صراحة، حين أفكر في من خسر العرش بسبب المؤامرة، يتبادر إلى ذهني الملك ثيودن من 'سيد الخواتم' قبل أن يستعيد وعيه. لكن الأوضح لي هو القديسة سيرسي لانستر، التي رأيتها في المسلسل تستولي على العرش عبر تفجير السبت الكبير وقتل كل أعدائها. لكن المفارقة أن سقوطها جاء لاحقًا عبر مؤامرة معقدة من قبل تايرون وفاريس، حيث خسرت كل شيء أمام دينيرس تارغاريان. كانت سيرسي ذكية وقاسية، لكنها لم تتوقع أن خيانة أقرب حلفائها ستكلفها المملكة. المشهد الذي تمسكت فيه بالعرش حتى اللحظة الأخيرة، بينما الجدران تنهار حولها، جعلني أشعر أن الممالك السحرية لا ترحم حتى أذكى المخططين.
لا يمكنني نسيان الملك جوفري باراثيون من 'Game of Thrones'، الفتى الصغير الذي خسر العرش بسبب مؤامرة السم التي دبرتها أولينا تيريل. كان جوفري شريرًا وفاسدًا، لكن لحظة سقوطه في حفل زواجه جعلتني أقهقه بصوت عالٍ. اختناقه باللؤلؤ والعنب بينما ينظر إليه الجميع كان من ألذ مشاهد المسلسل. العرش الذي اعتلاه بالإرهاب انهار عليه في لحظة ضعف، وهذا يثبت أن المؤامرات في الممالك السحرية غالبًا ما تستهدف نقاط الضعف البشرية وليس القوة العسكرية. صحيح أن جوفري خسر العرش بالموت، لكنه لم يكن ليستمر طويلًا على أي حال، فالجميع كان يخطط لقتله منذ البداية.
عندما أتأمل مسلسل 'The Witcher'، أتذكر الملك فولتيست ملك تيميريا، الذي خسر عرشه وحياته بسبب مؤامرة دبرتها الساحرة فيليبا إيشارت وابنته أدى. كان ملكًا عادلًا ومحبوبًا، لكن تحوله إلى وحش بعد أن لعنته ابنته غير الشرعية، ثم قتله على يد صياد الوحوش جيرالت، كان صادمًا.
لكن الأمر الأكثر إحباطًا هو أن مؤامرة فيليبا استمرت حتى بعد موته، حيث تلاعبت بالورثة وأشعلت حربًا أهلية. في العوالم السحرية، لا يكفي أن تكون ملكًا صالحًا؛ بل يجب أن تحيط نفسك بالمستشارين المخلصين بدلًا من السحرة الطامعين. فولتيست دفع الثمن لأنه وثق في من يبدو أنهم أذكياء، متناسيًا أن السحر يمكن أن يكون سيفًا ذا حدين.
لطالما تأثرت بمشهد سقوط روب ستارك في 'Game of Thrones'، ذلك الشاب الذي كان يُلقب بالشاب الذئب. خسر العرش ليس لأنه كان ضعيفًا، بل لأن الثقة الزائدة بالآخرين جعلته فريسة للمؤامرات. بعد أن وعد بالزواج من إحدى بنات والدر فراي ثم تراجع، شعر آل فراي بالخيانة، ونسجوا مع آل لانستر مؤامرة الخناجر الحمراء. أتذكر تلك الليلة من الحلقة التاسعة من الموسم الثالث، حيث كان قلبي ينبض بقوة وأنا أرى روب وزوجته يذبحان. كان المشهد أشبه بصفعة على وجه كل من يؤمن بالشرف في عالم الممالك السحرية، حيث القتل خلف الأبواب المغلقة هو أسرع طريق لسقوط التيجان.
الأمر المحبط فعلاً أن روب خسر العرش بسبب اتفاقية زواج فاشلة، في حين أن منافسيه استخدموا الخداع والخيانة دون أي تردد. هذا يذكرني دائمًا بأن الحكم في عوالم الخيال لا يتعلق بالقوة فقط، بل بمن يستطيع التلاعب بالظلال بشكل أفضل.
