로그인
الأيام الحلوة بتعدي أوام ، بتعدي أسرع من البرق نفسه ، أبطال روايتنا قضوا شهر العسل وكانت أيامه كلها بلا استثناء أحلى من الشهد نفسه علي الطرفين
النهاردة معاد رجوعهم ومامت هيما عرفت برجوعهم كانت مصممه أول مينزلوا ينزلو عندها عزماهم عزومة بعد شهر العسل هو مافيش كده ههه بس خلقت ده حابه تفرح بااولادها واجوازهم بس هيما ورأفت أعتذرو بشياكة قالولها مينفعش أول يوم جايين من السفر تعبانين تاني يوم من بكرة النجمه نكون عندك مامت هيما كان ردها بفرحة : ماشي وإحنا هنستناكم أنا وصفية حماتك يا هيما منا جبتها هنا قعدت معايا مهنش عليا تقعد وحدها هيما رد بعرفان : ربنا يخليكي ليا يا أمي وميحرمنيش منك أبدا إنا جاي أنا ووفاء إن شاء الله وإحنا ماشين هناخدها معانا مامتة بزعل مصطنع : وأنا بقولك كده علشان تقولي هتاخدها يا واد دي مونساني بعدك أنت ورشا و ملت عليا المكان ، بالعكس بقا دا انا كنت هقولك خليها عايشة معايا وأهو كله من خيرك يا حبيبي وعايشين بحسك هنا سالت بقلق : هيما يا أبني أنت بعت التوك توك بتاعك؟ أصل اسطي عطا الميكانيكي جابلي النهاردة ٢٥ الف وقالي دول تمن التوك توك هيما كلفني ابيعه وأديلك فلوسة ، هو في إيه يا أبني ؟ بعت التوك ليه ؟؟ هيما كان فاتح الاسبيكر بسرعة قفله أول ملمح وفاء خدت بالها من كلام مامتة رد عليها بأرتباك : طيب يا أمي لما أرجع افهمك سلام دلوقت داخلين على المرور قفل مع مامته بص لوفاء لقاها بصه بعيد عنه وشكلها بيقول مضايق لا زعلان ، سألها : مالك حبيبتي وفاء بصتله وتنهدت تنهيده طويله ومردتش ورجعت بعدت بنظرها عنه هيما بهدوء : إنتي عارفه إني مش بحب المعاملة دي بكلمك تردي عليا ولا انا هواء قدامك يا وفاء؟ ..مالك بس؟ وفاء بصتله بعتاب : مفيش يا هيما هيكون مالي يعني؟ قطع كلامهم رشا وهي مده أيدها ليهم بسندوتشات بتقول بشقاوة : سندوتشات عجب تستهل بوئكم ههههه عمايل اديا وحياة عنيا (هما كلهم رجعو من البحر الأحمر بعريبة رأفت عربية كبيرة مخصصه لسفر العائلات ) هيما بتريقه وهزار رد عليها : على أساس دي لحمة ضاني وسيادتك شوتيها مثلا !دي سندوتشات جبنة وبسطرما رأفت مسك إيد رشا باسها كذا مرة بطول ايدها وبيدافع بحب : سندوتشات الجبنة من إيد رشا قلبي أجمل مية مرة من اللحمة الضاني اللي أنت بتقول عليها دي وتصدق أنا لا بطيقها ولا بطيق ريحتها هيما اتغاظ من نحنحته الزايدة فقال أقلب التربيزة عليه هيما بصدمه مصطنعه وتعجب مصطنع : مش بتطيق ريحتها !!!! نهااار أسود ومنيل ، الكلام ده على رشا أختى يا رأفت؟ أنت اتجننت رأفت بص ل رشا بسرعة ينفي اللي قاله هيما رشا قاطعته هههههه حبيبي أنا فاهمه قصدك ده هيما بيلعبك رجعت بصت ل هيما بثقه وغرور مصتنع وتعالي : هو على اللحمه يا ابييية وخف شوية على رأفت هو مش حملك هيما بصلها بغيظ مصطنع : لمااا يخف هو النحنحه بتاعته دي ويقفل المبوسه اللي فتحها على البحري رأفت هنا ضحك بصوته كله وبدل ميرد عليه كانت رشا معدوله عليهم رجعها لقدام وخدها في حضنة وهمس: والله شكله بيغير عليكي رشا بضحك هي التانية : اااه طبعا مش اختة ضحكتها اللي كلها شقاوة ... وحجابها اللي محطوط باهمال على شعرها.. وشعرها نفسه اللي خرج نصه من الطرحه على خدها بيرفرف من شدة الهوا سلب نص عقله ، عيونها وجمالهم والكحل الأزرق اللي فيهم سلب النص التاني ، دوخته وجننته بجمالها وسلبت منه علقه كله ، بيهمس بإعجاب وتوهان : سبحان الخالق بيقرب يبوسها من خدها وهو مسلوب الإرادة تماما مع همسة : أخوكي بيلومني على اييية ؟ مش عارف إنا!! مش بايدى على فكر أنا مسير مش مخير ! هيما من وراهم بينفخ بضيق وفاء خدت بالها منه شدت الستارة عليهم بحيث لا هما يشوفوهم ولا رأفت ورشا يشوفوهم هما كمان بعدها بصت لهيما : أهدي ده طبيعي على فكرة يعني أتنين وفي الشهر العسل وبيحبوا بعض مستني منهم إيه اللي مش طبيعي ....... هيما بصلها بتحذير : وفااااااء وفاء بصتله بغيظ وحطت أيدها على بوقها : وفاء سكتت أهو هيما شدها لحضنه : طيب تعالي ناميلك شوية يا قلبي لسه بدري على بال منوصل وياريت بلاش قمص لما بتكشري في وشي الدنيا كلها بتكشر معاكي رأفت بعد وقت لقى نفسه خلاص دخلين على المدنية الطريق الصحرواي كله قطعوا ، وقف العربية و براحه خالص بيصحي رشاهنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته
دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق
رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها
رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش
هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع
هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي







