《 ملك ....》 انطلق هذا الصوت الصاخب المرح لتلتفت ملك مجفله ، تاركه اقلام الالوان التي كانت تستخدمها وهي تضع لمساتها الاخيره على لوحة كبيره تقوم برسمها على حامل خشبي في شرفه جناح نومها ...نظرت لتلك الفتاه الجميله المرحه الذي اندفعت نحوها مكمله بحماس وفرح شديد و هى تقفز بسعادة : _ ملك حذري فزري عندي خبر هايل مش متوقع ..حدقت ملك بها بتساؤل وقد بدأ نبض متوتر يدوي على جانبى وجهها و هى تقول بتوجس مرتعش:_ خير يا سارة ...فيه ايه ؟ كسبتي جايزه كبيره ولا ايه ؟!!ترددت سارة للحظة، ثم قالت:- سليم راجع.توقفت أنفاس ملك ، لا تستوعب ...وكأن الكلمة وحدها كانت كفيلة بأن تسحب الأمان من المكان كله.- راجع...؟خرجت الكلمة من بين شفتيها بصعوبة، بينما شحب وجهها فجأة.أومأت شقيقته《 ساره》 بحماس وتقدمت لتنظر على اللوحه التي ترسمها ملك باعجاب قائله :- أيوه... خلاص ، سليم راجع النهارده من السفر ...ماما لسه مبلغاني وانا قلت اجي اقول لك علشان تلحقي تجهزي نفسك.... يااااه ده واحشني بشكل ، اخيرا هيرجع مصر بعد السفر الطويل ده كله.شحب وجه ملك تماما وشعرت بما يشبه الاغماءة ولكن ساره كانت غير منتبهه من قوه حماسه
Last Updated : 2026-10-15 Read more