2026-07-20 07:44:30
13
모든 답변 보기
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
관련 작품
عقد تملك:إمبراطور الشياطين يرفض طلاقي
فاطمة جمعة احمد
8
258
تعيش ليليان حياة عاديه وهادئه في عالمنا الحقيقي رفقه صديقتها الثلاثه المقربات ولكن هذه الحياه تنقلب براس على عقب في ليله واحده غامضه .تبدا الاحداث الناتج الفتيات رموز وعقود سحريه تظهر فجاه تظهر فجاه بين ايديهم ليكتشف ان الحقيقه صادمة تفوق الخيال: انهم متزوجات بالفعل دون علمهم .
والمفاجاه الاكثر رعبا والاثاره ان ازواجهن ليسوا بشرا عاديين، بل هم حكام الاربعه الذين يتربعون على عرش مملكة ايثيريا ،هولاء الحكام يتمتعون باعراق خارقه ومختلفه؛ فهم ملك الشياطين ملك الوحوش ملك الجنيات وملك الثعابين.
تبدا الرحله من الملمحيه عندما يشق خيط الظلام حاجز العوالم ويظهر "ادريان "ملك الشياطين بهالته المرعبه واجنحته السوداء المهيبه في عالم البشر يطالب بزوجته ليليان وياخذها مجبره الى عرش للمظلم في اثيريا بينما يتوزع باقيه الملوك لاستعادة شريكاتهم من صديقات الثلاثه الاخريات.
وس عالم مليء بالسحر والمؤامرات الملكيه والغيره القاتله تجد اليليان نفسها ممزقه بين محاولات فهم سر هذا العقد الغامض الذي يربط روحها بملك الشياطين بينما المشاعر العشق المنظمه التي بدات تسلسل الى قلبها رغم عنها كيف تزوجت ؟وما هو وما هو سر مملكةايثيريا؟ وهل سوف تخضع الفتيات اخريات ام سيحاربون حكام ممالك الاربعه؟. روايه فانتزيا رومانسيه تجمع بين الغموض وتملك الشديد عندما يجتمع الحب مع الخيال فيصنعين عالما مليئا بالاسرار مملكة ايثيريا لم تكن مجرد مملكه بل هي عالم سوف احكيه لكم.
جاكسون لم يجد كلمات يرد بها؛ ظل صامتًا وهو يقبض على أوراق الطلاق بيد مرتجفة. كان يشعر بالخدر، وكأنه منفصل عن العالم من حوله. كلمات زوجته وأفعالها حطمته تمامًا، ولم يستطع تصديق أن علاقتهما انتهت فجأة، دون أي فرصة للمصالحة.
بينما كان يحدق في أوراق الطلاق التي ألقتها في وجهه، اجتاحه شعور قاسٍ بالنهاية والفقدان. لم يجد من يلومه سوى نفسه على كل ما حدث. لو أنه صارح زوجته بحقيقة وضعه منذ البداية، فربما كانت الأمور ستسير بشكل مختلف.
سار في الشارع شارد الذهن، غارقًا في أفكاره، حين دوى رنين هاتفه. في البداية، لم يرغب في الرد؛ فلم يكن مستعدًا لتلقي المزيد من الأخبار السيئة. لكن شيئًا ما في داخله دفعه للإجابة.
«مرحبًا؟» قالها بتردد.
جاءه صوت مألوف من الطرف الآخر:
«سيدي الشاب! لقد أوصاني جدك بالتواصل معك. تم تحويل مائة مليون دولار إلى حسابك، وغدًا ستنتهي فترة نفيك. ستستعيد السيطرة على شركاتك، والعائلة بأكملها تستعد لاستقبالك من جديد.»
اتسعت عينا جاكسون بدهشة. أخرج هاتفه بسرعة، ليجد بالفعل إشعارًا بالإيداع. كل شيء... كان يعود إلى مكانه الصحيح.
قال بصوت متردد:
«غدًا... سأبلغ الخامسة والعشرين.»
وعادت ذكرياته إلى حياته القديمة، إلى القصر الفخم والشركات المرموقة، حيث كان يومًا النجم الصاعد لعائلته، قبل أن يُنفى فجأة. وطوال تلك السنوات، لم يتوقف عن التساؤل متى سيحين موعد عودته.
تابع الصوت من الطرف الآخر بحماس:
«سيدي الشاب! لقد انتهت فترة نفيك، وشركاتك مستعدة لاستقبالك بأذرع مفتوحة. نحن بحاجة إليك يا جاكسون. فأنت الوريث الشرعي لإمبراطوريتنا، ولا يمكننا الاستغناء عنك.»
