أميل للبحث الأدبي والتحليلي عندما أريد مقولات تحمل وزنًا فلسفيًا عن الفراق. أبدأ بقراءة فصول قصيرة من روايات وكُتاب معروفين: 'الحب في زمن الكوليرا' لغابرييل غارسيا ماركيز مليئة بتأملات عن انتظار الحب وخسارته، و'النبي' لِـ'جبران خليل جبران' يحتوي على فقرات عميقة عن الحب والفراق يمكن اقتطافها كسطور حزينة ومعبرة. كما أن دواوين نزار ومحمود مليئة بجمل يسهل تحويلها إلى اقتباسات لأغراض كتابية أو منشورات.
أبحث كذلك في الترجمات الإنجليزية أو العربية على 'Google Books' أو مقتطفات على 'Goodreads' لأجد الاقتباسات المُعلّقة على سياقها، لأنني أفضّل أن أعرف الخلفية قبل اقتباس سطر حتى لا يفقد معناه. وأحيانًا أستمع إلى قراءات مسموعة أو تسجيلات شعرية على يوتيوب لأحسّ بالإيقاع والعاطفة وراء الكلمات قبل نسخها، والنتيجة تكون اقتباسات أقوى وأصدق.
القلب الذي يفهم الحزن يبحث عن كلامٍ يعبر عنه، وإليك أماكن أعود إليها عادةً عندما أحتاج مقولات مؤلمة ومُعبرة عن فراق الحبيب.
أول مكان أفضله هو ديوان الشعر: أجد عند 'نزار قبّاني' و'محمود درويش' و'جبران خليل جبران' عبارات قاسية ورقيقة في آن معًا، لأنهم يكتبون الفراق كما لو أنه جزء من التنفس. أقرأ دواوينهم على الكتب المجلدة أو عبر كتب إلكترونية، وأكتب اقتباسات في دفتر صغير لأعود إليها وقت الحاجة.
ثانيًا، مواقع الاقتباسات مثل صفحات 'Goodreads' و'Pinterest' مفيدة للتحصيل السريع، وهناك قوائم مكرسة لاقتباسات الفراق والحب الضائع. أنصت أحيانًا إلى أغنية حزينة وأنسخ منها بيتًا مؤلمًا من 'Genius' أو من صفحة كلمات الأغاني.
ثالثًا، أتابع مقاطع يوتيوب التي تجمع مقاطع صوتية أو قراءات شعرية لقصائد عن الفراق، لأنها تضيف صوتًا وعمقًا للكلمات. في النهاية، أفضل اقتباسات الفراق هي التي تشعرني أنني لست الوحيد الذي يكسر قلبه، وهذا يمنحني غصة من الراحة.
أحب الطرق العملية البسيطة: إن أردت مقولات حزينة بسرعة، أفتح 'Pinterest' أو أكتب على محرك البحث عبارات مثل "اقتباسات عن الفراق" أو "أجمل عبارات الفراق والحزن"، فستخرج لك مئات البطاقات والصور الجاهزة للنشر. كما توجد تطبيقات عربية للاقتباسات على الهواتف تجمع مقولات مصنفة حسب الموضوع.
لمن يريد شيئًا أصيلًا، أقترح العودة لكتاب أو قصيدة ونسخ سطر بتوثيق اسم المؤلف، لأن الاقتباس حينها يحافظ على وزنه. في النهاية، أجد أن اقتباسًا جيدًا عن الفراق يجب أن يأتيني كصفعة رقيقة تذكرني بأن الألم جزء من الرحلة، وهذا شعور أرتاح معه إلى حد ما.
في كثير من الأحيان أحتاج سطرًا واحدًا يوجز خسارتي، لذا أميل إلى مصادر سريعة وسهلة الوصول. أبدأ بالبحث عن هاشتاغات مثل #فراق و#اقتباساتحزينه على إنستغرام وتويتر؛ هذه الأماكن مليئة بصور مكتوب عليها سطور قصيرة ومباشرة تصل القلب فورًا. كما أبحث في تطبيقات الهاتف المخصصة للاقتباسات لأنها مصنفة حسب المزاج (حزن، شوق، رفض) ويُسهل نسخها ومشاركتها كحالة.
