اتهمتني أختي بالتبني زورًا بالتسبب في إصابتها بالحساسية، مما دفع اخواتي الثلاثة إلى حبسي في قبو ضيق وغير جيد التهوية، وقفلوا الباب بالسلاسل بإحكام.
طرقت باب القبو بكل قوتي، متوسلة لإخوتي أن يسمحوا لي بالخروج.
قبل مغادرته، نظر إليّ الأخ الأكبر الناجح في عالم الأعمال، ببرود وغضب وقال:
"كان من الممكن أن تظلمي أمل في الماضي، لكنكِ كنتِ تعرفين أن أمل تعاني من حساسية تجاه المأكولات البحرية ومع ذلك أعددتيه لها عمداً لإيذائها؟ اذهبي إلى الداخل واعتزلي لتراجعي أفعالك"!
بينما كان الأخ الثاني الذي أصبح ملك الغناء الجديد والأخ الثالث الفنان العبقري، يطلقان همسات معًا:
"شخصٌ سامٌّ مثلكي لا يزال يبحث عن أعذار ويتظاهر بالبؤس! ابقِ هناك وعاني بما تستحقين!"
بعد ذلك، حملوا أختهم بالتبني التي كانت ترتعش بين أذرعهم، وأسرعوا نحو المستشفى.
بدأ الأكسجين ينفد تدريجيًا، وشعرت بأن كل نفس أصبح أكثر صعوبة، حتى مت في النهاية داخل القبو.
بعد ثلاثة أيام، عندما عاد الإخوة مع أختهم من المستشفى، تذكروا وجودي.
لكنهم لم يعلموا أنني كنت قد متُّ بالفعل بسبب نقص الأكسجين داخل القبو الضيق.
_"تأخرتَ يا نوح..."_
*في لعبة من الدم والخداع، من سيصطاد من؟*
*ومن سيسقط أولاً... البشر أم مصاصو الدماء؟*
أنا نوح آشفورد قائد الصيادين وُلدتُ لأقتل جنسها...
لكنها تعرفني أكثر من ظلي...
وتعرف الحقيقة التي مزقتني من الداخل.
*من ذبح عائلتي لم يكن وحشاً... كان بشراً.*
الآن عليّ أن أختار:
أُبقيها مقيدة بالفضة وأخسر انتقامي...
أم أفكّ سلاسلها وأخاطر بكل شيء؟
قالت إنها مفتاحي...
لكن ما لم تقله... أنها قد تكون لعنتي.
_في حرب بين الدم والشرف، بين الانتقام والرغبة..._
_من سينكسر أولاً: القيد أم القلب؟_
لم تكن ليان تبحث عن الحب…
كل ما أرادته هو وظيفة تنقذها من الديون التي تركها والدها الراحل، وحياة هادئة تعيد إليها الأمان الذي فقدته منذ سنوات.
لكن دخولها إلى شركة “الكيلاني” لم يكن مجرد بداية عمل جديد…
بل بداية لعالم مليء بالأسرار، والنفوذ، والقلوب الباردة.
آسر… المدير التنفيذي الذي لا يبتسم، الرجل الذي يخشاه الجميع، والذي أخفى خلف نظراته الجامدة ماضيًا قاسيًا لم ينجُ منه بالكامل.
كان يظن أن قلبه مات منذ زمن.
حتى جاءت هي… بعفويتها، وعنادها، ودفئها الذي بدأ يذيب جليده بصمت.
لكن بعض العلاقات لا تُولد بسهولة…
خصوصًا حين تتحول المشاعر إلى نقطة ضعف، وحين يوجد من يفعل أي شيء ليفرق بينهما.
بين الصراع، والغيرة، والأسرار، والمشاعر التي تنمو ببطء مؤلم…
هل يستطيع الحب أن ينجو داخل عالم لا يعترف إلا بالمصالح؟
"بين جليده ودفئي"
رواية رومانسية مليئة بالغموض، والتوتر، والمشاعر التي تأتي حين لا نتوقعها.
حبيب طفولتي وعدني بأنه سيتزوجني فور تخرجه من الجامعة.
