل، فتحت له نور.نظر إلى وجهها الأحمر من البكاء، فنظرت إليه وتركت الباب مفتوحًا ودخلت.لحق بها خالد.كانت منهارة. نظر إليها وقال:— نور، ما حدث اليوم ليس شيئًا سهلًا، ولكن ليس لدينا الآن وقت لكي نظل نبكي. ليلى ربما تكون في خطر.نظرت إليه نور وقالت:— ليلى؟ صحيح، كيف نسيت؟ أين ستكون؟قالت:— متأكدة عندما تعرف الحقيقة ستنهار.قال لها خالد:— الذي حدث حدث يا نور. أخبريني، من الشخص الذي من مصلحته أن يخطف ليلى؟قالت نور:— لا أعرف.فجأة تذكرت محمد، وقالت:— محمد.نظر إليها خالد وقال:— من محمد؟قالت نور:— محمد، خطيب ليلى السابق. عندما تركته، لم يتوقف عن ملاحقتها. يمكن أن يكون هو.قال خالد:— أين منزل محمد؟أخبرت نور خالد عن منزل محمد، فخرج خالد من المنزل متجهًا إلى منزل مح
last updateÚltima atualização : 2026-09-29
Ler mais

الفصل 63

كان ياسر يجلس في أحد الحانات، يحتسي شرابه وهو شارد الذهن. كان كل ما حدث معه يدور في رأسه، وكأن الأحداث تتكرر أمام عينيه من جديد.وفجأة شعر بشخص يجلس بجانبه.التفت، فإذا به خالد.لم يتحدث خالد، بل جلس إلى جواره بصمت.ظل الاثنان صامتين للحظات، حتى نظر ياسر إلى خالد وقال:— ماذا حدث معك بخصوص زوجتك؟نظر إليه خالد وقال:— لا شيء.ضحك ياسر وقال:— تعرف؟ الدنيا هذه الصغيرة... اليوم حياتي انقلبت رأسًا على عقب. فجأة عرفت أن أبي، الذي قضيت طول عمري أعتقد أنه ميت، اكتشفت أنه حي، وأن لدي إخوة كانوا قريبين مني طوال الوقت، وأنا لا أعرف شيئًا عنهم.لم يتكلم خالد.اقترب منهما النادل ووقف أمام خالد، ثم وضع كأسًا من المشروب أمامه.أمسك خالد الكأس وارتشف منه، ثم نظر إلى ياسر وقال:— لا أعرف ماذا أقول لك. ربما تقول إنني أناني عندما قلت إنني لا يهمني ماضيك، لكن في ذلك الوقت كان قلبي مشغولًا.وضع ياسر يده على كتف خالد وقال:— لا عليك. أنت أخي مهما كان، وأنا معك. وطول عمرنا سنبقى معًا.ابتسم خالد.في البيت، كان إبراهيم ما يزال جالسًا في الصالون، وكان ماجد وياسمين كذلك.اقتربت حنان من إبراهيم، ووضعت يدها عل
last updateÚltima atualização : 2026-09-29
Ler mais

الفصل 64

كانت هذه القِلادة تخص ليلى.اقترب خالد من نور ونظر إلى ما وجدته، ثم تبادل الثلاثة النظرات، وقد ارتسمت الصدمة على وجوههم.وفي مكان آخر، كان محمد يقود السيارة، بينما كانت ليلى تجلس في المقعد الخلفي. كانت تبكي وتتوسل إليه أن يوقف السيارة، لكنه لم يستجب لها.أخرج محمد هاتفه واتصل بأحدهم.— ألو؟ طيب، بعد ساعة؟ حسنًا.أغلق محمد الخط، ونظرت إليه ليلى من المقعد الخلفي وقالت: ماذا ستفعل بعد ساعة؟نظر إليها محمد من خلال المرآة، وقال بعد ساعة، أنا وأنتِ سنطير. سنخرج من هذه البلاد، وسنبدأ حياة جديدة؛ أنا وأنتِ وابننا.نظرت إليه ليلى بصدمة وقالت: أنت مجنون فعلًا!ابتسم محمد ولم يتكلم.ساد الصمت، وبقيت ليلى شاردة، تسترجع في ذاكرتها ما حدث قبل أن تخرج من الفيلا.فعندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا، دخل محمد إلى ليلى، ووضع يده على فمها، مانعًا إياها من الصراخ. نظرت ليلى نحو خالد، لكنها لم تستطع أن تصرخ بسبب يد محمد.أخذها محمد إلى الباب الخلفي للفيلا، ثم خرج بها دون أن يراهما أحد، وأركبها السيارة وانطلق بها بعيدًا.عدت ليلى من ذكرياتها عل صوت محمد لي يقود سياره يقول لي مذاانتي،صمت نظرت ليلي عليه ول
last updateÚltima atualização : 2026-09-29
Ler mais

الفصل 65

صرخت ليلى في وجه محمد بعدما أخذ منها الهاتف وأغلقه: أنا أكرهك! اتركني... اتركني!أمسك محمد بيدها بقوة، وقال بغضب: تكرهينني؟لم يتمالك نفسه، وصفعها على وجهها، فسقطت ليلى على السرير من شدة الصفعة.نظر إليها محمد بقهر وقال: إذا حاولتِ خداعي مرة أخرى، فسوف أقتلك، فهمتِ؟نظرت إليه ليلى والدموع تملأ عينيها.وقف محمد وخرج من الغرفة وبعد قليل عاد وهو يحمل حبلًا.تقدم نحوها، فنظرت إليه ليلى بخوف وقالت: ماذا تفعل؟لم يجبها، بل اقترب منها وقيّد يديها ورجليها بالحبل.بدأت ليلى تبكي وتنادي: محمد، أرجوك... أنت تعرف أنني حامل.لكن محمد لم يرد عليها، وكان وجهه قد احمرّ من شدة الغضب.وبعد أن انتهى، نظر إليها للحظات، ثم اقترب منها واحتضنها قائلًا: أنتِ ملكي.ووضع يده على بطنها، ثم نظر إلى وجهها وقال:— أنتِ وهذا الجنين الذي في بطنك تعرفان كم أحبك. نظرت ليلى إليه والدموع تنهمر من عينيها، لم تنطق بكلمة. وضعت رأسها على السرير، وأغمضت عينيها.ظل خالد ينظر إلى الهاتف بشرود، وكأن عقله يحاول أن يفهم هوية الشخص الذي اتصل به.قال ياسر، الذي كان يجلس إلى جانبه: من الذي كان يتصل بك؟نظر خالد إليه ولم يجب.
last updateÚltima atualização : 2026-09-29
Ler mais

الفصل 66

دخل محمد وليلى إلى الشقة، وأغلق الباب وراءهما بحزم، وحملها وهي تقاومه وتسعى للتخلص من قبضته. دخل بها إلى الغرفة وألقاها على السرير، اقترب منها يحاول تقبيلها بعنف، غير أن ليلى كانت تدفعه بكلا يديها وتتوسل إليه بصوت متعدج: "محمد، ابتعد عني.. أرجوك ابتعد عني!".لكن محمد كان كوحش كاسر لا يسمع ولا يستجيب لتوسلاتها. وقف جوار السرير وبدأ يفك أزرار قميصه ويفتحه حتى ظهر صدره وجسده. ارتعدت ليلى رعباً من المنظر وأغمضت عينيها لكي لا تراه. اقترب منها مجدداً وبدأ يقبلها وهي تواصل المقاومة والاضطراب، وضعت يدها حمايةً على بطنها وقالت بنبرة خائفة: "أرجوك.. أرجوك اتركني..".نظر إليها بعينين احمرتا من الغضب وقال: "إذا تركتكِ الآن، فستكررين ما فعلتِه!".ردت عليه والدموع تتجرف على جفنتيها: "والله لن أكرر ذلك.. والله لن أعود إليه!".قال لها محمد بصوت صارم: "احلفي بحياة ما في بطنكِ!".أنزلت ليلى رأسها وهي تبكي بشدة وقالت: "بحياة ما في بطني".تراجع محمد عنها ونظر إليها ملياً، ثم قال بصوت تهديدي: "إذا كررتِ ما فعلتِه مرة أخرى، فستشهدين ما لا يسرُّكِ!". أخذ قميصه وارتداه، ثم نظر إليها وأمرها: "هيّا، قومي!".
last updateÚltima atualização : 2026-09-29
Ler mais

