أتذكر أول مرة مشيت من الجانب الجنوبي إلى الشمالي في الحديقة وفكرت كيف كل زاوية تقريباً لها اسم وذكر في التلفزيون. إذا أردت مواقع محددة، فابدأ من الجنوب عند 'Central Park Zoo' قرب مدخل شارع 64–65 تقريباً؛ الحديقة الصغيرة للحيوانات تظهر في خلفيات الأطفال كثيراً. بعدها اتجه شمالاً نحو 'Bethesda Terrace' و'Fountain' لالتقاط أجواء المشاهد الأيقونية، ثم حاول الوصول إلى 'Bow Bridge' المجاورة — يمكنك الوصول لها عبر مسار حول البحيرة.
استمر شمالاً قليلاً لترى 'Belvedere Castle' الذي يطل على المناظر الطبيعية و'Shakespeare Garden' القريب منه. لرحلة أكثر هدوءاً، توجه شرقاً إلى 'Conservatory Water' لمشاهدة نماذج القوارب، أو اجلس في 'Strawberry Fields' قرب مدخل غرب 72 حيث النصب التذكاري لوجود موسيقي. كمرشد غير رسمي، أؤكد أن المشي بوتيرة بطيئة سيجعلك تلاحظ تفاصيل دقيقة ربطها صناع الحلقات بالواقع، وكل مكان له لحظته الخاصة في الذاكرة.
أحب دائماً وصف مسار سريع يمكنه ربط معظم المعالم التي تظهر في الحلقات: ابدأ من المدخل الجنوبي الشرقي (قريب من شارع 59) وصعد نحو الوسط لترى أولاً البحيرة و'Bow Bridge' ثم 'Bethesda Terrace' بعدها اتجه غرباً قليلًا لترى 'Strawberry Fields' و'Shakespeare Garden'. بهذه الجولة السريعة سترى مزيجاً من المواقع الشهيرة التي تُستخدم في خلفيات كثير من الحلقات، وتستغرق المشي ساعة إلى ساعتين حسب التوقفات.
نصيحة صغيرة: احمل معك خريطة الحديقة أو افتح الخريطة على هاتفك لأن الممرات تتفرع كثيراً، وستجد أن لكل زاوية قصة صغيرة ظهرَت على الشاشة ذات مرة. لهوايتي في التصوير، هذه الجولة تعطي إطاراً كاملاً لمشاهد لا تُنسى.
أحياناً أحب تخيل نفسي دليل سياحي هاوٍ داخل الحديقة — و'المعالم الحقيقية' اللي تظهر في حلقات مسلسل 'Central Park' الحقيقيّة ممكن إيجادها بسهولة لو عرفت الأماكن الرئيسية.
بدايةً، نافورة وتراس 'Bethesda' يقعان تقريباً في منتصف الحديقة بجوار الممشى الشجري المعروف؛ هذا المكان يظهر كثيراً في الأعمال الفنية بسبب الدرجات والنقوش والنافورة. قرب هناك تجد جسر 'Bow Bridge' الذي يطل على البحيرة ويتميّز بمشاهد رومانسية كلاسيكية. إلى الشمال قليلاً يقع 'Belvedere Castle' على تلة تُطل على مناظر واسعة، وهو مكان رائع للصور. فيما إلى الشرق يوجد 'Conservatory Water' حيث الأطفال يبحرون بطونهم البلاستيكية النموذجية، وقريب منه 'Alice in Wonderland' وتماثيل أخرى.
إذا أردت تجمع معظم هذه المعالم في جولة مشي قصيرة، فابدأ من مدخل شارع 72 أو أحد المداخل المجاورة، وستمر بواحدة من أكثر مجموعات المشاهد شهرة في أي حلقة. بالنسبة لي، لا شيء يضاهي صوت الماء والبطون البلاستيكية وأوراق الأشجار في المشهد، وتشعر أن كل لقطة من الحلقات أخذت جزءاً حقيقياً من روح الحديقة.
