Ikuti kuis singkat untuk mengetahui apakah Anda Alpha, Beta, atau Omega.
Aroma
Kepribadian
Pola Cinta Ideal
Keinginan Rahasia
Sisi Gelap Anda
Mulai Tes
4 Jawaban
Hallie
2025-12-09 09:28:45
هذا الموضوع يذكّرني بنقاش طويل دار مع أصدقاء من الجيل الأصغر: نجيب ساويرس معروف جداً في عالم الأعمال لكنه لا يُروّج كصاحب استوديوهات سينما ضخمة. استثماراته تميل لأن تكون في شركات وسيطة، منصات بث، وقنوات إعلامية أحيانًا، أو حتى في شركات توزيع وإعلانات.
عندما أتت إلى ذهني أمثلة لتمويل أعمال فنية، كانت غالبًا من خلال شراكات أو تمويل مستقل، وليس عبر استوديو بعلامته التجارية التي تُنتج أفلامًا سنويًا بكميات كبيرة. بالنسبة لجمهورنا الشاب، الفرق واضح: قد ترى اسمه في القوائم الاستثمارية والداعمين للمشروعات، لكن ليس كاسم على باب استوديو تصوير كبير. هذا لا يقلل من تأثيره؛ وجود مستثمر بهذا الحجم يعني دخول موارد للمشروعات التي قد لا تحظى بفرصة لولا تمويله.
Yara
2025-12-12 03:35:13
قرأت عن استثماراته في الإعلام مرات كثيرة، والصورة عندي واضحة ومختصرة: نجيب ساويرس ليس مخرج أفلام ولا مؤسس استوديو سينمائي بالمعنى التقليدي، بل هو مستثمر كبير دخل عالم الإعلام والترفيه من باب الأعمال.
على مدار سنوات، استثمر في شركات قابضة ومجموعات تعمل في التلفزيون والوسائط الرقمية وبعض خدمات التوزيع، وأحيانًا مول مشاريع فنية أو دعم إنتاجات محلية أو شراكات دولية. هذا يجعله لاعبًا مهمًا كممول وممول استراتيجي أكثر منه مالكًا لاستوديوهات إنتاج تقليدية.
الشيء الذي ألاحظه دائمًا هو أن نهجه تجاري؛ يشتري حصصًا أو يدعم منصات لديها جمهور كبير، ثم يقرر الاحتفاظ أو التصريف حسب العائد. بالنسبة لي، هذا يعني أنه أثر في المشهد الإعلامي لكنه ليس مقترنًا باسم استوديو معين يذكره عشّاق السينما كلقب صاحب استوديو. هذا الانطباع يبقى منطقيًا عندما تفكر في تركيزه الأكبر على الاتصالات والتكنولوجيا والأعمال العقارية. في النهاية، أراه مستثمرًا ذكيًا في ساحة الثقافة والإعلام، لا مديرًا فنّيًا للاستوديوهات.
Hannah
2025-12-12 06:30:53
كمتابع قديم لسوق الإعلام العربي، أضع نجيب ساويرس في خانة المستثمر الاستراتيجي الذي يتعامل مع الإعلام كقطاع تجاري مُربح ومؤثر. تطورت محفظته الاستثمارية لتشمل تكنولوجيا الإعلام والاتصالات ومنصات رقمية، وأحيانًا شراكات مع منتجين أو مجموعات إعلامية محلية ودولية. الميزان هنا بين التمويل والتشغيل: هو غالبًا يقدم رأس المال أو الدعم المؤسسي، بينما يدير المنتجون والمتخصصون العملية الفنية.
أرى أثرًا عمليًا عندما تمويلاته تسهل إنتاج محتوى أو تحسين البنية التحتية الإعلامية، لكن لا أجد اسمه مرتبطًا بإدارة استوديو ذي علامة تجارية فنية معروفة بين السينمائيين مثلما نفكر في استوديوهات هوليوودية أو حتى إقليمية ذات هوية إنتاجية. لذلك، إن كنت تبحث عن جهة تنتج الأعمال بشكل مستمر وتحمل اسمًا واضحًا، فهناك فرق بين ذلك وبين وجود رجل أعمال يملك حصصًا ويستثمر في الساحة الإعلامية — وهو ما يصف مكانته بدقة أكبر.
