ما رد الفقهاء كريم رسول الله والله أكرم فهل فقير بين الكريمين يحرم؟

تفاجأت جدًا من نقاش في منتدى حول كرم الله تعالى ورسوله ﷺ، وأتساءل عن حكم الفقر في هذه الحالة. هل هناك آراء فقهية واضحة حول معنى الافتقار بين ذينك الجودين العظيمين؟ أريد فهم المسألة بعمق أكثر.
2026-07-25 05:02:35
309
Share
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test

11 Answers

Best Answer
آدمترد
آدمترد
مراجع محلل
هذا السؤال يبحث في معنى الكرم الإلهي والنبوي وموقف الفقير بينهما، وهو موضوع عميق. من المهم التفريق بين كرم الله المطلق وكرم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو هبة من الله، فالفقير لا يحرم بل رحمة الله واسعة. بالنسبة للروايات التي تتناول مفاهيم العطاء والقدر والتغيرات المصيرية في حياة الشخصيات، هناك رواية 'عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى' التي تقدم قصة حيث تختبر الشخصيات الرئيسية تحولات جذرية في أوضاعهم ومشاعرهم بعد فترة غياب طويلة، مما يخلق صراعاً درامياً مثيراً حول الثروات والمشاعر المكبوتة والأسرار.
2026-07-31 12:43:19
49
سيفالهدوء
سيفالهدوء
قارئ وفي صحفي
هذا السؤال قد يكون من إشكالات القضاء والقدر. كيف نوفق بين كرم الله وقدر الفقر؟ الجواب: الفقر مقدر، والكرم صفة. لا تعارض. الفقهاء يفرقون بين الإرادة الكونية والشرعية. الله قد يريد الفقر كوناً، ويريد الغنى شرعاً.

لذا، الفقير مأمور بالسعي للرزق. الكرم الإلهي يساعده في سعيه. النقاش يحتاج إلى دقة في مصطلحات العقيدة. ربما في كتاب 'القضاء والقدر' لأبي حامد الغزالي. قد يكون موجوداً أيضاً في شروح 'العقيدة الواسطية'.
2026-07-26 01:27:33
9
Blake
Blake
مفيد سباك
أخاطب المسألة بوضوح: الفقر لا يجعل الإنسان حرامًا أو محرومًا من الحقوق الشرعية. أنا أقرأ النصوص والاجتهادات فأرى أن الفقير له حقوق مالية كاستحقاق الزكاة والصدقات، ولهم كرامة لا تُنزع.

من ناحية الأحكام العملية، قد يؤثر الفقر في تفاصيل مثل ترتيب نفقة أو جودة المهر أو شروط بعض العقود، لكن الفقه يميل إلى التيسير والتخفيف، خاصة إذا كان الضمائر سليمة والنية حسنة. لا يجوز أن يتحول الفقير إلى مطرود اجتماعي بسبب حالته؛ الواجب أن يكون التعامل معه بالعدل والرحمة، وأن تُفعل مؤسسات التكافل لدعمه وتمكينه.

خلاصة ما أتمناه هو أن نفهم النصوص بروحها الإنسانية فلا نستخدم حالة الفقر ذريعة للحرمان، بل فرصة للكرم والتعاون.
2026-07-26 02:25:47
28
شارعلطيف
شارعلطيف
قارئ نهم سائق
أظن أن الجواب بسيط لو تذكرنا حديث 'إن الله كريم يحب الكرم'. محبة الكرم تعني أن الله يجازي الكريم. الفقير الكريم في خلقه قد ينال كرماً خاصاً. لكن السؤال عن 'فقير' بشكل عام. ربما الفقر هنا هو الفقر الروحي، لا المادي. الفقير إلى الله هو الغني حقاً.

لذلك، السؤال يحتاج إلى تحديد. الفقهاء غالباً ما يبدؤون بتحديد المصطلحات. بدون ذلك، يصبح النقاش ضبابياً. هل لديك مرجعية دقيقة لهذا السؤال؟ من أين أتيت به؟ قد تساعدنا المصدر في الفهم.
2026-07-26 10:39:48
9
عابدالليل
عابدالليل
قارئ نهم محاسب
هذا سؤال يطرحه الملاحدة غالباً للإحراج. لكن الفقهاء لديهم أجوبة قوية. وجود الشرور لا ينفي كرم الله. الفقر شر نسبي، وقد يكون خيراً. الكرم الإلهي لا يعني تلبية كل رغبات البشر.