لكنه تأخر في يوم الزفاف، وعندما وجدناه كان يتشابك بحميمية مع أختي غير الشقيقة، ندى علوي على سرير كبير في أحد الفنادق.
لكن أمام الجميع، تقدم فارس العدلي، وريث أغني رجل، وأعلن على الملأ أنني المرأة التي أحبها سرًا لسنوات طويلة.
بعد خمس سنوات من الزواج، كان فارس العدلي يتذكر كل كلمة قلتها في قلبه. كنت أظن أنني الشخص الأهم في حياته.
إلى أن اكتشفت بالصدفة أثناء قيامي بالأعمال المنزلية، ملفًا سريًا مخفيًا في عمق درج مكتب فارس العدلي.
وكانت الصفحة الأولى هي السيرة الذاتية لندى علوي.
وكان مكتوبًا بخط يده: "أولوية قصوى، فوق كل شيء".
ثم كان هناك بعدها ملف لتنسيق المستشفى لم أره من قبل.
وكان التاريخ هو نفس ليلة تعرضي لحادث السير سابقًا.
وقتها تم نقلي إلى مستشفى تابعة لمجموعة العدلي، لكن العملية الجراحية تأخرت كثيرًا.
عندما استيقظت، كان جنيني قد فارق الحياة بسبب فقداني الشديد للدم.
بكيت في حضنه حتى فقدت صوتي، لكنني لم أخبره بالحقيقة أبدًا، فلم أرد أن أزيد قلقه.
لكنني أدركت الآن أن ندى علوي قد أُصيبت أيضًا تلك الليلة، الأمر الذي أصدره فارس العدلي للمستشفى كان:
"حشد جميع الموارد الطبية المتخصصة، وإعطاء الأولوية لعلاج ندى علوي."
غمرت دموعي الورقة، فتشوشت الكلمات.
"إذا لم أكن أنا أولويتك القصوى، فسأختفي من عالمك."
عزيز كان لسه قافل باب أوضته وبيتنفس ببطء عشان يطرد ريحة ياسمينة من دماغه،
لما سمع صوت الباب بتاعها بيتحرك سنتي واحد.
المفتاح اللي سابه تحت الباب... اتحرّك.
وقف مكانه.
مش عارف هو خايف تطلع، ولا خايف ما تطلعش.
الباب اتفتح على وسعه، وهي واقفة قدامه بالترنج الأبيض، شعرها لسه مندي،
وعنيها فيها نفس نظرة "أنا مش بنام وأنت سهران برّه".
ـ مش قلتلك نامي؟
قالها وهو بيحاول يمسك نفسه، بس صوته طلع أهدى من اللازم.
ـ وانت مش قلتلي هتفضل جمبي لحد ما أنام؟
ردت وهي بتقرب خطوة،
ـ وأنت هنا... وأنا هناك. ده اسمه جمبي؟
سكت.
الجدال معاها في اللحظة دي خسارة محسومة.
شال الأكياس من إيده وحطها على الأرض، وفتح لها دراعه من غير كلام.
هي فهمت الإشارة، ودخلت فيها كأنها بترجع لمكانها الطبيعي.
ـ لو هتبوظي هدوء الليل، يبقى على الأقل متبوظيهوش بعيد عني.
همس وهو بيحضنها، وصوت قلبه أسرع من صوتها.
ضحكت ضحكة خفيفة في صدره:
ـ يعني أنا السبب؟
ـ إنتي السبب في كل حاجة حلوة وبايظة بتحصلي من يوم ما عرفتك.
وقفت على أطراف صوابعها، قربت من ودنه وهمست:
ـ طيب... نبوظها سوا؟
ابتسم ابتسامة اللي فهم اللعبة، وقفل الباب برجله...
وساب الهدوء يغار برّه.
فاستيقظ عزيز فجاة و هو بينادي باسمها و نظر حوله و جد نفسه في غرفته و ادرك بانه كان يحلم ، حلم اقرب للحقيقة
او اقرب لما بتمني ..
ان يقترب ..!
