كيف علّق السيد السستاني على نتائج الانتخابات العراقية؟
2026-04-02 22:02:37
88
팔로우5
공유
ظلرأي
عاشق الخيال
نجار
ABO 성격 퀴즈
빠른 퀴즈를 통해 당신이 Alpha, Beta, 아니면 Omega인지 알아보세요.
향기
성격
이상적인 사랑 패턴
비밀스러운 욕망
어두운 면
테스트 시작하기
3 답변
Abel
متذوق
مصمم
أشعر أن تعليق مكتب السيد السستاني على نتائج الانتخابات كان بمثابة تذكير صامت بالمسؤولية الوطنية، وقد قرأته بعناية واهتمام.
كتب مكتبه بياناً واضحاً طالب فيه بضبط النفس واحترام إرادة الشعب، ودعا كل الأطراف إلى الامتناع عن العنف وعدم تحويل الانقسام السياسي إلى احتجاجات تؤثر على أمن الناس وخدماتهم. كما شدّد على أن الطعون والنزاعات حول النتائج يجب أن تُحَسَم عبر القنوات القانونية والمؤسسات القضائية المختصة، لا بالشارع أو بالتهديد.
أُعجبت بلهجة البيان التي تميل إلى التهدئة أكثر من التصعيد؛ ذكره بضرورة الشفافية في فرز الأصوات والعمل على حماية حق الناخبين كان مهماً للجمهور. الشخصية المعنوية التي يحملها اسمه تخلق وقعاً عملياً، لأن الناس عادة ما تستمع عندما يطالب بمبادئ دستورية وسلامة العملية الانتخابية.
في النهاية، شعرت أن حديثه لم يكن تصديقاً لنتائج بعينها بقدر ما كان دعوة لإنقاذ الوضع العام من الانزلاق، والحفاظ على مؤسسات الدولة واستقلالها، وهو موقف يعكس رغبة ملحة في تجنب الفوضى والحفاظ على حياة الناس وسلامتهم.
2026-04-03 12:12:26
4
Zane
محب روايات
أمين مكتبة
نظرت إلى تصريح مكتب السيد السستاني كنداء عملي للحكمة والمسؤولية، ووجدته مهمّاً للأجواء الاحتقانية التي تلت إعلان النتائج.
المقطع الذي لفت انتباهي هو الحث على احترام إرادة الناخبين وطلب اللجوء للإجراءات القانونية لمعالجة أي شكاوى أو مزاعم تزوير. هذا يجعل من الحقائق العملية (المفوضية، المحاكم، اللجان) مراكز للفصل بدل أن تتحول مواجهة سياسية إلى اشتباكات شعبية. كما طالب البيان بعدم استغلال الدين أو الطائفية لتأجيج المشاعر، وهو تحذير ضروري للمشهد السياسي.
كمراقب متابع، رأيت أن للكلمات وقعاً تطمينيًا للجمهور الذي خشي انزلاق الأمور إلى العنف. لقد نشأت حالات سابقة حينما أدى الفراغ القيادي أو التصريحات الحادة إلى تفاقم الخلافات؛ هنا كان لخطاب السستاني طابع رادع، يطلب من الفرقاء ضبط النفس والعمل داخل الإطار الدستوري. في النهاية، تركتني كلماته أفكر في مدى تأثير رموز الاعتدال على تهدئة الأوضاع وانتقال السلطة بشكل سلمي.
2026-04-05 21:16:46
5
Addison
قارئ مفيد
جندي
جاء رد مكتب السيد السستاني قصيراً نوعاً ما لكنه مركز: طلب ضبط النفس واحترام إرادة الشعب، وحثّ على حل أي نزاع انتخابي عبر القنوات القانونية وعدم اللجوء للعنف.
شعرت أن هدفه الأساسي كان حماية المواطنين ومؤسسات الدولة من أي انزلاق، مع تشديدٍ على ضرورة الشفافية ومراعاة حق الناخبين. هذه الرسائل عادة ما تُوجَّه لتهدئة الشارع ولحثّ السياسيين على التحلّي بالمسؤولية.
بالنسبة لي، كان البيان تذكيراً عملياً بضرورة الالتزام بالدستور وبمحاكم الفصل بدل التصعيد، وانطباعي أن له أثراً مهدّئاً في اللحظات التي تتوتر فيها الأجواء السياسية.
2026-04-07 08:20:22
4
모든 답변 보기
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
관련 작품
عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى
جوجو الجميلة ليست شريرة
10
24.1K
سهيل الصالح، شخصٌ نزيه وودود، وُلد في بيتٍ من بيوت المجد، سليل عائلةٍ عريقةٍ ذات نفوذٍ وهيبة، وكان رجلًا تتطلع إليه كل الأنظار بالإعجاب.
على مدى أربعة أعوام من الحب، كان الجميع يعرف أن رهف الحسيني هي المرأة التي تسكن قلبه حدّ الترسخ في النخاع، لكن مسرحيةً واحدةً بعنوان "الخيانة" كانت كفيلةً بأن تمزق ما بينهما، وتدفعهما إلى فراقٍ مريرٍ.
وبعد خمس سنوات، حين التقيا مجددًا، دفعها إلى الحائط، وقال لها وعيناه تتأججان بكراهيةٍ قادرة على تدمير العالم: "بما أنكِ اختفيتِ من عالمي، فعليك أن تختفي تمامًا... لا أريد أن أراكِ مرةً أخرى."
أجابته دون تردد، بحزمٍ قاطع: "حسنًا."
كرهها حتى النخاع... لكنه ظلّ، رغم ذلك، يجنّ بها، ويفقد السيطرة على نفسه بسببها.
وحين انكشفت الحقيقة، احمرّت عيناه وهو يحاصرها عند الباب: "سأقضي حياتي في التكفير عن ذنبي، تزوجيني، سأتحمَّل أنا دينكِ نيابة عنك."
#عودة بعد انكسار #رجل نافذ وذو مكانة × محامية ذكية #حب مؤلم لا يُنسى #ندم متأخر وسعي لاستعادتها #حين تعود لملاحقة حبيبها السابق يصبح الأمر أسهل مما يبدو.
في يوم تسجيل الزواج، وضعتُ شهادة الزواج بجانب عشاء على ضوء الشموع، وكنت أستعد لالتقاط صورة ونشرها على حسابي في مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن جواد اللواتي فتح فمه فجأة وقال:
"الشهادة مزيفة."
تجمدت في مكاني.
في اللحظة نفسها، جاء صوت امرأة مذعورة من هاتفه.
"ماذا؟ لماذا أخبرتها بهذه السرعة؟ لقد أفسدت المتعة!"
عبس جواد بلامبالاة، وقال:
"لقد كانت غبية لدرجة أنها لم تكتشف الأمر حتى الآن، فما الحاجة إلى الاستمرار في التمثيل؟"
"اعتبري الرهان منتهياً لصالحك، هل يكفيك هذا يا آنسة يارا؟"
لكن المنشور كان قد نُشر بالفعل.
الجميع كانوا يهنئونني أنا وجواد، ويقولون إن علاقتنا التي استمرت سبع سنوات وصلت أخيراً إلى نهايتها السعيدة.
أما المرأة الموجودة على الطرف الآخر من الهاتف، فقد تركت تعليقاً مليئاً بالسخرية، تماماً كما فعلت عندما كانت تتنمر عليّ في الماضي:
"أوه، لقد حصلتما على شهادة الزواج بالفعل؟ متى ستقيمان حفل الزفاف وتدعواننا للاحتفال معكما؟ ههه."
فكرت قليلاً، ثم كتبت لها:
"الأسبوع القادم."
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
كانت شهد الحسيني مثل معظم النساء اللواتي لا يستفقن إلا بعد فوات الأوان، حين يصطدمن بواقعٍ قاسٍ؛ إذ حاولت بكل السبل أن تجعل رجلًا مثل زياد الشافعي يقع في حبها.
لكن بعد ثلاث سنوات من الزواج أصبحا كالغرباء.
في الوقت الذي لحق بها أذى شديد وباتت حياتها معلقة بخيط رفيع، كان زياد الشافعي إلى جانب حبيبته القديمة.
تجرعت شهد الحسيني الألم وقررت الرحيل، غير أن ذلك الرجل المتعالي ظل يطاردها كالشبح ولم يفارقها.
يقترب منها خطوة بعد خطوة، يحطم فرصها العاطفية، ويُوصد في وجهها كل منافذ الهروب.
