أول ما لاحظته أن ثيمات الشوارع والطابع
الصناعي الذي نربطه ببرمنغهام في 'بيكي بلايندرز' لم تُصَور غالبًا في شوارع برمنغهام
الحديثة، بل في أماكن تحافظ على شكْل
القرن العشرين بطريقة أقرب للواقع. المكان الأبرز هو متحف Black Country Living Museum في دادلي، وهو بمثابة المدينة الصغيرة ال
مصممة خصيصًا لإعادة خلق الشوارع والمحلات والمنازل من حقبة نهاية
القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. هناك تم تصوير كثير من مشاهد الشوارع التقليدية والأسواق، لأن المتحف يوفر الشوارع المرصوفة، واجهات المحلات، وحتى عربات
القطار الصغيرة التي تتوافق مع زمن القصة.
إلى جانب المتحف، استخدمت فرق الإنتاج لقطات خارجية من مدن أخرى قريبة وأماكن تاريخية مثل بعض
أقسام مدينة ليفربول ومناطق صناعية محفوظة في غرب ميدلاندز لتكملة المشاهد. أما المشاهد الداخلية فغالبًا ما صُنعت في
مواقع تصوير واستوديوهات مجهزة خصيصًا، لأن إعادة إنتاج
التفاصيل الدقيقة داخل مبانٍ حديثة كان أصعب بكثير.
لو كنت تخطط لزيارة أماكن
التصوير، فالمتحف في دادلي يمنحك شعورًا حقيقيًا بالمكان الذي شاهدته في الشاشة؛ المشي في شوارعه يشعرني دائمًا وكأنني داخل حلقة من 'بيكي بلايندرز'. الخلاصة: الذوق البصري لبرمنغهام في السلسلة جاء من مزيج بين مواقع محفوظة في المنطقة ومواقع بديلة خارجها، مع اعتماد كبير على متحف Black Country Living Museum.