All Chapters of حـب بطعم الخيانة: Chapter 21 - Chapter 30

40 Chapters

ch21:​غريمان في المصعد بين الحب والكراهيه

اختفت ابتسامة داميان. وقبل أن يجيب، جاء صوت جيمس من آخر الشارع: إيميليا؟ أين أنتِ؟ التفتت فورًا. أنا هنا. تركت داميان واتجهت إلى جيمس، الذي لم يلحظ الرجل الواقف خلفها. بقي داميان مكانه، يتابعها حتى ابتعدت معه. لم يتحرك. فقط أخرج هاتفه. افصلوا الكهرباء عن منزل جيمس. صمت لحظة، ثم أضاف: الآن. أغلق الهاتف، وأعاد يده إلى جيبه. بعد دقائق، انطفأت أنوار منزل جيمس دفعة واحدة. توقفت إيميليا أمام الباب، ونظرت إلى الظلام. لم تحتج إلى دليل. داميان. كان بإمكانها البقاء والعناد ومحاولة إنقاذ ما تبقى من الأمسية، لكنها تعرفه جيدًا. لن يتوقف. سيجد طريقة أخرى للمقاطعة. والأسوأ أن جيمس عاد لتوه من السفر، وكان التعب واضحًا على وجهه. نظرت إليه، ثم تنفست ببطء. لا فائدة من جرّه إلى ليلة أخرى من العبث. قالت: سأعود إلى الفندق. اعترض جيمس: لكن— ابتسمت له. نم. أنت متعب. غادرت وحدها. في الجهة المقابلة، كان داميان متكئًا على عمود الإنارة. أشعل سيجارته، وظل يراقبها حتى ابتعدت. لم يتبعها. لم يحتج إلى ذلك. كان يكفيه أن يعرف أنها غادرت وحدها. أخذ نفسًا طويلًا، ثم أخرج الدخان ببطء. ل
last updateLast Updated : 2026-09-28
Read more

ch 22: عشاء بغير صاحبها

لم تتوقف إيميليا. تابعت سيرها كأن شيئًا لم يصل إلى مسامعها، بخطوات ثابتة لا تستعجل الهرب ولا تمنح خلفها التفاتة. لحقت بها كلوي، وشعرها النحاسي القصير يتموج مع كل خطوة. واو... كانت حلقة واقعية جميلة. توقفت إيميليا لحظة، وأرسلت إليها نظرة باردة. ابتلعت كلوي ضحكتها فورًا، وضمت شفتيها وهي تهز كتفيها ببراءة مصطنعة. أما داخل المصعد، فظل داميان واقفًا أمام الباب المغلق. لم يتحرك. ثم انخفض بصره إلى يد سيرينا، قبل أن يعود إلى وجهها. أخبرتك أنني لا أحب أن يلمسني أحد. ترددت سيرينا. كنت فقط... أعرف. جاءت كلمته هادئة، لكنها أغلقت الطريق أمام أي تبرير. ثم نظر إلى سترته. الموضع الذي لامسته فيه قبل لحظات لم يعني له شيئًا... ومع ذلك بقيت عيناه عليه لثانية. ربما لأن ذاكرته كانت لا تزال عند خصلة شعر أخرى، ويدٍ كان يسمح لها بالقرب منه دون أن يفكر. مد يده إلى سترته، فك زرها، وخلعها بهدوء. رماها في سلة القمامة. شهقت سيرينا بخفوت. التفت إليها داميان. لا تخلطي بين السماح لكِ بالاقتراب... والسماح لكِ باللمس. احمر وجهها، وانخفضت عيناها. خرج من المصعد دون أن ينتظر ردها. وبقيت وحدها أمام
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

ch 23:هدنة على غير ميعاد

ظل داميان يأكل.وجهه بارد، هادئ، كأن إفساد موعد إيميليا لم يكن أكثر من انتصار صغير لا يستحق حتى ابتسامة.لكن الطعام أمامه كان يحمل شيئًا آخر.منذ خمس سنوات، لم يسمح لنفسه أن يأكل بهذه الطريقة.كان يكتفي بالقليل؛ لقيمات تكفيه ليقف على قدميه، ثم يدفع الطبق بعيدًا كلما شعر أن الشبع يقترب.كان يقنع نفسه بأنه لا يحتاج إلى المزيد.والحقيقة؟كان يعاقب جسده على أشياء لم يستطع معاقبتها في مكان آخر.كلما اشتد الجوع، تذكرها.وكلما تذكرها، قال لنفسه:أنا أكرهها.ثم يبتلع غضبه مع الطعام.أما الليلة، فكان يأكل.لقمة بعد أخرى.بهدوء ثابت، كأن شيئًا ظل جائعًا داخله طوال خمس سنوات، قرر أخيرًا أن يتوقف عن العقاب.راقبته إيميليا.شيء قديم تحرك في داخلها.تذكرت كيف كان ينتظرها قديمًا، جالسًا أمام طبقه دون أن يمد يده إليه.وحين كانت تسأله:لماذا لم تأكل؟كان يجيبها:أخشى أن أشبع وأنتِ جائعة في مكان ما.كانت تجلس إلى جواره، فيبدأ بالأكل.انخفض بصرها إلى طبقه.خمس سنوات...هل كان يأكل جيدًا؟هل ندم يومًا على خذلانها وتركها في أكثر وقت كانت تحتاج إليه فيه؟لم تعرف.ولم تسأله.واصل داميان الأكل بوجهه الجامد،
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

ch 24:حين يصبح الأمان الماضي خوف الحاضر

لم تحتمل سيرينا أكثر.تراجعت عن الباب ببطء، لكن عينيها بقيتا معلقتين بإيميليا، كأنها تحاول نقش صورتها في ذاكرتها.لم يعد في وجهها أثر للتردد.انقبض فكها، واستقرت ملامحها في هدوء بارد، بينما تشبثت أصابعها بحافة الباب حتى ابيضّت مفاصلها.كان هناك وعد صامت في عينيها.ستدفع إيميليا ثمن هذا.استدارت وغادرت.في الداخل، توقفت يد داميان.انغلقت أصابعه حول الشوكة والسكين حتى ابيضّت مفاصلها، وبرز العصب على ظهر يده تحت الجلد.لم يكن غاضبًا من الطبق.كان غاضبًا من الذكرى التي أعادتها إليه حركة واحدة.تلك الحركة...الطريقة نفسها التي كانت تفعلها قديمًا للحظة، انفتح باب الماضي أمامه.خمس سنوات اختفت.عاد إلى الخيانة.إلى رحيلها.إلى ذلك الفراغ الذي تركته خلفها.إلى الليالي التي كان فيها يحدق في مكانها الفارغ، ثم يقنع نفسه بأنه لم يعد ينتظر.انخفض بصره إلى الطبق.ثم دفعه.ارتطم الخزف بالأرض بعنف، وانفجر إلى شظايا تحت الطاولة.ارتجفت إيميليا.رفع داميان عينيه إليها.كان الأزرق فيهما ساكنًا بصورة مخيفة، كأن الغضب لم يجد طريقه إلى صوته، فاستقر كله في نظرته.قال بصوت منخفض:هل تظنينني ذلك الصبي الذي كنت
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

ch 25: القبور لا تدفن الاجساد فقط بل الاحلام ايضاً 💔

اخذت اقدام ايميليا الى المقبرة معتمة ثقيلة.الهواء البارد ينساب بين الأشجار، يحرك الأغصان اليابسة، فيما تتراقص الأوراق على الأرض بحفيف متقطع يشبه همسات بعيدة.كانت إيميليا تسير بينها بجمود.لا خوف في ملامحهاحتى خطواتها بدت منفصلة عنها، كأن جسدها يعرف الطريق وحده.توقفت أمام قبر صغير.مررت عينيها على الاسم المحفور في الحجر:صوفيا مارلو18 عامًابقيت واقفة أمامه لثوانٍ، ثم جلست ببطء.مدت يدها ولمست حافة القبر بأطراف أصابعها.همست:أختيتوقفت أنفاسها لحظة.أنا خائفة الآن.رفعت عينيها نحو الاسم..ارتسمت ابتسامة صغيرة مكسورة على شفتيها، سرعان ما اختفت.خفضت رأسها.اليوم ارتكبت خطأ.صمتت طويلًا.ثم خرجت الكلمات كاعتراف موجع:ضعفت أمام الماضي...أمام الشخص الذي خانني وتركني.عاد إليها ذلك اليوم.كانت إيميليا ملقاة على الأرض، جسدها الصغير يرتجف، والدم يسيل من شفتها وذراعها.لم تكن قادرة حتى على رفع رأسها.وصوفيا كانت إلى جانبها.كانت تحمل هي الأخرى آثار الضرب، لكن جراحها لم تمنعها من تمزيق طرف ثوبها.انحنت فوق أختها، وضغطت القماش على جرحها، ويداها ترتجفان.اقتربت من وجهها وهمست:لا تبكي.رفع
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

