All Chapters of سجن من ذهب : Chapter 1 - Chapter 10

11 Chapters

1- عودة غير متوقعه !!!

《 ملك ....》 انطلق هذا الصوت الصاخب المرح لتلتفت ملك مجفله ، تاركه اقلام الالوان التي كانت تستخدمها وهي تضع لمساتها الاخيره على لوحة كبيره تقوم برسمها على حامل خشبي في شرفه جناح نومها ...نظرت لتلك الفتاه الجميله المرحه الذي اندفعت نحوها مكمله بحماس وفرح شديد و هى تقفز بسعادة : _ ملك حذري فزري عندي خبر هايل مش متوقع ..حدقت ملك بها بتساؤل وقد بدأ نبض متوتر يدوي على جانبى وجهها و هى تقول بتوجس مرتعش:_ خير يا سارة ...فيه ايه ؟ كسبتي جايزه كبيره ولا ايه ؟!!ترددت سارة للحظة، ثم قالت:- سليم راجع.توقفت أنفاس ملك ، لا تستوعب ...وكأن الكلمة وحدها كانت كفيلة بأن تسحب الأمان من المكان كله.- راجع...؟خرجت الكلمة من بين شفتيها بصعوبة، بينما شحب وجهها فجأة.أومأت شقيقته《 ساره》 بحماس وتقدمت لتنظر على اللوحه التي ترسمها ملك باعجاب قائله :- أيوه... خلاص ، سليم راجع النهارده من السفر ...ماما لسه مبلغاني وانا قلت اجي اقول لك علشان تلحقي تجهزي نفسك.... يااااه ده واحشني بشكل ، اخيرا هيرجع مصر بعد السفر الطويل ده كله.شحب وجه ملك تماما وشعرت بما يشبه الاغماءة ولكن ساره كانت غير منتبهه من قوه حماسه
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

2- ذكريات أليمة!!!!

كانت فى العاشرة من عمرها عندما عادت الى مصر مع والداها 《 كرم الشربينى 》و والدتها 《 ليلى 》.كانوا قد امضوا سنوات عمرها فى بلد خليجية حيث كان والدها يعمل مهندسا و قد تعرف على امها هناك فقد كانت قد حضرت لتلك البلد فى عطلة مع اسرتها لزيارة شقيقها الذى كان يعمل بتلك البلدو تعرفت على والدها فى حفلة كان يقيمها ثرى عربى كان صديقا لوالد ملك و فى نفس الوقت كان مديرا لخالها ...كان 《كرم》 والد ملك قد امضى عدة سنوات فى تلك البلد قبل تعرفه على والدتها و وضع يده على بداية طريق الثراء بفضل عقليته الهندسية المتطورة ، لذلك كان يعتبر عريسا كالحلم بالنسبة لأسرة والدتها المتواضعه ...و وافقوا على الفور على زواج ابنتهم منه ، و بالفعل تم الزواج و اقامت والدتها معه و انجبوا ملك ..كانت طفولة ملك غير سعيدة ، الا فى لحظات قليلة تلك التى كانت أمها تحاول فيها أسعادها ...فقد كانت أمها ذات حس مرهف تعشق الفن و الرسم و القراءة ...على النقيض من والدها الذى كان ذو طبع فظ قاسى ..كانت أمها تحاول تعويضها عن كل ما ينقصها.تجلس معها ليلًا، تمشط شعرها برفق . كانت تصنع لها الحلوى التي تحبها، وتترك لها رسائل صغيرة قرب سرير
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

3- ذكريات أليمة!!!!(تكمله )

