كابتن فهد، زوجتك تريد الطلاق حقًابعد ثلاث سنوات من الزواج من فهد الشرقاوي، شعرت روان محمد أن حياتهما الزوجية متناغمة إلى حدٍّ كبير.
لكنها اكتشفت لاحقًا أنهما لم يكونا متوافقين إلا في ذلك الجانب الحميمي فقط.
ففي قلب فهد، كانت الأكثر أهمية على الدوام هي أخته بالتبني وحبه الأول.
تركت روان منزل الزوجية، وبقلبٍ مليء بالإحباط والخيبة، تقدّمت بطلب الطلاق.
*
في نظر الجميع، لم تكن روان سوى امرأة ماكرة تسعى للسلطة، وكان تخلي فهد عنها مسألة وقت لا أكثر.
بينما كان الجميع ينتظرون ليروا مدى بؤسها بعد الطلاق.
إذ بأحدهم يصادف الكابتن فهد بهيبته الأرستقراطية في زاوية شارعٍ ضيّق راكعًا على ركبتيه أمام امرأة، يقبّل أطراف أصابعها، وعيناه محمرّتان، متذلّلًا ومتواضعًا كالغبار، كخاطئٍ يتعبّد بإخلاص.
"روان، هل يمكننا ألا نتطلق؟"