أعشق التنقل وسط الحديقة وأحكي لرفاقي عن الأماكن الحقيقية اللي ظهرت في حلقات 'Central Park'؛ أهمها نافورة 'Bethesda' والتراس جنبها، اللي تقع تقريباً في منتصف الحديقة وتُعدّ نقطة التقاء رئيسية. بعد ذلك، لا يمكن أن تتجاهل 'Bow Bridge' — جسر معدني أبيض يعبر البحيرة ويُستخدم دائماً للقطات العاطفية. هناك أيضاً 'Sheep Meadow' وهو مرج واسع مناسب للنزهات والجلوس تحت الشمس، وغالباً ما يُستخدم في الخلفيات الخارجية. جهة الشمال الأوسط ستجد 'Belvedere Castle' و'Great Lawn' الأكبر منهما، والحديقة المحيطة بهما تزخر بمساحات خضراء واسعة.
نصيحتي العملية: استخدم خرائط الحديقة أو تطبيقات الهواتف لتحديد مدخل 72 واختصر المشي بين النقاط؛ كما أن حضور الصباح الباكر يمنحك صوراً أجمل بدون زحمة. صراحة، المشي هناك يجعل أي حلقة تبدو أقرب إلى الواقع، وكأن التصوير اقتحم المكان الحقيقي فقط لالتقاط لحظة.
2026-01-28 07:47:01
5
Toutes les réponses
Scanner le code pour télécharger l'application
Livres associés
حواري الغرام
تالا يونس
0
295
"بين الظلم والفرار، وبين الأسر والأحلام المكسورة، تنبض قصة عشق مستحيل في قلب فتاة تبحث عن الخلاص. في عالمٍ يحيطها بالظلام، يشتعل الحب بشكل غير متوقع، ويصبح نقطة الأمل الوحيدة في حياتها. لكن هل يمكن لعشقٍ مولود من المعاناة أن يكون سببا في خلاصها، أم سيزيد من تعقيد مصيرها؟"
ملحمة عشق في حارة شعبية بين العشق والانتقام
هربت إليز مورو من باريس إلى لندن وهي تحمل على كتفيها إرثًا ثقيلًا من الديون، وقلبًا محطمًا بعد أن تخلى عنها الرجل الذي وعدها بحياةٍ سعيدة. لم يبقَ أمامها سوى موهبتها، فوجدت نفسها تؤدي عروضًا استعراضية في أحد أرقى الملاهي الليلية، عاقدة العزم على إنقاذ اسم عائلتها مهما كان الثمن.
أما داميان بلاكوود، مالك أشهر سيرك في بريطانيا، فيعيش معركته الخاصة لإحياء إمبراطوريته التي انهارت بعد حادث مأساوي هزّ عالم السيرك. وبينما يبحث عن نجمة تعيد الحياة إلى عروضه، يقع اختياره على الفتاة التي لم يكن يتوقع أن تغيّر حياته بأكملها.
عرض عمل واحد يفتح أمام إليز أبواب عالم جديد، مليء بالأضواء، والمنافسة، والمؤامرات، والمشاعر التي لم تكن مستعدة لخوضها.
في قلب عالم يبدو عاديًا من الخارج، تعيش نُوران، مترجمة مخطوطات قديمة تعمل داخل أرشيف سري تابع لمكتبة حكومية، دون أن تدري أن حياتها ليست كما تبدو. منذ أيام طفولتها، كانت تلاحقها أحداث غامضة لا تفسير لها، ظلال تتحرك دون مصدر، وأصوات تظهر في لحظات الوحدة ثم تختفي كأنها لم تكن. لكنها كانت دائمًا تقنع نفسها أن كل ذلك مجرد خيال أو إرهاق.
تتغير حياتها تمامًا عندما تُكلف بترجمة مخطوطة نادرة تُعرف باسم “كتاب البداية”، وهو كتاب محرم يحتوي على رموز ولغة قديمة يُقال إنها لا تخص أي حضارة معروفة. منذ اللحظة الأولى لملامستها للكتاب، تبدأ سلسلة من الأحداث الغريبة التي تقلب عالمها رأسًا على عقب، وتضعها في مواجهة حقيقة خطيرة: هناك من يراقبها منذ زمن بعيد، يحميها في الظل دون أن يظهر، ويمنع اقتراب أي خطر منها مهما كان.
هذا الحارس الغامض لا يُرى، لا يُعرف اسمه، ولا يظهر إلا كظل يتحرك في اللحظات الحرجة. ومع مرور الوقت، تبدأ نُوران في سماع صوته، صوت هادئ يحمل تناقضًا بين القوة والحزن، وكأنه يخفي وراءه قصة طويلة من الألم والواجب. وبين الخوف والفضول، تنشأ بينهما علاقة غير مفهومة، تتجاوز حدود الواقع والمنطق، وتتحول إلى ارتباط عاطفي معقد.
