مرّ أسبوع على ليلى وخالد في المزرعة. كانا يعيشان أجمل الأيام، ويعيشان سعادةً يحسدهما عليها الجميع. كان خالد وليلى جالسين معًا،في الغرفة وكانت ليلى تضع رأسها على صدر خالد، ويتحدثان. طرق أحدهم الباب.ابتعدت ليلى عن خالد، وقال خالد:— تفضل.دخل الخادم وقال:— سيدي، لقد حدث حريق في إسطبل الخيل.نظرت ليلى إلى خالد بخوف، فقال خالد:— لا تخافي، سأذهب لأرى ما حدث. لا تتحركي.وقف خالد وذهب مع الخادم ليرى ما حدث.ذهب إلى الإسطبل، فرأى الحريق مشتعلًا، وقد تجمع الناس حوله. كان وقت الغروب، وبدأوا بإطفاء الحريق.كانت ليلى واقفة تنظر إليهم من خلال النافذة.فجأة، جاء أحد من ورائها ووضع على أنفها منديلًا يحتوي على مخدّر، ففقدت الوعي.كان الشخص يرتدي قناعًا، فحملها وخرج بها من المنزل دون أن يراه أحد.بعد ساعة، عاد خالد إلى الغرفة، لكنه لم يجد ليلى.بحث عنها في كل أرجاء الغرفة، لكنه لم يجدها. خرج وسأل الخدم عنها، ولكن كأن الأرض انشقت وابتلعتها.شعر خالد بالخوف، وركب سيارته، وكاد أن يصاب بالجنون. لم يجد لها أي أثر.بحث في كل المزرعة، ولم يبقَ مكان فيها إلا وبحث فيه، حتى بحث في الشوارع وفي كل مكان.وفي
Última atualização : 2026-09-29 Ler mais