الرد يحتاج إلى حجج عقلية ونقلية. العلماء مثل ابن رشد ناقشوا هذه القضايا. ربما في 'مناهج الأدلة' له ما يفيد. لكني لست مختصاً في الرد على الملاحدة. الموضوع حساس ويحتاج إلى حذر.
2026-07-27 07:36:48
12
View All Answers
Scan code to download App

Related Books

Related Questions

هل يثبت الحديث كريم رسول الله والله أكرم فهل فقير بين الكريمين يحرم؟

9 Answers2026-07-20 10:52:56
سأحاول أن أضع الفكرة في إطار واضح ومريح. الحديث الذي يُذكَر فيه أن الرسول كريم والله أكرم يُراد به في المقام الأول بيان مقام الرحمة والفضل الإلهي فوق كل مقام بشري، وليس قطعًا حكمًا عمليًا يجعل الفقير محروماً من الخيرات الدنيوية أو من رحمة الناس. أقرأ هذا الكلام وكأنما يُعرض تدرج الكرم: الرسول عليه الصلاة والسلام نموذج للكرم البشري، والله أكرم وأوسع في عطائه وعلى قدرته. هذا لا يُلغي وجوب التكافل الاجتماعي أو أن نُمسك بأيدي المحتاجين. أجدُه تذكيراً روحانياً: مهما رأيت من كرم الناس، فكر دائماً في كرم الله الأوسع، لكنه لا يعني أن تتوقف عن العمل أو أن تتواكل. الشرع يحضّ على الزكاة، والصدقات، وإعانة المحتاجين، والنبي كان يحض على فعل الخير ويُظهر الكريمية كمبدأ عملي. فمثل هذا الحديث يكمّل صورة المسؤولية الإنسانية والتوكّل الصحيح؛ نأخذ بالأسباب ونضع ثقتنا في الله، ولا نعتبر الفقر بينكرانٍ من العطاء الإلهي أو البشري، بل قد يكون امتحاناً أو سبباً لرفع درجات من يصبر ويُعطي، وهو ما علّمنا إياه الرسول بكثير من الأمثلة والفاعليات.

متى ورد النص كريم رسول الله والله أكرم فهل فقير بين الكريمين يحرم؟

3 Answers2026-02-11 07:46:24
أسمع هذه العبارة أحيانًا في خطب ومدائح الناس: 'رسول الله كريم والله أكرم' تُستخدم للتأكيد على أن كرم النبي ﷺ معلوم، وأن كرم الله أعظم بكثير. من ناحية نصية صارمة، لا أستطيع أن أؤكد وجود نص قرآني أو حديث نبوي معروف بصيغة مُحددة ومقتضبة مثل هذه العبارة المفردة؛ هي أقرب إلى تركيب بلاغي مجازي شاع في الكلام ليُبرز التفاضل بين كرم النبي وفضل الله الذي لا يُقارن. لذلك حين أسمعها أتعامل معها كتعريف بلاغي وإقرار تذكيري لا كآية أو حديث مُحدَّد يستدعي حكمًا شرعيًا جديدًا. أما سؤالُك: «فهل فقير بين الكريمين يحرم؟» فأرد عليه مباشرةً: لا، وجود كريمين حول فقير لا يُحرمه شرعًا من مسألة حقوقه أو إعانته. في الفقه والقيم الإسلامية الفقير يظل فقيراً ويستحق المساعدة سواء وُجد من يكف عنه أم لا، والواجبات الشرعية مثل الزكاة وحق المحتاجين لا تُلغى بوجود أفراد كرماء؛ بل المجتمع مسؤولية مشتركة. عمليًا، عندما يكون هناك كرماء فالأمر قد يسهل على الفقير، لكن لا يُفهم هذا أن الفقير «محرم» أو ممنوع من طلب العون أو من نصيب الزكاة. أختم بملاحظة بسيطة: الكرم في الإسلام قيمة شخصية ومجتمعية، ومهما كثُر أكيل الكرماء فالحكمة تبقى أن نُعين المحتاجين بنظام وعدل وكرامة، وأن نُذكر دائماً أن كرم الله فوق كل كرم بشفائه ورحمته، والطلب والاحتياج لا عيب فيه عندما يكون بطرق تحفظ الكرامة.

