بعد أن شُخّصت بسرطان المعدة، بذل زوجي قصارى جهده في البحث عن أطباء من أجل أن يعالجني،
فظننت أنه يحبني بشدة،
لكن لم أتخيل أنه بمجرد أن تتحسن حالتي،
سيأخذ كليتي اليسرى لزراعتها لحبيبته التي كانت في غيبوبة منذ سنتين.
انحنى أمامي ليقبل حبيبته، وقال:
"وأخيرًا سأجعلها تسدد دينها لك"
"سوف تتحسنين بالتأكيد"
لكن جسدي كان ضعيفًا بالفعل، واستئصال كليتي قد أودى بحياتي.
أما هو، فقد جنّ بين ليلةٍ وضحاها، وأخذ يصرخ بالأطباء: "ألم تؤكدوا لي أنها لن تموت؟"
"إن متاعك يا زوج خالتي... ضخم جداً، هل كل الرجال هكذا..."
توردت وجنتا ابنة أخت زوجتي وأنا ألمسها، وتحسست يدها الناعمة بارتباك وقلة خبرة متاعي من فوق السروال.
نظرت إلى جسدها الذي استجاب للمساتي، فداعبتها عمداً قائلاً: "ليس هكذا فحسب، بل إن الرجال يضعون هذا الشيء في الخلف أيضاً."
ومع نهاية كلامي، دفعت بأسفل جسدي قاصداً كف يدها الناعم.
ولم أكن أتوقع أن ترفع بيدها الأخرى طرف تنورتها، بينما أزاحت باليد الثانية ثيابي لتمسك بذلك الشيء الذي كان قد انتصب بالفعل.
امتد ذلك الشيء الضخم ليلمس أسفل بطنها، فاحمر وجهها خجلاً، وأخذت تمرره بلطف عند أسفل بطنها، بل وبدا أنها تتجه به إلى الأسفل...
أحببتُ خطيبي الجرّاح أندرو سبع سنوات، وأقمنا ستةً وستين حفل زفاف، لكنه كان في كل مرة يختار إلغاءه بسبب سيلينا.
في المرة الأولى، أخطأت سيلينا حين حقنت مريضًا بدواء خاطئ، فطلب مني أن أنتظره حتى يعود، فانتظرت يومًا كاملًا.
وفي المرة الثانية، انزلقت سيلينا في الحمّام، وكنا على وشك تبادل خواتم الزواج، فإذا به يتركني بلا تردّد، غير آبه بسخرية الضيوف مني.
هكذا واصلتُ إقامة خمسةٍ وستين حفلًا، وفي كل مرة كانت سيلينا تنجح في ابتكار ذريعة لاستدعاء أندرو.
وفي المرة الخامسة والستين، قالت إن كلبها يحتضر، وإنها لا تريد العيش وستقفز من السطح.
عندها أصيبت أمي بنوبة قلبية من شدّة الغضب، ومع ذلك لم نستطع أن نُبقي أندرو إلى جانبي.
بعدها، ركع أندرو أمام عائلتي طالبًا الصفح، مؤكدًا أنه كان يشفق على سيلينا لأنها يتيمة، وأنني كنتُ وسأظل دائمًا حبيبته الوحيدة.
منحتُه آخر فرصة... لكنه خيّب أملي مجددًا.
وهكذا أغلقت قلبي تمامًا، واخترتُ الانفصال عنه، وانضممتُ إلى منظمة أطباء بلا حدود الدولية.
ومنذ ذلك اليوم، لم يعد ثمة داعٍ لأن أراه مرة أخرى.
كانت تظن أن الزواج من الملياردير صاحب النفوذ هو تذكرتها الأخيرة للفرار من سياج الفقر والمهانة... لم تكن تعلم أنها تُقايض جوع المعدة بجوع الروح.
في ليلة الزفاف، وتحت أضواء افخم قصور أبوظبي برودة، تلطخ فستانها الأبيض النقي بقطرات الكحول؛ فلم تجد مواساة من كفّ أمها، بل دفعة غليظة وكلمات مسمومة اهتزت لها الجدران:
"لا تفسدي الصفقة اللعينة التي ستنتشلنا من الوحل!"
