لم يكن آدم يريد أن يترك علاقته بالعنود معلقة لفترة طويلة.لقد منحها الوقت الذي احتاجت إليه، واحترم رغبتها في التعارف بهدوء، لكنه شعر أن الوقت قد حان ليخطو خطوة جديدة. لم يكن يريد أن يفرض عليها قرارًا، بل أراد أن يكون واضحًا معها بشأن ما ينوي فعله.في صباح ذلك اليوم، جلس في مكتبه يراجع بعض الأوراق، بينما كان ذهنه مشغولًا بالمحادثة التي دارَت بينه وبين العنود في الليلة السابقة. لقد وافقت على الاستمرار معه، وأخبرته أنها تثق به، ولو بدرجة محدودة. بالنسبة إليه، كان ذلك كافيًا ليبدأ التفكير في المستقبل بصورة أكثر جدية.أمسك هاتفه واتصل بها.أجابت بعد رنينين."صباح الخير يا آدم."ابتسم عندما سمع صوتها."صباح النور. هل أنتِ مشغولة اليوم؟""ليس كثيرًا. لماذا؟""أريد أن أراك."ضحكت بخفة."ألم ترني بالأمس؟""وهل هناك قانون يمنعني من رؤيتك يومين متتاليين؟""لا، لكن يبدو أنك بدأت تعتاد وجودي بسرعة.""ربما لأنني أحب الحديث معك."ساد صمت قصير على الطرف الآخر، ثم سمع ضحكتها الهادئة.قالت:"حسنًا، يمكننا أن نلتقي في المساء.""اتفقنا."أنهى المكالمة وهو يشعر براحة لم يحاول إخفاءها عن نفسه.لم تكن العنو
آخر تحديث : 2026-10-16 اقرأ المزيد