أين بحث الناس كريم رسول الله والله أكرم فهل فقير بين الكريمين يحرم؟

3 Answers2026-02-11 16:43:07
هناك لوحة تتكرّر في ذهني كلما قرأت أو سمعت عن قولٍ يبرق: رسول الله كريم والله أكرم، فأتساءل كيف يُرى الفقير بين هذين الكرمين. أُفهم العبارة أولاً بمعناها الروحي: الكرم عند الرسول صلى الله عليه وسلم كان سلوكا عملياً ومودّةً واضحة، وأمّا كرم الله فواسع لا يُحصى؛ لذلك لا أعتقد أن الفقير محرم من رحمة الله أو من أثر الكرم النبوي. القرآن والسنة يحضّان على نصرة المظلوم ومساعدة المحتاج، وهذا يعني أن الكرم الإلهي قد يمتدّ عبر القلوب والأيادي التي تحقّق العطاء. أرى أن الفقير قد يفتقد إلى المال، لكن لا يعني ذلك أن يحرم من الكرامة أو من باب الرعاية الإلهية. من زاوية أخرى، أجد أن هناك فرقاً بين الكرم كنظرية والكرم كواقع: قد يكون المجتمع أو أصحابه كريمين نظرياً، لكن العوائق الاجتماعية والنفسية (كالكبرياء أو الخجل أو غياب آليات التوزيع) تجعل الفقير لا يتلقى ما يحتاج. لذلك لا يكفي أن نقول إن الكرم موجود؛ يجب أن نسأل كيف يُنقل هذا الكرم إلى من هم في حاجة إليه. في خلاصة تأملية أختم بأنّي أرى الكرم الحقيقي هو ذاك الذي يحفظ كرامة المحتاج ويصلح حاله، ولا يكتفي بالتصريحات الجميلة فقط.

كيف يرى العلماء كريم رسول الله والله أكرم فهل فقير بين الكريمين يحرم؟

3 Answers2026-02-11 08:10:27
أضع أمامي صورة الكرم الإلهي وكرم النبي كقاعدة راشدة قبل أي تحليل منطقي، وأجد أن السؤال يحمل في طياته حسًّا إنسانيًا جميلًا: هل الفقير بين كريمين يحرم؟ أبدأ بالقول إن صفة الكرم عند الله تعالى ليست مجرد توزيع مادي بقدر ما هي شمولية للرزق، الرحمة، التسهيل، والمحافظة؛ وهي لا تتعارض مع وقوع الفقر بين الناس. لقد قرأت كثيرًا من كلام العلماء الذين يذكرون أن الحكمة من وجود الفقر والغنى تتعلق بالابتلاء والامتحان وفرص التكافل، ولذا لا يعني وجود فقراء أن الله 'غير كريم' أو أن الرسول لم يقدم الكرم، بل يعكس نظامًا أخلاقيًا بُني على مسؤولية الجماعة البشرية. أنا أميل إلى تفسير أن الكرم الإلهي يظهر بطرق لا تُقاس فقط بالمال الظاهر: قد يكون في الصبر، في القرب الروحي، في فتح أبواب التوبة، أو في رزق لا نراه فورًا. أما النبي فكان نموذجًا عمليًا للكرم، لكن كرم الأفراد وحده لا يكفي إذا غابت المؤسسات والواجبات الشرعية والاجتماعية مثل الزكاة والصدقات المنظمة. العلماء يؤكدون أن التكافل واجب وأن وجود الفقير بين كريمين يعكس خللاً يحتاج إلى استدراك من المجتمع. أختم بملاحظة: لا أرى حالة الحرمان كحكم نهائي على الكرامة الإلهية، بل كدعوة للعمل والالتزام؛ الكريم الحقيقي هو من يملأ فراغ الآخر بكرمه، والله أكرم من أن يترك عباده دون سبل رحمة، لكننا كبشر قد نؤخر أو نُحجب عن إيصال تلك الرحمة إذا لم نتحرك.