الفصل 67

تجمعت العائلة أمام غرفة الطوارئ، وكان خالد يقف في الممر بقلق، بعدما اتصل بإبراهيم وأخبره بما حدث.مرت الدقائق ثقيلة، والجميع ينتظر خروج الطبيبة.وبعد وقت قصير، فُتح الباب وخرجت الطبيبة.تقدم خالد منها بسرعة وقال: كيف حالها؟ابتسمت الطبيبة بهدوء وقالت: هي بخير، لا تقلق. الدوخة التي أصابتها كانت بسبب التعب والإرهاق، خصوصًا مع الحمل والضغط النفسي الذي مرت به.تنفس خالد براحة، وقال: الحمد لله... شكرًا لكِ.ثم سألها: هل يمكنني الدخول إليها؟أجابته: نعم، لكن لا تزعجها. هي بحاجة إلى الراحة.هز خالد رأسه، ثم اتجه نحو الباب.لكن قبل أن يفتحه، جاءه صوت إبراهيم غاضبًا:لن أسمح لك أن تدخل على ابنتي!توقف خالد لحظة، ثم نظر إليه، لكنه لم يجبه.تقدم نحو الباب وفتحه ودخل.كانت ليلى مستلقية على السرير، ويدها موصولة بمحلول. كانت عيناها مفتوحتين، تحدقان في السقف بصمت.اقترب خالد منها ببطء، وجلس إلى جانب السرير.ما إن شعرت ليلى بوجوده حتى أدارت وجهها نحوه.قالت بصوت ضعيف: خالد...وضع خالد إصبعه على شفتيه، يطلب منها ألا تتعب نفسها بالكلام، أمسك يدها برفق.لا تتكلمي... لا تفكري في شيء. أنتِ بخير ال
last updateÚltima atualização : 2026-09-29
Ler mais

الفصل 68

في المنزل، كانت سوزان تجلس مع ماجد وياسمين في صمت، عندما دخل ياسر ونظر إليهم.قالت سوزان: كيف أصبحت ليلى؟نظر إليها ياسر وقال: بخير.تحرك متجهًا إلى غرفته.قالت ياسمين: حسنًا، سأذهب للنوم.ذهبت ياسمين، وبقي ماجد وسوزان وحدهما.قال ماجد وهو ينظر إلى سوزان:— هناك شيء يجب أن تعرفيه. لن أبقى صامتًا. إذا تركني خالد، فسأخبره بكل الحقيقة. من المستحيل أن أظل صامتًا عنكِ.نظرت إليه سوزان وقالت:— سأكرر لك يا ماجد عن أخبرته، سيدخل أخي السجن.قال لها ماجد:— من أخطأ، فعليه أن يدفع ثمن خطئه.وقف ماجد وغادر، وبقيت سوزان تفكر فيما ستفعله. وبعدها أخذت هاتفها الذي وضعته أمامها، وأدخلت رقم عبد الله، ثم ضغطت على زر الاتصال.وبعد أقل من دقيقة، سمعت صوت عبد الله.قالت سوزان: عبد الله، عليك أن تسافر بسرعة قبل أن يعترف ماجد عليك. لقد قال لي الآن إنه لن يسكت، ولذلك برأيي عليك أن تغادر وتسافر.أغلقت الخط، وجلست تنظر أمامها بصمت.في صباح اليوم التالي، كانت ليلى مستلقية على السرير، بينما كانت الطبيبة تفحصها، وخالد يجلس إلى جوارها ويراقبها.قالت الطبيبة:سنجري بعض الفحوصات، وبعدها سنسمح لها بالخروج.خرجت ال
last updateÚltima atualização : 2026-09-29
Ler mais