مدفوعةً بأقصى درجات اليأس لإنقاذ حلمها الأكاديمي من الضياع، تضطر الفتاة الريفية البريئة "إيلينا" لقبول عمل مسائي في النادي الليلي الأفخم في المدينة "الماس الأسود". لم تكن تعلم أن خطوتها الأولى في ذلك المكان ستضعها في طريق الإمبراطور الجليدي وعملاق المال والأعمال، الملياردير العصامي "ألكسندر".
في ليلة عاصفة غاب فيها الوعي وتحكمت فيها المؤامرات، تقع إيلينا ضحية لفخ مخدرٍ خبيث لم يكن موجهاً إليها، لتجد نفسها محاصرة بين مخالب رجل لا يرحم. ليلة واحدة غير متوقعة، تركت وراءها سلسلة فضية قديمة، بقعة دم على سرير مخملي، وفتاة محطمة تهرب في عتمة الفجر حاملةً في أحشائها سراً سيغير مجرى التاريخ.
بعد سنوات، يعود طفل غامض بملامح إمبراطورية وعينين رماديتين حادتين ليقلب عالم ألكسندر رأساً على عقب. فهل ستكون ليلة الماضي مجرد خطيئة عابرة، أم بداية لمعركة تملك شرسة بين كبرياء ملياردير قاسي وقوة امرأة أقسمت على حماية طفلها؟
تتحدث الرواية عن الصراع الأبدي بين الحرية والامتلاك، وبين ذنب الماضي وعناد الحاضر. قصة تجمع بين عالم البشر وعالم كائنات الليل الفانتازية، حيث يتحول ذنب عمره قرون إلى هوس أعمى، وتتحول براءة فتاة يتيمة إلى تمرد يزلزل عرش ملك لا يرحم.
ملاك... فتاة أحبت بكل ما تملك، وجعلت من ملك عالمها وحلمها الوحيد. عشق بدأ منذ الطفولة، ظنت أنه سيدوم إلى الأبد، لكن القلب الذي أحبته كان أول من كسرها.
بعد الزواج، تحول الحلم إلى كابوس، والحب إلى جروح لا تنتهي. خيانة، إهانة، وألم جعلها تفقد ثقتها في نفسها وفي الحب كله.
وحين ظنت أن حكايتها انتهت... تتحول حياتها الى منحنى اخر وظهور اشخاص يغيرون نظرتها كليا فهل ستجد الشخص الذي تكون ملكه .
رجل لم يرها ضعيفة، بل رأى فيها امرأة تستحق أن تحب. رجل جمع قطع قلبها المتناثرة، وأعاد إليها الإحساس بالأمان الذي افتقدته سنوات.
بين ماض يطاردها، وحب جديد يحاول إنقاذها، ستخوض ملاك معركة قاسية لتثبت أنها لم تعد تلك الفتاة المكسورة.
فهل يستطيع الحب الحقيقي أن يشفي قلبا حطمته الخيانة؟ أم أن بعض الجروح لا تلتئم أبدا؟
لم أعد ملكك... حكاية انكسار، وانتقام، وعشق ولد من رماد الألم.
في عالمٍ لا يُحكم بالملوك... بل بالخاتم.
تعيش يوفران فتاةً عادية، لا تحمل شيئًا مميزًا سوى قلبٍ مثقلٍ بذاكرة لا تكتمل، وخاتمٍ فضيّ يربطها بقوة لا تفهمها.
لكن حين تُفتح بوابة الجحيم من جديد، يظهر سويان... كيانٌ لا ينتمي لهذا العالم، حاكمٌ في أرضه، وخادمٌ في أرض البشر.
بينما يسعى لاستعادة الخاتم الذي يمنحه السيطرة والعبور بين العوالم، يكتشف أن كل محاولة لقتله لها ثمن، وأن الخاتم نفسه يحرق من يحاول كسر مصيره.
ومع كل خطوة يقترب فيها من الحقيقة، يبدأ شيء أعمق في الانكشاف:
الحرب ليست على السلطة... بل على الذكريات، والحب، وما تبقى من إنسانية ضائعة بين عالمين.
لكن في الجحيم... لا شيء يبقى كما هو.
حتى الموت... قد يكون مجرد بداية أخرى
أحفظ في ذاكرتي صورة العرش وهو يُزال ببطء أكثر من أي هجوم مفاجئ: كان سقوط الأمير نتيجة تراكم أخطاء طويلة وليس لحظة واحدة مفصولة عن سياقها.