هل يفسّر النص كريم رسول الله والله أكرم فهل فقير بين الكريمين يحرم؟

3 Answers2026-02-11 11:42:17
العبارة تبدو لي كأنها تضع الكرم في مستويين متقاربين ثم ترفع مقام الواحد منهما فوق الآخر، وهذا يفتح باب تأويل هام: أن يكون الرسول كريم السلوك والمعروف، وأن يكون الله أكرم بالذات والنعمة المطلقة. عندما أقرأ 'كريم رسول الله والله أكرم' أفهم أنها صيغة تثني على سلوك الرسول وتشير في الوقت نفسه إلى أن مصدر الكرم والرزق الأسمى هو الله عز وجل. أجد أن إجابة سؤالِك تعتمد على تعريفنا لـ'يُحرم'؛ إن كان المراد هل يُحرم الفقير من الكرم الإلهي أو من كرم الرسول، فالجواب العقدي عندي واضح: لا، لا يُحرم أحد من كرم الله مطلقًا لأن كرم الله لا يُقاس بحدود بشرية. لكن على مستوى الواقع الاجتماعي فقد يظل شخص فقيرًا بين كريمين لأن التوزيع البشري للنعمة قد لا يصل للجميع فورًا، أو لأن في الحكمة الإلهية مسارات لا ندركها. النبي كان يحرص على إطعام الفقراء وإرشاد الأمة للصدق والعطاء، فوجود رسول كريم يعني وجود دعوة ومحفزات للعطاء الإنساني. أخيرًا أقول إنني لا أقرأ الجملة كتنعيم صريح لكل احتياجات الدنيا، بل كتذكير: هناك مصدر أعلى للكرم، وهناك أيضًا مسؤولية بشرية تُتَرجم هذا الكرم إلى فعل. فالفقراء لا يُحرمون بالمعنى الإيماني، لكن قد يحتاجون إلى تكاتف الناس كي لا يُحرموا على مستوى العيش اليومي.

كيف فسّر الفقهاء حديث الرسول عن حاكم مصر القصير؟

11 Answers2026-07-25 05:21:59
لا أنسى أول مرة جرّبت فيها الغوص في شروح الحديث عن 'حاكم مصر القصير'—كانت جلسة نقاشية طويلة مع أصدقاء من أمزجة فقهية مختلفة، وكل واحد أعطى زاوية لا تشبه الأخرى. أنا أميل أولًا إلى تقسيم القراءات إلى نوعين واضحين: قراءة ظاهرية تقرأ 'القصير' كتوصيف فيزيائي، وقراءات تأويلية ترى في الكلمة دلالة على قصر في الشأن أو في العمر أو في أثر الحكم. في القراءة الظاهرية، يأخذ بعض العلماء اللفظ كما هو: يشير الحديث إلى حاكم تكون قامته قصيرة، وهذا لا يحمل بالضرورة حكمًا شرعيًا أو تحقيرًا، بل وصفًا خبريًا يمكن أن يطابق شخصية تاريخية لاحقًا. بالمقابل، في القراءة التأويلية، اقترح فقها ومؤرخون أن 'القصير' رمز لا إلى طول القامة بل إلى قصر النفوذ أو ضعف الدين أو أن حكمه لن يلبث طويلًا؛ هذا النوع من القراءة يستعمل معاني اللغة العربية ومرادفاتها لتوسيع نطاق الفهم. كما أن هناك مستوى ثالث يتعامل مع الحديث كنبأ إشاري له دلالات سياسية أو فتنوية: بعض العلماء رأوا أنه علامة تنذر بتغيير أحوال في مصر أو بظهور حكم له خصوصية مميزة، ومن ثم لا يؤخذ وحده لبناء أحكام فقهية. في النهاية، أنا أميل إلى الحيطة: أنظر إلى درجة السند والسياق، وأحترم تعدد القراءات وأرفض تسليعه لأغراض سياسية، لأن للحديث مقام في التذكر والتأمل وليس بالضرورة مرجعًا قضائيًا مستقلًا.