تتذكر ملك ذلك اليوم جيدًا ، ليس لأنها كانت سعيدة بالعودة، بل لأنها ظلت طوال الرحلة تمسك بيد أمها، تسألها إن كان البيت الجديد سيعجبها، وإن كانت ستستطيع أن تزين غرفتها كما تريد.وكانت أمها تجيبها بابتسامة دافئة:- طبعًا يا حبيبتي. هنخلي أوضتك أجمل أوضة في البيت كله ، و كمان هيكون فيه جنينة تلعبى فيها و هيكون معاكى قرايب من سنك ولاد اعمامك و عماتك و مش هتحسى انك لوحدك زى ما كنتى هنا .ابتسمت ملك يومها، وراحت تخبرها عن الستائر التي تريدها، والدمية التي ستضعها قرب سريرها، والرف الذي ستجمع عليه قصصها، و المكان الذى ستضع فيه دبها المفضل البنى و عروستها الجميلة ..وقبل رجوعهم لمصر ، اخذتها امها فى جولة لشراء عدة هدايا لأهلها و التقطت سيدة لطيفة لملك و والدتها صورة جميلة ، تظهر فيها ملك و هى تضحك بسعادة لا تظهر عليها ابدا لو كان معهما والدها و قد ارتدت ملابس مشابهه لملابس والدتها ...و طبعتها لها والدتها لتحتفظ بها ...انقبضت اصابع ملك و دموعها تسيل اكثر عندما تذكرت تلك الصورة ...و ارتعش ذقنها و لمحه سريعه لدخان رمادى كئيب تحوط بعقلها قبل ان يكمل عقلها رحلته فى الماضى ... كانت أمها تستمع إليه
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

4- العودة للوطن !!!

كانت ملك فى بدايه عودتهم إلى مصر ، تشعر بالسعادة من رؤيتها للحديقة الكبيرة الرائعه امام الفيلا و الارجوحة الجميلة بها ، و لكنها كانت تشعر بالخجل و الانطواء من اقارب والدها ...كان لوالدها شقيقان متزوجان اكبر منه و شقيق لا يزال يدرس فى الجامعة .. و أخواته البنات عماتها دولت و دلال ، هذا بالأضافة إلى والده و والدته .كانت 《دلال 》عمتها متزوجة من《سالم الجوهرى 》رجل الاعمال المليونير ، فهى تعتبر عمتها الكبيرة و لديها منه خمس اولاد 《 سمير و سليم و سلمى و سما و سارة 》 كانت ملك تعتبر أصغر فرد فى عائلة والدها وقبلها مباشره كانت 《ساره》 بنت عمتها 《دلال》 التي تكبرها بعام واحد ، كانت ملك تشعر بالسعاده لدى زياره ساره مع عائلتها لفيلا جدها حيث كانت تلعب معها وتمضي وقتا سعيدا معها ، لم يكن يفسده عليهما سوى 《هاله》 بنت عمتها دولت واختها《 هيام》 وشقيقهما 《هيثم》.فقد كانت عمتها 《دولت 》لا تكف عن اظهار عدم حبها لليلى والده ملك ولا لملك نفسها ، وكان اولادها بالمثل.وكانت عمتها دولت دائما ما تاتي بكل برود وهي واولادها ليقيموا في الفيلا التي اشتراها والد ملك لجدها لتبقى متحججه بامضاء الوقت مع والديها واخواته
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

5- عائلة سيئه !!!!

كانت 《ملك》 دائما تخاف من《سليم》 ابن عمتها دلال عندما ياتي وتراه عند جدها ..كانت لا تزال تتذكر نظراته الحادة الثاقبه التي رمقها بها لاول مره راها والتي ظلت ملازمه له في كل مره يراها فيها .. كان هو فى حوالي العشرين من عمره تقريبا في ذلك الوقت...كانت دائما تراه كعملاق فقد كان طويلا عريضا ذو جسم رياضي مفتول العضلات وشعر اسود غزير ناعم وعيون بنيه عميقه لها نظرة تصيبها بالتوتر ..و كانت ملك ترتعب ما ان تراه يحدق بها فهي كانت تخاف رجال عائلة والدها ، كانت تشعر انهم جميعا كوالدها ......تنهدت ملك وفتحت عيناها ممرره عيونها على شجره جميله كبيره في الحديقه لطالما جلست تحتها ترسم او تفكر....كان قد مضى حوالى عامين منذ عودتهما لمصر ، كانت ملك تشعر ان والدتها حزينه شارده على الدوام...لم يهدىء والدها ابدا من حده تصرفاته ولا افعاله معهما ، بل بالعكس كان الوضع يزداد سوءا ، والان ادركت بعض مرور تلك السنوات ان والدها كان يضرب والدتها ايضا بعنف وليس تلك الضربات التي كان لا يهتم بمشاهده ملك لها ، بل اكثر من ذلك....كانت ملك تنزوي في ركن من المنزل ترفع ركبتيها بهلع تضم جسدها الصغير بيديها بخوف تخفى وجهها
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

6- هروب ليلى !!!!

