แชร์

بين أحضان مالك السيرك
بين أحضان مالك السيرك
ผู้แต่ง: Mannar

الفصل 1: أنا لست للبيع

ผู้เขียน: Mannar
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-09 08:34:35

الفصل الأول: أنا لست للبيع

إليز

"خمسة آلاف جنيه إسترليني إضافية إن جعلتها تخرج معي الليلة."

سمعتُ الصوت الخشن المشبع بالكحول والغرور بوضوح رغم صخب الموسيقى الإلكترونية الثقيلة التي تهز جدران ملهى "كسوف مخملي".

امتلأت الطاولات برجال الأعمال وأصحاب النفوذ الذين ينظرون إليّ كأنني قطعة في سوق مزاد. بدأت الرقصة.

كنتُ أعرف تلك النظرات جيداً: الإعجاب، الطمع، الجشع الذكوري... والرغبة في امتلاك ما ليس للبيع.

لكن قبل ثلاثة أشهر فقط... كان اسمي يُذكر في حفلات النخبة في باريس

واليوم، كنتُ أرقص في ملهى ليلي لإرضاء رجال لا يعرفون حتى اسمي

---

في غرفة تبديل الملابس الضيقة، أغلقتُ باب الخزانة بقوة وزفرتُ بعمق. اثنا عشر عرضاً هذا الأسبوع، وسبع ساعات تدريب يومياً. جسدي يؤلمني، والأموال لا تكفي.

أخرجتُ هاتفي بيد مرتجفة. رسالة جديدة من البنك... الإشعار الأخير قبل اتخاذ الإجراءات القانونية ضد منزل العائلة. أغلقتُ الشاشة بسرعة.

"قليل من الوقت فقط..." همستُ لنفسي، "سأنقذ المنزل... وسأعود إلى مكاني الحقيقي."

فتح الباب فجأة. دخلت لينا، مبتسمة بسخرية.

"هناك رجل ينتظرك، يبدو ثرياً جداً."

"أخبريه مثلما تخبرين الآخرين. لا توجد إجابة جديدة."

"لقد أخبرته بالفعل."

تنهدتُ بملل: "إذن انتهى الأمر."

هزت لينا كتفيها: "هو لا يبدو مقتنعاً."

دخلت مدام سوزان، مالكة الملهى، بثوبها الأحمر الضيق.

"إليز، هذا الرفض الدائم بدأ يسبب لي خسائر. الزبائن يأتون من أجلكِ، عليكِ أن تكوني... ألطف. ابتسامة، كلمة لطيفة، جلوس على الطاولة لدقائق."

نظرتُ إليها مباشرة: "لقد اتفقنا من البداية، مدام سوزان. أنا أرقص فقط. إذا لم يعجبكِ الأمر، يمكنني الرحيل الآن."

خرجت مدام سوزان غاضبة، لكنها لن تطردني. أنا أجلب لها زبائن أكثر من أي راقصة أخرى.

---

بعد دقائق، استحممتُ بحمام بارد، ثم ارتديتُ جينزاً أسود وتوب أبيض ومعطفاً رمادياً طويلاً. أخذتُ راتبي الزهيد وخرجتُ من الممر الخلفي.

كان الليل بارداً قارساً. ما إن خطوتُ عدة خطوات حتى اعترض طريقي رجل ضخم يفوح منه الكحول وعطر باهظ.

"أخيراً... وجدتكِ."

"هل تحتاج شيئاً؟

اقترب مني وهو يبتسم بثقة رجل اعتاد أن يحصل على كل شيء.

"تعرفين كم دفعتُ لأجلكِ الليلة؟"

"وأنا لستُ للبيع." حاولتُ تجاوزه.

أمسك بمعصمي بقوة مؤلمة: "هناك أشياء لا تُرفض عندما يكون السعر مناسباً، عزيزتي."

"اتركني!"

"أنتِ تعملين هنا، لا تتظاهري بأنكِ قديسة."

