صفقة غير لائقة — أصبحت خطيبة مريضي의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 20

34 챕터

الفصل الحادي عشر — هذيان وواقع

الفصل الحادي عشر — هذيان وواقعماتيو جيوردانوطرحتُ السؤال وتأخرت هي في الإجابة. كان صمتها صاخباً، ممتلئاً بالطاقة التفجيرية ذاتها التي أشعر بها تتردد بيننا، شيء أحشائي ويصعب السيطرة عليه.لا أنكر أنني كنتُ طائشاً؛ تصرفتُ كمراهق تسيطر عليه الهرمونات، متجاوزاً الحد الذي يفصل بين الرغبة والحذر الطبي.— ألن تجيبين؟ — أصررتُ وأنا أشعر بثقل في صدري. كنتُ بحاجة إلى إشارة، إلى أي كلمة منها، وإلا سأنتهي مقتنعاً بأنني أفقد صوابي بمفردي.لطالما كنتُ رجلاً متزناً، صيغ في الجليد. تعلمتُ مبكراً أن المشاعر نقاط ضعف تعمينا عن الواقع.لكن سماع كارمن تقول إنها لا تهتم بالمال — بالبونص السخي الذي عرضته في العقد — وأنها تبحث عن النجاح بجدارتها الخاصة فقط، ألقى بي في بحر من الشكوك.هي ليست كبقية النساء اللاتي عرفتهن؛ تملك نزاهة تجردني من سلاحي.— أنتَ وظفتني للاعتناء بصحتك والمساعدة في تعافيك. لا يمكننا خلط الأمور يا ماتيو. فكرة التظاهر بأنك خطيبي كانت متسرعة، فكيف سنحافظ على هذه المسرحية دون تدمير تعايشنا المهني؟— كارمن، أنا بحاجة إليكِ. وليس فقط كطبيبة — اعترفتُ، وصوتي يخرج أكثر ضعفا مما أردتُ. — لا أ
last update최신 업데이트 : 2026-10-19
더 보기

الفصل الثاني عشر — تفسير ما لا يُفسَّر

كارمن غونثاليثكيف سأشرح لهذا الرجل أنه يجعلني أشعر بأشياء لم أشعر بها من قبل، وأنني أجد نفسي عاجزة عن مقاومة تودده؟وأنني ركضتُ مبتعدة عنه بعد أن رأيته يصل لقمة متعتِهِ بين يديّ؛ لأن رغبتي كانت على عكس ذلك تماماً؟لقد عشتُ أياماً من العزلة الخانقة مع عائلتي. فالخيبة والانفصال الصادم عن بابلو فجّرا سلسلة من الأحداث والسلوكيات القاسية من جانب أشخاص أحببتهم وتشاركتُ معهم حياتي بأكملها.واكتشفتُ، بأمر الطرق وأقساها، أن سعادتي لا تهمهم في شيء، وأن راحتي مجرد تفصيل لا قيمة له.فنجاحاتي لا تملك أي قدر في تلك الاجتماعات العائلية أيام الأحد؛ حتى أنني أشعر بوضوح أحياناً أنهم يعتقدون أنه كان لا ينبغي عليّ تحقيق أي نجاح على الإطلاق.وبالتفكير جلياً، كل هذا بدأ قبل أن يستبدلني بابلو بمارتينا بفترة طويلة. فالسم بدأ يقطر في اللحظة التي بدأتُ فيها دراسة الطب.— ألم يكونوا يريدون لي أن أكون طبيبة؟ — أتمتم للجدران الصامتة في المطبخ، وأنا أعد الصينية مع الشوربة الساخنة التي أعددتها لماتيو.وأشعر بعبء من الذنب يسحقني كونه في هذه الحالة المحمومة. فلو لم أتصرف باندفاع وتركتُه في الحمام بتلك الطريقة لأهرب
last update최신 업데이트 : 2026-10-20
더 보기

الفصل الثالث عشر — زيارات غير متوقعة...

