Beranda / الرومانسية / وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء / الفصل التاسع والعشرون: السر الذي يهدد الجميع

Share

الفصل التاسع والعشرون: السر الذي يهدد الجميع

Penulis: أثير
last update Tanggal publikasi: 2026-10-27 21:15:40

وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء

الفصل التاسع والعشرون: السر الذي يهدد الجميع

«كنت أظن أن الأسرار القديمة تتعلق بالمال والخيانة فقط، لكنني اكتشفت أن هناك طفلًا بريئًا قد يدفع ثمن أخطاء لم يرتكبها.»

— ماذا تقصدين بحقيقة مريم وابنها؟!

وقف آدم الراوي أمام والدته، ممسكًا بالرسالة التي تركها والده الراحل.

كانت نوال تجلس على الأريكة، وعيناها تتجنبان النظر إليه.

قالت بصوت منخفض:

— لا أعرف التفاصيل كاملة.

ضحك آدم بمرارة.

— هذه الجملة سمعتها منك كثيرًا في الأسابيع الأخيرة.

رفعت رأسها.

— آدم، أقسم لك أنني لا أعرف كل شيء!

وضع الرسالة أمامها.

— إذن أخبريني بما تعرفينه.

تنهدت نوال طويلًا.

— قبل سبع سنوات، كانت مريم شاهين تعمل في مكتب الأفق. كانت مهندسة موهوبة، لكنها دخلت في خلاف مع كمال مراد بسبب حقوق التصميم.

— أعرف ذلك.

— ما لا تعرفه أنها كانت تنتظر طفلًا في تلك الفترة.

عقد آدم حاجبيه.

— وما علاقة حملها بمشروع الواحة؟

ترددت نوال.

— فؤاد أخبرني أن هناك اتفاقًا ماليًا لحماية مستقبل الطفل.

اقترب آدم.

— ومن كان والده؟

رفعت نوال عينيها.

— لا أعرف، ولم أسأل مريم يومًا.

ساد صمت ثقيل.

ثم أضافت:

— لكن والدك كان يخشى أن يستغل أحدهم اسم الطفل للمطالبة بحصة من المشروع.

نظر آدم إلى الرسالة.

— هل كان سامر يعرف؟

أجابت نوال:

— أعتقد ذلك.

جلس آدم ببطء.

كلما اقترب من فهم ما حدث قبل سبع سنوات، ظهر سر جديد.

لكن هذه المرة، لم يكن مستعدًا للسماح لأحد بإقحام طفل صغير في خلافات الكبار.

قال بحزم:

— لن أسمح باستخدام حياة مريم أو ابنها للضغط على نديم.

نظرت نوال إليه بدهشة.

— حتى لو طالب نديم بحقوق مالية من شركتك؟

أجاب:

— إذا كان له حق، فليحصل عليه. أما الطفل فلا علاقة له بصراعاتنا.

---

في صباح اليوم التالي، كانت جُمانة تستعد للذهاب إلى العمل عندما دخلت والدتها تحمل كوبًا من الحليب.

قالت سميرة:

— صباح الخير يا ابنتي.

ابتسمت جُمانة.

— صباح النور.

جلست والدتها بجانبها.

— هل نمتِ جيدًا؟

— أفضل قليلًا.

نظرت سميرة إلى الأوراق المنتشرة على المكتب.

— ما زلتِ تعملين حتى وقت متأخر؟

أومأت جُمانة.

— لدينا مراجعة مهمة للتصميم الجديد.

قالت والدتها بحنان:

— العمل جميل، لكن لا تنسي الراحة.

وضعت جُمانة يدها على بطنها.

— لن أنسى.

ثم أضافت بابتسامة:

— أعتقد أن طفلي سيكبر وهو يعرف أسماء مواد البناء قبل أن يتعلم الكلام.

ضحكت سميرة.

— ربما يصبح مهندسًا مثلك.

ابتسمت جُمانة.

— أو يختار طريقًا مختلفًا تمامًا. المهم أن يكون سعيدًا.

نظرت إليها والدتها بفخر.

— أصبحتِ أكثر هدوءًا.

أجابت جُمانة:

— لأنني بدأت أفهم أنني لا أستطيع التحكم في تصرفات الآخرين، لكنني أستطيع التحكم في قراراتي.

---

في شركة شاهين، كان نديم يجلس أمام شقيقته مريم.