Xander
2025-12-13 22:21:38
لا يمتلك استوديوهات تصوير ضخمة بالمعنى التقليدي، لكنه نعم مستثمر مهم في قطاعات الإعلام والترفيه. الأمر أشبه بشخص يفتح الصناديق المالية لمشروعات فنية ويشارك في ملكيات شركات إعلامية وقنوات ومنصات رقمية، بدل أن يدير استوديو تصوير كامل بنفسه. في نظرتي، هذا يمنحه تأثيرًا اقتصاديًا واستراتيجيًا على المشهد الإعلامي، لكنه يظل بعيدًا عن لقب "مالك استوديو فني" بالطريقة التي يفهمها صانعو المحتوى والمشاهدون.
عندما كان المجرم يقتلني، كان والد قائد فريق التحقيق ووالدة الطبيبة الشرعية الرئيسية يرافقان أختي فاطمة حسن أحمد المشاركة في المباراة.
المجرم، انتقاما من والدي، قطع لساني ثم استخدم هاتفي للاتصال بوالدي، وقال والدي كلمة واحدة فقط قبل أن يقطع الاتصال.
"لا يهم ما حدث، اليوم مباراة أختك فاطمة هي الأهم!"
الجاني سخر قائلا: "يبدو أنني اختطفت الشخص الخطأ، كنت أعتقد أنهم يحبون ابنتهم البيولوجية أكثر!"
عند موقع الجريمة، كان والدي ووالدتي في حالة صدمة من مظهر الجثة البشع، ووبخا الجاني بشدة بسبب قسوته.
لكنهم لم يتعرفوا على الجثة، التي كانت مشوهة ومأساوية، بأنها ابنتهم البيولوجية.
بعد إعادة تجسيدي، تجنبتُ عمدًا أي تواصل مع منير السعدي.
هو التحق بجامعة العاصمة، وأنا اخترت الذهاب إلى هولندا للدراسة.
جاء هو إلى هولندا للبحث عني، لكني سافرت بين عدة أماكن مختلفة لأعمل كمراسلة حربية.
بعد سنوات، عدت إلى بلدي مع حبيبي لإقامة حفل زفافنا.
تم منعه من دخول حفل الزفاف، وكانت عيناه محمرتان.
"لماذا لم تعودي تحبينني…"
لا تفتح الرسالة.. الفضول هنا هو اللعنة! ✉️🌑
"الرسالة أمانة.. والفضول لعنة.. من يفتح الورق، يفتح عينيه على ما لا يُحتمل."
(يونس) ليس ساعي بريد عادياً، هو الوريث الوحيد لـ "البريد الآخر".. بريد لا يحمل فواتير أو خطابات غرام، بل يحمل وصايا الموتى وصرخات الأرواح التائهة.
لكن ماذا تفعل حين تجد في صندوق "قبو الموتى" رسالة باسم حبيبتك التي دُفنت قبل ثلاثة أيام فقط؟ 🥀
هل تلتزم بالعهد؟ أم يقتلك الفضول فتمزق الحجاب بين عالمنا وعالمهم؟
يونس ارتكب الخطأ الأكبر.. والآن، "السر" بدأ يزحف في عروقه ليتحول هو نفسه إلى.. رسالة!
رواية: ساعي بريدي للموتى 📖
قريباً.. هل أنت مستعد لفتح المظروف الرمادي؟
قريبا
"ممم... أخي ليس هنا، فيأتي الأخ الأصغر ليداعب زوجة أخي... أنتم حقاً... آه..."
بعد أن أنهى أخي عمله وغادر، بقيت زوجة أخي وحدها مستلقية على السرير غارقة في النوم، دون أي حذر.
لم أستطع منع نفسي من لمسها، ولم أتوقع أن تستيقظ زوجة أخي إثر ذلك، بل على العكس، ضمتني إلى صدرها، وسمحت لي بترك بصماتي على جسدها.
وفي غمرة المشاعر الجياشة، رفعت رأسي، لألمح طيف أخي.
كيف يمكن لشخصين ان يقعا لسطوة المشاعر وهما لا يملكان الارادة حتى للعيش؟! مستسلمان للموت وينتظرونه بشدة كي يعانقوه ببتسامة للخلاص
عن الكاتبة:
لن أبيعكم وعودًا وردية، ولا أعدكم بفراشات في السماء… هذه رواية ميؤوس منها. أبطالها سيجعلونكم تبكون أكثر مما تضحكون، وستشعرون باليأس معهم حتى النخاع. هنا، لن يكون هناك سوى صراعٍ مستمر بين الألم والدمار، حيث لا ينجو أحد من قسوة القدر أو من قلبه المكسور."
لا أحد يعرف من سينجو، ومن سيُكسر أولًا.
هذه ليست قصة حب عادية… هذه بداية الحُطام.
لم يسبق لها أن واجهت شيئًا كهذا… رجل لا حياة فيه، لكنه يحرك شيئًا في أعماقها.
《حتى لو رفضت الحياة.. لن أسمح لك بالرحيل》
حبيب طفولتي وعدني بأنه سيتزوجني فور تخرجه من الجامعة.
لكنه تأخر في يوم الزفاف، وعندما وجدناه كان يتشابك بحميمية مع أختي غير الشقيقة، ندى علوي على سرير كبير في أحد الفنادق.
لكن أمام الجميع، تقدم فارس العدلي، وريث أغني رجل، وأعلن على الملأ أنني المرأة التي أحبها سرًا لسنوات طويلة.
بعد خمس سنوات من الزواج، كان فارس العدلي يتذكر كل كلمة قلتها في قلبه. كنت أظن أنني الشخص الأهم في حياته.
إلى أن اكتشفت بالصدفة أثناء قيامي بالأعمال المنزلية، ملفًا سريًا مخفيًا في عمق درج مكتب فارس العدلي.
وكانت الصفحة الأولى هي السيرة الذاتية لندى علوي.
وكان مكتوبًا بخط يده: "أولوية قصوى، فوق كل شيء".
ثم كان هناك بعدها ملف لتنسيق المستشفى لم أره من قبل.
وكان التاريخ هو نفس ليلة تعرضي لحادث السير سابقًا.
وقتها تم نقلي إلى مستشفى تابعة لمجموعة العدلي، لكن العملية الجراحية تأخرت كثيرًا.
عندما استيقظت، كان جنيني قد فارق الحياة بسبب فقداني الشديد للدم.
بكيت في حضنه حتى فقدت صوتي، لكنني لم أخبره بالحقيقة أبدًا، فلم أرد أن أزيد قلقه.
لكنني أدركت الآن أن ندى علوي قد أُصيبت أيضًا تلك الليلة، الأمر الذي أصدره فارس العدلي للمستشفى كان:
"حشد جميع الموارد الطبية المتخصصة، وإعطاء الأولوية لعلاج ندى علوي."
غمرت دموعي الورقة، فتشوشت الكلمات.
"إذا لم أكن أنا أولويتك القصوى، فسأختفي من عالمك."
منذ سنوات وأنا أغوص في كتب الثورة وسير القادة، وقد صادفت أكثر من مرة 'مذكرات محمد نجيب' بنسخ ومقتطفات مترجمة هنا وهناك.
ليس هناك ترجمة واحدة مشهورة عالمياً تحمل اسم مترجم يتكرر في كل طبعة؛ ما ستجده عادة هو إصدارات عربية أصلية، بالإضافة إلى مقتطفات مترجمَة قُدمت في دراسات ومقالات باللغة الإنجليزية والفرنسية. الجودة تختلف كثيراً: بعض الترجمات تميل إلى حرفية مملة تفتقد روح السرد، وأخرى تُعيد صياغة النص لتناسب جمهوراً غريباً عن السياق المصري، مما يحذف الكثير من النبرة الشخصية والصراعات الداخلية التي تميّز المذكرات.
إذا كنت تبحث عن جودة عالية، أنصح بالتحقق من دار النشر وقراءة مقدمة المترجم أو المحرر؛ وجود حواشي تفسيرية ومراجع يدل غالباً على عمل جاد واحترام للسياق التاريخي. نهايةً، أفضّل دائماً الاطلاع على العربية الأصلية إن أمكن لأحكم بنفسي على الفروقات، لكن الترجمات الأكاديمية من دور نشر مرموقة عادةً ما تكون خياراً جيداً.
هناك فرق واضح بين نقل الأحداث حرفياً واستحضار روح الرواية، وهذا الفرق يحدد إلى حد كبير كيف تقارب السينما 'ثلاثية نجيب محفوظ'. عندما قرأت الرواية للمرة الأولى شعرت بأن السرد يعتمد على تفاصيل داخلية وصوت راوٍ يستغرق وقتًا ليبني المشاهد النفسية والمجتمعية؛ السينما مضطرة لاختصار الزمن، لذا كثير من أحداث الثلاثية تُجمّع أو تُختصر أو تُنقل عبر لقطات بصرية بدل الحوارات المطوّلة. هذا يعني أن الحكاية قد تبقى «صحيحة» من ناحية المسار العام والشخصيات الأساسية، لكنها تفقد تشعباتها وتفاصيل العلاقات الدقيقة بين الشخصيات التي جعلت الرواية غنية.
أرى أن المخرجين اختاروا في الغالب إبراز جوانب محددة—التحولات الاجتماعية في القاهرة، التوترات الطبقية، عوالم المنازل والمدينة—وبذلك نجحوا في إعادة خلق أجواء الزمن والمكان؛ المشاهد المدروسة والديكور والموسيقى تستطيع أن تنقل إحساس الشارع والبيت بحرفية. لكن الجانب الداخلي: ثبات الشخصيات النفسية أو الصراعات الصغيرة التي تُبنى عبر صفحات الرواية، كثيرًا ما تُستبدل بلحظات بصرية أو تلميحات قصيرة، ما يجعل بعض المتابعين يشعرون بأنهم فقدوا «نسخة مفصّلة» من الأحداث. بالنسبة لي، هذا التحويل ليس بالضرورة خطأ—هو اختيار فني—لكنه يبعدنا عن الدقة السردية التي يمنحها النص الأصلي.
أختم بأن الحكم على دقة الاقتباس يحتاج إلى تحديد ما نريد: هل نقيس تطابق الأحداث بمئات التفاصيل أم نقيّم مدى نجاة الروح العامة والثيمات؟ شخصيًا، أقدّر تكييفات السينما عندما تُعيد تشكيل الثلاثية لتناسب لغة الصورة وتوقيتها، طالما تبقى الاحترام لجوهر الرواية والتاريخ الاجتماعي واضحًا. إذا أردت أن تلم بكل تفاصيل 'بين القصرين' و'قصر الشوق' و'السكرية'، فالنص يبقى المرجع؛ أما إذا رغبت برؤية القاهرة كفضاء بصري وتذوّق بعض لحظات الشخصيات بشكل مكثف، فالسينما تمنحك تجربة مختلفة وممتعة.
أرى في أعمال نجيب الزامل خليطاً ثقافياً غنيّاً لا يمكن حصره بثقافة واحدة؛ النص ينبض بأصوات من الخليج والعربية الكلاسيكية، ولكنه أيضاً يتلوى على إيقاعات شرقية أوسع. أحياناً عندما أقرأ مقاطع منه أشعر أن جذوره في البيت الشعري العربي القديم: استحضار الطبيعة، الحنين إلى البداوة، وصدى الحكايات الشفوية التي انتقلت عبر الأجيال.
