All Chapters of عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة: Chapter 21 - Chapter 30

44 Chapters

الفصل 21 - ثمن القبول

في صباح اليوم التالي، استيقظ آدم على رسالة قصيرة من العنود."صباح الخير. أتمنى أن يكون يومك هادئًا."قرأها وهو جالس على طرف السرير، ثم فتح المحادثة السابقة. كانت رسالتها الأخيرة في الليلة الماضية مقتضبة، ولم يعتد أن تنهي حديثهما بهذه الطريقة بعد لقاء مهم كهذا.كتب: "صباح النور. هل يمكننا أن نلتقي اليوم؟ أريد أن أتحدث معك."لم يتأخر ردها كثيرًا."يمكننا اللقاء مساءً."وضع الهاتف جانبًا، لكنه لم ينهض. بقي يفكر في حديثهما داخل السيارة، وفي الطريقة التي أخبرته بها أنها لن تتجاهل ما رأته لمجرد أنها تحبه.لم يكن يريد منها ذلك أصلًا، لكنه لم يتوقع أن تترك الزيارة أثرًا بهذه السرعة.---في منزل الراشد، كانت نوف تجلس مع غلا في غرفة المعيشة عندما دخلت غالية، تحمل هاتفها وتبدو مستعدة لبدء حديث جديد.قالت غالية:"كنت أفكر في العنود منذ الأمس."رفعت نوف عينيها إليها."وماذا عن العنود؟"جلست غالية على الأريكة المقابلة."أعتقد أنها امرأة واثقة من نفسها، لكنني لا أعرف إن كانت تفهم طبيعة الحياة داخل عائلتنا."وضعت نوف فنجانها على الطاولة."لقد قابلتها مرة واحدة فقط. كيف توصلت إلى هذا الحكم؟""لم أحكم
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل 22 - حدود لا تقبل التفاوض

دخل آدم مجلس العائلة في المساء، فوجد غالية تجلس بجوار ضحى، بينما كان بندر يتصفح بعض الأوراق على هاتفه. ألقى التحية وجلس في المقعد المقابل لهما، ثم طلب من نوف أن تنضم إليهم عندما تنتهي من إعداد القهوة.لاحظت غالية جديته، فوضعت هاتفها جانبًا."هل هناك أمر مهم يا آدم؟"نظر إليها مباشرة."أريد أن نتحدث عن زيارة العنود."تبادلت غالية وضحى نظرة سريعة، ثم قالت الأولى:"هل حدث شيء؟""نعم. شعرت العنود بأنها موضع اختبار، وأنا لا أريد أن يتكرر ذلك."عقدت غالية حاجبيها."لم نفعل شيئًا يستحق كل هذا. تحدثنا معها كما نتحدث مع أي شخص جديد في العائلة."قال آدم:"السؤال عن أسرتها أمر طبيعي، لكن تكرار الحديث عن اختلاف الظروف والقدرة على التكيف جعلها تشعر بأنها مطالبة بإثبات استحقاقها."تدخلت ضحى بنبرة هادئة:"ربما لأنها لم تعتد على طبيعة حياتنا. لم تكن نيتنا التقليل منها.""أنا لا أتحدث عن النيات وحدها. أتحدث عن أثر الكلام أيضًا."رفعت غالية رأسها قليلًا."هل أصبحت مسؤولين عن كل شعور ينتابها؟ إذا فهمت سؤالًا بطريقة خاطئة، فهل علينا أن نعتذر عنه؟"وصلت نوف إلى المجلس في تلك اللحظة، ووضعت صينية القهوة على
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل 22 - حدود لا تقبل التفاوض