في ذات مساء، كانت السماء صافيةً تملؤها النجوم،
وبينما أنا غارقٌ في أفكاري، سمعتُ صوتًا بداخلي،
كان يُخاطب شخصًا ما. حاولتُ مرارًا أن أعرف من يُخاطِب،
حتى أدركتُ ذلك الشخص الماثل أمامه،
حيث دار حديثٌ مُحمّلٌ بالعتاب،
وكلماتٍ تحمل في طياتها قسوةً موجعة.
كان عتابًا بين العقل والقلب،
أرى أن علم كوريا الجنوبية يقدم إطارًا مفيدًا لفهم كيف أثّر الكي-بوب على الشباب، لكنه ليس صندوق إجابات نهائي.
في البداية، يشرح العلم دور السياسات الثقافية والدعم الحكومي لصناعة الترفيه، وكيف تجعل مؤسسات مثل وكالات الترفيه وأنظمة التدريب مصانع للنجوم الذين يمتلكون سمات تُستهلك بسهولة عبر الحدود. دراسات الهاليو (موجة كوريا) توضح كذلك كيف استخدمت كوريا الثقافة كـ'قوة ناعمة' لإعادة تشكيل صورة البلاد عالمياً، وما يترتب على ذلك من برامج تعليمية وإعلامية تستهدف الشباب.
ومع ذلك، لا يغفل العلم الجوانب الاجتماعية، مثل دور وسائل التواصل في بناء الجماهير وظهور ثقافة المعجبين التي تؤثر في المضي قدماً على الموضات واللغة والقيم. لكن يظل هناك فراغات: التجارب الفردية للشباب، التباينات الطبقية، وتأثير المدارس والأسرة لا تُغطى دائماً بصورة متعمقة. هذا ما يجعلني أعتقد أن العلم يشرح الكثير لكنه يحتاج دائماً لتكامل مع دراسات ميدانية عميقة لتفسير الصورة كاملة.
كنت أفكر في لحظة وكيف أن عنصر بسيط مثل 'عصير كي دي' يمكن أن ينتقل من فكرة إلى فكرة ويصبح أداة سردية كاملة في رواية.
أحيانًا المؤلفون بالفعل يستلهمون مشروبات أو منتجات حقيقية كقاعدة، لكنهم عادة ما يغيرون الاسم أو المظهر ليتناسب مع عالمهم الروائي. ما يهمهم ليس العلامة التجارية بحد ذاتها، بل الشحنة الرمزية التي تحملها؛ عصير يمكن أن يرمز للطفولة، للغدر، للحنين، أو حتى للسحر إذا تم ربطه بخلفية أسطورية. لذلك لو صادفت في رواية مشروبًا يشبه 'عصير كي دي'، فغالبًا ما يكون اقتباسًا حرًا — اقتباس بمعنى استلهام الفكرة وتحويلها.
من ناحية قانونية وأخلاقية، الكتاب يميلون لخلق أسماء وهمية لتجنب قضايا العلامات التجارية أو اتهامات بالنسخ المباشر. ومن ناحية فنية، التبديل يسمح لهم باللعب بالمعنى وإضافة طبقات لروايتهم دون التقيد بالواقع التجاري. شخصيًا أجد هذا التحوير ممتعًا: حين يتحول منتج يومي إلى رمز داخل القصة، تصبح الأشياء الصغيرة ذات وقع كبير على القارئ.
أجد أن طريقة رولينغ في صوغ اللغة هي جزء من السحر نفسه. عندما أتأمل نصوص 'هاري بوتر' أرى أنها لا تكتفي بسرد مغامرة بل تبني عالمًا لغويًا متكاملًا؛ من اختيار الأسماء إلى تركيب التعاويذ. رولينغ تستخدم الاشتقاق والدلالة لخلق توقعات فورية: أسماء مثل Remus Lupin وSirius Black تحمل دلالات أسطورية ولغوية تشير إلى الذئب أو النجم، واللاعب يقرأ الاسم ويستشعر جزءًا من الشخصية قبل أول حوار.
