سألت صديقًا عن 'بقاء في المدينة الأخيرة'، قال إنها رواية تخربش في أعماقك. بدأت قراءتها ليلة أمس، وما زالت عالقة في ذهني. الكاتب محمد عبد النبي لم يكتب مجرد حكاية بقاء، بل صاغ أسئلة عن الهوية والإنسانية. الشخصيات تتصارع ليس فقط مع الجوع والخوف، بل مع ذكرياتها وخياراتها. أتذكر مقولة لإحدى الشخصيات: 'نحن لا نموت حين تنتهي المدينة، بل حين ننسى كيف نحلم'. هذا الخط وحده جعلني أتأمل كثيرًا.
في رحلة استماعي الأخيرة للكتب الصوتية، اخترت رواية 'بقاء في المدينة الأخيرة' بصوت راوٍ هادئ. كنت أظنها مجرد قصة خيال علمي أخرى، لكن المفاجأة أن السرد امتزج بفلسفة عميقة حول العزلة والتواصل. تخيل أن تعيش في مدينة يحاول الجميع النجاة فيها، لكن السؤال الأهم: 'ما الذي تستعد لتفقده لتظل على قيد الحياة؟' هذا هو جوهر العمل بالنسبة لي. الكاتب محمد عبد النبي استطاع أن يجعلي أتوقف عن المشي مرارًا أثناء الاستماع، لأسأل نفسي: هل أنا مستعد لمثل هذه التضحية؟ أوصي بها بشدة لمحبي '1984' أو 'فهرنهايت 451'.
أذكر عندما وقعت عيني على غلاف 'بقاء في المدينة الأخيرة' لأول مرة في معرض الكتاب، شعرت كأني أمسك بجواز سفر إلى عالم موازٍ.
الرواية لمجرد أنها تحمل هذا العنوان، توقعت أنها مجرد قطة أخرى عن نهاية العالم، لكن الكاتب محمد عبد النبي قلب الطاولة تمامًا. أسلوبه السلس جعلني أتخيل تفاصيل المدينة الأخيرة كأني أسير في شوارعها المهجورة، مع شخصيات تبحث عن معنى في ظل انهيار كل شيء.
ما شدني أكثر هو كيف مزج بين الشعر والرعب الفلسفي، مشاهد جعلتني أتوقف وأتساءل عن مفهوم البقاء نفسه. أعترف أني بكيت في الفصل العاشر، ليس حزنًا بل لصدمة الجمال.
قبل فترة، كنت أبحث عن شيء يخرجني من روتين القراءة التقليدي، فصادفت رواية 'بقاء في المدينة الأخيرة' للكاتب المصري محمد عبد النبي. ما جذبني حقًا هو أن العمل ليس مجرد حكاية عن البقاء الجسدي، بل غوص عميق في النفس البشرية تحت ضغط الفناء. كل فصل أشبه بلوحة تشكيلية، تحمل طبقات من الرمزية لا تنكشف إلا بعد تأمل طويل. أعادني هذا العمل إلى روائع الأدب المروع لأمبرتو إيكو، لكن بنكهة عربية أصيلة. شخصيات الرواية لم تكن أبطالًا خارقين، بل بشر عاديون يواجهون قرارات مستحيلة، مما جعل كل صفحة اختبارًا لضميري.
2026-07-18 21:13:37
17
すべての回答を見る
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
関連書籍
انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير
Winter
10
5.6K
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
تمر في حياة الانسان العديد من المواقف والاحداث التي غالبا ما يكون لها تاثيرا كبيرا على مجرى الحياة بشكل لم يكن محسوبا او مخططا له باي شكل من الاشكال . وحياتنا الجنسية هي جزء اساسي من حياتنا بشكل عام وغالبا ما نتعرض في خضم الحياة وتصارعنا مع الايام الى حوادث عابرة قد يكون لها فعل السحر في اجراء تغييرات جوهرية على علاقاتنا الجنسية والجنس ما هو الا حاجة طبيعية فطرنا عليها ولا بد لنا م البحث دائما عن افضل السبل والوسائل لاشباعها بطريقة مرضية للنفس والجسد والروح . وافضل طرق اشباع هذه الحاجةاو الرغبة لا يكون من وجهة نظري الا اذا ترافقت العملية الجنسية مع الحب والاحترام المتبادل ومحاولة كل طرف عمل ما يمكن لارضاء الطرف الاخر وان يبقى كل واحد من طرفي المعادلة يبحث عما يرضي الآخر ويقدمه له ممزوجا بالعاطفة والحب والرضى التام حتى لو كان ذلك الشيء يخرج عن بعض العادات والتقاليد التي تربينا عليها كشرقيين نعتبر ان مجرد الحديث في الامور الجنسية يعتبر من الممنوعات والتابوهات المحرمة وان الممارسات لا بد ان تكون في فراش الزوجية وبطريقة تقليدية جافة تخلو من العاطفة والحنين وحتى الحب .وعلى اعتبار ان الممارسة الجنسية سواء كانت مكتملة ام ناقصة تبقى حاجة اساسية للانثى والذكر على حد سواء فان الرجل الشرقي عليه ان يعترف بحاجة المراة الى الجنس كمثله تماما ان لم يكن اكثر وعليه دائما ان يسعى لارضاء رفيقته في الفراش او زوجته بكل ما يشبع نهمها الجنسي ويرضيها عنه وعن طريقة ممارسته