وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الحادي عشر: العقد الذي يحمل توقيعي«كنت أبحث عن الحقيقة التي أخفاها زوجي، ولم أتوقع أن أجد اسمي في اتفاق لم أعلم بوجوده.»— هل أنت متأكد من التاريخ؟كان صوت جُمانة يرتجف وهي تتحدث مع محاميها عبر الهاتف.أجاب ياسر بجدية:— التاريخ واضح يا أستاذة جُمانة. العقد يعود إلى ستة أشهر قبل لقائك الأول بآدم الراوي.جلست على حافة السرير.— هذا مستحيل! كيف أوقّع عقدًا مع رجل لم أكن أعرفه؟— لهذا طلبت حضورك. لا نعرف بعد إن كان التوقيع صحيحًا، أو كيف وصلت الوثيقة إلى ملفات الشركة.وضعت يدها على جبينها.— وهل يعرف آدم بوجوده؟— لا أستطيع تأكيد ذلك.سكت لحظة، ثم أضاف:— أنصحك بعدم مواجهة أي شخص قبل أن نفحص المستند.أنهت جُمانة المكالمة.نظرت إلى المرآة المقابلة لسريرها.كانت ملامحها مرهقة، وعيناها تحملان قلق الأيام الماضية.قبل أسبوع واحد، كانت تستعد لإخبار زوجها بأنها حامل.والآن أصبحت تبحث عن حقيقة زواجها بين عقود قديمة وأسرار غامضة.وضعت يدها على بطنها.— يبدو أن والدتك ستخوض معارك كثيرة يا صغيري.ثم أطفأت المصباح، لكنها لم تستطع النوم.---في التاسعة صباحًا، دخلت ج
Last Updated : 2026-10-26 Read more