أحب أيضًا استخدام منصات الموسيقى — أحيانًا كلمات أغنية قد تكون أقوى من أي بيت شعر. أفتح صفحة الأغنية على 'Genius' أو أقرأ الترجمة على Spotify ثم أقتبس ما يناسبني. وأخيرًا، إن أردت شيئًا أكثر عمقًا أذهب لكتب مثل 'الحب في زمن الكوليرا' لأنه يحتوي على عبارات عن الانتظار والفراق تصيب في الصميم.
2026-03-26 21:04:25
3
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
دموع تطفئ العشق
Faten Aly
0
345
عذرًا أيتها المرايا.. فقد تبدلت الملامح، واستيقظ في الجسد الغريب شابٌ غسلوه بماء الوجع.
كانت الحكاية تفيض بالحب والنبل، حتى هبت عواصف الغيرة، وفتحت السماء أبواب الفراق. ما أصعب أن تولد من رحم الألم وحيدًا، لترى عيون من تحب تتوارى خلف الشرفات، وتدرك متأخرًا.. أن هناك عبرات كالمطر، لا تسقي الورد، بل دموع تُطفئ العشق
في دائرة أغنياء مدينة المنارة، كان الجميع يعلمون أن السيد الشاب لعائلة سرحان، الذي يبدو قاسيًا،لا يتردد في التضحية بثروة عائلته، بل وحياته أيضًا، من أجل امرأة.
ولاحقًا، تزوج من المرأة الأغلى في قلبه كما كان يتمنى، وتناقلت الناس حكايتهما على نطاق واسع.
تلك المرأة كانت أنا.
كنت أظن أننا سنعيش في سعادة إلى الأبد، حتى وصلني ذات يوم مقطع فيديو على هاتفي، كان الفيديو يُظهر رجلًا وامرأة في علاقة حميمية.
وعبر سماعة الهاتف، جاء صوت لهاث وائل سرحان ثقيل وخشن بشكلٍ واضح، "عزيزتي، رائحتكِ جميلة جدًا."
والمرأة كانت تتظاهر بالرفض وتستجيب له في الوقت ذاته، وتُصدر همهمات رقيقة متتالية.
أطفأت شاشة الهاتف فجأة، فظهر انعكاس وجهي الذي تغمره الدموع على الشاشة السوداء.
أنا ووائل منذ أيام الدراسة وحتى زواجنا، كنا مغرمين ببعضنا البعض لمدة خمسة عشر عامًا، وأصبحنا نموذجًا للزوجين المثاليين الذي يُعجب به الجميع.
لكن وحدي من كنت أعلم أن وائل أصبح يحب امرأة أخرى منذ زمن.
لقد وقع في حب المساعدة التي اخترتها له بنفسي.
أنا لا أطيق الخيانة.
ولذلك، كانت هديتي له في عيد ميلاده، هي أننا لن نلتقي مجددًا.
أهانني حبيبي الثري بأنني طمّاعة، فلما فارقته صار هو الطامع
أصداف الزهور
0
796
حبيبي هو الأغنى في مجتمع النخبة في العاصمة، وثروته تقدر بمئات المليارات.
ولكي يختبرني، طيلة سنواتنا السبع معًا، لم يشتر لي أي هدية على الإطلاق، ولم ينفق عليّ قرشًا واحدًا.
حتى عندما كنا نذهب إلى المتجر لشراء الواقي الذكري، كان يصر على تقاسم التكلفة مناصفةً.
لاحقًا، أصيبت والدتي بمرض خطير، فاقترضت من كل الأقارب والأصدقاء، ولم يكن ينقصني سوى آخر 2000 دولار لتغطية تكاليف العملية الجراحية.
لكن مهما توسلت إلى حبيبي، رفض أن يقرضني إياها.
وبعد أن أقمت جنازة والدتي بمفردي، عدت إلى المنزل لأجمع أمتعتي،
وعندها عثرت مصادفةً على قائمة الهدايا التي اشتراها لجارتنا الشابة.
فيلا فاخرة، حقائب من ماركات عالمية، ومجوهرات تقدر بمئات الملايين...
بالإضافة إلى سجل محادثة بينه وبين صديقه.
"أخي حمدان، سمعت أن لمى العجمي قد ركعت لك لتستعير 2000 دولار، هل هذا صحيح؟"
أطلق حمدان العتيبي همهمة ساخرة، وتحدث بنبرة غير مبالية:
"زهيرة القرني محقة، التي تركع للناس من أجل 2000 دولار، إن لم تكن طماعة فماذا عساها أن تكون؟"
"لقد مر سبع سنوات فقط على وجودنا معًا، وهي بالفعل متلهفة جدًا لانتزاع المال من يدي."
اتضح أن اختبار السبع سنوات لم يكن سوى نتيجة تحريض من جارتنا الشابة زهيرة.
لم يعد ذلك مهمًا.
على أية حال، منذ اللحظة التي توفيت فيها والدتي، قررت الرحيل عنه.
في الشقة التي انقطعت عنها الكهرباء، كان حبيبي هاني السالم جاثيا أمامي.
يداه اللتان كانتا في العادة عجولتين وخشنتين، صارتا في تلك اللحظة كأنهما تحملان نارا قادرة على التهام كل شيء، تمتدان ببطء لا استعجال فيه.
تحت لمساته، كان جسدي يرتجف شبرا بعد شبر، حتى أفلتت مني شهقات متقطعة تشبه التوسل.
وحين كانت موجة اللذة توشك أن تبلغ ذروتها، رفعت ذراعي وأنا غارقة في اضطرابي.
وطوقت عنق الرجل بقوة.
لكنني لمست على كتفه شامة صغيرة بارزة قليلا.
في لحظة واحدة، تجمد جسدي كله، كأن دلوا من الماء المثلج انسكب فوق رأسي.
كتف هاني لا يحمل هذه الشامة أبدا!
وكأنه أحس بتغيري، انحنى الرجل نحوي، ونثرت أنفاسه الحارقة على أذني.
"لماذا توقفت؟ يا خطيبة أخي..."
...
بعد إعادة زواجنا، قمت بتأجير زوجي.
كانت حبيبته القديمة تستدعيه ليرحل عن جانبي.
لم أعد أبكي وأثير الفوضى كما كنت أفعل في السابق، بل أصبحت أتقاضى رسومًا بالساعة.
مائة ألف في الساعة نهارًا، ومائتا ألف في الساعة ليلًا، وتضاعف التعرفة ثلاث مرات في العطلات الرسمية.
وبعد تطبيق هذا النظام لثلاثة أشهر، امتلأ حسابي المصرفي بما يقرب من عشرين مليونًا.
بعد أن اتفق معي على مرافقتي لاختيار فستان سهرة، اتصلت حبيبته القديمة بزوجي وهي تبكي، تشتكي من أنها جرحت يدها أثناء تقطيع الخضار.
لم أرفع رأسي حتى، بل اكتفيت بتقديم رمز الاستجابة السريعة للدفع إليه.
وفي منتصف الليل، أصبت بحمى شديدة مفاجئة. وبينما كان زوجي يقود السيارة على عجل لنقلي إلى المستشفى، رن هاتفه مرة أخرى.
وعند رؤية اسم حبيبته القديمة يضيء على الشاشة، تردد قليلًا لكنه اختار الرد في النهاية.
جاء صوت بكائها عبر الهاتف: "تامر، صوت الرعد قوي جدًا ولا أستطيع النوم. هل يمكنك المجيء لتبقى معي؟"
أخرجت المظلة بحركة معتادة، وطلبت من زوجي أن ينزلني عند التقاطع الأمامي.
وأمام تردده وعجزه عن الكلام، اكتفيت بالابتسام قائلة: "لا تنس تحويل المال".
وحين جاء اليوم المحدد لإجراء الفحص الطبي الدوري لابنتي في المستشفى.
اتصلت حبيبته القديمة مجددًا وقالت: "تامر، فادي يريد الذهاب إلى مدينة الملاهي، وتلك الألعاب المثيرة تحتاج إلى رجل ليرافقه..."
أغلق زوجي الهاتف واستدار، وكان يهم بالانحناء للتحدث مع ابنتي.
لكن ابنتي قلدت حركتي ومدت يدها نحوه قائلة:
"لا بأس يا أبي، يكفي أن تحول المال فحسب. اليوم تحسب الرسوم بثلاثة أضعاف".
زوجتي مسافرة عبر العوالم المختلفة، ولا يُسمح لها أن تتعلق عاطفيًا بأي شخص من العوالم الأخرى.
لكنها وقعت في حبي من النظرة الأولى، وكلما نبض قلبها بحبي كانت تعاني ألمًا وكأن روحها تُمزق.
لقد تحملت هذا العذاب تسعًا وتسعين مرة.
وبعد ذلك، تم اختطافي ونقلي إلى شمال مدينة البحار، وعانيت يوميًا من الضرب والتعذيب المستمر.
وفي ذروة انهياري، تذكرت الطريقة السرية التي علمتني إياها شروق ناصر ذات مرة للتواصل معها في العالم الآخر.
وبعد نجاحي، سمعت بالصدفة حديث شروق مع مرشدها من العالم الآخر ذاك.
"شروق، لماذا اتصلتِ بالمنظمة المتمردة وطلبتِ منهم اختطاف سائر رشوان؟ أليس هو حب حياتكِ؟"
كان صوت زوجتي باردًا للغاية، "كان من المفترض أن يمر فارس منير، الشخصية الثانوية، بهذه المعاناة، لم يكن أمامي خيارًا آخر لإنقاذه."
"سائر هو بطل هذا العالم، ويحظى بعناية ملك السماء، لن يصيبه مكروه."
"بعد إتمام هذه المهمة، سأبقى في هذا الزمان إلى الأبد، ووقتها، سأعوضه جيدًا."
اعتصر قلبي من الألم.
وبينما كان أولئك المجرمون يقتربون مني، توقفت تمامًا عن المقاومة.
أحرّك قلمي وأجد كلمات الفراق تنساب بسهولةٍ مؤلمة. أكتب هذا من زاوية شاعر هاوٍ يغضب ويندم في آنٍ واحد، لأنني أدرك أن المقولة الحزينة عن الحب لا تولد من فراغ؛ هي نتيجة لتراكم لحظاتٍ صغيرةٍ تحوّلت إلى ذاكرةٍ لا تريد الرحيل. كثيرًا ما أكتب مقولات قصيرة عن الحب وقت الفراق كنوع من تصفية الروح، أُعيد ترتيب الألم في عباراتٍ مُركّزة تسهل مشاركتها مع الآخرين الذين قد يشعرون بنفس النبض.
أحيانًا أستخدم تشبيهاتٍ بسيطة: اشتياق يشبه نافذةٍ لا تُغلق، أو حرفٌ يرفض الانتهاء، لأن القارئ يحتاج إلى صورةٍ سريعة تلامس قلبه. أؤمن أن قوة هذه المقولات تكمن في اختصار التجربة: جملة واحدة قد تذكّر قاريء أنها ليست وحيدًا في ألمٍ معين، وأن الحزن عن الفراق مشترك عبر العصور والثقافات. لهذا السبب تراه يتكرر في حسابات التواصل، في بطاقات قديمة، وحتى على الجدران.
لا أنكر أيضًا جانب العرض؛ هناك متعة فنية في الصياغة — كيف تضع كلمةٍ في المكان الصحيح لتمنحها وقعًا أقوى. لكنني أكتبها أكثر للتنفيس والتواصل، لأنني وجدت أن مشاركة عبارة حزينة في لحظة ما يمكن أن تكون شرارة لبدء الحديث، أو لمجرد أن يشعر أحدهم بأن مشاعره مسموح بها. وفي نهاية كل سطر حزين، يبقى لدي أملٌ صغير أن الكلمة قد تواسي حتى لو للحظة واحدة.
في الصمت بين الرسائل، تتكدس الكلمات التي لم تُقل.
أكتب هذه العبارة كمن يفتح صندوق ذكريات كان يظن أنه مغلق، ثم يجد داخله رسائل ووجوهًا وأماكن لم تزل تنادي. أحيانًا أضع قولًا واحدًا على جسدي لأتحمل الفراق: 'بقيتُ أنا وحدي أعدُّ الأماكن التي كنا نضحك فيها'—هذه الجملة تؤلمني لأن فيها تفاصيل صغيرة تكبر الألم. أجد أن العبارات الحزينة لا تُزيل الفقد، لكنها تمنحني رفقة مؤقتة؛ أقرأها كمن يزور قبر حبيب قديم ويتحدث معه بصوت منخفض.
أحب أن أختم ببعض الكلمات التي أكررها لنفسي عندما يثور الشجن: 'همسات الماضي تُخبرني أني كنت حقيقيًا'، و'الفراق علمني كيف أبني قلبي من جديد، بقطع وضحك ونداء'—قد لا تشفي، لكنها تترك أثرًا لطيفًا، وكأن الحزن أصبح جزءًا صالحًا منّي.
في بعض الليالي أجد أن أفضل شيء لستجرّ به مشاعر الحزن هو سطر واحد موزون وجميل.