ماتيو جيوردانولأعوام طوال، تجنبتُ أي ارتباط يتطلب الوقت أو التفرغ، ولم تكن لدي رغبة في التعامل مع نساء يرين فيّ مجرد سلم للارتقاء الاجتماعي.وبعد ما عشته مع إيلينا، أغلقتُ الأبواب أمام المشاعر؛ فإذا شعرتُ بالرغبة، كنتُ أدفع مقابل علاقة عابرة دون أي أثر للعاطفة.ولم تتمكن أي امرأة قط من إحداث تلك الشعلة التي تحدثها كارمن لمجرد وجودها.— جيد أن الطعام يعجبك — قالت، وهي تقرب ملعقة أخرى من الشوربة إلى فمي، وعيناها الخضراوان تتألقان تحت ضوء الغرفة الهادئ.— إنه أكلة شهية حقاً، فهل سأكتشف مواهب أخرى لكِ أثناء وجودكِ هنا؟ — مازحتُها، وأنا أراها تزداد حمرة، ورؤية رد فعلها أثارت رغبتي في الحين.— لا أملك الكثير من المواهب — أجابت بخجل، وهي تمسح طرف فمي قبل أن تقدم لي عصير البرتقال دون سكر، تماماً كما أفضله.— نسيتُ سؤالك كيف تفضل العصير، لذا لم أضع السكر — علّقت.— إنه ممتاز، والشوربة كذلك — أجبتُ، غير قادر على إبعاد عينيّ عن حرَكاتها؛ فكارمن تملك عادة ساحرة بترطيب شفتيها بطرف لسانها.وحتى دون أحمر الشفاه، كان اللون الطبيعي لشفتيها حياً لدرجة أنها تثير فيّ رغبة لا تُكبح في التودد إليها والاست
last update최신 업데이트 : 2026-10-20
더 보기

الفصل الرابع عشر — رغبة وسلطة

كارمن غونثاليثاستيقظتُ بكوراً كعادتي، ونمتُ نومة عميقة كالصخر من شدة التعب مما حدث. فالجناح الذي خصصه لي ماتيو يفيض بالرفاهية والراحة المطلقة.والسرير الملكي بدا كأنه محيط من النعومة مع أغطية قطنية فاخرة تداعب بشرتي. وبعد حمام دافئ وروتيني في الترطيب، غبتُ عن الوعي في نوم عميق.على الأقل كان نوماً مهدئاً للمشاعر؛ فاستيقظتُ وأنا أشعر بأنني متجددة النشاط، رغم أن عقلي كان ما يزال يحاول استيعاب دوامة الأحداث من حولي. فالجسد نال راحته، لكن الروح ظلت في حالة حذر.أعددتُ فطوره بعناية فائقة وجلبته إلى الغرفة مع الأدوية. واستيقظ ماتيو فور تخطيّ عتبة الباب؛ إذ بدا أن وجودي محفز فوري لحواسه.— صباح الخير! جيد أنك استيقظت، إليك القهوة والأدوية — حييتُه، محاولة الحفاظ على نبرة ثابتة وأنا أسلمه الأقراص.كان وجهه ما يزال يحمل ملامح النوم والاسترخاء، مما جعله يبدو جذاباً بشدة. وكانت عيناه ترسمان تفاصيلي بحدة جعلت معدتي تتلوى.وسرعان ما لاحظتُ الانفعال الواضح تحت الغطاء؛ فنشاطه الصباحي كان تذكيراً حياً بالكيمياء بيننا. وشعرتُ بوجهي يحترق عند تذكر وجوده بين يديّ.— أحتاج للذهاب إلى الحمام — أعلن، وهو
last update최신 업데이트 : 2026-10-20
더 보기

الفصل الخامس عشر — خيارات وعواقب

ماتيو جيوردانوكانت كارمن واقفة، وهيئتها جادة بشكل يزايد عن حدي المفضل. ولم أكن أحتمل رؤيتها هكذا؛ فقد أردتُ غجريتي الباسمة، المرأة التي جلبات الحياة والبهجة لأيامي الرمادية.وكانت هيئتها دفاعية، كمن يحمي نفسه من هجوم خفي. شيء ما حدث هناك قبل وصولي؛ فرأيتُ الكبرياء الجريح في ذقنها المرفوع وفي عينيها الخضراوين اللتين أصبحتا غائمتين كبحر هائج.— سأحتاج للخروج — قالت، وهي تحافظ على رفع أنفها النمش الذي يربكني.— لا يمكنكِ الخروج، فأنتِ بحاجة للاعتناء بجراحي...— أوه، دعها تذهب يا عزيزي، يمكنني الاعتناء بك — صوت إيلينا أزعجني فنظرتُ إليها بحدة، فبدا أن المرأة عادت من الجحيم فقط لتدمير حياتي مجدداً.وكفتها نظرة واحدة مني لتجعلها تتراجع وتصمت، وكان ذلك مرضياً جداً.— كارمن، إلى أين تذهبين؟ — خرج صوتي بارداً ومباشراً، بالنبرة التي أدخرها لموظفيّ.وهناك تغيرت الديناميكية؛ فلم نعد المريض العاجز والطبيبة الساحرة، بل أصبحنا بوس وموظفة. ورأيتُ من بريق الألم في عينيها أنها أدركت هذا التغير.— عليَّ الذهاب إلى مستشفى سان جيرونيمو، فأنا بحاجة للتوقيع على تصاريح خروج لمرضى أتابعهم منذ فترة — ردت، مست
last update최신 업데이트 : 2026-10-20
더 보기

الفصل السادس عشر — حقائق وتهديدات

ماتيو جيوردانوظلت إيلينا جائية على ركبتيها أمامي، ورؤيتها شكلت صورة من الفداء الزائف لم تحرك فيّ شيئاً، فأنني رأيتُ من خلال ذلك القناع؛ ولا شيء في العالم سيجعلني أسامحها، أبدًا.— سامحني يا ماتيو... — تمتمت وصوتها مختنق. — لم أكن مستعدة لأكون أمًا في ذلك الوقت، وكان عليّ إنهاء دراستي الجامعة وبناء مسيرتي المهنية.وجهها كان ينقل مزيجًا محسوبًا من اليأس والندم، ولو كانت هذه المحادثة قد جرت قبل سنوات لربما كانت النتيجة مختلفة، أما الان، فإن أنانيتها كانت وصمة لا تُطمس.— ألا تعتقدين أنني كنتُ أملك الحق في اتخاذ هذا القرار معكِ؟ — أشعر بمرارة تسري في حلقي. — لم أكن لأسمح أبداً بأن يُستبعد دم من دمي وكأنه خطأ.نهضتُ بصعوبة مشاعراً بوخزة حادة في موضع الجراحة في البطن، فكانت كل حركة تذكيراً جسدياً بضعفي، مما زاد من غضبي تجاه وجودها.مشيتُ ببطء في الصالة محافطاً على هيئة ثابتة لرجل يدير إمبراطورية رغم الألم، فالأجواء كانت محملة برائحة الماضي وعفن أكاذيبها.— كنا معاً لمدة عام، وأنا أخفيتُ نسبي بسبب التعب؛ فقد سئمتُ من مطاردة الجشعين الذين لا يرون سوى المال في لقبي.تنفستُ بعمق أبحث عن بقية م
last update최신 업데이트 : 2026-10-20
더 보기

الفصل السابع عشر — بوح واعترافات

كارمن غونثاليثخرجتُ من تلك الشقة وأنا أشعر بأن الأكسجين ينقصني، وبحاجة ماسة إلى هواء نقي لينظف رئتيّ؛ فتلك المرأة التي ظهرت من اللاشيء قضت على كل أثر للطاقة الطيبة التي كنتُ أشعر بها.وبما أنها كانت تطالب بالخصوصية مع "رجلها"، فقد تركتُها حيث أرادت: بين ذراعيه. لكن طعم المرارة كان ما يزال يحرق حلقي وأنا أقود سيارتي نحو مستشفى سان جيرونيمو.كنتُ بحاجة إلى وجه مألوف، وإلى صوت لا يحمل أسراراً أو نيات مبطنة؛ كنتُ بحاجة إلى كلارا، مرساتي في وسط هذا المحيط من الجنون الذي أصبحت عليه حياتي.طرقتُ باب مكتبها ودخلتُ دون انتظار إذن بالدخول. رفعت كلارا عينيها عن الملفات الطبية، وتغير تعبير وجهها من التعب إلى صدمة مطلقة في أقل من ثانية.— يا إلهي! وأخيراً قررتِ إظهار وجهكِ هنا! — هتفت، وهي تضع القلم على الطاولة. — كدتُ أصل إلى ذروة القلق، مع أنني لستُ حتى في حالة ارتقاب!لم أقل شيئاً، واكتفيتُ بالاقتراب. نهضت كلارا ولفتني بعناق دافئ، من ذلك النوع الذي لا تمنحه سوى الصديقات الحقيقيات — ملاذ آمن يمكنكَ الانهيار فيه دون أحكام.— ماذا حدث يا ذات الشعر الأحمر؟ هل قامت أمكِ بتصرف آخر؟ — سألت، وهي تبتعد
last update최신 업데이트 : 2026-10-21
더 보기