دخل آدم مجلس العائلة في المساء، فوجد غالية تجلس بجوار ضحى، بينما كان بندر يتصفح بعض الأوراق على هاتفه. ألقى التحية وجلس في المقعد المقابل لهما، ثم طلب من نوف أن تنضم إليهم عندما تنتهي من إعداد القهوة.لاحظت غالية جديته، فوضعت هاتفها جانبًا."هل هناك أمر مهم يا آدم؟"نظر إليها مباشرة."أريد أن نتحدث عن زيارة العنود."تبادلت غالية وضحى نظرة سريعة، ثم قالت الأولى:"هل حدث شيء؟""نعم. شعرت العنود بأنها موضع اختبار، وأنا لا أريد أن يتكرر ذلك."عقدت غالية حاجبيها."لم نفعل شيئًا يستحق كل هذا. تحدثنا معها كما نتحدث مع أي شخص جديد في العائلة."قال آدم:"السؤال عن أسرتها أمر طبيعي، لكن تكرار الحديث عن اختلاف الظروف والقدرة على التكيف جعلها تشعر بأنها مطالبة بإثبات استحقاقها."تدخلت ضحى بنبرة هادئة:"ربما لأنها لم تعتد على طبيعة حياتنا. لم تكن نيتنا التقليل منها.""أنا لا أتحدث عن النيات وحدها. أتحدث عن أثر الكلام أيضًا."رفعت غالية رأسها قليلًا."هل أصبحت مسؤولين عن كل شعور ينتابها؟ إذا فهمت سؤالًا بطريقة خاطئة، فهل علينا أن نعتذر عنه؟"وصلت نوف إلى المجلس في تلك اللحظة، ووضعت صينية القهوة على
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل 23 - دعوة تحمل أكثر من معنى

لم تكن العنود تتوقع أن تتلقى دعوة ثانية إلى منزل الراشد بهذه السرعة.كانت تجلس في منزلها مساء الأحد حين وصلتها رسالة من نوف تدعوها إلى تناول الغداء معهم يوم الجمعة. لم تذكر الرسالة سببًا خاصًا، واكتفت نوف بالقول إنها ترغب في رؤيتها مجددًا، وإن وجودها سيسعدها.قرأت العنود الرسالة، ثم اتصلت بآدم.أجابها بعد الرنة الثانية."كنت أفكر في الاتصال بك."قالت:"وصلتني دعوة من والدتك.""أعرف. هي أخبرتني أنها تريد دعوتك مرة أخرى.""هل ستكون العائلة كلها موجودة؟""على الأغلب، نعم."صمتت قليلًا، ثم سألته:"هل تعتقد أن الدعوة بسبب ما حدث في الزيارة السابقة؟""ربما تريد أمي أن تجعل الأمور أكثر راحة بينكم.""وهل طلبت منها ذلك؟""لم أطلب منها دعوتك. تحدثت معها فقط عما حدث."تنفست العنود ببطء. لم تكن ترفض الدعوة، لكنها لم ترد أن تجد نفسها في موقف يتوقع منها أن تتصرف وكأن شيئًا لم يحدث.قالت:"سأذهب، لكنني لا أريد أن تتحول الزيارة إلى محاولة لإقناعي بأن كل شيء على ما يرام.""لن يحدث ذلك.""أتمنى ذلك."وقبل أن تنهي المكالمة، قال آدم:"عنود، إذا شعرتِ بعدم الارتياح، أخبريني."ابتسمت بخفة."سأخبرك. لكنني أ
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل 24 - خطوة نحو القرار

رن هاتف آدم بينما كان يستعد لمغادرة مكتبه. ظهر اسم ناصر على الشاشة، فأجاب فورًا."نعم يا أبي؟""هل ستأتي إلى المنزل الليلة؟ أريد أن أتحدث معك.""سآتي بعد قليل."أنهى المكالمة، ثم أعاد ترتيب الأوراق فوق مكتبه. كان يعرف أن والده لا يطلب لقاءً خاصًا دون سبب، وتوقع أن يكون الحديث متعلقًا بالعنود، خصوصًا بعد الزيارتين الأخيرتين.حين وصل إلى المنزل، وجد ناصر في مكتبه، وأمامه ملف مفتوح لم يكن يقرأه. أشار إليه بالجلوس، ثم أغلق الملف.قال ناصر:"أريد أن أعرف إلى أين وصلت الأمور بينك وبين العنود."جلس آدم في المقعد المقابل."ما زلنا نتعرف إلى بعضنا، لكنني جاد في الارتباط بها.""هل تحدثتما عن الخطوة الرسمية؟""تحدثنا عن المستقبل، لكنها تريد أن تكون مطمئنة إلى طبيعة الحياة التي ستدخلها. وأنا لا أريد أن أستعجلها."تأمل ناصر وجه ابنه للحظات."هل تعتقد أن المشكلة في العنود، أم في الطريقة التي تستقبل بها العائلة وجودها؟"لم يتوقع آدم السؤال بهذه الصراحة. خفض عينيه قليلًا، ثم قال:"أعتقد أن الأمرين يحتاجان إلى وقت. العنود حذرة، وهذا حقها. وبعض أفراد العائلة لم يمنحوها فرصة كافية حتى الآن.""وهل تستطيع
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل 25 - ما لا تستطيع إخفاءه