أبدأ عادةً بمراجعة دواوين الشعراء الكبار مثل نزار قباني أو محمود درويش، لأنهم يملكون قدرة غريبة على تكثيف الألم في عبارة قصيرة مناسبة لقصة إنستغرام. إلى جانب الشعر الكلاسيكي، أحب تصفح صفحات متخصصة في الاقتباسات على مواقع مثل Goodreads وWikiquote وBrainyQuote بالنسخة العربية أو الإنجليزية، لأنك ستجد هناك تصنيفات للحزن والفراق تلهمك بسرعة.
خيار آخر عملي هو Pinterest وTumblr؛ هذان المصدران مليئان بلوحات اقتباسات مصممة بصريًا جاهزة للاستخدام، ويمكنك اقتباس سطور أو تحويلها لصورة خلفية بسيطة. وأخيرًا، لا تهمل الأغاني والأفلام—غالبًا تجد سطرًا مُحكَمًا من لحن أو حوار يعمل تمامًا كقصة قصيرة على إنستغرام. أميل لأن أذكر دائمًا صاحب الاقتباس عند الإمكان، لأن ذلك يعطي البوست ثقلاً وحسناً أخلاقياً. هذا طريقتي المفضلة للعثور على مقولات حزينة تناسب اللحظة والمتابعين، وكل مرة أكتشف سطرًا جديدًا يثير قلبي بطريقته الخاصة.
لما يخونني الصمت وأحتاج كلمات توصل ما في صدري، أبدأ بالرجوع إلى الشعر. أجد عند نزار قباني ومحمود درويش وجبران خليل جبران عبارات تمتص الألم بطريقة لا يفعلها شيء آخر؛ الصفحات القديمة من دواوينهم مليئة بجمل عن الحب والفراق يمكن اقتباسها حرفيًا أو إعادة صياغتها لتناسب مزاجك. كما أحب أن أبحث في روايات مثل 'ذاكرة الجسد' لأحلام مستغانمي أو 'عائد إلى حيفا' لأن السطور الروائية تعطيك اقتباسًا يحمل سياقًا وعاطفة أعمق مما يقدمه اقتباس معزول.
لستُ من محبي الاقتباسات الجاهزة فحسب، فأحيانًا أفتح تطبيقات مثل Goodreads أو صفحات اقتباسات على إنستغرام وأجني من هناك عبارات جميلة، ثم أتحقق من مصدرها الأصلي في كتاب أو قصيدة قبل أن أستخدمها. كذلك مواقع مثل BrainyQuote وWikiquote مفيدة للعثور على اقتباسات مترجمة أو باللغات الأخرى، فإذا وجدت سطرًا مؤثرًا أترجمه بعناية لأحافظ على الإحساس.
عندي عادة أن أجمّع الاقتباسات في ملف نصي وأرتبها بحسب النبرة: مرارة، حزن مختلط بالأمل، أو وداع نهائي. هذا يسهل عليّ اختيار السطر المناسب للحالة — منشور، رسالة، أو ستوري. وفي النهاية، الكلمات التي تحمل ألمًا حقيقيًا تأتي دائمًا من نصوص مكتوبة بإحساس، فابحث عن النص الأصلي أولًا ثم اقتبس أو عدل بحسّك الخاص.
أمسك قلبي وأحاول تحويل خفوتَه إلى كلمات قصيرة تحمل طعم الفراق.
أقول لنفسي: 'رحلتَ وتركتَ خلفك سؤالاً لا جواب له.'
'أمسك بذكرىٍ تبكي نفسها في صمت الغياب.'
'ابتسامتك بقيت لي وصمة ألم لا تمحى.'
أكتب سطوراً موجزة حتى لا أطيل في الحزن: 'الوداع لم يعلن اسمه، بل تجلّى في تفاصيلك المفقودة.'
'تركتَ مسافة بيننا أكبر من أي مكان جغرافي.'
'كانت يدك ملاذي، وصارت الآن ذكرى أحنّ إليها بصمت.'
أختم وأنا أتنفس هذه العبارات القصيرة كأنها نبضات: الفراق علمٌ قاسٍ، وكتابة الألم عنه طريقة صغيرة لأبقى إنساناً وسط فراغك.
أكتب لك بعد أن جمعت عشرات الاقتباسات عن الصداقة خلال سنوات القراءة والمشاهدة، فأشاركك أماكن أعود إليها دائماً.