---

"أعتقد أنها طلبت منك أن تترك يدها."

جاء الصوت هادئاً، بارداً كالصقيع.

التفتُ. كان رجلاً طويلاً جداً، ذا شعر أسود داكن، وسيم بشكل لا يُوصف، وعيون زرقاء حادة. يرتدي بدلة سوداء فاخرة ومعطفاً أسود. لاحظته سابقاً داخل القاعة يراقبني بهدوء دون تصفيق مبالغ فيه.

اقترب خطوة واحدة: "ارفع يدك."

"وإلا ماذا؟"

"وإلا ستقضي ليلتك في أقرب مركز شرطة... إن كنت محظوظاً."

أخرج سكاكين تصويب صغيرة حادة من صدريته وألقى واحدة بقوة، فاستقرت في الباب الخشبي خلف الرجل المخمور.

شهقتُ أنا والمخمور معاً. تردد الرجل، ثم وصل رجال الأمن يركضون. أفلت معصمي وتراجع متعثراً.

ظل الرجل الوسيم يراقبه حتى اختفى، ثم التفت إليّ: "هل أنتِ بخير؟"

فركتُ معصمي المتورم: "أنا... بخير."

"هل تحتاجين أن أوصلكِ إلى منزلك؟"

رفعتُ حاجبي بتعب: "لماذا؟"

"لأن الوقت متأخر والشارع غير آمن."

ابتسمتُ ابتسامة مريرة: "كل رجل منكم يبدأ بهذه الجملة."

"شكراً لتدخلك." توقفتُ لثانية دون أن أنظر إليه. "لكن لا تظن أن ذلك يمنحك أي حق في الاقتراب مني."

غادرتُ بهدوء ولم أنظر خلفي.

---

داميان

كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة والنصف ليلاً عندما خرجتُ من مبنى شركة بلاكوود للترفيه.

اليوم كان مرهقاً كعادته: اجتماعات، تقارير مالية مخيبة، ودعاوى قضائية تتراكم منذ حادثة السيرك قبل ستة أشهر. تلك الحادثة التي أطاحت بسمعة إمبراطوريتي التي بنيتها على مدى عشر سنوات.

كنتُ بحاجة إلى تنفس. إلى شيء يذكرني لماذا أحببتُ هذا العالم: الإثارة، الجمال، والأداء الحقيقي.

"إلى ملهى كسوف مخملي."

وصلنا إلى الملهى في حي مايفير. مدام سوزان استقبلتنا شخصياً، وقادونا إلى المقصورة الخاصة المطلة على المسرح.

لم أشرب من الويسكي. كان ذهني منشغلاً.

ثم بدأ العرض.

دخلتْ إليز مورو بخطوات واثقة. زي أسود ضيق أنيق، شعر أسود طويل. لم تندفع. استدارت بخفة مذهلة، شعرها يرفرف كجناحين. كل حركة محسوبة، مدروسة، تمتلك توازناً فنياً نادراً. كانت تتنفس مع الموسيقى.

"ليست مجرد راقصة... إنها مؤدية حقيقية."

همستُ لمارك: "رأيتَ كيف سيطرت على المسرح؟ ذلك ما ينقص السيرك."

بعد العرض، رأيتُها تمر من الصالة بملابسها العادية. ثم لاحظتُ الخنزير المخمور يلحق بها نحو المخرج الخلفي.

نهضتُ فوراً. "مارك، ادفع الحساب وألحق بي."

خرجتُ مسرعاً إلى الشارع البارد.

كان الخنزير المخمور قد أمسك بمعصمها بقوة. عيناها الرماديتان مليئتان بالخوف. معصمها الأبيض قد تورم تحت أصابعه.

اقتربتُ وهددته بهدوء مميت، وألقيتُ سكين التصويب لأثبت جديتي. وصل رجال الأمن في اللحظة المناسبة.

بعد دقائق، انتهى الأمر.