ch 26: لمسة أوقدت الحرب في قلب داميان

قبل نهاية الدوام بساعة، بدأت سيرينا تضع الملفات على مكتب إيميليا. ملفًا بعد آخر. لم تكن بحاجة إلى شرح. إيميليا فهمت. كانت تريد أن تترك لها العمل الإضافي ثم تغادر. لكن سيرينا نسيت شيئًا. في هذه الشركة، لا يُحتسب أي عمل رسميًا ما لم يُسجّل في النظام باسم الموظف المسؤول عنه. فتحت إيميليا النظام. أنجزت كل مهامها المسجلة، ثم حفظت سجل التسليم الإلكتروني. بعدها لم تلمس ملفات سيرينا. التقطت صورًا لأرقامها، ورفعتها في خانة المهام غير المسندة، وأرفقت بكل ملف اسم القسم الذي أُرسل منه واسم الموظف الذي سلّمه. ثم أغلقت الحاسوب. كانت قد صنعت سجلًا واضحًا قبل أن تبدأ سيرينا لعبتها. حملت حقيبتها وغادرت. بعد دقائق، فتحت سيرينا النظام. تغير وجهها. كل الملفات التي تركتها لإيميليا ظهرت أمامها مجددًا. المهمة غير مسندة. يرجى تحويلها رسميًا إلى الموظف المسؤول. والاسم المقترح للتحويل؟ سيرينا. أغلقت الشاشة بعنف. ثم خرجت خلف إيميليا. كانت إيميليا عند المصعد. صرخت سيرينا أمام الموظفين: أنتِ تعمدتِ ترك العمل! التفتت إيميليا بهدوء. ثم أشارت إلى شاشة النظام المفتوحة على جهازها. قلتِ إنكِ
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

ch27: مابين الخوف والغيره 💔

أومأ جيمس، وقد استقر في ذهنه تفسير واحد لكلمات داميان؛ حديث يخص العمل، لا أكثر. لم يلتقط الخيط المشدود تحت صوت ابن عمه. خيطًا إذا انقطع، فلن يعود شيء كما كان. كانت إيميليا تتجنب النظر إلى داميان. وجهها مائل نحو جيمس، ورموشها منخفضة، وأنفاسها قصيرة، بينما بقي أثر يد والدها عالقًا في جسدها. لم تتمسك بجيمس لأنها تشعر بالأمان. كان اختيارًا. اختيارًا أرادت أن تدفعه إلى نهايته الطبيعية... الزواج. لكن جسدها لم يطاوع الفكرة. ارتجفت كتفاها، وعاد إليها ملمس أصابع والدها في شعرها، والشدّة التي سحبت رأسها إلى الخلف. ذكرى قديمة لم يمحها الزمن. كان والدها يضربها هي وصوفيا كما لو أن كلمة ابنة لا تعني شيئًا. شعرت بقشعريره ارعبتها فهو هددها لتو بنبش قبر صوفيا، ينبش قبر ابنته الصغيره من اجل المال الذي رفض اعطاءه لانقاذها عندما كانت حيه ولم تسلم منه حتى وهي تحت التراب شدّت أصابعها حول ذراع جيمس. أكثر قليلًا. فرفع جيمس يده نحو شعرها، في حركة تلقائية أراد بها تهدئتها. لكن يد داميان تحرك قبل أن تصل يد جيمس نحو شعر ايميليا أطبقت يده على معصم جيمس. توقفت الأصابع في الهواء. ساد الصمت. نظر د
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

