كيف يميز الطالب صداقة في الجامعة الصحية عن السامة؟
2026-08-04 15:57:07
141
Folgen7
Teilen
ملاكتتكلم
عاشق كتب
ممرض
ABO-Persönlichkeitstest
Mach einen kurzen Test und finde heraus, ob du Alpha, Beta oder Omega bist.
Duft
Persönlichkeit
Ideales Liebesmuster
Geheimes Verlangen
Deine dunkle Seite
Test starten
3 Antworten
Hazel
مقيّم
قاض
عندي الآن 23 سنة واتخرجت السنة اللي فاتت، وقضيت أربع سنين وأنا أتعلم بالطريقة الصعبة كيف أفرق بين الصديق والسم. في الجامعة، البيئة مزدحمة بوجوه جديدة، وكل شخص يبني هويته. الصداقة الصحية بدت معي من يوم التخصص، زميل في المشروع كان يسألني عن رأيي ويستمع بجدية، حتى لو اختلفنا، نطلع بحلول. ما حسيت أبد إنه ينافسني أو يقلل من مجهودي، بالعكس، لما جبت علامة ضعيفة، كان أول من يقول: 'تعال نراجع سوا'. هذا الصديق ما كان يدور مصلحة، كنا نشتغل بفريق ونتشارك الضحك والضغط.
من ناحية أخرى، الصداقة السامة تظهر في لحظات الاختبارات والمشاريع. وحدة من البنات كانت تستعير ملاحظاتي وما ترجعها، وإذا تأخرت في مساعدتها، تزعل وتنشر إشاعات. اكتشفت إنها تعاملني كوسيلة لتخفيف ضغطها، وكنت أطلع من لقاءاتي معها وأنا منهكة. الصحي يحترم وقتك وحدودك، بينما السامة تستهلك طاقتك بدون مقابل. الميزان بسيط: الصديق الحقيقي يزيدك قوة، والسم يثقل رصيد التوتر في حياتك.
2026-08-08 16:54:11
10
Noah
محب كتب
ممثل
الجامعة بالنسبة لي كانت اختبار للحكم على الشخصيات. الصداقة الصحية تحس فيها بالراحة من أول محادثة، مثل صديقي اللي نتناقش في الأفلام ونتشارك الكتب، ما فيه حسد أو منافسة زايدة. السامة تظهر في التفاصيل الصغيرة: إذا الشخص ينتظرك تفشل عشان يشعر بالتفوق، أو يحاول يسيطر على وقتك وعلاقاتك. أفضل طريقة اللي تعلمتها من تجربتي هي النظر لردود أفعالهم وقت فرحي، الصديق الحقيقي يفرح لك، والسام يتصنع السعادة أو يلغي مشاعرك. الحياة الجامعية قصيرة، لا تستهين بقوة من تختار تصاحبه.
2026-08-08 17:26:44
10
Lila
قارئ مفيد
ممثل
أنا طالبة في السنة الثانية، وعشت تجربة الصداقة الحلوة والمرة في الجامعة. الصداقة الصحية بالنسبة لي هي اللي تخليك مرتاح وما تحتاج تتكلف، زي صديقتي لما أجيها وانا متعصبة من محاضرة، تسمعني وتساعدني أهدى بدون ما تحسسني إني ثقيلة عليها. لما كنت في البداية، كنت أظن الصداقة هي اللي دايم تكونون سوا، لكن تعلمت إن الصحي يعطيك مساحة خاصة، زي صديقتي تقول لي: 'أروح المكتبة شوي، نلتقي بعدين'، بدون ما تزعل لو تبينا ننفصل.
أما الصداقة السامة؟ عرفت معناها من وحدة كانت تحسدني على درجاتي وتستهزئ بطريقة كلامي، وكانت تنتظرني عشان ندرس سوا لكن ورا ظهري تتكلم. الفرق إن الصحي يعزز طموحاتك، فصديقتي تشجعني أقدم على الأنشطة اللي أخاف منها، بينما السامة تخليك متوتر، كأنك تمشي على قشر بيض. أنصح كل طالب يلاحظ إذا الصديق يشارك في نجاحاته ولا يتمنظر عليها، ويسأل نفسه: 'هل هي تريحني ولا تزيد حملي؟'. الصداقة الجامعية لازم تكون رافعة مو هدامة.
