Todos os capítulos de حبّ يتخطّى قيود الماضي: Capítulo 71 - Capítulo 80

92 Capítulos

الفصل 71

أخذت ليلى علبة الطعام من يد نور، ووضعتها أمامها على الطاولة، ثم نظرت إليها بابتسامة وقالت: ماذا طبختِ لي يا نور؟ابتسمت نور وقالت: كل الطعام الذي تحبينه.جلس خالد على الكرسي، ثم نظر إلى ياسر وقال: هل طلبت الطعام؟أجاب ياسر: نعم، سيصل بعد قليل.هزّ خالد رأسه وقال:حسنًا...ثم التفت إلى ليلى، وقال: أعطيني بعض الطعام قبل أن يصل طعام المطعم.نظرت إليه ليلى باستنكار وقالت: لا، لن تأكل. انتظر حتى يأتي الطعام.ثم أضافت وهي ترفع حاجبها: ماذا نسيت؟ قبل قليل كنت تريد أن تطعمني الطعام المحروق!ضحكت نور، ونظرت إلى ليلى قائلة: ما هذا التصرف؟ كأنك عدتِ مراهقة... بل طفلة صغيرة!قالت ليلى وهي تبتسم: لا تحاولي يا نور، سأكل الطعام وحدي. أنا جائعة جدًا، وهؤلاء كانوا يريدون إطعامي طعامًا محروقًا!وبدأت تأكل بشهية واضحة.راقبها خالد مبتسمًا، بينما وقف ياسر وقال: حسنًا، سأذهب لأرى أين وصل الطعام.ثم تحرك باتجاه الباب، وقال: خالد... تعال.نهض خالد من مكانه وقال: حسنًا، سأرى ماذا يريد ياسر.خرج الاثنان من المكان، وبقيت ليلى ونور وحدهما.هزّت ليلى رأسها وهي تراقبهما، ثم التفتت إلى نور، فوجدتها لا تزال تنظر إل
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 72

في الغرفة، وضع خالد ليلى على السرير، ثم جلس بالقرب منها ونظر إليها قائلاً: "لم أكن أعلم أنّكِ بارعة في التمثيل إلى هذا الحد."ابتسمت ليلى وقالت: "أهل أُعجبتَ بي؟" ثم جلست تنظر إليه.قال خالد: "بالتأكيد أُعجبتُ بكِ." ثم اقترب من وجهها وأردف: "ولكن أتدرين؟ في العمل الآخر، إن قمتِ به فستعجبينني أكثر."تساءلت ليلى: "ماذا؟"اقترب خالد أكثر ووضع إصبعه على شفتيه قائلاً: "أُقَبِّلُكِ."احمرّ وجه ليلى وقالت: "خالد، أنتَ لا تتوقف عن هذا الكلام! اتركني، أريد أن أنام."وتحركت في سريرها لتعطيه ظهرها، لكنه أمسك بها وقال: "أيُّ نوم؟ دعيننا نستمتع بهذه اللحظة ونفعل شيئاً آخر بدل النوم."ضربت ليلى على صدره وقالت: "يكفي يا خالد! حسناً، سأقوم لأجلس مع نور."أمسكها خالد مجدداً وقال: "لا، لماذا؟ دعيننا نستمتع بهذه اللحظة." ثم دفعها على السرير وانحنى عليها لكي يقبلها.نظرت ليلى إليه، لكنها فجأة تذكرت فعل محمد وكيف كان يتصرف معها، فدفعت خالداً من دون قصد وقالت: "ابتعد عني!"استغرب خالد وتساءل: "ليلى، ماذا هناك؟"قالت ليلى بحدة: "ابتعد عني! ابتعد عني!" ثم انهمرت دموعها، وانحنى ظهرها وشرعت في البكاء.احتضنها خا
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 73