"أنتِ من أصررتِ على الزواج بي في البداية. هذا الزواج، ما لم أسمح أنا بانتهائه، فلن تخرجي منه طوال حياتك!"
رمته شهد بنظرة باردة: "آسفة يا سيد زياد، لقد أخرجتك من حياتي. هذا الزواج، أنا من سيُنهيه. وعندما أطلب الطلاق، فلا بد أن ينتهي."
بعد حب عذري يضرب به المثل ظهر امير عباسي فرق الحبيبين
سجاد اللغوي
0
201
في قلب بغداد، عاصمة الخلافة العباسية، حيث تُشرق الشمس على دجلة وتنعكس أنوارها على القباب الذهبية، ولدت قصة حبٍّ عذبة بين سعد وليلى.
كان سعد شاباً من عامة الشعب، يملك قلباً نقياً وفصاحة لسان، ويعمل في نساخة الكتب وبيع الحرير. أما ليلى، فكانت فتاة ذات حسنٍ باهر وعينين كالحبر العباسي، تعيش مع والدها التاجر المقرب من دار الخلافة. التقيا ذات يوم في سوق الورّاقين، ومنذ تلك اللحظة، أصبحا يتبادلان الرسائل المخبأة بين طيات كتب الشعر، وتعاهدا على الوفاء مهما جارت الأيام.
مملكة السلام… حين انتصر العقل
الشخصيات والدول:
مملكة السلام
دولة عربية غنية، ذات موقع استراتيجي، تمتلك رؤية بعيدة المدى تقوم على:
* الأمن قبل الصراع.
* الاقتصاد قبل المواجهة.
* الحوار قبل القوة.
* بناء الشراكات مع الجميع.
* تحويل الثروة إلى تنمية.
* جعل الإنسان محور السياسة.
يحكمها:
الملك ناصر بن راشد
وريثه:
الأمير راشد بن ناصر
⸻
جمهورية نوران
دولة عظمى، تمتلك قوة، لكنها تواجه انقسامات داخلية بين دعاة الحرب ودعاة الحوار.
رئيسها:
أليكس هاربر
⸻
دولة أرمان
دولة إقليمية، لكنها تعيش صراعًا طويلًا مع القوى الكبرى.
رئيسها:
كمال داريو
⸻
المحاور الكبرى للرواية:
المرحلة الأولى (الفصول 1–10)
بداية الأزمة
* تصاعد التوتر بين نوران وأرمان.
* أحداث أمنية تهدد بإشعال حرب.
* العالم ينقسم.
* مملكة السلام تراقب المشهد.
* الأمير راشد يدرك أن الحرب لن تبقى بين طرفين.
* يبدأ مشروعه السري للسلام.
⸻
المرحلة الثانية (الفصول 11–20)
بناء الجسر
* اتصالات سرية.
* مقاومة من المتشددين في الطرفين.
* محاولات إفشال المبادرة.
* ظهور شخصيات تريد استمرار الصراع.
* الأمير راشد يطلق “رؤية السلام الكبرى”.
وتقوم الرؤية على:
أولًا: الأمن المشترك
ثانيًا: الاقتصاد كجسر يربط الدول الثلاث.
ثالثًا: الإنسان أولًا
إطلاق مشاريع:
* التعليم.
* الصحة.
* الطاقة.
* التقنية.
* التجارة.
⸻
المرحلة الثالثة (الفصول 21–30)
أصعب طريق
* أزمة جديدة تهدد بانهيار المفاوضات.
* محاولة اغتيال شخصية مهمة.
* تسريب وثائق سرية.
* اتهامات متبادلة.
* الأمير راشد يواجه ضغطًا داخليًا:
“لماذا لا ننحاز لطرف ونضمن مصالحنا؟”
فيجيب:
“الدول العظيمة لا تبحث عن مكاسبها فقط، بل تبحث عن مستقبل المنطقة كلها.”
⸻
المرحلة الرابعة (الفصول 31–40)
انتصار السلام
* توقيع الاتفاق التاريخي.
* انتهاء التوتر.
* تحول المنطقة من ساحات صراع إلى مراكز اقتصاد.
* نجاح نموذج مملكة السلام.
* اعتراف العالم بأن القوة الحقيقية ليست في السلاح فقط، بل في القدرة على صناعة الاستقرار.
النهاية:
بعد عشر سنوات، تصبح المنطقة واحدة من أكثر مناطق العالم ازدهارًا.