وضعت أمامه ملفًا يحتوي على بعض المستندات القديمة.

قالت:

— أريد أن ننهي هذا الأمر يا نديم.

رفع رأسه.

— أي أمر؟

— الحديث المستمر عن ابني وكأنه جزء من اتفاق تجاري.

تنهد نديم.

— أفهم غضبك.

قالت بحزم:

— ياسين طفل. لا يعرف شيئًا عن مشروع الواحة، ولا يجب أن يعرف تفاصيل خلافاتنا الآن.

أومأ.

— أتفق معك.

ثم أضاف:

— لكن هناك مستندات تشير إلى إنشاء صندوق مالي باسمه.

قالت مريم:

— لم أوافق على ذلك، ولم أطلب من أحد استخدام اسمه.

نظر إليها نديم.

— هل تعرفين لماذا اختاره فؤاد الراوي مستفيدًا؟

هزت رأسها.

— لا.

تردد قبل أن يسأل:

— مريم، هل هناك شيء لم تخبريني به عن الاتفاق القديم؟

تغير وجهها.

— ماذا تقصد؟

قال بهدوء:

— بعض الوثائق تشير إلى وجود ملحق يتعلق بحقوق أحد الشركاء ومستقبل ياسين.

أخفضت مريم عينيها.

ثم قالت:

— هناك أمور تخص حياتي الخاصة لا أريد مناقشتها مع رجال الأعمال والمحامين دون ضرورة.

شعر نديم بأنه تجاوز حدودها.

قال فورًا:

— معك حق. أعتذر.

رفعت رأسها.

— لا أريد منك أن تتوقف عن البحث عن حقوقك، لكن لا تجعل ابني وسيلة للوصول إليها.

أجاب بحزم:

— أعدك.

---

في مكتب جُمانة، كانت ريم تعرض عليها تقريرًا فنيًا.

قالت:

— وجدنا مشكلة بسيطة في توزيع الإضاءة بالطابق الرابع.

اقتربت جُمانة من الشاشة.

— أرى ذلك.

أخذت قلمًا وبدأت تعديل الرسم.

— إذا نقلنا الجدار الداخلي قليلًا، سنحصل على إضاءة أفضل دون التأثير في المساحة.

ابتسمت ريم.

— حل ممتاز.

ثم جلست مقابلها.

— بالمناسبة، سمعت خبرًا عن فندق الراوي.

رفعت جُمانة رأسها.

— ماذا حدث؟

— الإدارة أعلنت رسميًا أنها ستضع لوحة باسمك عند المدخل الرئيسي، توضح أنك صاحبة التصميم المعماري.

توقفت جُمانة عن الكتابة.

— حقًا؟

أومأت ريم.

— نعم. الخبر منشور على موقع الشركة.

فتحت جُمانة الصفحة.

ظهرت صورة الفندق، وتحتها إعلان رسمي.

قرأت اسمها.

المهندسة جُمانة منصور.

شعرت بغصة في حلقها.

كم انتظرت هذه اللحظة!

لكنها لم تتخيل أنها ستأتي بعد انهيار زواجها.

قالت ريم:

— أنتِ تستحقين هذا الاعتراف.

ابتسمت جُمانة.

— أشكرك.

ثم أغلقت الصفحة.

لم تعد تريد أن تقضي يومها في متابعة أخبار آدم.

كان لديها مشروع جديد يحتاج إلى اهتمامها.

---

عند الظهيرة، تلقى نديم اتصالًا من سامر الخالدي.

نظر إلى الرقم طويلًا قبل أن يجيب.

— ماذا تريد يا سامر؟

جاءه صوت الرجل ساخرًا:

— سمعت أنك أصبحت تدافع عن عائلة الراوي.

أجاب نديم ببرود:

— لا أدافع عن أحد. أطالب فقط بالحقيقة.

ضحك سامر.

— الحقيقة؟ وهل أخبرت الجميع بما تعرفه عن الاتفاق القديم؟

اشتدت ملامح نديم.

— إذا كنت تملك مستندات، قدمها عبر المحامين.

قال سامر:

— لدي شيء قد يهمك شخصيًا.

— ما هو؟

— ملحق الشراكة الذي يحمل اسم ابن أختك.

تجمد نديم.

— لا تدخل ياسين في هذا الأمر.

أجاب سامر:

— يبدو أنك لا تعرف لماذا وُضع اسمه هناك.