اقتربتُ منها للاطمئنان عليها، لكنها لم تمنحني النظرة التي اعتدتها من الآخرين.

ردتْ ببرود وشك: "شكراً لتدخلك، لكن لا تظن أن ذلك يمنحك حقاً في الاقتراب مني."

غادرت في الظلام، وأنا أراقب ظلها حتى اختفى.

وصل مارك يلهث: "سيد بلاكوود؟ هل انتهى الأمر؟"

ابتسمتُ ابتسامة حقيقية لأول مرة منذ أشهر، ابتسامة هادئة وخطرة: "بل بدأ للتو. لقد وجدتُ المرأة التي ستعيد سيرك بلاكوود إلى الحياة."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (4)
goodnovel comment avatar
Ibtesam mansour
الرواية تجننن استمري
goodnovel comment avatar
Farah
طريقتك حلوه اويي
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
اسلوبك روعة روعة
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • بين أحضان مالك السيرك   الفصل 62: صمت يدركني

    الفصل 62: صمت يدركنيداميان---جلستُ على حافة السرير الأبيض، ويداى ما زالتا تطبقان على يدها الصغيرة كأنها الشيء الوحيد الذي يمنعني من السقوط في هاوية لا قاع لها. الطبيب خرج منذ دقائق، والممرضات انصرفن بهدوء مدروس، والغرفة عادت إلى صمتها الثقيل الذي يشبه صمت القبور قبل العاصفة.هي نائمة.وجهها شاحب أكثر مما يجب، لكن تنفسها صار منتظمًا، وشفتاها مفتوحتان قليلًا كأنهما تنتظران كلمة لم تُقل بعد. رموشها الطويلة ترسم ظلًا خفيفًا على خديها، وشعرها الأسود منتثر على الوسادة كشبكة حرير مبللة.حامل.الكلمة لم تكن مجرد معلومة طبية. كانت رصاصة اخترقت جبهتي واستقرت في مؤخرة رأسي، تدور هناك ببطء قاتل.حامل.وضعتُ راحتي الأخرى فوق بطنها، فوق الغطاء الرقيق. لم يكن هناك شيء يُرى. لا انتفاخ، لا دليل مادي. فقط معرفة جديدة، صامتة، ثقيلة كجبل، تغيّر شكل العالم كله في لحظة واحدة.وفي تلك اللحظة بالذات، انفتح داخل رأسي بابٌ كنتُ أغلقه منذ ساعات.باب السيرك.صورة الخيمة الكبيرة عادت فجأة، كأنها كانت تنتظر هذه اللحظة بالضبط لتقتحمني.الخيمة التي أمضيتُ أشهرًا أعيد بناءها حجرًا فوق حجر، ليلة بعد ليلة، صفقة بعد

  • بين أحضان مالك السيرك   الفصل 61: خبر مفاجئ

    الفصل 61: خبر مفاجئداميان---"إليز!" صرختُ باسمها مرة أخرى، لكن الرد لم يأتِ.فقط ذلك الصمت الثقيل الذي يملأ الأذن كالرصاص.رميتُ الهاتف على الطاولة، وكنتُ أتحرك بالفعل قبل أن يدرك أحد ما يحدث."السيارة. الآن." صوتي كان غريبًا حتى في أذني. لم أصرخ. لم أهدد. لكن الرجال فهموا. تحركوا كأنّ الموت يلاحقهم.في الطريق إلى القصر، لم أكن أرى الشارع.كنتُ أرى وجهها.كنتُ أسمع ذلك الهمس الأخير يتكرر في رأسي كجرح مفتوح: "أنا لستُ بخير... أرجوك..." يداى كانتا ترتجفان على عجلة القيادة. لم أسمح لأحد أن يقود. لم أستطع أن أجلس في المقعد الخلفي وأترك السيطرة لغيري. كل ثانية كانت تمزقني.هل تسممت؟هل وصلت إيزابيلا إليها رغم كل الحراسة؟هل تأذت وأنا لم أكن بجانبها؟اللعنة عليّ.اللعنة على كل شيء جعلني أغادرها هذا الصباح.عندما توقفت السيارة أمام البوابة الرئيسية، لم أنتظر الحراس. قفزتُ منها واندفعت داخل القصر كعاصفة. السلالم الرخامية بدت لي أطول مما كانت عليه في حياتي. لم أسمع صوت خطواتي. لم أسمع صوت تنفسي. كان كل شيء يتركز في باب غرفة نومنا.فتحته بقوة.ورأيتها.ملقاة على جانبها قرب السرير، هاتفها

