كنت مهووسًا بتجربة كل شاي أعشاب ممكن عندما أحتاج لتهدئة الأعصاب، ورأيي الواضح بعد تجارب كثيرة: شاي بذور الشبت (الشبت بالحبوب) هو الأكثر فاعلية للراحة والهدوء مقارنةً بالأوراق الطازجة. بذور الشبت تحتوي على زيوت
طيارة مركزة—أشعر بطعمها الدافئ والمسكّر عندما أقضمها بعد التحميص الخفيف—وهذه الزيوت هي السبب في الإحساس المهدئ الذي يمنحه المشروب.
أعده عادةً بغلي ملعقة صغيرة من البذور المطحونة أو المدقوقة في كوب ماء لمدة 5–10 دقائق، ثم أتركه 10 دقائق إضافية على نار خفيفة أو مغطى. أحيانًا أضيف قطعة صغيرة من العسل أو شريحة ليمون؛ لا أنصح بالإفراط في التحلية كي لا يفقد الشاي تأثيره المريح. إذا أردت نكهة أخف أستخدم أوراق الشبت الطازجة، لكنها أضعف تأثيرًا من البذور.
من ناحية السلامة، ألتزم بالاعتدال: كوب أو كوبان يوميًا يكفيان. أتحفظ على إعطائه للحوامل أو لمن يعانون من حساسية شديدة للأعشاب دون استشارة طبية، وأحتاط عند الجمع مع أدوية مهدئة لأن الأثر قد يتزايد. على كل حال، بالنسبة لي الشبت بالحبوب هو الخيار العملي والفعّال عندما أحتاج لتهدئة قبل النوم أو للتخفيف من توتر يوم مزدحم.