أخذت ليلى علبة الطعام من يد نور، ووضعتها أمامها على الطاولة، ثم نظرت إليها بابتسامة وقالت: ماذا طبختِ لي يا نور؟ابتسمت نور وقالت: كل الطعام الذي تحبينه.جلس خالد على الكرسي، ثم نظر إلى ياسر وقال: هل طلبت الطعام؟أجاب ياسر: نعم، سيصل بعد قليل.هزّ خالد رأسه وقال:حسنًا...ثم التفت إلى ليلى، وقال: أعطيني بعض الطعام قبل أن يصل طعام المطعم.نظرت إليه ليلى باستنكار وقالت: لا، لن تأكل. انتظر حتى يأتي الطعام.ثم أضافت وهي ترفع حاجبها: ماذا نسيت؟ قبل قليل كنت تريد أن تطعمني الطعام المحروق!ضحكت نور، ونظرت إلى ليلى قائلة: ما هذا التصرف؟ كأنك عدتِ مراهقة... بل طفلة صغيرة!قالت ليلى وهي تبتسم: لا تحاولي يا نور، سأكل الطعام وحدي. أنا جائعة جدًا، وهؤلاء كانوا يريدون إطعامي طعامًا محروقًا!وبدأت تأكل بشهية واضحة.راقبها خالد مبتسمًا، بينما وقف ياسر وقال: حسنًا، سأذهب لأرى أين وصل الطعام.ثم تحرك باتجاه الباب، وقال: خالد... تعال.نهض خالد من مكانه وقال: حسنًا، سأرى ماذا يريد ياسر.خرج الاثنان من المكان، وبقيت ليلى ونور وحدهما.هزّت ليلى رأسها وهي تراقبهما، ثم التفتت إلى نور، فوجدتها لا تزال تنظر إل
Última atualização : 2026-09-30 Ler mais