كيف فسّر العلماء 'اقرإ وربك الأكرم' في التفاسير؟

3 Answers2026-04-02 09:33:20
الجملة 'اقرأ وربك الأكرم' تبدو لي كقفل مفتاحه العلم والكرم معًا، وهي بداية تحمل مفاجأة لغوية وتعليمية في آن واحد. في التفسيرات التقليدية مثل تفسير ابن كثير والطبري والقرطبي، يُفهم 'اقرأ' كأمر موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليتلو الوحي أو لِيُعلِنَه، خاصة مع الظروف التاريخية للنزول وكون النبي أمياً. أما عبارة 'وربك الأكرم' فيراها المفسرون تصديقًا وبيانًا لصفة الله؛ أي أن معطية العلم والهداية من عند ربٍ كريم للغاية، يُكرم المرسل ويُعطي العلم بسخاء. التفسير اللغوي يعالج كيف تربط الواو بين الأمر والخبر لتؤكد أن القراءة أو التلاوة تأتي في سياق رعاية إلهية كريمة. من زاوية سابقة على اختلافها، يبرز الربط في الآية بين الكرم والفعل التعليمي: تأتي الآيات اللاحقة 'الذي علّم بالقلم' لتُظهر أن ما يحصل هو تعليم ممنوح، وأن الكتابة والقراءة وسيلة لكرم الربّ على البشر. شخصيًا أجد هذا التفسير مشجعًا: الآية لا تكتفي بأمر بالقراءة، بل تمنح للفاعل مرجعًا وعنوانًا للكرم الذي يُلقي به في مسار المعرفة.

هل الفقهاء يفسرون نصوص حق الله وحق الرسول للعصر الحديث؟

3 Answers2025-12-28 00:11:08
وجدت أن السؤال عن تفسير نصوص 'حق الله' و'حق الرسول' في ضوء العصر الحديث يفتح على طبقات من التفكير الفقهي والمنهجي أكثر مما يبدو للوهلة الأولى. أرى أن الفقهاء اليوم يتعاملون مع هذه النصوص بعدة طرق؛ بعضهم محافظ يلتزم بفهم السلف ويعتبر نصوص حقوق الله وحق الرسول ثوابت لا تتغير في المقصد والحدود، بينما آخرون يلجأون إلى اجتهادات تتماشى مع المستجدات. عندي مثال ملموس: قضايا العقوبات والحدود التي تُصنف عادةً تحت 'حق الله' تُناقش الآن من زاوية تحقيق مقاصد الشريعة (حماية النفس والدين والعقل والمال والنسل)، فبعض اللجان الشرعية تبحث في ظروف الإثبات والضرر والعُرف قبل تطبيق حكم حرفي قد يؤدي إلى ظلم. أما 'حق الرسول' فله امتدادات مختلفة؛ كثير من الفقهاء يربطونه بالحفاظ على مقامات النبي من التجريح وإقرار سنته، وهذا يدخل في نطاق التشريعات المتعلقة بالسب والنيل من المقدسات. لكن التطبيق العملي يتأثر بالقوانين الوضعية في الدول الحديثة؛ فالقضاء يوازن بين حرية التعبير وحماية المقدسات، وبعض الفقهاء يقترحون حلولاً شرعية تقليلية أو تعويضية بدلاً من عقوبات قاسية عندما تكون النية والظرف مختلفين. أحب أن أختتم بملاحظة شخصية: ما أحسه متيقناً هو أن الحوار بين المدارس الفقهية والتخصصات الاجتماعية والقانونية ضروري. التفسير المعاصر ليس تبريراً للتغيير العشوائي، لكنه سبيل للحفاظ على روح النص في واقع متغير.