أول مكان أبحث فيه هو الكتب التي تحب تبسيط الحكمة، مثل 'النبي' الذي يحتوي على جمل موجزة لكنها عميقة تصلح لوصف صديق مخلص. أفتح أيضاً دواوين شعراء قديمين وحديثين لأن بيتين قصيرين قد يعبران عن صداقتك بأفضل من صفحة كاملة.
ثانياً أستخدم محركات البحث بعبارات محددة بالعربية مثل "حكم عن الصديق قصيرة" أو "أقوال عن الصداقة مقتضبة"، وأفلتر النتائج إلى مواقع اقتباسات وملفات مصغّرة على Pinterest؛ ستجد بطاقات جاهزة للنسخ والنشر. أحياناً أزور قنوات تيليجرام وصفحات إنستغرام المتخصصة التي تنشر اقتباسات يومية.
أخيراً، أحب أن أحتفظ بقاعدة بيانات خاصة في تطبيق ملاحظات أو في Notion مع تصنيف بحسب المزاج (مضحك، عاطفي، نصيحة)، فهذا يجعل اقتباساً قصيراً جاهزاً دائماً لمشاركته مع صديقي أو كبوست. أنهي بنصيحة بسيطة: تأكد من مصدر الاقتباس قبل نسبته للكاتب، فالدقة مهمة كما هي البساطة.
أشعر أن الكلمات تنهار أمام هذا الفراغ الذي تركه رحيل الحبيب، وكأن الحروف فقدت وزنها ومعناها.
أحياناً أحاول أن أقول شيئاً يقارب الحزن الحقيقي، فأمسك بجملة بسيطة مثل: 'أصبحت شوارع المدينة أطول من ذكراك' أو 'غاب منك الضوء وبقيَ المكان مترنحاً بين أمسٍ لا يعود وغدٍ لا يأتي'. أحب أن أستخدم صوراً يومية لتقريب الألم: 'فنجان القهوة لا يذكر طعمه منذ رحيلك'، أو جملة مباشرة وتسكن الصدر: 'رحلتَ فتركْتَ بيتاً لا يعرف النوم'.
أحب أيضاً تعابيرٍ لها رنة شعرية لأنها تسمح بأن يختبئ الحزن داخلها دون إعلان حرب: 'صرتُ أحفظ مساحة اسمك كأنه جرح لا يلتئم'، أو أبسط بكثير، مؤلمة وواضحة: 'غيابك علمني معنى الانتظار بلا موعد'. كل عبارة تختارها تقول شيئاً مختلفاً؛ بعضها يلتقط لحظة، وبعضها يصف فراغاً طويل الأمد. أميل إلى المزج بين الصيغة المباشرة والصور الشعرية لأن هذا يجعل العبارة تصل للقلب بسرعة وتبقى فيه قليلاً، وهذا ما أبحث عنه حين أعبِّر عن خسارة لا تقاس بعبارات تقليدية. انتهيت بشعورٍ مبهم، لكنه حقيقي، وكأن الحزن بحدّ ذاته اسم لمكانٍ نادر الزيارة.
لو كنت بصدد تجهيز ستاتوس واتساب يعكس كآبة قصيرة، فأنا أفضّل البداية من مصادر بسيطة ومتاحة دومًا: الأغاني والشعر والخواطر، ثم أعدل العبارة لتصبح أقصر وأكثر وقعًا.
أبدأ عادةً بزيارة صفحات الاقتباسات العربية على إنستغرام وتويتر، أو البحث في مجموعات فيسبوك الأدبية، لأن هناك الكثير من جمَل مقتطفة من 'ديوان محمود درويش' و'ديوان نزار قباني' مناسبة لستاتوس قصير. أستخرج السطر الذي يحمل شعورًا مكثفًا وأختصره بحذف الكلمات الزائدة، أحيانًا أضيف رمز تعبيري واحد لزيادة التأثير.
أحب أيضاً تصفح تطبيقات مثل Pinterest وTumblr لتجميع صور مع عبارات قصيرة، ثم أقصّ العبارة لأجل واتساب. نصيحتي العملية: احتفظ بقائمة على هاتفك تضم 20 عبارة قصيرة جاهزة للتبديل بينها حسب مزاجك. هذه الطريقة جعلتني أجد دائمًا عبارة تضرب مباشرة في المشاعر من دون مبالغة، وتبقى طبيعية عند المشارکة.