الأسلوب السردي يتبدّل بحسب الشخصية والموقف؛ تظهر مقاطع نثرية علوية وأخرى أقرب إلى لهجة الشوارع البريطانية، وهو تلاعب بالنبرات يخدم التمييز الاجتماعي والغرابة. اللغة السحرية نفسها مبنية على جذور لاتينية أو تشكيلات صوتية جديدة مثل 'Expelliarmus' التي تمنح التعاويذ وزنًا تقليديًا ومصداقية. أما اللعب اللغوي فله دور واضح: أنشودة الأسماء والأناغرامات — تذكرون أن Tom Marvolo Riddle يتحول إلى 'I am Lord Voldemort' — هذه حيلة سردية تستخدمها رولينغ لإخفاء المعلومات ثم كشفها بشكل مدروس.
أكثر ما يجعلني متأثرًا هو كيف توظف التكرار والرموز اللغوية كبنى للذاكرة: تعابير تتكرر في لحظات مفصلية، أسماء تحمل موضوعات (الوفاء، الخيانة، الشجاعة) وتعود لتتفاعل مع النص في مستويات متعددة. لذلك أرى أن لغتها ليست سطحية، بل أداة لبناء معنى وخلق إحساس بالعالم، وهذا جزء كبير من سحر 'هاري بوتر'.
أتابع أخبار جي كي رولينغ منذ زمن، وعادةً ما أتحقق من عدة مصادر قبل أن أجيز أي خبر.
حتى منتصف 2024، لم يكن هناك مقابلة صحفية واحدة متفق عليها على أنها "الأخيرة"؛ كثير من ظهورها الإعلامي كان عبر مقالات طويلة أو بيانات منشورة على موقعها الرسمي أو عبر حسابها على المنصات الاجتماعية. عادةً ما تنشر تصريحات مفصلة أو مقالات رأي، وفي بعض الأحيان تمنح مقابلات لصحف بريطانية كبرى أو لبرامج إذاعية، لكن تكرار ظهورها في المقابلات المرئية انخفض مقارنةً بماضيها.
أقترح متابعة صفحات مثل 'jkrowling.com' أو المنصات الرسمية لعالم السحرة، وكذلك الاطلاع على أرشيف مواقع صحفية موثوقة مثل 'The Guardian' أو 'The Times' و'BBC' إن رغبت في العثور على المقابلات الأحدث. بالنسبة لي، أحرص على التحقق من توقيع المقابلة وتاريخ النشر قبل الاعتماد على أي تقرير، لأن الأخبار المتداولة أحيانًا تختلط بها مقتطفات قديمة مع تعليقات جديدة.
لا أستطيع أن أنسى المشهد على السطح أثناء المطر حيث تجمّع كل شيء معًا.
أنا شاخص أمامه وكأني أعيش كل قطرات المطر التي تتساقط على وجوههم؛ الكاميرا كانت تقترب ببطء من عيون ليلى وتبتعد عن كيان لحظة ندمه، ثم تُظهر جميلا واقفة في الخلفية، صامتة لكنها محمّلة بكل ما لم تُقله. الحوار هنا كان مقتضبًا — جُمل قصيرة متقطعة — لكن الصمت كان أعلى صوتًا، واللقطات القريبة للنضج والدموع أخرجت العاطفة الخام إلى السطح. الموسيقى الخلفية، ذلك السطر الحزين في البيانو، صار شريان المشهد، يزيد من إحساس الخسارة والحنين.
المشهد أعجب الجمهور لأنّه جمع بين الأداء المفلتر بالمشاعر والإخراج المتقن والرمزية البصرية: المطر كتنظيف وكتدمير في آن، الظلال التي تلعب على وجوههم كأنّها تذكّرهم بماضيهم وقراراتهم. رأيت تعليقات على الشبكات تقول إنّهم شعروا كما لو أنّهم جزء من المحادثة، وكأنّ كل شخص كان يربط قطعة من قصة حياته بتصرف واحد من كيان أو بوميض نظر من ليلى. بالنسبة لي، هذا المشهد هو حجر الزاوية في 'قصة ليلى وكيان وجميله' لأنّه لم يكتفِ بكشف حقيقة أو دفع الحبكة، بل جعلني أعود للتفكير في ألمهم طويلًا بعد انتهاء الحلقة.