لكن الحقيقة ليست بسيطة، فهناك منظمة سرية تُدعى “حراس الذاكرة” تلاحق نُوران، لأنها المفتاح الوحيد لفتح أسرار خطيرة قد تغير العالم. وفي المقابل، يقف الحارس الغامض بين حمايتها وتنفيذ أوامر هذه المنظمة التي صنعته.
تجد نُوران نفسها بين حب ينمو في الظل، وحقيقة قد تدمّر كل من حولها، لتبدأ رحلة مليئة بالغموض، الرومانسية، والخطر، حيث لا شيء كما يبدو، وكل خطوة تقربها من الحقيقة قد تكون آخر خطوة في حياتها.
خلف أسوار أوزبروك
في القرن الثامن عشر، حيث تولد النساء بلا خيارات، لم يكن جمال "ليان" النادر سوى لعنة طاردتها في أزقة مدينة "أوزبروك" المظلمة. بين فقر مدقع وأب سكير ومستعد لبيعها لأحد الخمارات كسلعة رخيصة، لم يكن أمام ليان سوى خيار واحد: غريزة البقاء. كانت تختبئ في عتمة الغبار كلما حاول والدها مساومة جسدها، متمسكة بكبريائها وسط عالم ينهش الضعفاء.
لكن القدر يمنحها طوق نجاة غير متوقع في ليلة ممطرة، عندما تشهد جريمة سرقة في زقاق خلفي. الضحية؟ "يزيد الكيلاني"، الشاب الأرستقراطي الوسيم وسليل العائلة الأكثر نفوذاً في المدينة. أما السارق؟ فهو جارها الخبيث "سالم"، الذي يطمع في جسدها منذ سنوات.
بذكاء حاد وشجاعة يائسة، تحيك ليان خطة جنونية؛ تخدع السارق، تسترد المحفظة . تنجح اللعبة، ويقودها يزيد اللطيف خلف الأسوار الحديدية الشاهقة لـ "قصر آشبورن" لتأمين عمل ومأوى لها.
دخلت ليان القصر بنية واحدة: إغواء الشاب الأصغر "يزيد" لتضمن بقاءها في هذا النعيم. لكن خلف تلك الأبواب الفخمة، يصطدم طموحها بالصخرة الصماء؛ "فارس الكيلاني"، الأخ الأكبر والجاف. رجل قاسي، عنيد، ونظراته الثاقبة تخترق ألاعيبها منذ اللحظة الأولى.
تجد ليان نفسها محاصرة في لعبة قط وفأر شرسة مع الأخ الأكبر. فماذا يحدث عندما تتحول خطة الإغواء إلى معركة كبرياء محتدمة؟ وهل يمكن لقلب ليان المتمرد أن يصمد أمام قسوة فارس الكيلاني، أم أن أسوار آشبورن ستصبح سجنها الأبدي؟
رواية مليئة بالخديعة، التوتر، والمشاعر المحرمة.. حيث لا تكمن الخطورة في الأسوار، بل في القلوب التي تقطن خلفها.
في البداية يبدو الامر كانه مجرد فتاة قد تعرضت لصدمة بعد ختطافها وان زوجها يحاول مساعدتها لكن الامر له علاقة بقضية قتل يحاول الكل اكتشاف لغزها، ليلى بعد اختطافها هي صديقتها المقربه يعودان الي حياتهما العادية لكن ليلى تشك في ما حدث لها بضبظ في هذا الاختطاف، بعدما تنسى كل ماحدث لها، لتدخل في سلسلة من الاحداث تجعلها تخلط بين الواقع
إنه زعيم الأراضي الغربية، وقائد منظمة بوابة الظلال.
لقد هبط من السماء ليُبشر البلاد بالخير.
وهو بطل عصره، باسل.
منذ خمس سنواتٍ، أُبيدت عائلة والده بالتبنّي، وأنقذته نسمة من الموت بأعجوبة، ثم أخذه شخصٌ غامض.
وبعد خمس سنواتٍ، أعادته رسالة ابنته من المعركة المُحتدة إلى العالم الفاني.
فاندفع بكل قوته لحماية أسرته، ومواجهة الأسر الغنية ذات النفوذ، ودفع الأعداء الأجانب ……
أحس أن المسلسلات الموسيقية القليلة اللي تقدر توفق بين الضحك والمشاعر الصادقة تستحق الاحتفال، و'Central Park' فعلًا من هذي النوعية.