قال نديم بحدة:

— سامر، أحذرك من استخدام الطفل للضغط على شقيقتي.

ساد صمت قصير.

ثم قال سامر:

— حسنًا. سأرسل المستند إلى المحامي، ودعهم يقررون أهميته.

أنهى المكالمة.

بقي نديم ينظر إلى هاتفه.

كان يعرف أن سامر يريد إثارة الفوضى.

لكنه لم يستطع تجاهل السؤال الذي تركه خلفه.

لماذا ظهر اسم ياسين في اتفاق يعود إلى ما قبل ولادته؟

---

في منزل الراوي، دخل آدم غرفة المكتب القديمة لوالده.

فتح الخزانة التي احتفظ فيها بالمستندات.

كان يريد معرفة المزيد عن الملحق السري.

قلب الملفات واحدًا تلو الآخر.

ثم وجد دفترًا صغيرًا يحمل اسم فؤاد الراوي.

فتحه.

كانت الصفحات تحتوي على ملاحظات مالية ومواعيد اجتماعات.

وفي إحدى الصفحات، وجد اسم مريم شاهين.

تحت الاسم كُتبت عبارة:

«مراجعة الاتفاق قبل ولادة الطفل. ضرورة حماية حق المستفيد دون المساس بحقوق المصممة الأصلية.»

عقد آدم حاجبيه.

قلب الصفحة.

وجد ملاحظة أخرى:

«كمال يعترض على تعديل الاتفاق. سامر يطالب بحصته نقدًا. نديم يرفض توقيع الملحق دون مراجعة مستقلة.»

أغلق آدم الدفتر للحظة.

كان واضحًا أن الخلاف القديم لم يكن مجرد انهيار مالي.

بل صراع حول حقوق متعددة حاول الجميع تسويتها بعيدًا عن أصحابها.

أخرج هاتفه واتصل بمحاميه يوسف.

— أريد مراجعة دفتر ملاحظات أبي معك.

سأله المحامي:

— هل وجدت شيئًا مهمًا؟

أجاب آدم:

— ربما. لكنني لا أريد تفسيره وحدي.

---

في المساء، انتهت جُمانة من العمل وعادت إلى منزل والديها.

وجدت محمود يجلس مع عمها عادل في غرفة الجلوس.

توقفت عند الباب.

لم تكن تتوقع رؤيته.

قال عادل فورًا:

— جُمانة، أعرف أنك غاضبة مني.

وضعت حقيبتها جانبًا.

— أنا غاضبة لأنك أخفيت معلومات تخص حقوقي.

أومأ.

— ولهذا جئت اليوم.

أخرج ملفًا من حقيبته.

— هذه المستندات التي طلبها محاميك.

جلست جُمانة.

قالت:

— هل تتضمن تفسيرًا للتحويلات التي مرت عبر مؤسسة الأمانة؟

— نعم. بعض الأموال استُخدمت لتسوية التزامات قديمة، والبعض الآخر نُقل إلى صندوق رعاية.

سألته:

— وهل حصلت أنت على أموال لنفسك؟

نظر إليها مباشرة.

— حصلت على أتعاب مقابل عملي المالي، لكنها لم تكن من مستحقات تصميمك بحسب السجلات التي لدي. وأريد من المحامين التحقق من ذلك.

شعرت جُمانة بأن إجابته أكثر وضوحًا من السابق.

قالت:

— سأترك الحكم للمستندات.

أومأ عادل.

— هذا حقك.

ثم أضاف:

— هناك أمر لم أكن أعرفه حتى اليوم.

رفعت رأسها.

— ماذا؟

قال:

— فؤاد الراوي خصص جزءًا من الأموال لصندوق يحمل اسم طفل مريم شاهين.

أجابت جُمانة:

— سمعت عن ذلك.

نظر إليها باستغراب.

— إذن تعرفين بوجود ياسين؟

أومأت.

قال عادل:

— لكن هناك خطأ في تاريخ إحدى الوثائق.

عقدت حاجبيها.

— أي خطأ؟

فتح الملف وأشار إلى الصفحة الأخيرة.

— التفويض المالي يحمل تاريخًا يسبق ولادة ياسين بعامين تقريبًا.

نظرت جُمانة إلى الورقة.

كان التاريخ واضحًا.

سألت:

— ربما كان الصندوق مخصصًا لطفل مستقبلي؟

هز عادل رأسه.