كانت حنان جالسةً في المنزل برفقة عيسى عندما رنّ جرس الباب. نهض عيسى وفتحه، فوجد إبراهيم واقفاً، لكنه تفاجأ بشدة عندما أبصر الشخص الذي يقف خلفه.قال له إبراهيم بنبرة حازمة: "أستظلّ واقفاً هكذا؟ ابتعد عن الطريق!"تنحّى عيسى جانباً، فدخل إبراهيم ومعه ياسمين. كانت حنان جالسة، وما إن رأتها حتى وقفت من الهول والذهول وقالت: "إبراهيم! لماذا أحضرت هذه المرأة إلى هنا؟"نظر إليها إبراهيم وقال: "هذه المرأة هي زوجتي، وأنتِ تعلمين أنني لم أطلّقها.. جاءت ياسمين لتعيش معنا."صرخت حنان بذهول: "ماذا؟! ولماذا تعيش معنا؟ هل نسيت أنها تخلّت عنك؟"وقف إبراهيم وقال بصرامة: "جهّزي لياسمين غرفة، فهي ستستقر معنا ولن تعود إلى منزل ماجد مجدداً."نظرت إليه حنان والدموع تترقرق في عينيها وقالت بنبرة متحسرة: "أمعقول يا إبراهيم؟ طوال هذه السنين وأنا بجانبك، وفي النهاية تُحضر لي ضُرّة إلى البيت؟"قاطعها إبراهيم محاولاً إسكاتها وقال: "ضُرّة؟ أنتِ تعلمين جيداً أنني عندما تزوجتكِ كنتُ لا أزال متزوجاً من ياسمين، لذا لا تكثري الكلام ونفّذي ما طلبته منكِ!"سدّدت له حنان نظرة انكسار ومسحت دموعها، ثم تحركت من أمامه وقالت بحدّة
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 74

نظرت نور إلى ليلى وأخذت منها الكوب الذي لم تعرف حتى كيف تمسكه، وسألتها بفضول واهتمام: "ليلى، ماذا حدث؟"أخذت ليلى أنفاسها ووضعت الكأس على الطاولة، ثم بدأت تحكي لها كل ما فعله بها محمد. وبعد أن انتهت، عادت لتبكي مجدداً وقالت بنبرة ندم: "نور، لماذا أخبرتُ خالد؟"ثم أردفت ليلى تدفع عن نفسها الخوف: "لم يكن أمامي أي حل آخر، كنتُ خائفة جداً أن يذهب ويقتله!"قالت لها نور محاولةً تهدئتها: "ليلى، محمد الآن في السجن، وخالد لن يستطيع الوصول إليه هناك، لذا اطمئني، كل شيء سيكون على ما يرام."نظرت إليها ليلى بتساؤل وقالت: "هل تعتقدين فعلاً أن خالد لن يستطيع رؤيته؟"هزت نور رأسها وطمأنتها قائلة: "بعد قليل بالتأكيد سيرجع إلى البيت."شعرت ليلى بالراحة حين سمعت كلام نور، فتقدمت منها واحتضنتها بامتنان وقالت: "شكراً يا نور، شكراً لأنكِ موجودة معي."ابتسمت نور وقالت لها برفق: "امسحي دموعكِ الآن، من أجل صحتكِ وصحة الجنين."مرت عدة ساعات، ثم عاد ياسر إلى الشقة؛ فتح الباب ودخل ببطء، فوجد ليلى نائمة على الأريكة بينما نورة جالسة بجوارها.ما إن رأته نورحتى نهضت وتقدمت نحوه بخطوات هادئة، وسألته بصوت خفيض: "هل وج
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 75

في منزل إبراهيم، استيقظت ياسمين مبكراً وأعدّت وجبة الفطور، ثم جلست مع إبراهيم يتناولانه سوياً.في هذه الأثناء، أقبل عيسى متتبعاً رائحة الطعام الشهية، وقال مبتسماً: "صباح الخير! أمي، ماذا أعددتِ لنا اليوم؟ يبدو أن الطعام لديد جداً!"لكن ما إن التفت نحو الطاولة ورأى إبراهيم وياسمين يجلسان بمفردهما حتى تتغشّت ملامحه وعاد حذراً. ابتسمت ياسمين في وجهه وقالت بدفء: "تعال يا بني، لقد طبختُ الطعام الذي تحبه."فلما لاحظت الاستغراب على وجهه أردفت: "والدك هو من أخبرني بما تفضله.. تعال وكل معنا."تقدم عيسى وجلس على الطاولة ليأكل، وقبل أن تمد ياسمين يدها لتقدم له الطعام، فوجئت بـحنان تمسك بيدها وتبعدها بحدة.صصرخت حنان بغضب: "هذا ابني أنا! أخذتِ مني زوجي، ولن أسمح لكِ أبداً أن تأخذي مني ابني!"نظر إليها إبراهيم باستنكار وقال: "حنان! ماذا تفعلين؟"لكن حنان لم تعر كلامه اهتماماً. نظر عيسى إلى هذا الشجار المؤسف بينهما وقال بنبرة منزعجة: "أنا مغادر.. سأذهب إلى الجامعة." ثم نهض وغادر المنزل.سددت حنان نظرة حادة إلى ياسمين وإبراهيم، ثم انسحبت ودخلت غرفتها وأغلقت الباب.وضع إبراهيم يده على رأسه بزفرة حائرة و
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 76