أحببت كيف بدا الخبر وكأنه مشهد من رواية تحقيق: 'روبرت جالبرايث' ظهر فجأة بكتاب جريمة بعيدا عن ظل 'Harry Potter'. اخترت الاسم المستعار لأن رولينغ أرادت أن تُقيّم كتاباتها الجديدة من دون تأثير شهرة السلسلة الساحقة أو التوقعات الضخمة، وهو سبب عملي وواضح. كانت تريد أن تكتب في جنس مختلف — رواية بوليسية — وتختبر قدراتها دون أن يكون كل نقد مُثخنًا بمقارنة فورية مع عالم السحرة.
بجانب ذلك، كان للخصوصية دور كبير. الشهرة بالنسبة لها لم تكن فقط شرفًا؛ كانت عبئًا شديدًا على حياتها اليومية وعائلتها. الاسم المستعار أعطاها مساحة تنفس فنية، وفرصة لمراقبة ردود الفعل الحقيقية على الحكاية والشخصيات مثل 'Cormoran Strike' دون أن تصطف الأضواء على كاتب مشهور. عندما انكشف الأمر لاحقًا عبر تحقيق صحفي، تحول الموضوع إلى درس عن كيف يتعامل السوق والصحافة مع الهوية والاسم في عالم النشر — وهو ما قالت عنه بصراحة من بعدها، مما أضاف بعدًا إنسانيًا لقصة الكتاب نفسها.
أذكر تمامًا كيف بدأت دورة البحث عندما أردت الحصول على نسخة من 'أكتب كي لا يأكلني الشيطان' — كانت رحلة ممتعة بين المتاجر الالكترونية والرفوف الحقيقية. أول مكان أنصح بتفقده هو المواقع الكبيرة المتخصصة في الكتب بالعربية مثل 'جملون' و'نيل وفرات' لأنهما يجمعان كثيرًا من الإصدارات العربية والطبعات المحلية والخارجية.
بعدها أنظر إلى متاجر التجزئة الإقليمية مثل مكتبة جرير ومكتبات مشهورة في بلدك، لأن كثيرًا من الناشرين يوزّعون عناوينهم عبر سلاسل المكتبات هذه. وإذا كانت النسخة متاحة إلكترونيًا فقد تجدها على أمازون (Amazon) أو متاجر الكتب الرقمية مثل Google Play Books أو Apple Books بصيغ Kindle/epub.
لا تنسَ حسابات الناشر أو الكاتب على فيسبوك أو إنستغرام؛ كثير من الناشرين يعلنون عن نقاط البيع أو يبيعون مباشرة عبر طلبات ميسّرة عبر الرسائل. وأخيرًا، إذا لم تجد الكتاب جديدًا فابحث في الأسواق المستعملة أو مجموعات بيع وشراء الكتب على فيسبوك أو تطبيقات مثل OLX. بالنسبة لي، مزيج البحث الرقمي والزيارات السريعة للمكتبات المحلية دائماً يعطي نتائج سريعة ومُرضية.
من اللحظة التي سمعت فيها 'لحن كي' للمرة الأولى أثناء مشهد هادئ، تغيرت صورة الشخص تمامًا في ذهني.
أحببت كيف أنّ اللحن البسيط —قليل الآلات، نبرة بيانو منخفضة ومجاميع وترية في الخلف— خلق هواءً من الحزن المُحتشم حوله. المؤثر الأكبر بالنسبة لي كان تكرار نفس الجملة اللحنية في لحظات الضعف والقرار؛ كلما عاد اللحن تذكّرت دوافعه الداخلية، حتى لو لم تنطق الشفاه بكلمة. هذا الربط الصوتي جعلني أقرأ تعابير وجهه بطريقة مختلفة: حركة عينين صار لها معنى، وابتسامة أصبحت تحتمل تاريخًا.
