كانوا يصفونه بالنرجسي المتلاعب، والخائن عديم الرحمة، والرجل الذي يخفي خلف ابتسامته الساحرة قلبًا شيطانيًا.وبصراحة، لم يكن لديّ أي سبب يدفعني إلى التشكيك في تلك الأوصاف.“ماذا تريد مني؟”سألت بصوت خافت.في تلك اللحظة، هبّت نسمة باردة، فارتجفت دون إرادة مني.كان فستان زفافي، بطبقاته السميكة، قد ابتل تمامًا تحت المطر، والتصق بجسدي حتى شعرت بأن البرد يتسلل من جلدي إلى عظامي.ألقى جواد نظرة سريعة على حالتي، ثم أشار برأسه نحو سيارة سوداء فاخرة متوقفة على الجانب الآخر من الشارع.“لنذهب إلى سيارتي. ستكونين أكثر دفئًا هناك، كما أننا سنحتمي من المطر.”“لا!”خرجت الكلمة مني بحدة جعلته يتوقف.نظرت إليه، وشعرت بأن كل ما حاولت كبته منذ خروجي من الكنيسة يندفع إلى السطح دفعة واحدة.“أريد أن أعرف ماذا تريد مني! هل جئت لتسخر مني؟ هل تريد أن تهينني لأنني كنت غبية بما يكفي لأصدق أن خطيبييحبني؟ أم أنك تريد أن تضحك على مأساتي، مثلما فعلت عائلتك وعائلتي؟”ارتجف صوتي، وامتلأت عيناي بالدموع.“حسنًا، تفضل, اضحك كما تشاء! لقد حدث بالفعل أسوأ ما يمكن أن يحدث لي اليوم، ولم يعد لديّ شيء أخشى خسارته!”ظل جواد صام
最終更新日 : 2026-10-23 続きを読む