— ربما، لكن اسم المستفيد أُضيف لاحقًا على ما يبدو. لم يكن موجودًا في النسخة الأولى التي راجعتها.

شعرت جُمانة بالقلق.

— وماذا يعني ذلك؟

قال عادل:

— أن هناك من عدّل بيانات المستفيد بعد توقيع الاتفاق الأصلي.

ساد صمت ثقيل.

ثم أضاف:

— ولهذا علينا معرفة من كان يملك صلاحية تعديل الملف.

---

في تلك الليلة، جلست مريم شاهين في غرفة ابنها ياسين.

كان الطفل نائمًا، وكتابه المفضل موضوع بجانب الوسادة.

جلست قربه تتأمل وجهه الصغير.

لم تكن تريد أن يتحول اسمه إلى عنوان جديد في خلاف قديم.

رن هاتفها.

كان المتصل هالة مراد.

أجابت بصوت منخفض:

— مساء الخير.

قالت هالة:

— مريم، أحتاج إلى التحدث معك بشأن الصندوق المالي.

شعرت مريم بالتوتر.

— ماذا حدث؟

— اكتشف المحامي وجود تعديل على اسم المستفيد.

أغمضت مريم عينيها.

— أعرف.

سألت هالة بدهشة:

— تعرفين؟

أجابت مريم:

— نعم. قبل سنوات، وصلتني رسالة تطلب مني الموافقة على إدراج اسم ياسين في صندوق مالي.

قالت هالة:

— وهل وافقتِ؟

هزت مريم رأسها.

— رفضت التوقيع حتى أعرف مصدر المال.

ساد صمت.

ثم سألت هالة:

— ومن أرسل الرسالة؟

ترددت مريم.

نظرت إلى ابنها النائم.

ثم قالت:

— شخص كنت أثق به كثيرًا.

سألت هالة:

— من؟

أجابت مريم بصوت حزين:

— سامر الخالدي.

تجمدت هالة.

لكن مريم تابعت:

— وما لم أخبر به أحدًا حتى الآن، أن سامر لم يكن يسعى إلى حماية ياسين… بل كان يريد استخدام اسمه للحصول على الحصة التي خسرها في مشروع الواحة.

سألت هالة بقلق:

— وهل لديك دليل؟

نظرت مريم إلى درج صغير بجانب السرير.

ثم قالت:

— نعم. احتفظت برسالته الأصلية طوال هذه السنوات، وفيها اعتراف بخطة تحويل الأموال قبل انهيار المشروع.

نهاية الفصل التاسع والعشرين.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء   الفصل الخامس والثلاثون: المخزن الذي احتفظ بالحقيقة

    وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الخامس والثلاثون: المخزن الذي احتفظ بالحقيقة«لم أعد أخشى اكتشاف أن الآخرين كذبوا عليّ… بل أصبحت أخشى أن تكون الحقيقة أقرب إليّ مما تخيلت.»ظل آدم الراوي يحدق في الاسم الموجود أسفل وثيقة الأرشيف.فادي النجار.الرجل الذي عمل مع عائلته سنوات طويلة.والذي أكد له قبل ساعات أنه لا يعرف سوى القليل عن مشروع الواحة.أعاد آدم قراءة المستند.كان عنوان المخزن واضحًا، وتاريخ نقل الملفات يعود إلى السنة الأولى من زواجه بجُمانة.لكن ما أثار قلقه أكثر هو ملاحظة قصيرة بجوار اسم فادي:«يُسمح بالاطلاع على الملف بتفويض مباشر من مكتب المدير العام فقط.»رفع آدم هاتفه واتصل بالمحامي المستقل الذي تولى مراجعة القضية.— أستاذ ناصر، لا أريد اتخاذ أي خطوة قبل أن أعرف الإجراءات الصحيحة للوصول إلى هذا الأرشيف.أجابه المحامي:— هل المخزن تابع لشركتك؟— لا. كان تابعًا لمكتب الأفق للاستشارات.قال ناصر:— إذن لا يجوز لنا دخوله أو أخذ مستندات منه دون إذن صاحب الصلاحية أو إجراء قانوني مناسب. أرسل إليّ ما وجدته، وسنتحقق من وضع المخزن الحالي.تنفس آدم ببطء.— سأفعل.ثم أضاف:— وأريد مراجعة

  • وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء   الفصل الرابع والثلاثون: اللقاء الذي لم يكن صدفة

    وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الرابع والثلاثون: اللقاء الذي لم يكن صدفة«يمكن للآخرين أن يرتبوا لقاءً، لكنهم لا يستطيعون إجبار قلبين على الحب. المشكلة تبدأ حين يصبح الحب نفسه وسيلة لإخفاء الحقيقة.»ظل آدم الراوي جالسًا أمام شاشة حاسوبه، يحدق في اسم جُمانة المحاط بدائرة حمراء.قبل سبع سنوات، ذهب إلى معرض معماري بدعوة من موظفه فادي النجار.لم يكن يبحث عن زوجة.كان يريد الاطلاع على أفكار معمارية يمكن أن تفيد مشروعات الشركة.وهناك رآها.كانت تقف بجوار نموذج خشبي صغير لمنتجع سياحي، تشرح لأحد الزوار كيف يمكن للمباني أن تنسجم مع الطبيعة دون أن تفقد جمالها.تذكر أنها تحدثت بحماس جعله ينسى الوقت.ثم تذكر شيئًا آخر.فادي كان قد أصر يومها على أن يزور الجناح الذي تشارك فيه جُمانة.قال له:«هذه المهندسة تستحق اهتمامك. سمعت أن لديها أفكارًا ممتازة.»لم يشك آدم وقتها في شيء.أما الآن، فقد أصبح كل تفصيل في ذلك اليوم يطرح سؤالًا جديدًا.أخرج هاتفه واتصل بفادي.جاءه الرد سريعًا:— مساء الخير، أستاذ آدم.قال آدم دون مقدمات:— أريد مقابلتك صباح الغد قبل بدء العمل.تردد فادي.— هل هناك مشكلة؟أجاب آدم:

  • وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء   الفصل الثالث والثلاثون: المحامي الذي أخفى وجهه

    وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الثالث والثلاثون: المحامي الذي أخفى وجهه«أحيانًا لا تكون الخيانة في الوثيقة التي تحمل توقيعك، بل في اليد التي وضعتها أمامك وأقسمت أنها ستحمي حقوقك.»— يوسف مراد؟!حدقت جُمانة في الاسم المكتوب أسفل طلب الأرشفة القديم.رفعت رأسها نحو المهندسة سلوى الحداد.— هل أنت متأكدة أنه يوسف مراد، محامي آدم الحالي؟أجابت سلوى بحذر:— الاسم كامل موجود في السجل، لكنني لم أتعامل معه مباشرة. كان متدربًا في القسم القانوني لمكتب الأفق.تناول ياسر الورقة وأعاد قراءتها.قال:— لا نعرف حتى الآن ما إذا كان طلب استخراج التوقيع إجراءً إداريًا عاديًا أم استُخدم لاحقًا بصورة غير مشروعة.نظرت إليه جُمانة.— لكنه الشخص الذي يراجع اليوم عقود تسوية حقوقي مع آدم.أومأ.— وهذا يثير سؤالًا مهمًا بشأن احتمال وجود تعارض في المصالح.قالت جُمانة:— هل يجب أن أخبر آدم؟أجاب:— من الأفضل أن يحصل على نسخة من السجل عبر القنوات الرسمية. يستطيع بعدها اختيار محامٍ مستقل لمراجعة دوره السابق.سكتت لحظة.ثم سألت سلوى:— هل تعرفين الموظفة نسرين فوزي شخصيًا؟— نعم. كانت دقيقة في عملها، ولهذا أتذكر أنه

  • وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء   الفصل الثاني والثلاثون: التوقيع الذي غيّر كل شيء

    وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الثاني والثلاثون: التوقيع الذي غيّر كل شيء«أصعب ما في الخيانة ليس اكتشافها، بل أن تبدأ بالتساؤل إن كانت أجمل ذكرياتك حقيقية أصلًا.»— آدم الراوي؟!خرج الاسم من فم جُمانة بصوت لم تتعرف إليه.كانت تقف في غرفة الجلوس بمنزل والديها، بينما يمسك المحامي ياسر بورقة قديمة تحمل توقيع زوجها.أو الرجل الذي كانت تظن أنها تعرفه.قال عادل منصور بسرعة:— جُمانة، لا تتسرعي. ربما يكون التوقيع قد وُضع باسم آدم دون علمه.لكنها لم تنظر إليه.كانت عيناها مثبتتين على التاريخ المكتوب أعلى الوثيقة.الثالث من سبتمبر، قبل سبع سنوات.ذلك الأسبوع لم يكن عاديًا في حياتها.ففيه التقت آدم للمرة الأولى، خلال معرض معماري صغير أقامته إحدى الجامعات.تذكرت كيف وقف أمام مجسماتها، وطرح عليها أسئلة دقيقة عن التصميم.وتذكرت ابتسامته عندما قال:«أعتقد أنك ستصبحين مهندسة مشهورة يومًا ما.»هل كان يعرف اسمها قبل أن يراها؟وهل كان لقاؤهما مرتبًا منذ البداية؟رفعت رأسها نحو المحامي.— أريد معرفة ما إذا كان هذا التوقيع حقيقيًا.أومأ ياسر.— سنطلب فحص الوثيقة ومقارنتها بنماذج موثوقة. لا يجوز أن نست

  • وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء   الفصل الحادي والثلاثون: الثقة التي باعها عمي

    وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الحادي والثلاثون: الثقة التي باعها عمي«لم يكن أصعب ما اكتشفته أن الغرباء سرقوا جهدي… بل أن شخصًا من عائلتي عرف الحقيقة، ثم اختار أن يصمت.»— عمي عادل؟!ترددت الكلمتان على شفتي جُمانة، بينما كانت تقف وسط مكتبها، تحمل الصورة القديمة بيد والهاتف بالأخرى.جاء صوت والدها محمود متعبًا:— نعم يا ابنتي.أغمضت عينيها.— هل تعني أنه أخذ الإفادة التي تثبت حقي في التصميم؟— نعم.— وأنت سمحت له؟ساد صمت طويل.ثم قال محمود:— كنت أعيش أسوأ فترة مالية في حياتي. أموالي معلقة في المشروع، والديون بدأت تتراكم. عادل أقنعني بأنه يستطيع استعادة المبلغ إذا سلّمناه المستند ليتفاوض به.ارتجف صوت جُمانة.— تتفاوضان بمستند يخصني، من دون أن تسألاني؟أجاب والدها بحزن:— أعرف أنني أخطأت.— وماذا حدث بعد ذلك؟تنهد محمود.— قال عادل إن المفاوضات فشلت، وإن الإفادة فُقدت أثناء نقل ملفات المشروع.سألته:— وهل صدقته؟— لم يكن لدي دليل على أنه كذب.نظرت جُمانة إلى الصورة أمامها.كان عمها عادل يقف فيها بجوار كمال مراد، وكأنهما يعرفان أكثر مما أظهراه طوال السنوات الماضية.قالت بحزم:— أريد

  • وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء   الفصل الثلاثون: الرسالة التي لم تُحرق

    وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الثلاثون: الرسالة التي لم تُحرق«سبع سنوات من الصمت لم تُخفِ الحقيقة… بل منحت الذين صنعوا الكذبة وقتًا أطول ليستفيدوا منها.»— هل تحتفظين برسالة سامر الأصلية؟جاء سؤال هالة مراد عبر الهاتف مشوبًا بالدهشة.كانت مريم شاهين تقف بجوار سرير ابنها ياسين، تتحدث بصوت منخفض حتى لا توقظه.أجابت:— نعم. احتفظت بها منذ اليوم الذي أدركت فيه أن سامر لا يريد مساعدتي.— ولماذا لم تسلميها إلى المحامين؟نظرت مريم إلى طفلها النائم.— لأن الرسالة تتضمن تفاصيل شخصية عني وعن ياسين. كنت أخشى أن تتحول حياتنا إلى مادة يتداولها الجميع.قالت هالة بهدوء:— أفهم خوفك. لكن يمكنك تسليمها إلى محامٍ مستقل، مع طلب حماية المعلومات التي لا تتعلق بالنزاع.صمتت مريم طويلًا.ثم قالت:— ربما حان الوقت.أنهت المكالمة، واتجهت إلى خزانة صغيرة في غرفتها.أخرجت صندوقًا خشبيًا قديمًا.كان يحتوي على صور، ورسائل، وبعض الأوراق التي لم تستطع التخلص منها.في أسفل الصندوق، وجدت ظرفًا أصفر.فتحته بحذر.كانت الرسالة مكتوبة بخط سامر الخالدي.قرأت السطر الأول:«مريم، إذا رفض نديم توقيع الاتفاق، فهناك طريقة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status