ذهب ياسر إلى بيت العائلة، فرَنَّ الجرس وفتحت له الخادمة. وعندما دخل، وجد سوزان جالسة تقرأ المجلة.قال ياسر: "صباح الخير."نظرت إليه سوزان وقالت: "أهلاً.. هل عدتَ إلى البيت؟"نظر إليها ياسر وسألها: "أين أمي؟"وضعت سوزان المجلة على الطاولة وقالت: "أمك؟ ألم تخبرك بأنها ذهبت إلى منزل إبراهيم لكي تعيش عنده؟"نظر إليها ياسر بصدمة: "ماذا قلتِ؟"قالت سوزان: "ألم تخبرك؟ لقد ذهبت البارحة؛ أخذت ملابسها وقالت إنها ذاهبة إليه. لم أكن أعلم أنها تتصرف هكذا دون أن تخبرك!"في تلك اللحظة، حُسم الصوت بنداء ماجد الغاضب وهو ينادي: "سوزان! اصمتي!"تقدم ماجد نحو ياسر ونظر إليه قائلاً: "ياسر، أمك لم تفعل خطأ.. لقد قضت ثلاثين عاماً من الحزن، وقرارها صحيح عندما ذهبت لتعيش مع إبراهيم؛ لا تقف في طريق سعادتها."نظر إليه ياسر بجمود، ثم تحرك وغادر المكان دون أن ينطق بكلمة واحدة.التفت ماجد إلى سوزان وقال بحنق: "ألا تتوقفين عن الثرثرة وهذا الكلام الذي لا يُطاق؟"ردت عليه سوزان باستنكار: "أنا؟ ماذا فعلتُ؟"قال ماجد: "لماذا أخبرتِ ياسر؟"قالت سوزان: "لأنه سألني أين أمه! هل تريدني أن أكذب عليه؟"هز ماجد رأسه وقال بأسى وحس
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 77

بقيت ليلى ونور جالستين تتحدثان، حتى رن هاتف نور فنظرت إلى الشاشة لتجد أن المتصل هو عيسى.أجابت قائلة: "أهلاً عيسى."سألها عيسى بضيق: "أين ذهبتِ؟ ذهبتُ إلى الشقة ولم أجدكِ هناك!"ردت نور "يا عيسى، ألم تقل إنك تريد البقاء مع أمك؟"قال عيسى بنبرة استياء: "أمي؟ أصبحت مشغولة بالضرة الجديدة، وأنا لا أريد البقاء في ذلك المنزل."قالت نور: "ولكني مشغولة وليس لدي وقت الآن."ردّ عيسى: "طيب، أين أنتِ الآن؟ سأتي إليكِ."أجابته: "أنا عند ليلى."قال عيسى عبر الهاتف: "حسناً، أرسلي لي العنوان وسأتي إليكما.. اليوم أصدقائي ذهبوا في رحلة وأنا وحدي ولا أريد العودة إلى البيت، لذا سأمر عليكما لنقضي الوقت معاً ثم أعيدكِ إلى شقتكِ."قالت نور: "حسناً."أغلقت نور المكالمة وأرسلت له العنوان، فنظرت إليها ليلى وسألتها مبتسمة: "ماذا يريد منكِ؟"قالت نور "يتصل فقط عندما يحتاج إلى شيء!"ضحكت ليلى وقالت: "ولماذا لم يتصل بي أنا؟"ردت نور بضحكة: "لأني أنا الكبرى ولستِ أنتِ!"قالت ليلى بشوق: "لقد اشتقتُ إليه كثيراً.. ما رأيكِ أن ندخل المطبخ ونعدّ الطعام الذي يحبه عيسى ونقضي اليوم سوياً؟"وافقتها نورقائلة: "فكرة رائعة، ه
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 78