أنا أتابع القصة كعرض عن عائلة تعيش داخل قلب المدينة—عائلة مرتبطة مباشرة بالحديقة، حيث يعمل أحد الوالدين على إدارتها والحفاظ عليها من مخططات تحويلها إلى مشاريع سكنية وتجارية. العائلة تتعامل مع مشاكل حياتية عادية: ضغط العمل، تربية الأولاد، وخلافات زوجية صغيرة، لكن كل هذا ينسجم مع صراعات أكبر عن الحفاظ على فضاء عام مهم للناس.
العنصر اللي يميز المسلسل بالنسبة لي هو أن الحكاية تُروى أغلب الأحيان من خلال أغانٍ قصيرة وطويلة تحرك الحبكة وتكشف عن دواخل الشخصيات. بجانب العائلة يوجد طيف من الشخصيات الجانبية—جيران وفرقاء ومُعارضين اجتماعيين—اللي كلهم يساهمون في خلق عالم حي ومليان ملمح كوميدي وحنان في نفس الوقت. انتهيت من حلقات كثيرة وأنا مبتسم وخايف على مصير الحديقة، وهذا مزيج نادر أتمناه دائمًا في الأعمال العائلية.
صوت الموسيقى الجارف في الحلقة الأولى خطف انتباهي مباشرة، وكنت أعرف أن هناك شيئًا مختلفًا يحدث مع 'سنترال بارك'.
أحب الطريقة التي تدمج فيها الأغاني حبكة الحلقة بدل أن تكون مجرد مقاطع منفصلة؛ كل لحن يحمل شخصية أو نقطة تحول، وهذا شيء نادر في المسلسلات العائلية المعاصرة. وجود تيم صوتي مكتوب بعناية من قبل مؤلفين بارعين جعل كل أغنية قابلة للحفظ والاسترجاع، ونتيجة لذلك أصبح للمسلسل حضور موسيقي خارج الشاشة نفسه.
الشخصيات مكتوبة بذكا ودفء: عائلة مركزة على العلاقات الصغيرة اليومية، لكن مع طرافة وسخافة تجذب البالغين كذلك. موازنة الكوميديا مع لحظات مؤثرة أعطت المسلسل عمقًا، وأفكار حول المدينة، البيئة العامة، والارتباط بالمكان جعلته يبدو أكثر من مجرد رسوم متحركة؛ أصبح عالمًا يمكن العودة إليه. نهايةً، أحب كيف جعلتني حلقات 'سنترال بارك' أبتسم وأبكي في نفس الجلسة، وهذا مزيج نادر يشرح جزءًا كبيرًا من نجاحه.
أيقنت بسرعة أن لِـ'سنترال بارك' تأثيرًا أكبر من مجرد ضحكات في حلقة؛ المسلسل جعل الحديقة بطلة رومانسية في خيالي وخلّى الناس يهتمّون بتفاصيلها.
كنت أمشي هناك قبل أن أتابع العمل، لكن بعد الحلقة الأولى لاحظت موجة زوار يركّزون على زوايا محددة، البحث عن المناظر التي تذكّر بمشاهد الرسوم. حتى لو كان المسلسل يبتكر لحظات خيالية، المشاهد تُذكّر الناس بأسماء ممرات وأروقة، وتحوّل أماكن كانت عابرة إلى محطات التقاء؛ الناس تبدأ بالتقاط صور، تجلس لساعات، وتتعرف على قصص الحديقة من وجوه جديدة.
الشيء الأجمل الذي رأيته هو كيف بدأت الأعمال الصغيرة حول الحديقة تستثمر في هذا الحماس: مقاهي تقدم قوائم مستوحاة من الحلقات، بائعون يعرضون بطاقات وصور، وجولات موجهة تشرح العلاقة بين الخيال والمكان الحقيقي. التأثير ليس مجرد زيادة أعداد؛ إنه إعادة ربط الناس بالمكان بطريقة عاطفية وروحية، وكأن المدينة استعادَت جزءًا من قصتها بفضل تلفزيون صغير في غرفة معيّة بعيدة.