أنقذ الموقف بابتسامته الساحرة وثباته الأنيق أمام عدسات الصحافة والمارة... إنه شاهين عز الدين، صقر الإعلام والوجاهة ذو الخمسة والأربعين عاماً. ألبسها قناع النجاة الزائف، ولكن... ما إن أُغلق خلفهما باب الجناح الملكي المعزول، حتى تبخر الوقار وسقط القناع الثعلبي كلياً.
حدجها بعينين مظلمتين، باردتين كالمقابر، وهبط بقامته الفارهة ليتأمل ارتعاد جسدها الضئيل، ثم سألها بهدوء يقطر سادية وتشفي:
"وأنتِ ترتدين هذا الكعب العالي... أخبريني يا حناني، إلى أي مدى تظنين أنكِ تستطيعين الهرب مني؟"
عندها فقط، أدركت حنان —ابنة الاثنين والعشرين ربيعاً— أن القفص الذهبي لم يكن مغلقاً بالقفل والمزلاج؛ بل كان مفتوحاً على مصراعيه لأن السجان يعلم يقيناً أن طريدته وهنت، وأن أنصال الوحدة والشك كفيلة بتمزيق أجنحتها قبل أن تخطو خطوة واحدة نحو الخلاص.
"اتجوزتها غصب… بس مكنتش أعرف إني بحكم على قلبي بالإعدام!"
في عالم مليان بالسلطة والفلوس، كان هو الراجل اللي الكل بيخاف منه… قراراته أوامر، وقلبه حجر عمره ما عرف الرحمة.
وهي؟ بنت بسيطة، دخلت حياته غصب عنها… واتجوزته في صفقة ما كانش ليها فيها اختيار.
جوازهم كان مجرد اتفاق…
لكن اللي محدش كان متوقعه إن الحرب بينهم تتحول لمشاعر…
نظرة، لمسة، خناقة… وكل حاجة بينهم كانت بتولّع نار أكتر.
بس المشكلة؟
إن الماضي مش بيسيب حد…
وأسرار خطيرة بدأت تظهر، تهدد كل حاجة بينهم.
هل الحب هيكسب؟
ولا الكرامة هتكون أقوى؟
ولا النهاية هتكون أقسى من البداية؟
🔥 رواية مليانة:
صراع مشاعر
غيرة قاتلة
أسرار تقلب الأحداث
حب مستحيل يتحول لحقيقة
💡 جملة جذب (تتحط فوق الوصف أو في البداية):
"جواز بدأ بالإجبار… وانتهى بحب مستحيل الهروب منه!"
"أرجوك لا تلعق هناك يا سيدي... إن زوجي يتصل بي..."
استقبلتُ المكالمة بنبرة يملؤها الخجل والارتباك الشديد.
ولم يكن لزوجي، الذي يتحدث إليّ بكل حب من الطرف الآخر، أدنى فكرة بأن زوجته التي أحبها بعمق، كان رأس رجلٍ آخر في تلك اللحظة بين فخذيها...
سفر ستوكهولم إلى غوتنبرغ أسهل مما يتوقعه كثيرون، لأن الخيارات متنوعة وتخدم أنواع المسافرين المختلفة.
أنا أستخدم القطار كثيرًا بين المدينتين لأن الرحلة المباشرة من محطة 'Stockholm C' إلى 'Göteborg C' تستغرق عادة حوالي ثلاث إلى ثلاث ونصف ساعات، والقطارات تعمل بتردد جيد طوال اليوم. القطارات توفر راحة حقيقية: مقاعد واسعة، مآخذ كهرباء تقريبًا في كل عربة، وحرية الحركة، وأحيانًا واي فاي. الحجز المسبق على موقع شركة السكك (SJ) أو عبر تطبيقاتهم يمكن أن يخفض السعر بشكل ملحوظ، خاصة إذا أخذت تذكرة في وقت مبكر.
