لم تكن الأوراق المبثوثة على الطاولة خشبيّة اللون سوى أرقام حاسمة تعلن نهاية كل شيء.جلست سكارليت هايز في مكتبها الشاسع داخل مقر شركة عائلتها، تراقب شعاع الشمس الغاربة وهو ينحسر تدريجيًا عن الشاشة. خمس سنوات مرت منذ وفاة والديها المفاجئة، خمس سنوات وهي تحاول إبقاء هذه السفينة المتهالكة على قيد الحياة. تولت إدارة الشركة، واجهت الدائنين، وحمت شقيقتها الصغرى «ليلي» من الاستيقاظ على كابوس الإفلاس.لكن المهل الزمنية انتهت اليوم.تنهدت سكارليت، ورفعت يدها لترتب خصلات شعرها البني الثائر. استعادت نبرة صوت مديرها المالي السابق، فيكتور هيل، عندما غادر المكتب قبل ساعات ملوحًا باستقالته: "إنها النهاية يا سكارليت، القروض استُنفدت، والبنوك لن تمنحكِ سنتًا واحدًا بعد الآن."أغلقت الحاسوب المحمول ببطء، ونهضت لتقف أمام النافذة الزجاجية المطلة على شوارع المدينة. كانت تعرف أن ثمن الحفاظ على اسم عائلتها وحماية حلم شقيقتها الصغرى في عالم الأزياء قد يتطلب تضحية لم تتوقعها يومًا.في تلك اللحظة بالذات، طرق سكرتيرها الباب ثم فتحه بهدوء:"آنسة سكارليت... السيد ريتشارد موريتّي وصل، وهو بانتظاركِ في قاعة الاجتماع
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-10 อ่านเพิ่มเติม