  • بين أحضان مالك السيرك   الفصل 60: دوار مفاجئ

    الفصل 60: دوار مفاجئإليز---بدأ الصباح كأنه نسيمٌ هادئ، لكنه سرعان ما تحول إلى ثقلٍ مريب يربض على صدري.فتحتُ عينيّ ببطء، واستقبلت عيناي ضوء النهار الفضي الذي ينزلق بخفاء من بين طيات الستائر المخملية الثقيلة لغرفة نومنا. كان القصر غارقاً في صمتٍ تام، سوى من الصدى البعيد لخطوات الحراس في الممرات الخارجية.تقلبتُ في الفراش، فاستقبلتني رائحة التبغ المعتّق والمسك الخشبي التي تركها داميان على الوسادة المجاورة لي. لم يكن بجانبي؛ أعلم أنه استيقظ في ساعة مبكرة جداً لمتابعة خطوات خطته الحاسمة مع محاميه ورجاله.مددتُ يدي ولمستُ مكان نومه الدافئ، وفي تلك اللحظة بالذات، انسابت إلى عقلي تفاصيل ليلتنا الماضية في غرفة تبديل الملابس...تسللت الحرارة إلى وجنتيّ وأنا أتذكر قسوته اللذيذة، والسيطرة التامة التي أطبق بها عليّ خلف ذلك الباب الثقيل. تذكرتُ كيف دفعني إلى الجدار البارد، وكيف انقبضت أنفاسي تحت ضغط يديه، وصوت الصفعات المتتالية التي أشعلت نسيج جلدي بالنار قبل أن تلتحم أجسادنا في التواءٍ دافئ وعميق. كان يعاملني وكأنه يملك كل خلية في جسدي، وأنا... أنا أعطيته تلك السلطة بطيب خاطر، وتوسلتُ إليه ليك

  • بين أحضان مالك السيرك    الفصل 59: سقوط الأقنعة

    الفصل 59: سقوط الأقنعةداميان---السيجار الفاخر بين أصابعي كان يحترق ببطء، والدخان الأزرق الرمادي يتصاعد في الهواء حاملاً رائحة التبغ المعتّق.جلستُ خلف مكتبي العريض من الخشب الأسود المصقول، وحولي في قاعة الاجتماعات الخاصة بقصري تسعة من كبار المحامين في لندن، إلى جانب مارك ورجال عملياتي الأمنية. الأوراق والملفات والتقارير المالية المنسوخة تتكدس أمامهم كجبال من الورق، وكل تقرير يحمل خيطاً من خيوط الشبكة الخبيثة التي أردتُ خنق أصحابها بها."سيد بلاكوود،" تقدم المحامي الرئيسي ووضع ملفاً أحمر سميكاً أمامي. "لقد انتهينا من تتبع المعاملات المصرفية الخارجية الممتدة عبر العقد الأخير. الصورة أصبحت مكتملة كلياً الآن."أخذتُ نفساً عميقاً من السيجار، ونظرتُ إليه بعينين ثاقبتين: "تكلم.""إيزابيلا ولوكاس ليسا مجرد حليفين مؤقتين لإفساد عرض السيرك،" قال المحامي وهو يفتح الصفحة الأولى. "التحقيقات المالية تثبت أن عائلتيهما متورطتان منذ سنوات في غسيل الأموال عبر صفقات عقارية وهمية في فرنسا والمملكة المتحدة. والأهم من ذلك..." توقف المحامي للحظة ثم تابع بنبرة جادة: "...الوثائق السرية للمحكمتين الاقتصادي

  • بين أحضان مالك السيرك   الفصل 58: خلف باب الظلام

    الفصل 58: خلف باب الظلامإليز---سحبني خلف الباب الثقيل لغرفة تبديل الملابس قبل أن أتمكن من التقاط أنفاسي المتسارعة. أوتار الغرفة كانت تحتبس أنفاساً كتمتها السنين، ورائحة الخشب العتيق والمسك الخشبي المنبعث من جلده تملأ الفراغ الضيق.أغلق الباب بقدمه في حركة حاسمة أحدثت صدى خافتاً، ثم دفعني إلى الجدار البارد. التصق ظهري بصدره العريض، كأنه يحاول أن يطبع جسدي داخل جسده، يحيط بي بعالم لا يعترف بأحد غيرنا.يده اليسرى التفت حول خصري بقوة تتجاوز مجرد الامساك، كأنها قيدٌ ناعم وثقيل. أما يده اليمنى فنزل بها إلى الأسفل، تمسك بمؤخرتي وتضغط عليها بقسوة لذيذة، حاسمة، تجعل كل ألياف جسدي تتكهرب، واستجبتُ لها بأنين مكتوم أرسلته ضد خشب الجدار البارد.أنفاسه الدافئة كانت تلتهم النبض عند أسفل أذني، وهمس بصوت خشن ومبحوح من الرغبة الشديدة التي احتبست في صدره طوال ساعات التدريب:"أنتِ تطلبين... وأنا أنفّذ."لم أجب. لم أكن أملك القدرة على صياغة حروف تتسع لكل هذا الاندماج. اكتفيتُ برفع رأسي إلى الخلف، فانحنى عنقي له في استسلام تام، بينما شعرتُ بنبضه السريع والمضطرب ينتقل إليّ عبر طبقات ملابسه المشدودة.صفعة

  • بين أحضان مالك السيرك   الفصل 57: همس في العتمة

    الفصل 57: همس في العتمةإليز---ظللت واقفة خلف الباب الحديدي الصغير، كفي مضغوطة على الخشب البارد، وأذني معلقة بكل صوت يأتي من الخارج.لم أسمع الكلمات بوضوح. فقط نبرات. صوت داميان الحاد كشفرات الثلج، ثم صوت آخر... أهدأ، وأكثر سخرية. صوت أعرفه جيداً.لوكاس.قلبي انقبض بقوة حتى شعرت بألم حقيقي تحت الضلوع. لم أكن أتوقع أن يجرؤ على المجيء إلى هنا. ليس بعد كل ما حدث. ليس وهو يعلم أن داميان لن يتردد لحظة في قتله.عندما عاد داميان، فتح الباب بهدوء ووجدني هناك مباشرة. عيناي التقتا بعينيه، وبحثت فيهما عن أي أثر لما دار بينه وبين الرجل في الخارج. لم أجد شيئاً سوى ذلك الهدوء الخطير الذي يرتديه دائماً عندما يقرر أن يحمي شيئاً ما... أو يدمره.أمسك بكتفيّ بقوة لم تكن قاسية، لكنها لم تترك لي خياراً سوى أن أنظر إليه."سيكون كل شيء تحت السيطرة"، قال بصوت منخفض. "لن أجعل شيئاً يمسّك بسوء."لم أسأله. لم أحتج أن أسأل. عرفت من الطريقة التي ضغط بها جبينه على جبيني للحظة قصيرة جداً، ثم ابتعد، أن لوكاس قال شيئاً عنّي. شيئاً جعله يتجمد للحظة قبل أن يطرده.عدت إلى الغرفة الكبيرة حيث كانت إيما ومارغريت لا تزا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status