الفقهاء يجيزون قول بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير؟

1 Answers2025-12-19 03:25:32
هذا من الأدعية الجميلة والمأثورة التي أرى الناس يرددونها في أعراسهم بلا تكلف، وهي مأمورة ومشروعة بالتيقن لدى كثير من العلماء. النص المعروف: 'بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير' أو بصيغة قريبة منها مثل 'بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير' وردت في مصادر الحديث بصيغ متقاربة، ويستدل بها على مشروعية الدعاء للمزوجين بأن يطلب المسلم للزوجين البركة والصلح والخير في حياتهما المشتركة. لذلك القول مُباح ومحبب ولا حرج في استعماله، بل هو من أدعية البركة المستحبة في هذا المقام. من الناحية الفقهية، موقفي الشخصي وموقف الأغلبية أن هذا الدعاء سنة وليس فرضًا؛ يعني لا تجب قراءته ولا تُعد ركنًا من أركان العقد، لكنه تعبير نبيل عن تمني العون والرحمة بين الزوجين، وهو ممتثل للسنة النبوية في الدعاء بالخير للمسلمين. الصيغ المتداولة — سواء كانت 'لكما' أو 'لهما' أو تبديل ترتيب الكلمات — كلها مقبولة شرعًا ما دامت المعاني محفوظة: طلب البركة من الله وربط القلوب بالخير. كذلك لا توجد خلافات فقهية جوهرية حول جواز قوله من الرجال للنساء أو العكس؛ فالدعاء عام، ويجوز أن يقوله الحاضرون سواء كانوا من الرجال أو النساء. نقطة عملية أحب أن أؤكد عليها: ما يجعل هذا الدعاء مؤثرًا هو الخشوع والإخلاص. لا يكفي النطق بالكلمات بلا إحساس؛ إنما أفضل أن تُتلفظ بها بدعاء خالص، ثم تقول 'آمين' بقلبك. كذلك من الأدب الديني أن تُذكر أسباب البركة—مثل الرفق والصفح والتعاون والإصلاح بين الزوجين—فالدعاء مع العمل أحرى أن يستجيب الله له. وفي حال الرغبة في التنويع، يمكن إضافة أدعية خاصة بالذرية الصالحة أو الهدى والتوفيق المالي والمعنوي، وكل ذلك مأمول ومشروع. ختامًا، أحببت أن أشارك هذه الفكرة البسيطة: الكلام الطيب والدعاء الصادق يتركان أثرًا جميلًا في المناسبات، وعبارة 'بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير' من أقصر العبارات التي تحمل معنى واسعًا ودعاءً كريمًا. أنصح من يحضر مناسبة زواج بأن يقولها بطمأنينة وصدق؛ ستكون بركة على المتزوجين وربما تبقى ذكرى طيبة عندهما، وهذا أجمل ما نمنحه كأهل ومعارف في مثل تلك اللحظات.

هل يحرّم الفقهاء تغيير صيغة دعاء دخول الحمام؟

4 Answers2025-12-28 12:17:25
في نقاش طويل جمعني مع أصدقاءٍ متنوعين في مجلس العلم، طرحتُ هذا السؤال ووجدتُ أنه يربك الكثيرين أكثر مما يتوقعون. من وجهة نظري، الصيغة النبوية 'اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث' مأثورة ومفضلة لأنها وردت عن النبي ﷺ، ولهذا من الأفضل الحرص عليها والتعوّد عليها لاختصار المعنى ووضوح المقصود. لكنني أيضاً أقرُّ أن الفقهاء عمومًا لا يحرّمون تغيير صيغة الدعاء إذا لم يتضمن ذلك أمراً ينافي العقيدة أو ينطوي على بدعة تجعل الدعاء عبادة جديدة أو شرطاً لصحّة العبادة. الدعاء طاعة وطلب من الله، والنية والصدق هما الأساس. لذلك إن قلتُ صياغة مختلفة تحمل نفس المعنى (طلب الحماية من مشابه للحشرات أو النجاسات الروحية أو ما شابه) فلا أعتقد أن ثمة تحريمًا فقهيًا واضحًا ما دام الكلام داخل ضوابط الشريعة. أحبُّ أن أذكّر بنقطة عملية: مع ذلك، إذا زُجّ في صيغة جديدة بمفاهيم غريبة، أو ادّعي أنها 'صيغة صحيحة' لا تُقبل إلا بها، فهنا يدخل التحريم أو المنع لأن ذلك يدفع نحو البدعة. خلاصة كلامي: حافظ على الصيغة النبوية إن استطعت، أما التغيير فمستحب تجنبه إلا عند ضرورة أو حكمة، وليس محرماً تلقائياً.
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status