2026-08-09 19:25:14
8
Alle Antworten anzeigen
Code scannen, um die App herunterzuladen
Verwandte Bücher
بهجة طبيب الجامعة
ربيعة
0
36.5K
"أيها الطبيب، هل انتهيت من الفحص؟ لم أعد أطيق الاحتمال."
في العيادة الجامعية، كنت مستلقية على سرير الفحص، وحجبت الستائر رؤيتي بالكامل.
كان الفحص مستمرًا، وشعرت بانزعاج وألم شديدين.
"لا أستطيع!"
صمت الطبيب، مواصلاً تشغيل الآلة ورفع قدميّ أكثر قليلاً.
#شهابVsمؤنس
#حسن_نيِّرة
#رامي_شيماء
#طيف_ومؤنس
#شهابVsريڤال
مؤنس ضابط يبحث عن حبيبته لمدة ١٣ عام
شهاب عنيف حارق
كمال ضابط فاسد
سارة متكبرة اوقعها غرورها في فخ صياد ماكر سادي
طيف تحملت حتى فاض بها فحاولت كسر قيودها والتحرر
ريفــــال حرية فاسدة
أطفال نحتمي ونلوذ بالفرار من بطش الأغراب داخل أحضان
أمهاتنا وأبائنا، نلتمس فيه الأمان والحماية، يمنعون عنا الأذى ويحملون هم صعوبات الحياة عنّا، لكن ماذا لو كانت تلك الأحضان تحتوي على الأشواك؟ ماذا لو روتنا ألم وأوجاع؟! ماذا لو شعرنا بالغربة بينهم؟! ماذا لو لفظتنا وكأننا عليها دخلاء؟!
الأسرة أساس المجتمع، هي الخطوة الأولى، إذا صَلُحت خرج إلى المجتمع فرد عَالِم في مجاله مفيد لمن حوله، أما إذا فسدت، نتج عنها ثمرة فاسدة ومفسدة لمن حولها؛ فالأسرة هي التُربة التي تحوي ثمرات المجتمع إذا صلحت؛ أثمرت نبتة صالحة، وإذا فسدت؛ باتت زرعتها مسرطنة تهلك من يتذوقها، إلا مَن رحم ربي وأنجاه، فقد تفسد الأسرة وينتُج عنها شخص جيد لكنه معطوب يحمل خِصلة ذميمة بيِّنة أو مطوية عن الأعين، فرفقًا بابنائنا آباء الغد.
بقلم سلوى فاضل ( Soly Fadel)
قراءة ممتعة
"أنا لا أرتدي ملابس داخلية."
عندما دست زميلتي الحسناء في المقعد هذه الورقة في يدي، خفق قلبي كالطبول.
وبعد ذلك مباشرة، ناولتني ورقة ثانية.
"أريد أن أضع شيئًا في فمي، هل لديك أي اقتراحات جيدة..."
شاب بسيط يصل إلى الجامعة ليبدأ حياة جديدة، لكنه يكتشف سريعًا أن الحياة الجامعية ليست كما تخيلها.
بين الصداقات الجديدة، والمنافسة بين الطلاب، والعلاقات المعقدة، يجد نفسه في سلسلة من الأحداث التي تغير حياته تمامًا.
مع مرور الأيام، يبدأ في اكتشاف أسرار خفية داخل الجامعة، وصراعات بين بعض الطلاب الذين يخفون نواياهم الحقيقية.
وفي وسط كل ذلك، تظهر فتاة غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب.
هل سيتمكن من تحقيق أحلامه في الجامعة؟
أم أن الأسرار التي سيكتشفها ستدمر كل شيء؟
فشلتُ في اختبار اللياقة بالجامعة، ولا أرغب في الذهاب إلى التدريب.
جاء العم رائد ليساعدني.
لكنني لم أقم إلا ببضع قرفصاءات، حتى بدأ صدري يثقل ويؤلمني، فارتخت قواي وسقطتُ جالسةً في حضنه، وقلت: "لا أستطيع يا عم رائد، ليست لدي حمالة صدر رياضية..."
كان العم رائد يلهث، وقال: "فاطمة، سأساعدك."
ولم أتوقع أنه سيستخدم يديه الخشنتين ليسند صدري، ويقودني صعودًا وهبوطًا، أسرع فأسرع...
عندما تكونى لا تشبهين من مثلك
عندما يكون كل شيء يحدث لك بسبب الأقرب الأشخاص لك
عندما تظن بأحد وتكون خد أخطأت له بتلك الظن السيء
عندما تضعك الظروف في وضع لا تحبينه
عندما تتحول حياتك إلي إنتقادات بسبب أمر واقع وجدتي ذاتك به
عندما يفكر الجميع بك بطريقة أخري
عندما تكون عيون الجميع مليئة بالتسائلات
عندما يكون هناك أشخاص يضعونك في مركز أتهامات دائما
عندما تكون عينيهم مليئة بالتسائلات
عندما يجب عليك وضع مبرر دائم أمامهم
عندما يخونون ويخدعون
عندما يكون كل شيء وأقل شيء مرهق أمامهم عندما يكون تنفسك بمبرر لهم
عندما تكون كلماتك وحروفك غير موثوق بها لهم
يصبح كل شيء سام في حياتك نومك كلمات حتى تكون راحتك سامه
يكون كل شيء ساك حتى علاقاتك تصبح سامه.
يصبح كل شيء سام في حياتك نومك كلماتك حتى تكون
راحتك مرهقة
يكون كل شيء مرهق حتى علاقاتك تصبح مرهقة.
رواية جديدة
علاقات سامه
بقلم داليا ناصر الاسيوطي
D.N.A
أذكر أيام الجامعة الأولى، كنت أخلط بين الصداقة والإعجاب بشكل مضحك. مثلاً، كانت هناك زميلة أضحك معها كثيراً وأشاركها تفاصيل يومي، ظننت أن هذا إعجاب كبير، لكن بعد فترة اكتشفت أنها مجرد شخصية ودودة تتعامل مع الجميع بنفس الحماس. الحقيقة إن الحدود ضبابية في البداية، خاصة مع كثرة اللقاءات والمشاريع المشتركة.
ما ساعدني هو التحدث مع صديق مقرب عن مشاعري، فرؤيته الموضوع من الخارج أوضحت لي الفرق. أيضاً، عندما حاولت تخيل الحياة بدون هذا الشخص، شعرت بالارتياح وليس الحزن، وهنا أدركت أنها صداقة قوية وليست إعجاباً. نصيحتي لأي طالب: لا تستعجل في التصنيف، دع الأمور تأخذ وقتها، واستمتع بالعلاقات دون ضغط.
الفرق بين الحب الصحي والعلاقة السامة يظهر جلياً في شعورك الداخلي بعد قضاء وقت مع شريكك. مثلاً، أتذكر تجربة صديقتي مع شخص كانت تبرر سلوكه العدائي دائماً، وتقول 'هو يحبني كثيراً لكنه غيور'. بينما في علاقة صحية، الحب يمنحك مساحة للنمو. الحب الصحي مثل 'خبز الزنجبيل'، دافئ ويجلب السعادة، بينما العلاقة السامة مثل أكل القرفة النيئة، لاذعة وتؤذي.
من أبرز العلامات التي لاحظتها في تجاربي ومشاهداتي للأفلام مثل 'الحب بعد الطلاق' أن الحب الصحي يشجعك على متابعة هواياتك وعلاقاتك مع الأصدقاء، بينما السامة تحاول عزلك. كما أن الاحترام أساسي؛ في العلاقة الصحية، شريكك يحترم حدودك حتى لو اختلفتما، لكن السامة تتجاهل حدودك وتلومك على مشاعرك.
غالباً ما أتذكر حلقة من أحد المسلسلات الترفيهية حيث كانت البطلة تتردد بين رجلين؛ الأول يدعم نجاحها، والثاني يقلل من إنجازاتها. هذا التباين يعكس واقعاً نعيشه. الحب الحقيقي لا يجعلك تشعر بالخوف من التعبير عن رأيك، بل يمنحك الثقة بأن تكون على طبيعتك. العلاقة الصحية تشبه فريقاً متحداً، بينما السامة أشبه بمعركة مستمرة.