يقف راشد ويقول:
“لتعلمنا أن الحدود قد تفصل الدول، لكنها لا تفصل القلوب. وأن أعظم انتصار تحققه أمة هو أن تجعل أبناءها وأبناء جيرانها يعيشون بأمان."
أفتتح بقصة صغيرة عن جلسة دار نقاش بين أصدقاء حيث ظهر اسمه كثيرًا، لأن موقفه من الانتخابات دائمًا يشتت الكلام ويعطي وزنًا أكبر للنقاش السياسي.
أقول بصراحة إن المرجع السيد علي السيستاني يتعامل مع الانتخابات باعتبارها أداة أساسية لتنظيم الحكم وإعادة الشرعية إلى مؤسسات الدولة. لا يدعم قوائم أو أحزابًا بعينها، لكنه يحرص على أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة وشفافة، وأن يعبر صنّاديق الاقتراع عن إرادة الشعب دون ضغط أو تزوير. هذا الموقف لا يقلل من دوره، بل يمنحه تأثيرًا أوسع لأن الناس يرى فيه مرجعًا يطالب بحقوقهم المدنية والسياسية دون ترويج شخصي.
أتابع مواقفه كأداة رقابية؛ فهو لا يتدخل في تفاصيل البرامج الحزبية، لكنه يلوم الفساد ويحث على محاسبة المسؤولين، ويطلب من القوى السياسية احترام الدستور وتشكيل حكومة قادرة على تلبية حاجات المواطنين. كما نراه يكرّر نصيحته بعدم استخدام المنبر الديني للتجنيد الحزبي أو الترهيب، ما يجعل رسالته دعوة واضحة للمشاركة العقلانية والمسؤولة في العملية الديمقراطية، وتحفيز للناخبين على اعتبار الصوت صوتًا للحقوق وليس مجرد تحصيل مكاسب فئوية. هذا الطابع يريحني لأنه يضع حرية الاختيار فوق كل اعتبار آخر.
أذكر أن تأثيره لم يأتِ من منبر سياسي تقليدي بل من ثقل ديني وأخلاقي عميق أتتجلى في لحظات حاسمة للعراق. أنا أشوف السيد محمد باقر السيستاني كقوة موازنة: بعد سقوط النظام عام 2003 ركز على ثبات المؤسسة الدينية في النجف، وما سمح للمرجعية تتحول إلى أداة للسلطة الحزبية كما حصل في أماكن ثانية. هذا الاتجاه خلّى كثير من الشيعة العراقيين يتبنّون موقفًا أكثر مدنيّةً: المشاركة في الانتخابات، احترام مؤسسات الدولة، ورفض تحويل الدين إلى غطاء لاحتكار السلطة.
في أزمة ظهور داعش عام 2014 كانت له وقفة مؤثرة؛ ففتواه بدعم المتطوعين للدفاع عن البلد دفعت آلاف الشباب للدخول بالقتال، لكن بنفس الوقت كان واضحًا أنه لم يدعُ إلى انقلاب ديني أو لولايَة فقيه بالأسلوب الإيراني. هذا التمايز غيّر خارطة تأثير الشيعة في العراق: ولدت ميليشيات اتخذت لنفسها أدوارًا سياسية وعسكرية، وهو بدوره حاول ضبط العملية بتوجيهات للاندماج تحت مظلة الدولة ومطالبة بالحفاظ على المؤسسات.
أنا أعتقد أن تأثيره يمتد أيضًا للثقافة السياسية الشيعية: الاستقلالية عن محاور إقليمية، التشديد على الخدمة الاجتماعية والمؤسسات الخيرية للمرجعية، والمطالبة بالمحاسبة ومكافحة الفساد. مع ذلك، يبقى تأثيره محدودًا في بعض النواحي—خصوصًا تجاه قوى مسلحة تحولّت إلى لاعب سياسي قوي—فالتوازُن بين الكلمة الدينية والواقع السياسي لا يزال معضلة مستمرة للعراقيين.