الطائرة خيار سريع إذا كنت مضغوطًا بالوقت: الرحلة من 'Arlanda' أو 'Bromma' إلى 'Landvetter' تأخذ نحو ساعة في الجو، لكن أضف لها وقت الوصول للمطار والتفتيش والانتقال من 'Landvetter' إلى وسط غوتنبرغ (حافلات المطار عادةً تأخذ حوالي 20–40 دقيقة حسب الحركة). إذا ميزانيتك تسمح والوقت ضيق فالسفر جواً عملي.
بالسيارة ستكون رحلة بطول تقريبا 470 كم وتستغرق عادة 5–6 ساعات حسب الاختيارات والطريق (E20 ثم E6)، وهي ممتعة لمن يحب الحرية والتوقف على الطريق. للحافلات مثل 'FlixBus' رحلات أرخص وتأخذ عادة 6–7 ساعات؛ خيار جيد للميزانية أو لمن لا يريد القيادة. بالنهاية، أنا أميل للقطار للتوازن بين السرعة والراحة، لكن في حالات الطوارئ الطائرة تنقذ اليوم.
أجد أن ستوكهولم مليئة بأحياءٍ لكل مزاج: كلاسيكي، فني، طبيعي أو عصري. عندما أمشي في 'Gamla Stan' أستمتع بالأزقّة المرصوفة والواجهات الملونة؛ هذا الحي هو القلب التاريخي وتجد فيه متاحف صغيرة، محلات تذكارات، وكافيهات تعطي إحساسًا قديمًا رائعًا. أنصح بالمرور صوب القلعة وزيارة بعض المقاهي الصغيرة للعشاء الخفيف بعد غروب الشمس.
بالقرب من هناك، أحب التجول في 'Södermalm' خاصة حي SoFo وMariaberget حيث الأشجار والمتاجر المستقلة والموسيقى الحية. هذا المكان مثالي للبحث عن محلات المستعمل الجيدة والمقاهي المختصة؛ أنا غالبًا أجد ألبومًا أو كتابًا لا أستطيع مقاومته.
لوجبة فاخرة أو تجربة سوق طعام، أوصي بزيارة 'Östermalm' وسوق 'Östermalm Saluhall'، بينما يمكنك التنقل إلى جزيرة 'Djurgården' لقضاء نصف يوم بين المتاحف والحدائق. أخيرًا، إذا أردت جوًا أكثر هدوءًا للمشي صباحًا، فـ'Kungsholmen' و'Vasastan' يمنحانك متنفسًا محليًا وركنًا لقهوة طويلة على ضفاف الماء. انتهيت من جولتي الأكبر دومًا بشعور أن المدينة لا تنتهي، وكل حي يحمل مفاجأة خاصة بي.
أذكر ليلة باردة في ستوكهولم حيث انتظرت الشفق القطبي بصبر، وكانت تجربة علمتني الكثير عن التوقيت والصبر والمكان. عمومًا، أفضل فترة لملاحظة الشفق من المدينة تكون بين أواخر سبتمبر وأوائل أبريل؛ هذه الأشهر تمنحك ظلامًا كافيًا وطول ليلة مناسبًا. لكن النقطة الأساسية هي أن ستوكهولم ليست داخل الحزام القطبي، لذا الاعتماد على الحظ ونشاط الشمس مهمان للغاية.
أحب الذهاب في فترات الاعتدالين (أواخر سبتمبر أو مارس) لأن النشاط المغناطيسي يميل للارتفاع آنذاك، ما يزيد فرص رؤية أضواء زاهية حتى من خطوط عرض أقل. أما شهور الشتاء العميق (نوفمبر إلى يناير) فتعطيك ليالٍ أطول، لكن الغيوم الكثيفة والطقس الرطب في منطقة بحر البلطيق قد تقلل الفرصة. عمليًا، لو كانت توقعات الـKP تشير إلى قيمة 3 أو أعلى، فأنا أعتبر ذلك مؤشرًا جيدًا لفرصة ظهور الشفق فوق ستوكهولم.