لم تتذكر سوى أنها كانت تحضنها لفترة كبيرة فى مكانهما المفضل على مقعد كبير فى الحديقة بعد ان خرجت من غرفة والد ملك منكسرة حزينة كالعادة ، لتظل ملك فى حضنها صامته شاردة و كأنما تشاركها المها ..و عندما اتى المساء ، نامت وهي تستمع إلى صوت أمها تحكي لها قصة، و قبل أن تغفو شعرت بيدها تمسح على شعرها بحنان و الم و اعتقدت انها سمعتها تهمس باسمها و هى تبكى ...هزت رأسها مرة أخرى.- والله ما أعرف يا بابا.ترك شعرها و شد على ذراعيها دون أن ينتبه إلى ارتجافها.- فكري كويس! أمك ما كانتش هتمشي من غير ما تقولك حاجة!انهمرت دموع ملك.- أنا مش عارفة!- كدابة!خرجت الكلمة من فمه مدوية.شهقت الصغيرة، وحاولت سحب ذراعيها، لكنه ظل يحدق فيها بغضب.- هي قالتلك إيه قبل ما تمشي؟!- ماما ما قالتليش حاجة!- أمال هربت ليه؟!لم تكن تعرف الإجابة.ولم تكن تعرف أصلًا أن أمها هربت...كل ما عرفته أن أمها لم تعد موجودة، وأن والدها يسألها أسئلة لا تملك لها إجابات، وأنه غاضب منها لأنها لا تستطيع مساعدته...حدقت ملك به وكل جسدها يرتجف من الخوف وهي تحرك راسها وقد شعرت بكل عالمها يتهاوى فوالدتها كانت هي عالمها هي الحضن الداف
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

7- الدخان الكئيب !!!!

أمسك بأحد الكتب، قلب صفحاته بعصبية، ثم ألقاه بعيدًا.وبعد دقائق، أمر الخدم بجمع الكتب والأوراق والصور التي تخص زوجته.حاولت 《دادة فاطمة》 أن تتحدث، لكن نظرة واحدة من الأب جعلتها تصمت وتنفذ ما أُمر به.وحين رأى ملك تقف عند الباب، أشار إليها بحدة:- إنتِ لسه هنا؟!ارتجفت، لكنها لم تستطع أن تبتعد.كانت عيناها معلقتين بكتاب صغير تعرفه جيدًا.ذلك الكتاب الذي كانت أمها تجلس معها كل مساء لتقرأ لها منه، وتتركها تقلب صفحاته وتختار الحكاية التي تحبها.رأت والدها يضع الكتب والأوراق في موقد الحديقة، ثم يشعل النار فيها.لم تصدق ما تراه.ظلت واقفة، تراقب ألسنة اللهب وهي تلتهم الصفحات، وتلتف حول الأغلفة التي حفظت شكلها وملمسها.كانت الأوراق تتغير أمام عينيها، والرسومات التي صنعتها أمها بيديها تختفي واحدة تلو الأخرى.حتى الصور التي احتفظت بها ملك في ذاكرتها، تلك التي كانت تجمعها بأمها في لحظات سعيدة، صار من الصعب عليها أن تتخيل أنها ستبقى موجودة في أي مكان.اقتربت خطوة دون أن تشعر.- بابا...لم يلتفت إليها.- بابا، دول كتب ماما.استدار إليها بعنف.- ارجعي مكانك!انتفضت، لكنها لم تستطع منع دموعها.- بس
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

8- الغرفة الباردة !!!!

