كانت نتيجة فحص الحمل في حقيبتي حين رفع زوجي كأسه أمام مئات الحاضرين وقال بابتسامة واسعة:— لولا تالا مراد، لما رأى هذا الفندق النور.صفّق الجميع بحماس.أما أنا، فتجمّدت في مكاني.خلفه ظهرت على الشاشة الضخمة صور الفندق الذي أمضيت ثلاث سنوات في تصميمه. البهو الرئيسي، والأجنحة الفاخرة، والممرات الزجاجية، والحديقة الداخلية.كل شيء كان من عملي.لكن الاسم المكتوب أسفل الصور لم يكن اسمي.«تالا مراد… المديرة الإبداعية للمشروع».شعرت كأن أحدهم انتزع الهواء من صدري.رفعت عيني نحو المنصة.كان آدم الراوي، زوجي منذ خمس سنوات، يقف بفخر إلى جانب امرأة ترتدي فستانًا أحمر أنيقًا.تالا مراد.حبيبته السابقة.المرأة التي أكد لي قبل زواجنا أنها أصبحت جزءًا من ماضٍ انتهى إلى الأبد.قال آدم وهو يشير إليها:— يسعدني أيضًا أن أعلن انضمام تالا رسميًا إلى مجموعة الراوي، لتتولى الإشراف الإبداعي على مشروعاتنا القادمة.ابتسمت تالا، ثم أمسكت بيده أمام الكاميرات.ارتفع التصفيق مجددًا.أما أنا، فوضعت يدي على حقيبتي الصغيرة.في داخلها ورقة كنت أخطط لإظهارها لزوجي بعد انتهاء الحفل.ورقة تحمل أجمل خبر انتظرته منذ سنوات.
Last Updated : 2026-10-25 Read more