بداية المسار كانت تخطيطًا واضحًا: ورش عمل للشخصيات تتضمن خلفيات مفصلة، ثم اختبار أصوات حتى وجدوا التوليفة الملائمة. بعد ذلك، الانتقال إلى غرفة التسجيل كان أقرب إلى تجربة تمثيلية فعلية؛ كانوا يقترحون مواقف قصيرة ليمثلها الممثلون قبل أن يبدأ التسجيل الرسمي لمساعدتهم على الدخول إلى الحالة.
أسلوبهم تطور أيضًا عبر الزمن: سجلوا أولًا لقطات أطول ومن ثم اقتطعوا منها بحسب الإيقاع المطلوب للأنيمي أو المشهد. هذا أعطاهم مرونة كبيرة لمعالجة الأخطاء أو تحسين الانفعالات. كما أن وجود
مهندس صوت خبير يعمل جنبًا إلى جنب مع المخرج أدى إلى توازن بين العاطفة والنقاء التقني؛ الضوضاء الخلفية، المساحات الصامتة، وحتى فتحة التنفس صارت جزءًا من السرد.
في النهاية، كانت التجربة مزيجًا من التحضير الدقيق والحرية الخلاقة أثناء التسجيل، ما منح كل شخصية في 'جنتو' صوتًا ملموسًا ومعبرًا.