وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الحادي والعشرون: الصندوق الذي تركه الراحل«كنت أظن أن الماضي انتهى بموت أصحابه، لكن بعض الأسرار تبقى حية، تنتظر من يملك الشجاعة لفتح أبوابها.»— صندوق أمانات باسم جُمانة منصور؟!حدقت تالا في والدها كمال مراد، غير مصدقة ما تسمعه.كان الرجل يجلس خلف مكتبه، يقلب أوراقًا قديمة احتفظ بها طوال سنوات.قال بهدوء:— ليس باسمها مباشرة. الصندوق مسجل باسم فؤاد الراوي، لكنه ترك تعليمات تتعلق بتسليم محتوياته إليها.اقتربت تالا من المكتب.— ولماذا يحتفظ والد آدم بوثائق تخص جُمانة؟أغلق كمال الملف.— لأن تصميمها القديم لم يكن مجرد مشروع جامعي.عقدت حاجبيها.— ماذا تقصد؟نظر إليها طويلًا.— مشروع الواحة بُنيت فكرته الأساسية على تصميم قدمته جُمانة في المسابقة المعمارية. لكن هناك أشخاصًا أرادوا الاستفادة منه دون انتظار موافقتها.قالت تالا بصوت منخفض:— وأنت كنت واحدًا منهم.لم ينكر.بل تنهد وقال:— ارتكبت أخطاء كثيرة.شعرت تالا بالغضب.— وأنا أيضًا شاركت في ظلمها عندما نسبت تصميم الفندق الجديد إلى نفسي!نظر إليها والدها.— آدم هو من طلب ذلك.هزت رأسها.— لكنه لم يجبرني ع
Huling Na-update : 2026-10-27 Magbasa pa