لم يكن فشله سياسياً فقط بل أخلاقياً أيضاً؛ تعلّق بالحكم كهدف شخصي فقد من أجله البصيرة والاتصال بالشعب. أعطى صلاحيات واسعة لمجموعة صغيرة من المستشارين الذين خدموا مصالحهم الشخصية أولاً، وبهذا أغلق أمامه قنوات المعلومات الحقيقية. لم يعد يحصل على الحقائق الصعبة سوى عبر مرشحين متحيزين، فبدأ يتخذ قرارات خاطئة تبدو في ظاهرها حاسمة لكنها كانت قصيرة النظر.
إضافة لذلك، لم يستطع الأمير فهم التغيرات الاقتصادية والاجتماعية: الضرائب ارتفعت، الفلاحون ثاروا ضد الجباة، والتجارة تضررت بسبب أنظمة فاسدة وفشل في تحديث البنية التحتية. عندما اندلعت احتجاجات متكررة، اتسمت ردة فعله بالقسوة أو بالتردد؛ الخياران معاً دفعا قطاعات واسعة من النخبة والجنود إلى الانحياز للمعارضة.
أرى أن الخيانة لم تكن مجرد طعنة خفية من خصومه، بل نتاج عزلة متعمدة واستهتار بالمصالح المشتركة. لو استثمر في إصلاح مؤسسات الحكم وتوسيع دائرة المشورة، لربما لم نصل إلى هذا الفصل الحزين، وهذه هي المرارة الوحيدة التي أحملها عندما أفكر فيه.
قرأت تلك القصة مؤخرًا وأذهلني كيف أن كل أمير يستخدم السحر كأداة سياسية. هناك مشهد لا ينسى حيث يستخدم أحدهم تعويذة نادرة لقلب موازين القوى في معركة، لكنه يدرك لاحقًا أن السحر ليس دائمًا حلاً ذكيًا. أتذكر أني قضيت ليلة كاملة أتساءل: هل السلطة الحقيقية تكمن في التحكم بالسحر أم في فهم عواقبه؟
الشخصيات التي تعتمد على المكائد أكثر من القوة الخام جعلتني أفكر في واقعنا. أحيانًا أجد أن التخطيط الطويل الأمد يفوز على الاندفاع العاطفي. هل لاحظت كيف أن بعض الأمراء يبرعون في استغلال نقاط ضعف منافسيهم بدلاً من مواجهتهم وجهًا لوجه؟ هذا النوع من الدراما يجعل القصة تنبض بالحياة.
في النهاية، أعتقد أن الصراع في هذا العالم الخيالي يعكس صراعاتنا البشرية. السحر مجرد أداة، لكن الجشع والطموح هما المحركان الحقيقيان. هذا ما جعلني أعلق بالحكاية أكثر من توقعي.
آه، هذا السؤال يفتح الباب على عالم كامل من الدراما والتشويق! أتذكر تمامًا تلك اللحظة التي قرأت فيها 'The Secret Circle'، حيث كانت البطلة كاسي تكتشف تدريجيًا أن جدتها كانت ساحرة قوية، وأن كل الأسرار التي كانت تحيط بها في بلدة صغيرة ليست مجرد خزعبلات.
الجميل في رحلات الكشف هذه هو أنها تشبه تقشير البصلة، كل طبقة تزيلها تكشف عن طبقة أعمق وأكثر غموضًا. في مسلسل 'The Originals'، كشف هايلي عن أصول عائلتها الخارقة لم يكن مجرد إعلان، بل كان بداية لتغيير جذري في ديناميكيات القوى بين مصاصي الدماء والمستذئبين والسحرة.
أكثر ما يثير حماسي هو عندما تختار البطلة توقيت الكشف بذكاء، مثلما فعلت هيرميوني في 'Harry Potter' عندما كشفت عن غرفة الأسرار. الكشف ليس مجرد نقل للمعلومات، إنه سلاح يمكن أن يقلب الموازين أو يدمر الثقة إذا أساءت استخدامه. أحب تحليل هذه اللحظات في مجتمعات النقاش، نتبادل الأفكار حول 'ماذا لو كشفت السر مبكرًا؟' أو 'هل كان بإمكانها التصرف بحكمة أكثر؟'
أذكر أنني قرأت رواية 'تاج الساحرات' وتوقف طويلاً عند مشهد خيانة الأمير كاسيان لوالده الملك. كان يدّعي الولاء طوال الوقت، لكنه في اللحظة الحاسمة فضّل مصلحته الشخصية على مستقبل المملكة بأكملها.
ما جعل الموقف مؤلماً حقاً أن الملك كان يثق به ثقة عمياء، حتى أنه كان يخطط لتوريثه العرش قبل أخيه الأكبر. لكن كاسيان كان يخفي وراء ابتسامته الناعمة طموحاً لا يشبع، وتحالف مع ساحر الظل لاغتيال والده في ليلة اكتمال القمر.
بالنسبة لي، هذا النوع من الخيانة هو الأكثر إيلاماً لأنه يأتي من الداخل، من شخص يعرف كل نقاط ضعفك وأسرارك. عندما اكتشفت الحقيقة وأنا أقرأ، شعرت بقشعريرة تسري في جسدي، وكأنني أرى خيانة حقيقية من شخص قريب.
هذا النوع من القصص يشدني بقوة! تخيل بطلًا عاديًا يكتشف فجأة أنه يحمل دمًا ملكيًا قديمًا، وعليه أن يواجه سلالة سحرية فاسدة. ما يجعل الأمر مشوقًا حقًا هو كيف يتطور البطل من شخص متردد إلى قائد حقيقي. في إحدى الروايات التي قرأتها مؤخرًا، 'ميراث الساحر المفقود'، كان البطل يخوض معارك سحرية عنيفة لكنه في النهاية أدرك أن إنقاذ المملكة لا يعني فقط هزيمة الأشرار، بل كسب قلوب الناس أيضًا.
أحب عندما تدمج القصة بين عناصر السحر والسياسة، لأن ذلك يضيف طبقات من العمق. المشاهد التي يقف فيها البطل أمام المجلس الملكي ويتحداهم بجرأة، أو تلك اللحظات التي يكتشف فيها أصدقاء جدد يشاركونه الرحلة، تمنحني شعورًا بالانتماء. أتذكر أنني لعبت لعبة 'أحفاد النار' حيث كان على البطل أن يختار بين استخدام السحر المحرم أو التضحية بسلطته لإنقاذ المملكة، وهذا القرار الصعب جعلني أعيد التفكير في معنى البطولة الحقيقية.
أعتقد أن أهم درس تعلمته الأميرة هو أن القوة الحقيقية لا تأتي من السحر أو السلطة، بل من العلاقات التي تبنيها مع الآخرين.
في البداية، كانت تعتقد أن العالم السحري مليء بالخيال والراحة، لكنها سرعان ما اكتشفت أن لكل مملكة قواعدها وتحدياتها. مثلاً، حين واجهت مملكة الجليد، تعلمت أن الصبر والتفاهم يمكن أن يذيبا أقسى القلوب. وفي مملكة النار، أدركت أن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل المضي قدماً رغم الخوف.
الأمر الذي أثر في حقاً هو كيف تعلمت الأميرة أن الاستماع للآخرين أهم من التحدث. في إحدى القرى الصغيرة، ساعدتها فتاة بسيطة في فهم أن السحر الحقيقي يكمن في العطاء دون مقابل. هذا الدرس جعلها تنظر للعالم بعيون مختلفة، وترى الجمال حتى في التفاصيل الصغيرة.
أخيراً، أعتقد أن رحلتها علمتها أن العودة للوطن ليست عودة للمكان نفسه، بل عودة لنفسها. كل مملكة زارتها تركت بصمة في قلبها، حتى أصبحت قادرة على قيادة مملكتها بحكمة وحنان لم تكن تملكها من قبل.
من أكثر الأشياء التي تثيرني في روايات الفانتازيا هي الطريقة التي يقرر بها الكاتب كشف أسرار عالمه. البعض يفضلها صدمة كبرى في منتصف القصة، مثلما فعلت سلسلة 'هاري بوتر' مع الكشف عن علاقة سنيب بلطف بوالدة هاري. هذا النوع من المفاجآت يجعلني أرجع وأقرأ الفصول السابقة بذهول، لألتقط الإشارات الخفية التي تجاهلتها. لكن في روايات أخرى مثل 'مخطوطة ابن إسحاق'، تبدأ الألغاز بالظهور من الصفحات الأولى كحلقات سحرية متصلة. أنا شخصياً أستمتع بالكشف المتدرج الذي يسمح لي كقارئ ببناء توقعاتي الخاصة، ثم يقوم الكاتب بتأكيدها أو قلبها رأساً على عقب. الأروع عندما يترك مساحة كافية بين الغموض والإيضاح، ليجعلني أتساءل 'هل فهمت الأمر صحيحاً؟'. هذا التلاعب الذكي بين إظهار الأسرار وإخفائها هو ما يجعل قراءة روايات العالم السحري تجربة لا تعوض.
في بعض الأحيان أجد أن الكاتب يختار شخصية محددة لتكون نافذته للكشف، مثل المرشد الحكيم الذي يشرح القوانين السحرية للبطل الصاعد. هذا الأسلوب يريحني لأنني أستوعب قواعد العالم الجديد تدريجياً دون إرباك. لكن في أعمال مثل 'لعبة العروش'، نادراً ما يحصل القارئ على إجابات كاملة، بل تعطى الإشارات على شكل همسات وأحداث غامضة. هذا الأسلوب يجبرني على المشاركة في حل الألغاز بنفسي، وكأنني محقق في عالم من الوهم والحقيقة. برأيي، لا توجد طريقة أفضل أو أسوأ، فكل رواية تخلق متعتها الخاصة حسب ما يناسب السرد.
كنت أقرأ رواية 'The Witcher' الليلة الماضية، وفجأة تذكرت كيف أن أكبر تهديد للسلام في العوالم السحرية ما هو إلا الإنسان نفسه. انظر إلى تاريخ الممالك الخيالية، ستجد أن الحروب لا تنشب بين الجان والعفاريت بقدر ما تنشب بين البشر وطمعهم. في 'Game of Thrones' مثلاً، بينما كان الجميع مشغولين بالصراع على العرش الحديدي، كان الخطر الحقيقي قادماً من الشمال. وهكذا في كل عالم سحري تقريباً، الأعداء الحقيقيون غالباً ما يكونون جيرانك.
أكثر ما يقلقني هو كيف أن السحر نفسه أصبح أداة للسلطة بدلاً من أن يكون وسيلة للانسجام مع الطبيعة. تذكر في 'Avatar: The Last Airbender' كيف استخدم رجال النار السحر لإشعال حرب مدمرة. نفس الشيء يحدث في كل قصة سحرية تقريباً، الناس يستخدمون القوى العظمى لأغراض أنانية. حتى الأفلام الكرتونية مثل 'Frozen' تظهر كيف يمكن للخوف من القوة أن يقود إلى العزلة والأذى.
وبالنسبة لي، التهديد الأكثر إثارة للقلق هو الجمود الفكري. الممالك التي ترفض التغيير وتتشبث بالتقاليد القديمة هي التي تنهار في النهاية. شاهدت مؤخراً مانغا 'Attack on Titan'، وكان الدرس الأكبر هو كيف أن الانقسام والكراهية الموروثة عبر الأجيال تدمر أي فرصة للسلام. أعتقد أن العوالم السحرية تحتاج فعلاً إلى قادة يستمعون إلى أصوات مختلفة، وليس مجرد فرسان يركبون خيولهم البيضاء.
الأنمي الجديد 'ساحر الظل' قلب الطاولة على كل التوقعات! شفت الحلقة الأخيرة؟ البطل هناك مش بس بيكسر القواعد، هو literally يعيد كتابتها من الصفر. أسلوبه في تحويل السحر العادي لسلاح فتاك خلاني أتوقف وأنبهر.
أكثر شيء عجبني هو فلسفته: 'لماذا نتبع التقاليد إذا كانت تقيدنا؟' الجيل الجديد من السحرة في المسلسل بدأ يتبنى هذا الفكر. حتى الأعداء صاروا يحترمونه لأنه يقدم حلول مذهلة بدل التكرار الممل. القصة عميقة والرسوم متقنة، صراحة حسيت إني أعيش الثورة معهم.
صديقي قال إن الشباب في المنتديات صاروا يقلدون أسلوبه في الألعاب اللي فيها سحر. هالظاهرة مو بس أنمي، هي حركة حقيقية انطلقت في المجتمعات الإلكترونية. أنا شخصياً بدأت أستخدم فكرة 'عكس التعاويذ' في لعبتي المفضلة، وكانت النتيجة رائعة.