لم يكن آدم يتوقع أن يبدأ صباحه بمكالمة من غلا، خصوصًا أنها لم تكن تتصل به عادة في ساعات العمل.أجاب وهو يراجع جدول اجتماعاته."صباح الخير، غلا. هل حدث شيء؟"جاء صوتها مترددًا."لا أريد أن أتدخل في علاقتك بالعنود، لكنني أعتقد أنك يجب أن تعرف ما حدث أمس."اعتدل في مقعده."ماذا حدث؟""كنت عند أمي، وجاءت غالية مع ضحى. ظنتا أنني غادرت الغرفة، فبدأتا الحديث عن العنود."شعر آدم بانقباض في صدره."وماذا قالتا؟""قالت غالية إن العنود قد تغير طريقة تعامل العائلة معك، وإنك أصبحت ترفض أي ملاحظة بسببها. ثم قالت ضحى إن الأمر لن يكون بهذه البساطة عندما تصبح العنود جزءًا من العائلة بصورة دائمة."صمت آدم لحظة، ثم سأل:"هل سمعتِ شيئًا آخر؟""سمعت ضحى تقول إنهما يجب أن تنتظرا حتى تهدأ الأمور، وألا تمنحاك سببًا جديدًا للغضب."مرر آدم يده على وجهه. لم تكن الكلمات دليلًا على خطة محددة، لكنها أكدت له أن الحديث الذي أجراه معهما لم ينهِ المشكلة.قالت غلا بسرعة:"لا أريدك أن تتشاجر معهما بسببي. أردت فقط أن تعرف.""لن أتشاجر مع أحد. شكرًا لأنك أخبرتني."أنهى المكالمة، لكنه لم يعد قادرًا على التركيز في الأوراق أم
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل 26 - ما وراء الابتسامات

لم يكن الصباح هادئًا في منزل الراشدين كما بدا من الخارج.وقفت العنود أمام المرآة الصغيرة في غرفتها، تثبت قرطها الأخير، بينما كان هاتفها يهتز فوق الطاولة. ظهرت رسالة من آدم، يسألها إن كانت قد تناولت إفطارها، ثم أتبعها برسالة أخرى يخبرها أنه سيأتي لاصطحابها بعد انتهاء عملها.ابتسمت دون أن تشعر، وكتبت له أنها تستطيع العودة بمفردها.لم تمضِ دقيقة حتى اتصل بها.قال آدم: "هل أزعجك أن آتي؟""لم أقل ذلك.""لكن ردك يوحي بأنك لا تريدينني أن أفعل."أخذت حقيبتها وجلست على طرف السرير."آدم، لا أريد أن يتحول كل اقتراح بيننا إلى نقاش حول ما أقصده وما لا أقصده. إذا أردت أن تأتي، فتعال. وإذا كنت مشغولًا، فسأعود وحدي."صمت لحظة، ثم قال: "حسنًا. سأراك بعد العمل."أنهى الاتصال، وبقيت العنود تنظر إلى الشاشة. لم يكن الخلاف كبيرًا، لكنه ترك في نفسها انزعاجًا صغيرًا. كانت تخشى أن يصبح كل اختلاف بينهما امتحانًا لمشاعرهما، وأن تضطر إلى إثبات أنها تحبه كلما رغبت في اتخاذ قرار بنفسها.في الجهة الأخرى من المدينة، كان آدم يستعد لمغادرة المنزل حين استوقفته غالية في الممر.كانت ترتدي ثوبًا أنيقًا، وتحمل فنجان قهوتها
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل 27 - الهدية التي لم تُنسَ