المرجعية الدينية في العراق لها وزن لا يستهان به، وتأثيرها يظهر جليًا في أوقات التصويت. أنا أرى أن فتاوى ومواقف محمد باقر السيستاني لم تكن مجرد نصوص دينية جامدة بل كانت مواقف ذات بعد سياسي واجتماعي واضح، خاصة عندما تتعلّق بقرارات تخص المشاركة في الحياة العامة وصناديق الاقتراع. على سبيل المثال، عندما تدعو المرجعية إلى المشاركة أو تُهاجم الفساد وتطالب بالإصلاح، فإن ذلك ينعكس فورًا على معنويات الناخبين وعلى قرار كتل اجتماعية واسعة بالتصويت أو المقاطعة.
أحيانًا ما تكون الدلالة غير مباشرة: السيستاني لا يذكر أسماء أحزاب أو مرشحين عادةً، لكنه يحدد معايير شرعية وأخلاقية للسلوك السياسي، مثل ضرورة عدم استخدام العنف أو ضرورة احترام إرادة الشعب. هذا يخلق تأثيرًا على الساحة الانتخابية لأن الناخبين يستفيدون من هذه المعايير لتقييم من يستحق الثقة، كما أن العديد من السياسيين يتصرفون تحت ضغوط تجنب السقوط تحت انتقاد مرجعية مرموقة.
لا يمكن تجاهل أن التأثير يختلف بحسب السياق؛ في انتخابات مُحَددة حيث الفوارق ضئيلة، نداءات المرجعية قد تغيّر النتائج عبر زيادة أو خفض نسبة المشاركة. وفي حالات احتجاجات واسعة مثل الدعوات للإصلاح أو الضبط الأمني، مواقفه كانت تشتدّ الأثر على الشارع وبالتالي على المشهد الانتخابي المستقبلي. بنهاية المطاف، أعتقد أن فتاوى السيستاني أثّرت بالفعل، لكن بطريقتها الخاصة: ليست اختيار مرشح مباشر، بل توجيه أخلاقي ورقابي يُغيّر حسابات السياسة أكثر من أن يُصدر أوامر انتخابية.
لدي انطباع واضح أن السيد محمد باقر السيستاني لم يلتزم الصمت بشأن الانتخابات، بل أصدر فتاوى وتوجيهات متكررة تعالج مواقف المواطنين والدور الأخلاقي للسياسة. بصفتي متابع للشأن العراقي منذ فترة طويلة، لاحظت أنه حثّ الناس على المشاركة في المؤسسات السياسية بعد سقوط النظام السابق، واعتبر التصويت واجبًا دينيًا واجتماعيًا على من يستطيع أن يشارك بروشاقة وبدون إخلال بالمبادئ. لم أرَه يومًا يطلق أسماء مرشحين أو يدعم أحزابًا بعينها؛ هو دائمًا ميّز بين تشجيع ممارسة الحق السياسي وبين الانزلاق إلى تأييد حزبي مباشر.
أذكر أن توجيهاته غالبًا ما تركزت على معايير بسيطة لكنها قوية: اختيار المرشحين الأكفّاء والنزيهين، رفض الطائفية والعنف، والمطالبة بانتخابات شريفة وشفافة. في مناسبات متعددة دعا إلى عدم مقاطعة الانتخابات كأداة للإصلاح، معتبرًا أن الامتناع قد يُفقد الجمهور القدرة على التأثير، لكنه في المقابل انتقد التزوير والضغط والتهديدات بالضرورة. كذلك أصدر فتاوى تمنع استخدام العنف أو الترهيب خلال العمليات الانتخابية وتدعو السلطات إلى ضمان أمن الناخبين.
ما أعجبني شخصيًا في مواقفه هو التوازن: هو لا يغرق في سياسة اليوميات، لكنه يضع معايير أخلاقية واضحة تصبّ في صالح موسم انتخابي نزيه. لذلك، نعم — السيستاني أصدر فتاوى وتوجيهات عن الانتخابات، لكنها ليست فتاوى لتحديد مرشح أو حزب، بل طلب من الناس والمؤسسات أن تجعل العملية الديمقراطية وسيلةً للاصلاح والعدالة الاجتماعية، مع التأكيد على عدم استخدام الدين أداة للضغط السياسي. هذا الانطباع يترك لدي شعورًا بأن دوره يتمحور حول المحافظة على الضمير العام أكثر من الدخول في تفاصيل السياسة الحزبية.