ch 28:جراحٌ لم تُغلق أبداً

لامس ذراع إيميليا ذراع داميان وهي تمر بجانبه.وفي اللحظة نفسها—راودته ذكرى كهذيان.ركضت نحوه كما كانت تفعل قديمًا؛ ضفيرتها تتمايل، ووجنتاها مورّدتان، وذراعاها مفتوحتان له، بينما اندفع هو إليها بابتسامة دافئة، مستعدًا لحملها قبل أن تتعب قدماها الصغيرتان.اقتربا...ثم انطفأت الذكرى.واصلت إيميليا سيرها مع جيمس.انقبضت أصابع داميان داخل جيبي معطفه، وتصلّب فكه. تابعها حتى غادرت.في الماضي، ركضا نحو بعضهما.أما الآن... فمرّا كغريبين.ابتعدت سيارة جيمس.داميان...جاء صوت سيرينا بدلال مصطنع.استدار.هل كانت تلك سيارة جيمس؟نظر إليها طويلًا. تذكّر كلام كلوي، ثم ابتسم ابتسامة خافتة لا تُفهم.لم يجب.تلاشت ابتسامتها.داميان... ما بك؟اقتربت عيناه منها لحظة، ثم قال بهدوء:لا شيء.استدار وغادر.بقيت سيرينا تحدّق في ظهره، وقد ازداد ارتباكها.لم تفهم ما فعلته.وهذا تحديدًا ما أخافها.____كانت كلوي تقود بيد، والأخرى تستقر على فمها وهي تتثاءب.كم أكره العمل... لو كان التسوق مجانًا، لما عملت أصلًا.رنّ الهاتف.داميان... اللعنة، هل سيجعلني أعمل من المنزل؟فتحت مكبر الصوت، وبدّلت نبرتها الغاضبة بأخرى ن
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

ch 29: الفتاة التي تبكي في الظلام

خارج الغرفة، بقيت كلوي واقفة.كانت تحمل صينية الطعام بكلتا يديها، لكن ثقلها لم يعد في الطعام.كان في الصوت القادم من خلف الباب.بكاء إيميليا.نحيب مكتوم، متقطع، ثم يعود أشد، كأنها تحاول خنق كل ما في صدرها كي لا يسمعه أحد.انتظرت كلوي..حتى خفت الصوت تدريجيًا، وتحوّل إلى شهقات متباعدة.خفضت عينيها، ثم استدارت نحو المطبخ، وضعت الصينية على الطاولة، وأسندت كفيها إلى حافتها.همست للفراغ:لطالما كنتِ تبكين بصمت، وفي أماكن تظنين أن لا أحد يراكِ فيها، يا إيميليا.قبل خمس سنوات... كانت كلوي أصغر سنًا، بشعر أطول وتقويم معدني يلمع كلما ابتسمت. كانت تبحث عن إيميليا لتتنمر عليها وكأنها مهمه لا يكتمل يومها من دونها وجدتها في الحديقة.توقفت كلوي خلف الأشجار، ثم اقتربت على أطراف أصابعها.لكن المشهد أمامها جعلها تتجمد.كانت إيميليا جالسة في وضع مهين، بينما تحيط بها فتيات يضحكن ويرمين النقود أمامها.همست كلوي باحتقار:يا لكِ من حقيرة عديمة الكرامة.لم تعرف يومها لماذا أثار منظرها غضبها.وحين انصرفت الفتيات، تقدمت كلوي لتوبخها.لكنها توقفت.ظهر والد إيميليا.قبض عليها بعنف، وانتزع المال من يديها.أبي.
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more

ch 30:خاتم زواج |وبداية لعبه لا اخلاقيه

تجمدت سيرينا لحظة رأت داميان.لم تكن تريده أن يراها بهذه الصورة.لكنها، رغم الخوف الذي تسلل إلى أطرافها، بقيت في مكانها تراقب وجهه.كانت تنتظر حكمه.إن دافع عن إيميليا أمام الجميع، فستجعل أيامها سوداء.أما إن مرّر الأمر...فهذا يعني أن الطريق مفتوح.التقت عينا داميان بعيني إيميليا.ثم انزلق بصره إلى الخدش الأحمر على خدها.تبدلت ملامح جوك فورًا. كان يكره استغلال السلطة، ويكره أكثر أن يُؤذى موظف أمام الجميع.لكن داميان لم يفعل شيئًا مما توقعوه.قال ببرود:فليعد الجميع إلى عمله.ثم استدار وغادر.ارتفع حاجب سيرينا بدهشة.بالنسبة إليها، لم يكن ذلك تحذيرًا.كان ضوءًا أخضر.فسرت كلماته بالطريقة التي تناسبها، ولحقت به مسرعة.أما إيميليا، فبقيت واقفة.أغلقت أصابعها حول بعضها حتى ابيضت مفاصلها، لكنها لم تسمح لملامحها أن تفضح شيئًا.بدأ الموظفون يتجنبون النظر إليها.تلك النظرات المشفقة كانت أسوأ من الخدش نفسه.دخلت كلوي، وما إن رأت وجهها حتى اندفعت نحو سيرينا.أمسكت إيميليا بذراعها.لا.لكنها فعلت...لا تفعلي شيئًا.توقفت كلوي، واشتعلت عيناها.في مكتب داميان، جلس خلف مكتبه بهدوء، بينما كان جوك ي
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status