الفصل الثامن عشر — لقاءات غير مرغوب فيها

كارمن غونثاليثعدتُ للجلوس، وأنا أشعر بثقل التعب العاطفي يسحق كتفيّ، وعقلي كان متاهة من الشكوك والرغبات المحرمة.— ماتيو رآني وأنا أتعرض للإهانة من ذلك الوضيع، وقرر أنني لن أعود إلى ذلك البيت، وفرض عليّ هذا العقد تقريباً — اعترفتُ، وأنا أشعر بضيق في صدري.— إنه أحد هؤلاء المدراء كبار رجال الأعمال، أليس كذلك؟ من أولئك الذين اعتادوا شراء كل شيء لمنع وسائل الإعلام من اكتشاف نقاط ضعفهم؟ — استنتجت كلارا بدقة جراحية.— بالظبط، لم يرد البقاء في المستشفى، ولا تسليط الأضواء عليه، بل طالب بعلاج راقٍ في البيت، مع الطبيبة التي أنقذت حياته في المطار — أوضحتُ، وأنا أشعر بقشعريرة.— ولماذا أنتِ بالتحديد يا كارمن؟ هناك الآلاف من الأطباء الأكفاء الذين يقتتلون من أجل هذا الراتب — سألت، وهي تعقد ذراعيها.— لأنه يريد أن يتلقى الرعاية من المرأة نفسها التي أمسكت بيده بينما كان العالم ينهار، ألا تتذكرين أنني أخبرتكِ عن ذلك المصاب الذي لم يكن يريد ترك يدي؟— إذن هو ذلك الرجل؟ رجل المطار؟ — تغير تعبير صديقتي إلى انبهار ممتزج بقلق صادق.— كان هو يا كلارا، كان ماتيو. لا أعلم كيف تتبع أثري، لكن الحقيقة هي أنه يح
last update최신 업데이트 : 2026-10-21
더 보기

الفصل التاسع عشر — غسل الغسيل القذر

ماتيو جيوردانوبعد سنوات من محاولة دفن الأضرار التي سببتها لي العلاقة مع هذه المرأة، فإن سماع اعترافاتها الوقحة جعل مرارتي تتصاعد، وشعرتُ بنفور عميق يقلب أحشائي.— دعيني أرى إن كنتُ قد فهمتُ منطقكِ الملتوي جيداً — بدأتُ، وصوتي يخرج بنبرة خافضة وخطيرة، كمقدمة لعاصفة.— بقيتِ معي لأكثر من عام، متظاهرة بالعاطفة تجاه "الأحمق" الذي كان يدفع فواتيركِ ويلبي كل رغباتكِ — كل كلمة كانت كشظية زجاج.نهضتُ بصعوبة من الأريكة، وآلام الجراحة تنبض بالتزامن مع غضبي. مشيتُ في الصالة، تجاهلاً احتجاج جسدي، وممتلكاً التركيز فقط على الهدف أمامي.— ومع ذلك، استنتجتِ أنني فقير بائس لا يستحق شرف أن يكون أباً، فتخلصتِ من طفلي دون موافقتي، وما زلتِ تملكين الجرأة للمجيء إلى هنا لابتزازي؟حدقت إيلينا بي، وعيناها تتألقان بجشع لم تعد تحاول إخفاءه، وسقط قناع الندم كاشفاً عن الوحش تحت البشرة الناعمة.— لقد جعلتني أعتقد أنك مجرد طالب اقتصاد بسيط! من الطبقة المتوسطة العادية! — جادلت، وهي تلوح بيديها المعتنى بهما بإتقان.— كيف لي أن أعلم أنني أحمل في أحشائي وريث إمبراطورية بمليارات؟ — سؤالها لم يكن يحمل أي ذنب، بل مجرد ح
last update최신 업데이트 : 2026-10-21
더 보기

الفصل العشرون — استراتيجيات

ماتيو جيوردانوكاد عقلي يتوقف عن التفكير بعد كلمات إيلينا الخبيثة؛ فقد كنتُ أفاوض على الاندماج مع شركة "سكاي مار" للطيران منذ عام كامل، ولن أسمح لهذه المرأة بإحداث أي ضرر بالمفاوضات في مرحلة إتمامها الحاسمة.— تملكين الكثير من الجرأة للعودة إلى مسرح جريمتكِ وابتزاز الضحية — قلتُ، ببرودة تنقل كل الغضب الذي يغلي في داخلي.— لن أضيع مجدداً الفرصة التي منحني إياها القدر؛ سأصبح بليونيرة، وإلى جانب رجل مكتمل الرجولة والجمال والجاذبية مثلكَ — كان الازدراء في صوتها ملموساً تقريباً.أحتاج إلى استراتيجية؛ شيء يبقي فمها مغلقاً حتى أتمكن من التحدث مع ماركو وجدي دون أن تنفجر هذه القنبلة بين أيدينا.— أريدكِ أن تخرجي من شقتي الان — حسمتُ الأمر، وصوتي يخرج كالسوط محاولاً استعادة السيطرة على إقليمي.— بالطبع لن أخرج من هنا يا حبيبي، فقد جئتُ لأقيم — أجابت بوقاحة جعلتني أرغب في طردها بالقوة.عاهرة متبجحة. شعرتُ بشد في غرز الجراحة، بوخزة حادة ذكّرتني بضعفي الجسدي المؤقت.وجود إيلينا وكارمن في المكان نفسه ليس فكرة صائبة إطلاقاً.لا توجد أدنى إمكانية لبقائهما تحت سقف واحد؛ فقد أقنعتُ كارمن بالعيش معي وأر
last update최신 업데이트 : 2026-10-23
더 보기
이전
1234
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status