نصيحة عملية: لا تعتمد على وسط المدينة؛ الضوء الصناعي يطغى على أي عرض ضعيف. أفضل أن أحزم معطفًا دافئًا وأتوجه إلى ضواحي مثل الجزر القريبة في الأرخبيل أو حدائق محمية مثل 'Tyresta' أو مناطق أقل إضاءة مثل Nacka وVärmdö. راقب تطبيقات التنبؤ بالشفق، اختر ليالي صافية، وخصص عدة ليالٍ للسفر لأن رؤية الشفق قد تحدث فجأة. ختمًا، مع قليل من التخطيط وقليل من الحظ، يمكن أن تحصل على لقطات ساحرة للسماء فوق ستوكهولم.
أجد أن اكتشاف طبق جديد في ستوكهولم أشبه بمغامرة صغيرة — كل نكهة تحكي فصل من تاريخ المدينة والموسم. أنا أحب أن أبدأ بقائمة الطهاة المعتادة: كُتبلار (كرات اللحم السويدية) المصنوعة يدوياً مع صلصة كريمية وبيوري البطاطس، و'غرَفلاك' السالمون المملح بأعشاب الشيف الذي يذوب حرفياً في الفم. الطهاة هنا أيضاً يصرون على تجربة السِيل (الرنجة المخللة) بصلصات متعددة—من الحلو إلى الحار—لأنها تُظهر براعة السويد في الحفظ والنكهات المركزة.
ثم هناك أطباق الجذور والبحر: 'يانسونز فريستلز' (طاجن بطاطس مع أنشوبيس) التي تمنحك دفء المنازل السويدية، وساندويتشات الروبيان الكبيرة على خبز مفتوح 'رِكسمُرغوش' التي تشعرني بأنني على ضفة البحر. لا أنسى الذهاب لتذوق الأطعمة الموسمية التي يقدّمها الطهاة المعاصرون—أطباق غنية بالفطر واللحم البري (الرنّة أو الإلك)، توابل البرية مثل التوت البري والكلودبيري، وحتى أساليب التخمير الحديثة.
نصيحتي العملية: زور صالة الطعام مثل Östermalms Saluhall أو Hötorgshallen لتجربة أصالة المكونات، وإذا أردت تجربة فاخرة اختبر قائمة تذوق في مطعم معروف حيث الطهاة يقدمون نسخة معاصرة من الموروث المحلي. واختم دائماً بالقهوة والكاكِيل (كعكة القرفة) أثناء 'فيكا' — هذا الاختتام البسيط يجعل أي وجبة في ستوكهولم أكثر دفئاً وذكرياتاً جميلة.
أجد أن أفضل طريقة للتعرف على ستوكهولم هي عبر أسواقها، فهي مثل خرائط حياة المدينة الصغيرة. أبدأ عادة برائحة الخبز الطازج والجبن المقطّع في 'Östermalmshallen'، السوق الراقي الموجود قرب وسط المدينة. هناك مزيج من الأكشاك الفخمة والمنتجات السويدية التقليدية: السمك المدخن، 'räksmörgås' (ساندويتش الروبيان)، وأنواع الجبن التي تجعلني أعود للمذاق مرارًا.
أزور أيضًا 'Hötorgshallen' حيث الأجواء أكثر عفوية والسعر عملي أكثر، واكتشفت هناك أطعمة عالمية وأسماكًا طازجة تعرض مباشرة. في أيام السبت أحب أن أتجوّل في 'Bondens egen marknad' لأن الباعة القرويين يقدمون فاكهة وخضارًا طازجة ومصنوعة محليًا — أفضل وقت للوصول هو الصباح الباكر قبل أن تُباع أفضل القطع.
لا أنسى حيّ الصدر والجنوبي: 'Söderhallarna' و'Hornstulls Marknad' تقدمان خيارات شارع طعام ممتازة ومواقف للمأكولات المبتكرة، وغالبًا ما تجد مشروبات وحلويات محلية ممتعة. نصيحتي العملية: احمل بطاقة بنكية لأن السويد تعتمد عليها بكثرة، وتعمد إلى القدوم مشيًا أو بالمترو لأن مواقف السيارات محدودة. في نهاية الجولة، أحب أن أختتم بكوب من القهوة السويدية وأحس أنني التهمت جزءًا صغيرًا من ستوكهولم.
قمت بتتبع أسعار التنقل في ستوكهولم لأسابيع عندما خططت لرحلة هناك، والنتيجة أن التكلفة تتفاوت كثيرًا حسب طريقة تنقلك.
لو كنت خفيف الحركة وتمشي كثيرًا بين المعالم، وتستخدم المترو/الحافلة فقط بشكل متقطع، فستدفع عادة بين 150 و350 كرون سويدي في الأسبوع. هذا يشمل شراء تذاكر منفردة أو استخدام بطاقة SL مُعاد شحنها لدفع كل رحلة؛ التذكرة المفردة داخل المدينة عادة أرخص من ركوب تاكسي لكل مشوار.
أما لو كنت تنوي التجول يوميًا واستخدام المترو والحافلات والعبّارات بين جزر الأرخبيل أو رحلات قصيرة إلى الضواحي، فالتكلفة المنطقية ترتفع إلى نحو 350–800 كرون أسبوعيًا. هذا النطاق يشمل أحيانًا تذاكر يومية أو بطاقات مؤقتة (أو توليفة من التذاكر المفردة واشتراكات قصيرة) ويعكس رحلات متعددة يوميًا.
ولمن يريد راحة أكثر (تاكسي من/إلى المطار، Arlanda Express، ونقل خاص) فالأمر قد يصل بسهولة إلى 1000–2000 كرون للأسبوع، لأن رحلات المطار والركوب بالتاكسي تضع قفزة كبيرة في المصروفات. نصيحتي العملية: قرر نوع التنقل (مشّي، مترو/حافلة، أو تاكسي/قطار سريع للمطار) ثم قارن بين تذكرة مفردة، تذكرة يومية، وبطاقة أسبوعية لأن الفارق يمكن أن يوفر مبلغًا لا بأس به.
الغوص في شوارع ستوكهولم القديمة دائماً يملأني بالاندهاش. عندما أمشي في 'جاملا ستان'، أستمتع بالأزقة المرصوفة بالحصى والمباني الملونة؛ هناك ستجد ساحة 'ستورتورغيت' الصغيرة حيث يقع متحف نوبل وكثير من المقاهي التي تبدو وكأنها عالمة زمنية. بالقرب من هناك يقف القصر الملكي الضخم المبني على أنقاض قصر 'تري كرونور'، ويمكنك حضور تغيير الحرس أو زيارة القاعات الرسمية والمتحف الملكي داخل القصر.
أحب أن أخصص يوماً كاملاً لجزيرة 'ديورغاردن' حيث يجتمع التاريخ والثقافة والترفيه: 'فاسا ميوزيت' يعرض السفينة الحربية المغرقة من القرن السابع عشر والتي تم انتشالها بحالة مدهشة، و'سكانسن' يقدم تجربة متكاملة لقرى السويد التاريخية وحديقة الحيوان، وهناك أيضاً متاحف مثل متحف 'آبا' و'موديرنا ميوزيت'. لا تفوت أيضاً زيارة 'ستادسهوسيت' (قاعة المدينة) ذات القاعة الذهبية والبرج الذي يعطيك منظرًا بانورامياً للمدينة — خصوصاً عند غروب الشمس.
أما إذا فضلت التجول في أحياء معاصرة، فجزيرة 'سوديرمالم' تمنحك أجواءً بديلة مع مقاهي ومتاحف مثل 'فوتوغرافيسكا'، وشارع 'ستراندفيغن' ونيل المياه والمطاعم الراقية في 'أوسترمالم' يمنحان إحساس الرفاه. وأخيراً، إذا بقي لديك وقت، خذ قارباً إلى الأرخبيل المحيط واستنشق هواء البحر؛ ستوكهولم هي مزيج رائع بين التاريخ والطبيعة، ودوماً تعود إليّ بمشاعر جديدة.