وصلت العنود إلى منزل آدم في وقت متأخر من عصر اليوم التالي، بعدما أصرّت نوف على دعوتها لقضاء بعض الوقت معها. لم تكن الزيارة الأولى لها، لكنها شعرت منذ أن دخلت أن شيئًا ما قد تغير.كانت غالية تجلس في غرفة الجلوس، وإلى جانبها ضحى. تبادلتا معها التحية بابتسامتين هادئتين، ثم عادت كل منهما إلى حديثها كما لو أن وجودها لم يقطع شيئًا.جلست العنود قرب نوف، التي أمسكت بيدها وسألتها عن يومها. أجابت العنود باختصار، وحاولت أن تشاركها الحديث، لكن انتباهها ظل يتجه إلى المرأتين المقابلتين.لم تكن هناك كلمة جارحة، ولا نظرة واضحة يمكن الاعتراض عليها. ومع ذلك، شعرت بأنهما تتعمدان إبقاءها خارج الحديث.بعد قليل، نهضت نوف لتطلب إحضار بعض الأشياء من المطبخ، فوجدت العنود نفسها وحدها مع غالية وضحى.قالت غالية وهي تضع هاتفها على الطاولة: "كيف تسير الأمور بينك وبين آدم؟"رفعت العنود عينيها إليها."بخير، شكرًا.""يبدو أنه أصبح مشغولًا بكثير من الأمور.""لديه عمله، كما أن لكل منا مسؤولياته."ابتسمت غالية ابتسامة خفيفة."هذا جيد. كنت أخشى أن تجدي صعوبة في التكيف مع نمط حياته."لم يتغير وجه العنود، لكنها وضعت فنجانه
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل 28 - كلمة أمام الجميع

لم تكن العنود تتوقع أن تتحول زيارة عائلية عادية إلى موقف يترك أثرًا في علاقتها بآدم.وصلت إلى منزل الراشدين مساء الخميس برفقته، بعدما دعاهما ناصر إلى العشاء. كانت قد اختارت ثوبًا هادئًا بلون أزرق داكن، وتركت شعرها منسدلًا على كتفيها. لم تكن ترغب في لفت الأنظار، لكنها لم تكن مستعدة أيضًا لأن تتصرف وكأن وجودها يحتاج إلى اعتذار.قبل أن يدخلا، لاحظ آدم أنها صامتة.سألها: "هل أنت متعبة؟""قليلًا.""يمكننا العودة مبكرًا إذا أردت."نظرت إليه بابتسامة خفيفة."جئنا لتناول العشاء، لا داعي لأن نغادر لمجرد أنني متعبة قليلًا."أومأ، لكنه ظل يراقبها للحظات. كان يريد أن يتأكد من أنها بخير، إلا أنه تذكر حديثهما الأخير، فقرر ألا يكرر السؤال.في الداخل، استقبلتهما نوف بحرارة، ثم اصطحبت العنود إلى غرفة الجلوس حيث كانت غلا تجلس قرب النافذة. رحبت بها غلا وسألتها عن أحوالها، بينما انشغلت نوف بترتيب بعض الأطباق قبل وصول الجميع إلى المائدة.دخلت غالية بعد دقائق، تتبعها ضحى. ألقتا التحية، وجلست غالية في الجهة المقابلة للعنود.قالت غالية: "يبدو أن آدم أصبح حريصًا على حضور كل المناسبات معك."أجابت العنود: "نحن
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

الفصل 29 - حين يتحول الشك إلى سلاح

رن هاتف العنود بينما كانت تستعد لمغادرة المنزل صباح السبت. ظهر اسم غلا على الشاشة، فأجابت وهي تبحث عن مفاتيحها داخل الحقيبة."صباح الخير، غلا."جاءها صوت غلا مترددًا بعض الشيء."صباح النور. هل أنت مشغولة اليوم؟""لدي بعض الأمور التي أريد إنهاءها، لماذا؟""كنت أفكر في زيارتك. أريد أن أتحدث معك بعيدًا عن أجواء المنزل."توقفت العنود عن البحث داخل حقيبتها."هل حدث شيء؟""ليس شيئًا خطيرًا، لكنني لا أريد الحديث عنه عبر الهاتف."وافقت العنود على استقبالها بعد الظهر، ثم أنهت المكالمة وهي تشعر بالقلق. كانت غلا أكثر قربًا منها من بقية أفراد الأسرة، ولم تكن تطلب لقاءً خاصًا بهذه الطريقة دون سبب.بعد ساعات، وصلت غلا وجلست معها في غرفة الجلوس. بدت مترددة، وكانت تحرك خاتمًا في إصبعها كلما حاولت البدء بالكلام.سألتها العنود: "ما الأمر؟ لقد جعلتني قلقة."رفعت غلا عينيها."لا أريد أن أزيد الأمور تعقيدًا، لكنني أعتقد أن عليك معرفة شيء."جلست العنود باستقامة."تحدثي."قالت غلا إنها سمعت غالية وضحى تتحدثان في المنزل قبل يومين. لم تكن قد قصدت التنصت، لكنها كانت تمر بالقرب من الغرفة حين وصلها اسم العنود بو
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status