في صباح اليوم التالي، استيقظ آدم على رسالة قصيرة من العنود."صباح الخير. أتمنى أن يكون يومك هادئًا."قرأها وهو جالس على طرف السرير، ثم فتح المحادثة السابقة. كانت رسالتها الأخيرة في الليلة الماضية مقتضبة، ولم يعتد أن تنهي حديثهما بهذه الطريقة بعد لقاء مهم كهذا.كتب: "صباح النور. هل يمكننا أن نلتقي اليوم؟ أريد أن أتحدث معك."لم يتأخر ردها كثيرًا."يمكننا اللقاء مساءً."وضع الهاتف جانبًا، لكنه لم ينهض. بقي يفكر في حديثهما داخل السيارة، وفي الطريقة التي أخبرته بها أنها لن تتجاهل ما رأته لمجرد أنها تحبه.لم يكن يريد منها ذلك أصلًا، لكنه لم يتوقع أن تترك الزيارة أثرًا بهذه السرعة.---في منزل الراشد، كانت نوف تجلس مع غلا في غرفة المعيشة عندما دخلت غالية، تحمل هاتفها وتبدو مستعدة لبدء حديث جديد.قالت غالية:"كنت أفكر في العنود منذ الأمس."رفعت نوف عينيها إليها."وماذا عن العنود؟"جلست غالية على الأريكة المقابلة."أعتقد أنها امرأة واثقة من نفسها، لكنني لا أعرف إن كانت تفهم طبيعة الحياة داخل عائلتنا."وضعت نوف فنجانها على الطاولة."لقد قابلتها مرة واحدة فقط. كيف توصلت إلى هذا الحكم؟""لم أحكم
Last Updated : 2026-10-19 Read more