صورة الحديقة في المسلسل أعادت لي فورًا ذكريات زيارة مكان يشبهه كثيرًا في جنوب إنجلترا؛ كثير من المسلسلات التاريخية تميل للاستعانة بحدائق قلاع تاريخية حقيقية، ومن أشهر الأماكن التي تتبادر إلى الذهن حديقة الورود في قلعة Hever في كنت.
الحديقة هناك مترامية ومصممة بأسلوب تقليدي، مع مربعات مزروعة بأنواع متعددة من الورود وممرات حجرية وأقواس مليئة بالورد المتسلق، فتُعطي على الشاشة إحساسًا رومانسيًا كاملاً مناسبًا للمشاهد الدرامية والعاطفية. كثير من فرق الإنتاج تختار مثل هذه المواقع لأنها تجمع بين الطابع التاريخي والجمال الطبيعي وتسمح بتصوير لقطات خارجية ساحرة دون الحاجة لبناء ديكور كامل.
لو حبيت أنصحك من خبرتي: أفضل وقت لالتقاط الصور وللاستمتاع بالحدائق الإنجليزية هو من أواخر الربيع حتى منتصف الصيف، حين تكون ألوان الورود في ذروتها. كما أن زيارة مثل هذه الحدائق أول الصباح أو قرب الغروب تعطي ضوءًا ناعمًا مثاليًا للمشاهد التي تشاهدها في المسلسل، وهذا ما يجعل مكانًا مثل Hever يبدو وكأنه خرج من رواية قديمة، ولا شيء يضاهي المشهد عندما تكون الروائح والألوان كلها حاضرة في نفس اللحظة.
تراءت لي زنجبار على الخريطة كجزر صغيرة تسبح في المحيط الهندي، وما يزيد وضوحها أن دليل الرحلات عادة ما يرسم موقعها بدقة ارتباطًا بتانزانيا. في الدلائل السياحية الحديثة ستجد خريطة إقليمية توضح أن الأرخبيل جزء من جمهورية تنزانيا، وأن الجزيرة الرئيسية تُدعى أونغوجا (التي يشار إليها غالبًا باسم زنجبار) وهناك أيضًا جزيرة بيمبا إلى الشمال.
الدلائل لا تتوقف عند الخريطة فقط؛ فهي تبرز المعالم الكبرى مثل 'ستون تاون' ببيوتها الحجرية والأسواق الضيقة و'بيت العجائب' والحصن القديم، وتذكر جزر السجن (Prison Island) وجوزاني وغاباتها وحياة القردة، إضافة إلى شواطئ نونغوي وكندوا ومواقع الغوص مثل منتزه مينيمبا المرجاني. كما تقدم معلومات عملية — طرق الوصول (عبّارة من دار السلام أو رحلات جوية)، نصائح للمواسم (الجاف: يونيو–أكتوبر ويناير–فبراير، وتجنّب موسم الأمطار الطويل في مارس–مايو) ونصائح ثقافية حول اللباس واحترام العادات.
أنا أُقدّر أدلة السفر التي تجمع خريطة واضحة مع سياق تاريخي وخرائط داخلية للمدن والطرق البحرية، لأن هذا يجعل التخطيط سهلاً سواء أردت جولة ثقافية في 'ستون تاون' أو يوم غوص في مينيمبا.
أحب أن أبدأ بصراحة بحب كبير لهذا النوع من الموسيقى التلفزيونية: أغاني 'Central Park' تعتمد على التوليفة الساحرة بين الفكاهة والعاطفة، وهذا ما يجعل بعض القطع تتألق أكثر من غيرها.
أولاً، أغنية الثيمة أو الافتتاحية — تلك التي تضعك فورًا في روح الحي والمتنزه — دائماً ما تكون الأكثر شعبية لأنها في كل حلقة تترك انطباعًا ثابتًا. صوتياتها مرحة ومليئة بالإيقاعات التي تعلق في الرأس.
ثانيًا، الصولات العاطفية: هناك دائماً سولوهات تبكيك بلطف، وغالبًا ما يتشارك الجمهور مقاطعها ويعيدون الاستماع لها مرات ومرات لأن كلماتها بسيطة لكنها مؤثرة. هذه الأغاني تصبح مفضلة لدى من يبحثون عن لحظات صادقة.