في تلك الليلة، لم تذهب ملك إلى غرفتها حين أمرها والدها بذلك.انتظرت حتى هدأ صوته، ثم تسللت إلى غرفة أمها.كانت الغرفة باردة وغريبة، كأنها لم تعد المكان الذي تعرفه.انحنت وجمعت من الأرض بقايا إطار الصورة المكسور، واحتفظت بقطعها الصغيرة في يدها...و تحركت نحو الدولاب لترى بلوزة امها الزرقاء التى كانت تحبها ملقيه و قد سقطت خطئا من الخدم و هم يجمعون اشيائها لحرقها ..و وجدت توكة صغيرة لأمها التقطتها .. ثم جلست قرب السرير، تضم ركبتيها إلى صدرها و عيونها تملؤها الدموع و هى تضم بلوزة امها لصدرها تستنشق رائحتها ...لم تستطع أن تفهم.كيف استطاعت أمها أن ترحل دون أن توقظها؟كيف خرجت من البيت دون أن تأخذها معها؟ألم تكن قد وعدتها بأنها ستظل بجانبها؟هل فعلت ملك شيئًا جعل أمها تتركها؟تلك الفكرة أخافتها أكثر من غضب والدها.فقد كانت صغيرة بما يكفي لتظن أن رحيل أمها قد يكون خطأ ارتكبته هي، وأنها لو كانت أكثر طاعة، أو أقل إزعاجًا، أو لم تطلب منها البقاء معها طويلًا في الليلة الماضية، لربما لم ترحل.وضعت رأسها على الوسادة التي كانت أمها تنام عليها، وحاولت أن تستعيد رائحتها قبل أن تختفي.همست في الظلام
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

9- قصاصات الصور !!!!

خرجت صرختها صغيرة ومذعورة. قفزت من السرير، وحاولت جمع القطع من يده، لكنه دفعها بعيدًا عن الصورة وألقاها على الأرض. انحنت ملك بسرعة، وراحت تجمع الأوراق المرتعشة بأصابعها الصغيرة. كانت تحاول ضم الأجزاء إلى بعضها، وكأنها تستطيع إعادة الصورة بمجرد أن تضع كل قطعة في مكانها. - خلاص يا بابا، مش هوريها لحد... والله مش هوريها لحد تاني، بس سيبها لي! لم يجبها. التقط بقية الصور التي كانت مخبأة اسفل وسادتها ... صوره لها مع أمها في الحديقة، وأخرى وهما تقرآن كتابًا، وصورة كانت أمها تحملها فيها وهي رضيعة. كل ما استطاعت ملك الاحتفاظ به من أيامها السعيدة. مزقها واحدة تلو الأخرى. وفي كل مرة، كانت الصغيرة تندفع نحوه، ثم تتوقف عندما يلتفت إليها بنظرته القاسية. لم تكن تخاف أن تفقد الصور فقط. كانت تخافه هو. تخاف أن يصرخ أكثر، أن يغضب أكثر، أن يعاقبها لأنها أحبت أمها. وحين انتهى، انحنى نحوها وقال بصرامة: - اسمعيني كويس يا ملك.. من النهارده، مش عايز أسمع اسمها على لسانك. لا صور، ولا كتب..... الست دي انتهت من حياتنا . هى مش هترجع! انسيها !!! هي سابتك بإرادتها، وإنتِ لازم تنسيها ..
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more

10- الزوجة التانية و بناتها !!!!

مر شهرين اخران على هروب امها، ككابوس مرعب مخيف ...... كان والدها قد تحول لوحش هائج ، وطبعا قام اخواته ووالده بزياده غضبه وهياجه. كانوا ينعتون امها بابشع الصفات واخبروه ان يطلقها وان يخلص من عارها فهى من وجهه نظرهم لم تكن مناسبة له .. وبالفعل قام بتطليقها برعونة ، ولكن علمت ملك بعد ذلك من الداده فاطمه التي كانت تعمل في الفيلا عندهم، وكانت هي الوحيده التي تعطف على ملك _ ان خالها اخو والدتها ، قد حضر بعد هروب امها مطالبا باخذ ابنتها او حتى السماح لاخته برؤيتها ولكن بدون فائده و عاد مجددا بعد طلاق اخته ..و لكن قام والدها بطرده شر طرده و قام أيضا بتهديده ولم يسمح خالها لوالدها بمعرفه مكان امها ، خوفا عليها من بطشه.... و بعد ذلك لم تعد ملك تتحدث عن أمها، ولم تعد تسأل متى ستعود، ولم تعد تجرؤ على نطق اسمها ... لكنها لم تنسَ. كانت تخبئ المنديل أسفل المرتبة، وتخرجه أحيانًا حين تكون وحدها، فتفرد قطع الصور الصغيرة وتحاول تذكّر شكلها كاملًا. كانت تخشى أن تفقد ملامح أمها من ذاكرتها كما فقدتها من الصور. أما والدها، فكان كلما نظر إليها شعر بالغضب يتسلل إلى وجهه. لم تكن ملك تفهم ا
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status