أستطيع أن أصف تأثير كلام السيد السستاني بأنه بمثابة مرآة أخلاقية تُعيد ترتيب خطاب وسياسة الأحزاب المحلية من الداخل، لا بوصفةٍ ثورية دائماً ولكن بضغط ناعم يُصعّب تجاهله. عندما يصدر تصريح أو بيان من مكتب النجف أو يعبّر ممثله عن موقف واضح حيال قضية حساسة، أحزاب عدة تتوقف لحظة؛ بعضها يغير لهجته ليقلل من الخطاب الطائفي، وبعضها يعيد حساباته في الترشيحات أو في تشكيل التحالفات بالتركيز على صور الكفاءة والشرعية الدينية. تأثيره يتعدى مجرد كلمات: هو سلطة رمزية تُحرّك قواعد الناخبين، فحين يُظهر الشيخ موقفاً داعماً لمطلب شعبي أو محذراً من نزاع مسلح، تنكشف أمام الأحزاب حسابات الربح والخسارة السياسية، وتصبح خياراتهم عامةً أكثر حذراً.
ألاحظ كذلك أن تأثيره يتفاوت بحسب المرحلة السياسية؛ في أوقات الأزمات مثل احتجاجات واسعة أو خلافات حول تشكيل حكومة، كلامه يضخّ طاقة أخلاقية تجعل بعض الأحزاب تتراجع عن خطوات استفزازية أو تضطر للاجتماع لتعديل سياساتها. أما في الأوقات الانتخابية، فخطاب النجف يضغط على الأحزاب لتبني صيغاً تُظهر التزاماً بمطالب الإصلاح ومحاربة الفساد، وإلا فقد تفقد شرعيتها أمام جمهور ديني ووطني في آن واحد.
في النهاية، أعتبر أن قوة هذا التأثير تكمن في كونه غير مباشر: ليس أمراً فرضياً أو قضائياً، بل صدى يغير ميزان الرأي العام ويجعل حسابات الأحزاب تُعاد كتابتها لكي تبقى مقبولة داخل الحقل الاجتماعي والسياسي، وهذا ما يجعل لكلامه وزنًا حقيقياً في الحياة السياسية المحلية.
أتذكر جيدًا كيف كانت الشوارع تغمرها المياه والوجوه متعبة حين أصدر السيد السيستاني تصريحاته التي بدت كنداء إنساني فوري أدى إلى تحوّل ملموس على الأرض.
كنت من بين الذين استجابوا لهذا النداء؛ فقد دعا السيد إلى التكاتف ومساعدة المتضرّرين، ولم يكتفِ بالكلمات فقط، بل عمل مكتبه وممثّلوه في المدن المتضرّرة على تنظيم مراكز استقبال تبرعات واستخراج قوافل مساعدات سريعة. رأيت بأم عيني فرقًا تطوعية تُنظّم عمليات جمع الأغذية والماء والبطانيات، كما توزّعت سيارات إسعاف ومجموعات طبية صغيرة لتأمين الأدوية الأساسية. هذا الحراك لم يكن صدفة، بل نتيجة توجيه واضح من مرجعية دينية تمتلك مصداقية كبيرة بين الناس.
ما لفتني أكثر هو اللغة التي استخدمها؛ لم تُحرّك مشاعر الناس فحسب، بل دفعت مؤسسات المجتمع المدني وبعض الجمعيات الخيرية إلى توحيد صفوفها وتنسيق الجهود بدل العمل المتشتت. السيد لم يزحزح السلطات فحسب بل أربك أي محاولة لاستغلال الكارثة تجاريًا، باحثًا عن إنقاذ الناس أولًا. شعرت حينها بأن كلمة واحدة من شخص مورد وثوق يمكن أن تُشعل حركة تضامن حقيقية، وهذا بالضبط ما حدث، ولطالما ترك ذلك لدي انطباعًا قويًا عن قدرة القيادة الأخلاقية على تحويل الألم إلى فعل عملي وفعّال.
أرى تأثير العشائر على الانتخابات المحلية في العراق كقوة مترابطة بين التراث والنفوذ العملي، وليس مجرد ورقة انتخابية عابرة. العشائر توفر بنية اجتماعية متماسكة: شيخ أو مجلس عشائري يصبح مرشدًا انتخابيًّا غير معلَن، وقرارهم غالبًا يُقاس عليه في القرى والضواحي. هذا التأثير ينبع من الثقة المتبادلة والتزامات الدم والعشيرة، فالتعبير عن الرأي في مثل هذه المجتمعات لا يكون فقط مبنيًا على وعود المرشح بل على توصية من داخل الشبكة الاجتماعية.
