بعد انتهاء العلاقة، وجدت نفسي أغوص في عوالم الكتب الصوتية بشكل جنوني. أتذكر أنني استمعت لرواية 'حكاية خادمة' كاملة في ثلاثة أيام فقط، كنت أضع السماعات أثناء طهي الطعام وأثناء المشي وأثناء ترتيب البيت. الصوت الذي يهمس في أذني كان يشعرني أنني لست وحيداً.
ثم بدأت أرسم، رغم أني لست فناناً، لكني اشتريت كراسة رسم وأقلاماً ملونة وبدأت أرسم كل ما يخطر ببالي: أشكال تجريدية، وجوه أشخاص عشوائيين، مناظر طبيعية من مخيلتي. الحركة المتكررة للقلم على الورقة كانت مثل التأمل، تهدئ الأعصاب.
وفي الليل، صرت أشاهد مسلسلات أنمي طويلة كنت أؤجلها. 'ون بيس' بكل حلقاتها أصبح رفيق سهراتي، ضحك لوفي المعدي كان أفضل دواء لقلبي المكسور.