ثالثًا، أغانٍ الـ'شوستوبر' الجماعية: مشاهد النهاية أو أجزاء المواجهة التي تتحول إلى عروض كبيرة — هي عروض بصرية وصوتية تُذكر الناس بمدى براعة الكتابة الموسيقية في المسلسل. وفي النهاية هناك الجنيات الصغيرة من الجانكشن الكوميدي: إعلانات داخل القصة أو مقاطع ساخرة قصيرة تتحول إلى ميمات وتكسب شعبية منفصلة.
إذا أردت مكانًا للبدء، أنصت أولاً لأغنية الافتتاح ثم لواحدة عاطفية، وبعدها لأي عرض جماعي؛ ستعرف السبب بسرعة. بالنسبة إليّ، السحر يكمن في التباين بين الضحك والحنين، وهذا ما يجعل قائمة أفضل الأغاني في 'Central Park' شخصية لكنها واضحة للمشاهدين.
زيارة القاهرة والإسكندرية اليوم تمنحك مزيجًا واضحًا بين مشاريع حديثة ترفع الرأس وأماكن نخبوية تحافظ على روح المدينة.
في القاهرة، لا يمكن تجاهل 'برج القاهرة' على جزيرة الزمالك كرمز بصري للمشهد الحديث على نيل المدينة، وبالقرب ستشعر بحركة الثقافة في 'دار الأوبرا' على جزيرة الزمالك كذلك. الاتجاه صوب منطقة الجيزة يقودك إلى 'المتحف الكبير' قرب أهرامات الجيزة، مبنى ضخم وحديث يعيد ترتيب طريقة عرض الحضارة المصرية للعالم. أما وسط المدينة فـ'ميدان التحرير' وشارع القصر العيني يظلان محطات مركزية، بينما 'حديقة الأزهر' قدمت مساحة خضراء حديثة تستقطب العائلات والمصورين.
لا تنسَ مشروعات التسوق والترفيه الجديدة: 'مول مصر' و'سيتي ستارز' يقدمان تجربة مختلفة للترفيه والمطاعم، ومناطق الأعمال مثل 'سمارت فيليدج' و'مدينة نصر' تُظهر الوجه العصري للقاهرة. وفي الأفق، ثمة تطور كبير في 'العاصمة الإدارية الجديدة' وناطحة 'الأيكونيك' التي تقف كتحفة معمارية حديثة تُنافس مبانٍ إفريقية أخرى.
هذا المزيج — بين ناطحات سحاب ومتاحف ومعالم ساحلية — يجعل القاهرة مدينة لا تنام وتُعرض فيها الحداثة بجانب التاريخ بطُرُقٍ مدهشة.
أجد أن السرد في 'حدائق الشيطان' يعتمد بشكل واضح على مزيج من مواقع حقيقية وتخييل مكثف، وليس مجرد اختلاق كامل للمكان. الكاتب يبدو أنه اقتبس تفاصيل جيولوجية ونباتية معروفة — مثل تكوينات صخرية مفكوكة، أقواس حجرية، وسهول ملحية أو رملية — وهي أشياء تتكرر في أماكن حقيقية تحمل اسم "Devils Garden" مثل المنطقة الشهيرة في حديقة 'Arches' الوطنية. هذه الاقتباسات تمنح النص ملمساً واقعيًا، لكن الروائي يعيد ترتيب المسافات ويضخّم المخاطر لإنتاج توتر درامي أكبر.
كمُطالِع دقيق للمكان، لاحظت أيضاً إشارات إلى عناصر محلية صغيرة: مسارات ضيقة تقطع حوافًا خطرة، نباتات قاسية كاليوكا والعُشب الصبِر، وآثار بقايا حضرية أو مزروعات مهجورة تُوضع في سياق أسطوري. هذه اللمسات تُشبه ما يفعله الكثير من الكُتّاب: أخذ لبنة من موقع حقيقي وقطعها ثم لصقها مع لبنات من أماكن أخرى لصناعة موقع روائي جديد. لذلك، إن أردت رؤية أثر الواقع في النص فستجده في التفاصيل الجيولوجية والنباتية، أما الخريطة الكاملة للمكان فغالباً لا تطابق أي مكان واحد على الأرض.
أحب هذا الأسلوب لأنه يخلط بين مألوف وغريب؛ يمنح القارئ شعوراً بأنه يمشي في مكان يمكن أن يزوره بالفعل، وفي نفس الوقت لا يسمح له بأن يضع إصبعه بدقة على الإحداثيات الحقيقية، وهو ما يزيد من جاذبية القصة ومخاوفها.