من زاوية عملية، أرى ثلاث آليات واضحة: أولًا التعبئة والتوجيه — القدرة على جمع أهل الحي في يوم الانتخابات وتوجيههم لصالح مرشح معيّن؛ ثانيًا الإسناد المادي والمعنوي — دعم المرشح بتأمين موارد لوجستية أو تغطية اجتماعية؛ ثالثًا الضغط التفاوضي بعد التصويت — حيث تُحوّل أصوات العشيرة إلى مطلب نفوذ أو وظائف أو خدمات. هذه الآليات تتقاطع مع الأحزاب السياسية، فغالبًا ما تُكسب العشائر مكانًا داخل تحالفات محلية بدلًا من الاعتماد على مرشح مستقل.
لا أنكر أن التمدن والتعليم والتواصل تغير من بعض قوتها، لكن حتى في المدن الكبيرة تبقى علاقة الجوار والقبيلة عاملًا مهمًا، خصوصًا في محطات الخدمات والنزاعات المحلية. أنهي هذا الملاحظ بنبرة واقعية: فهم دور العشائر لا يعني مجاملة لها، بل يعني التعامل معها كواقع سياسي واجتماعي ينبغي العمل ضمنه بحنكة واستراتيجية لتحقيق انتخابات أكثر عدلاً وفعالية.
أذكر جيدًا اللحظة التي انتشرت فيها كلمات السيد السستاني كشرارة تهدئة بين الناس: تصريحه الرسمي بشأن التظاهرات نُشر في أواخر أكتوبر 2019، وتحديدًا في 25 أكتوبر 2019 عبر مكتب المرجع في النجف.
التصريح كان واضحًا وموجهًا: دعا إلى ضبط النفس، وحماية حياة المواطنين والممتلكات، والحفاظ على السلمية في الاحتجاجات، كما حث السلطات على الاستجابة لمطالب المحتجين بجدية ومعالجة الفساد وسوء الإدارة. انتشرت تصريحات مكتبه بسرعة عبر وكالات الأنباء ووسائل التواصل، وكان لها تأثير ملموس على الخطاب العام — أعطت زخماً أخلاقيًا للمحتجين ودفعت بعض الأطراف إلى تخفيف اللهجة لوقت مؤقت.
أذكر كيف شعرت حينها أن صوت المرجعية من النجف أعاد توازنًا للحوار السياسي؛ ليست مجرد كلمة بل عامل يذكّر الجميع بمسؤولية الحماية والعدل. على الرغم من اختلاف التقييمات السياسية، يبقى تاريخ نشر ذلك التصريح نقطة محورية في مسار احتجاجات أكتوبر 2019 في العراق.
صورة الوفد لا تزال عالقة في ذهني، كانت الزيارة تبدو وكأنها محاولة لالتقاط نبض البلاد قبل أي خطوة كبيرة نحو الإصلاح.
زار السيد السيستاني مجموعة واسعة من الشخصيات السياسية العراقية من عدة أطياف: قادة كتل برلمانية، وممثلون عن أحزاب إقليمية، إلى جانب أسماء بارزة من التيارات الشيعية والسنية والكردية. لم يأتِ الوفد بصفته حزباً واحداً، بل كان خليطاً من رؤساء أحزاب، نواب، ووزراء سابقين يسعون لاستطلاع رأي المرجعية قبل تنفيذ إجراءات قد تُغيّر خارطة التحالفات.
وبجانب هؤلاء، حضر أيضاً بعض ممثلي المجتمع المدني والوجوه المستقلة التي ارتبطت بحراك الاحتجاجات الشعبية، لأن حديث الإصلاح كان يتطلب إظهار نوع من الشمولية. في النهاية، شعرت أن الهدف كان واضحاً: كسب بركة وتوجيه المرجعية لضمان قبول شعبي ولتأطير خطوة سياسية حساسة، وليس مجرد لقاء مصطنع.
أترك الانطباع الأخير بأن مثل هذه الزيارات دائماً ما تحمل ثقلًا رمزياً كبيراً في المشهد العراقي؛ الناس تتابعها بحثاً عن إشارة، والمرجعية تراعي ذلك في كلامها وتصرفها.