اختفت ابتسامة داميان. وقبل أن يجيب، جاء صوت جيمس من آخر الشارع: إيميليا؟ أين أنتِ؟ التفتت فورًا. أنا هنا. تركت داميان واتجهت إلى جيمس، الذي لم يلحظ الرجل الواقف خلفها. بقي داميان مكانه، يتابعها حتى ابتعدت معه. لم يتحرك. فقط أخرج هاتفه. افصلوا الكهرباء عن منزل جيمس. صمت لحظة، ثم أضاف: الآن. أغلق الهاتف، وأعاد يده إلى جيبه. بعد دقائق، انطفأت أنوار منزل جيمس دفعة واحدة. توقفت إيميليا أمام الباب، ونظرت إلى الظلام. لم تحتج إلى دليل. داميان. كان بإمكانها البقاء والعناد ومحاولة إنقاذ ما تبقى من الأمسية، لكنها تعرفه جيدًا. لن يتوقف. سيجد طريقة أخرى للمقاطعة. والأسوأ أن جيمس عاد لتوه من السفر، وكان التعب واضحًا على وجهه. نظرت إليه، ثم تنفست ببطء. لا فائدة من جرّه إلى ليلة أخرى من العبث. قالت: سأعود إلى الفندق. اعترض جيمس: لكن— ابتسمت له. نم. أنت متعب. غادرت وحدها. في الجهة المقابلة، كان داميان متكئًا على عمود الإنارة. أشعل سيجارته، وظل يراقبها حتى ابتعدت. لم يتبعها. لم يحتج إلى ذلك. كان يكفيه أن يعرف أنها غادرت وحدها. أخذ نفسًا طويلًا، ثم أخرج الدخان ببطء. ل
Last Updated : 2026-09-28 Read more