الفصل 69

أمام المستشفى، عندما لحقت حنان بإبراهيم، وجدته واقفًا وعلى وجهه الحزن.اقتربت منه وقالت: ماذا يا إبراهيم؟ ماذا ستفعل؟نظر إليها إبراهيم وقال: لا أعرف... ليلى اختارت، وأنا ليس لديّ أي شيء أفعله.قال كلامه، ثم تحرك من أمامها، واتجه إلى السيارةاجر كانت وقف وركبها.خرجت نور، ونظرت، فرأت إبراهيم يركب السيارة، فلحقت به، لكن إبراهيم لم يلتفت إليها، وركب السيارة، ثم أشار إليها وانطلق.نظرت حنان إلى نور وقالت:انظري إلى أختك، ماذا فعلت؟قالت نور: ما فعلته ليلى هو الصحيح. لماذا تريدين منها أن تترك زوجها؟قالت حنان: يجب أن تتركه، فهذا ابن عدونا.لم تتكلم نور.نظرت نور إلى عيسى وقالت: هيا، تعال، لنذهب إلى المنزل.تحدثت حنان قائلة:— لا، اذهبي وحدك. هذا ابني أنا، وأنا سأخذه معي.اقتربت حنان من عيسى، ووضعت يدها على كتفه، وقالت: تعال يا ابني.نظر عيسى إليها، وكان على وشك أن يقول شيئًا، لكن حنان نظرت إليه، وبدأت تبكي وهي تقول:انظر يا عيسى، أنت ابني أنا. أنت لا دخل لك بهذه المشاكل. انظر إلى أبيك، لقد تركني الآن، وأخواتك. ليلى مع زوجها، ونور بالتأكيد لن تبقى معي. لم يبقَ لي في هذه الدنيا سوى أنت.تعاطف ع
last updateÚltima atualização : 2026-09-29
Ler mais

الفصل 70

لم تستطع ليلى النوم.تقلبت فوق السرير، ثم جلست وهي تشعر بالتعب. التفتت نحو الحمام، فسمعت صوت الماء يتدفق، فعرفت أن خالد ما زال يستحم.نظرت إلى جانبها، فرأت هاتفها الموضوع على السرير. مدّت يدها وأخذته، ثم فتحته باستخدام كلمة المرور التي تعرفها.بحثت عن رقم نور، وما إن ظهر أمامها حتى ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت في نفسها: سأتصّل بها... لا بد أنها تشتاق إليّ.ضغطت على زر الاتصال، ثم وضعت الهاتف على أذنها.وفي الجهة الأخرى، كانت نور تقف وحدها بجانب سيارتها، في مكان بعيد وهادئ لا يكاد يوجد فيه أحدكانت تقف أمام السيارة، تشبك يديها أمامها، بينما تنهمر الدموع على خديها دون توقف.شعرت أنها وحيدة.وحيدة إلى درجة لم تعد تحتملها.نظرت حولها، ثم قالت في داخلها بحزن: ليس لديّ أحد في هذه الدنيا...جلست على الأرض قرب السيارة، وأجهشت بالبكاء. مسحت دموعها بيديها، ثم وقفت ببطء، اتخذت قرارًا نهائيًا.رفعت عينيها نحو الجبل القريب، وقالت في داخلها: إذن... سأنهي حياتي.بدأت تتقدم نحوه.كلما اقتربت، شعرت بثقل أكبر في صدرها، لكنها لم تتراجع.وقفت أمام حافته، ونظرت إلى الارتفاع الشاهق أسفلها.قالت في داخلها:إذا
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5678910
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status