أما من ناحية السرد فالأغنية عملت مثل خيط مرشد —توجيه جزئي للمشاهد. لاحقًا، عندما تلاشى اللحن أو أعيد ترتيبه بإيقاع أسرع، شعرت أن المسلسل يخبرني أن شيئًا ما قد انقلب بداخله. في المشهد الأخير، كان استخدام اللحن كافية ليجعل النهاية مرّة لكن مُرضية، لأن الموسيقى جمعت كل الصور القديمة في لحظة واحدة. بصراحة، الموسيقى لم تكن مجرد خلفية، بل شخصية غير مرئية صاغت كل قراءة لي عن 'كي'.
العنوان ضربني في الصميم بطريقة عفوية ومغرية؛ 'أكتب كي لا يأكلني الشيطان' يبدو لي كنداء مزدوج: نداء للكتابة ونداء للبقاء على قيد النفس. عندما قرأته شعرت أن الكاتب يخاطب كيانًا داخليًا هجوميًا — هموم، شكوك، نقد داخلي يلتهم الحماس مثل شيطان جائع. أقرأه كدعوة للشجاعة، أن تفرّ من الصمت إلى فعل الكتابة كوسيلة للبقاء والعلاج.
أحيانًا أراه أيضًا كتعبير مجازي عن الضغوط الاجتماعية والدينية: في ثقافتنا كلمة «الشيطان» تحمل ثِقِلًا أخلاقيًا وروحيًا، فالعنوان يوحي بأن الكتابة وسيلة للمقاومة ضد أحكام المجتمع أو القيود التي تشعر الكاتب بالخنق. هذا يجعلني أتصور نصًا صارخًا، اعترافات أو قصصًا تعالج تابوهات، أو حتى مذكرات تبحث عن الخلاص عبر الحكي.
من منظور شخصي أكثر، أفتكر أن العنوان يلمّح لصراع فني: الخوف من الفشل أو من أن تُبتلع أفكارك وتضيع دون أن تُنطق. الكتابة هنا ليست مجرد هواية، بل عمل نجاة. عندما أنهيت القراءة، بقي لدي إحساس بأن القلم يمكن أن يكون سيفًا ودرعًا معًا، وأن كل سطر مكتوب هو هروب صغير من ذلك الشيطان الذي يحاول التهام الإبداع. إنه عنوان يدعوني للفضفضة والتمرد بنفس الوقت.
أتابع تحركات كي بشغف منذ أن بدأت ألعب، ولا أخفي إعجابي بأسلوبه المزيج بين السرعة واللون.
أول ما لاحظته هو تفوقه في التنقّل والهجوم المتعدد الضربات: يمتلك سلاسل ضاربة سريعة تُكسر دفاعات الأعداء عن طريق ضربات متلاحقة مع إمكانية إلغاء الحركات بالاندفاع (dash-cancel) لإطالة كومبو أو لتفادي هجمة مضادة. أسلوبه الجسدي يميل إلى القتال القريب مع لمسات جوية قوية تسمح بـ 'جاغلينغ' في الهواء، أي يمكنك رفع الخصم بالهجمات الهوائية ومتابعته بسلاسة. إضافة لذلك، له مهارات عنصرية ملونة تُنشئ مناطق ضرر مؤقتة تسيطر على المساحات وتضغط على العدو.
أستخدم كي عادة كمهاجم اختراق: أبدأ بضربة افتتاحية سريعة، أتبعه بهجوم أحادي قوي يقفز بالعدو في الجو، ثم أنهي بسلاحه العنصري لهجوم نهائي يسبب انفجارًا مناطقيًا. لا تنسَ أن ترقي مهارات التهريب والدفاع المتقطع (parry) لزيادة بقاءه. تركيب الأدوات والتحسينات التي تزيد من سرعة الهجوم واختراق الدفاع يعزز دوره بشكل كبير.
أحب أن أجرب تلاعب السرعة مع توقيت استخدام القدرات العنصرية لتغيير مجرى المعركة؛ في المواقف الصحيحة، كي يتحول من مقاتل فردي إلى محتل ساحات قوي، وهذا ما يجعلني أعود للعب به مرارًا.