تناهى إلى مسامعهم صوتٌ قادمٌ من الخارج: «سأتصل أنا بالمأذون!»التفت الأربعة نحو مصدر الصوت، فإذا به عيسى يتقدم بثبات حاد، ثم جلس إلى جوار "نور" وقال بلهجة قاطعة: «وأنا من سيكون وكيلاً لها!»حدجته نور بنظرة مندهشة، وضجت بالاعتراض قائلة: «ألم يتبقَّ لي إلا هذا الصبي الصغير ليزوجني؟!»تعالت ضحكات "ليلى" وقالت أخيرًا: «أجل، دعيه هو من يزوجك!»رمق "خالد" عيسى بنظرة متفحصة وسأله: «ألم تكن ترغب في النوم؟ ما الذي أعادك؟»أجابه عيسى بابتسامة ساخرة: «بيتكم ليس مريحًا، لذا قررت ألا أنام. ولكن عندما عدتُ إليكم، وجدتكُم تتآمرون على الزواج! تريدون أخذ أختي الوحيدة المتبقية لي؟ هذه المرة لن أقبل بذلك أبداً.»انفجر الجميع بالضحك، فقالت نور وهي تهز رأسها: «ومن قال إننا نحتاج إلى إذنك؟»رد عيسى بنبرة تهكمية: «أيعقل هذا؟ تتزوجين دون علمي؟ كيف نسيتِ ذلك؟!» ثم التفت نحو "ياسر" وأردف: «نحن نعلم أن بينكما قصة حب، لكننا لم نتوقع أن تصل إلى حد الزواج بهذه السرعة. على أية حال، سأتصل أنا بالمأذون، ولتكن هذه رغبتي قالت ليلى نعم اتركي هو يكون وكيلك!»نظرت نورإلى ليلى بذهول وقالت: "ماذا؟ تريدين منه أن يكون وكيلي؟"
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 79

عندما غادرت ليلى المكتب، دخلت ياسمين على إبراهيم وقالت بتردد: "التي كانت هنا.. هل هي ليلى؟"هز إبراهيم رأسه وهو ينظر إلى الفراغ، فتقدمت منه ياسمين وسألته بشغف: "ماذا؟ هل تصالحتم؟"ردّ إبراهيم بجمود متصنّع: "لا.. جهزي نفسكِ، سنذهب لنحضر عقد قران ياسر ونورتفاجأت ياسمين وقالت بصدمة: "ماذا؟!"أومأ إبراهيم برأسه وقال: "نعم، يجب أن نحضر ونتحمل مسؤوليتنا. في النهاية أنا ربيتها وهي ابنتي، وكذلك ياسر هو ابني.. ورغم غضبي شديد من ليلى، إلا أن معها كل الحق؛ يجب أن أفعل كل ما يتوجب عليّ فعله كأب."تقدمت منه ياسمين وأمسكت بيده وقبّلتها برفق قائلة: "أعلم أنك لم تتغير أبداً.. ولكن، هل ما زالت تلك الفتاة تؤثر عليك إلى هذه الدرجة؟"سألها إبراهيم: "أي فتاة؟"قالت ياسمين: "ليلى.. ألم تتراجع قسوتك بمجرد مجيئها؟ أتذكر عندما وُلد ياسر، أخبرتني وقتها أنك كنت تتمنى أن تكون المطبوعة مولودة أنثى، لأنك في كل ليلة كنت تحلم بأن تكون لديك طفلة.. والآن ليلى هي من تحرك عاطفتك."ابتسم إبراهيم وهو يسترجع شريط الماضي وقال: "نعم.. كنتُ كل ليلة أحلم أن تصبح لدي طفلة، ولهذا عندما ولدت ليلى سميتها على اسم والدتي، وربيتها أ
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 80

رأت ليلى ماجداً وسوزان يدخلان القاعة، فالتفتت إلى خالد بابتسامة وقالت: "انظر، أهلك وصلوا! سأذهب لأرحب بهم."نظر خالد إليها وأومأ برأسه دون أن يتكلم.تقدمت ليلى ترحب بهما قائلة: "أهلاً بكما، تفضلا."ابتسم ماجد وقال: "أهلاً بكِ يا ابنتي."ثم نظرت ليلى إلى سوزان باحتراس، فإذا بسوزان تبتسم لها لأول مرة وتتقدم منها لتمسك بيديها بحنو بالغ قائلة: "أهلاً يا ابنتي."استغربت ليلى هذا التغير المفاجئ، لكنها بادلتها الابتسامة واحتضنتها، بينما كانت عينا سوزان تتجهان نحو خالد؛ حيث كانت تحدث نفسها: *(إن اقتربتُ من ليلى عن عرف خالد الحقيقة، وربما تكون ليلى هي الوسيلة لتصلح ما بيني وبينه)*.ابتعدت ليلى عنهما ودعتهما للتقدم، فتوجه ماجد وسوزان نحو الطاولة نفسها التي يقف عندها إبراهيم. وما إن رأتهما ياسمين حتى ابتسمت واقتربت من ماجد تحتضنه بشوق، فابتسم لها ماجد ثم التفت ونظر إلى إبراهيم بصمت، بينما غضّ إبراهيم أبصاره وتجاهله تماماً.وقف الجميع حول الطاولة، فنظر ماجد إلى خالد وسأله: "كيف حالك يا خالد؟"هز خالد رأسه باقتضاب دون أن ينطق بكلمة.استأذن ماجد وذهب ليربارك للعروسين؛ اقترب من ياسر ووضع يده على كت
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5678910
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status