في النهاية، الأمر بسيط: إذا شعرت أن علاقتك تستنزف طاقتك وتجعل تشك في نفسك، فهي تحتاج لإعادة تقييم. الثقة والاحترام والدعم هي أسس الحب الحقيقي. أتذكر نصيحة والدتي حين قالت: 'الحب الصحي يجعلك تطير، لا يثقل أجنحتك'.
مضت عليّ سنوات من التنقل بين صداقات الجامعية حتى تعلمت أن القرار بإنهاء علاقة سامة يحتاج توازن بين الشجاعة والحذر.
أول علامة شعرت بها كانت استنزاف طاقتي بشكل واضح بعد كل لقاء: إحساس بالذنب غير المبرر، مصطلحات متكررة تهون من مشاعري، أو محاولة التحكم في اختياراتي. كتبت قائمة بأمثلة فعلية—محادثات ورسائل وساعات محددة—لأتأكد أني لا أغالط نفسي. هذه الخطوة البسيطة خفضت شعور الشك وجعلت قراري أكثر واقعية.
بعد التوثيق، قررت أن أبدأ بتجارب صغيرة: وضعت حدوداً واضحة (مثل عدم الرد خارج ساعات معينة، أو تجنب المواضيع الحساسة)، وقيّمت ردود الفعل. حين أصبح السلوك متكررًا ولم يتغير، أجريت محادثة صادقة ومحترمة، جهزتُ عبارات موجزة تشرح شعوري بدون اتهام، وحددت حاجتي للمسافة. لو شعرت بأي تهديد أو تصعيد، لجأت إلى مستشار الجامعة أو موظف السلامة.
أخيرًا، أعلم أن إنهاء صداقة لا يعني كسر دائم، لكنه حماية للنفس. تركتُ الباب مفتوحًا لاحقًا لإمكانية اعتذار أو تصحيح، لكن لم أعد أتوانى عن قرار حماية راحتي الذهنية. هذا القرار منحني مساحة أعود فيها لأكون أنا، دون أن أشعر بالخجل من وضع حد لشيء لم يعد يخدمني.
أذكر أول يوم لي في الجامعة، كنت متوتراً جداً لكنني عرفت أن بناء شبكة علاقات قوية هو مفتاح النجاح الدراسي. بدأت بالجلوس في الصفوف الأمامية دائماً، وهناك لاحظت زميلاً يشارك في النقاش بحماس. بعد المحاضرة، تقدمت إليه وقلت: 'أعجبتني فكرتك عن الموضوع، هل تريد مناقشتها أكثر أثناء الاستراحة؟' ومن هنا بدأت الصداقة.
الخطوة التالية كانت الانضمام إلى مجموعات الدراسة عبر الواتساب أو تليجرام الخاصة بالمادة. هناك تعرفت على طلاب متفوقين، وبدأنا نتبادل الملاحظات والمراجع. لكني لم أكتفِ بالتواصل الرقمي، بل حرصت على لقائهم شخصياً في المكتبة أو الكافتيريا. أذكر أننا كنا نجتمع أسبوعياً لمناقشة المحاضرات الصعبة، مما ساعدني على فهم مواد مثل 'الرياضيات المتقدمة' التي كنت أجدها معقدة.
الأمر الذي فاجأني هو أن الصداقات الدراسية المفيدة لا تقتصر على زملاء الدفعة فقط. بدأت بحضور الأنشطة الطلابية وورش العمل خارج المنهج، وهناك التقيت بطالب من السنة النهائية نصحني بكتب مهمة وطرق لتنظيم الوقت. الصداقة معه لم تكن مجرد تبادل معلومات، بل كانت تعاوناً حقيقياً: ساعدني في مشروع تخرجي، وفي المقابل ساعدته في تحرير بحثه باللغة الإنجليزية. أعتقد أن المفتاح هو المبادرة وعدم الخجل، فالجامعة مليئة بالأشخاص الرائعين الذين ينتظرون فرصة للتواصل.