في نفس الوقت ألاحظ حضور عناصر من التصوف والشعر الفارسي—نوع من الشفافية في التعبير عن العشق والذات والعدم—وكأن تأثير جلال الدين الرومي أو حافظ تمتزج مع الحسّ العربي. كذلك لا يمكن تجاهل نفحات من الأدب الأندلسي وتراث البحر المتوسط، خاصةً في صور الحزن والموسيقى اللغوية.
لكن ما يجعل كتاباته معاصرة هو تبنيه لمواضيع عالمية: صراع الهوية، الاستعمار والذاكرة، والآثار الاجتماعية للتحديث. هذه المواضيع تقرأها بعين متأثرة بالأدب الغربي الحديث أحياناً—تلميحات إلى الرمزية والوجودية—ومع ذلك يبقى امتدادها جذرياً محلياً، مما يمنح النص توازناً بين العمق المحلي والهوية العالمية. النهاية عندي تبدو كنداء للقراءة العابرة للحدود، نصوص تطلب من القارئ أن يجمع ما بين التاريخ واللحظة الحاضرة بتعاطف وفضول.
أتذكر أنني صادفت بيتًا من 'أنشودة المطر' ملقىً بين صفحات ديوان قديم في مكتبة الحي، ومنذ ذلك اليوم وأنا أبحث عن من كتبها.
لا، نجيب محفوظ ليس مؤلف 'أنشودة المطر'. هذه القصيدة المشهورة تعود إلى الشاعر العراقي بدر شاكر السياب، وهي واحدة من أبرز علامات الشعر العربي الحديث ونقطة تحول في تجربة الشعر الحر في منتصف القرن العشرين. بدر شاكر السياب استخدم صور المطر والخراب والحنين بطريقة رمزية قوية، فأصبح 'أنشودة المطر' عنوانًا مرتبطًا بحسٍّ شعري ثوري ورغبة في تجديد اللغة والمنهج الشعري.
أما نجيب محفوظ فصاحب عالم روائي مختلف تمامًا؛ أعماله مثل 'الثلاثية' و'أولاد حارتنا' و'خان الخليلي' تسرد تفاصيل المجتمع المصري وتحفر في الطبقات والعلاقات والتاريخ الاجتماعي. لذلك الخلط يحدث أحيانًا بين أسماء لامعة في الأدب العربي، لكن الصنف الأدبي (شعر مقابل رواية) وسياق كل كاتب يساعدان على التفريق. شخصيًا أرى أن قراءة كلاهما—شعر السياب وروائع محفوظ—تعطيان صورة مكملة عن مجالات مختلفة من الوعي العربي الأدبي، وكل منها يستحق الاستمتاع به بمفرده.
أجد أن الحديث عن أحجام ملفات روايات نجيب محفوظ دائماً يبدأ بسؤال بسيط لكنه يخفي تعقيدات تقنية لطيفة. عندي عادة أن أقدّر أولاً نوع الملف: هل هو PDF نصي محوّل من OCR أم ملف ممسوح ضوئياً بصيغة صورة؟ لو خُصصنا المثال لواحد من رواياته المتوسطة الطول مثل 'بين القصرين' أو 'قصر الشوق' بصيغة PDF نصي نظيف (يعني نص قابل للبحث وغير مكوّن من صور) فسأقول إن الحجم عادة يتراوح بين 0.8 إلى 3 ميجابايت؛ هذا يعتمد على دقة الخط وحجم الخط ووجود هوامش وفهرس داخل الملف.
أما إذا كان الملف عبارة عن مسح ضوئي بجودة متوسطة (مثلاً 200–300 نقطة في البوصة، تدرجات رمادية) فالحجم يرتفع عادة إلى 5–25 ميجابايت للرواية الواحدة. وإذا كانت النسخة ملونة أو ذات دقة عالية (300–600 DPI) فالمسألة تبلغ 20–150 ميجابايت أحياناً لكل رواية، خاصة لو تضمنت صوراً أو تصاميم داخل الغلاف.
ولما نتكلم عن مجموعة كاملة تجمع عشرات الروايات في ملف واحد، فالتفاوت يصبح كبيراً: ملف كامل نصي قد يقف عند 20–80 ميجابايت، بينما مجموعة ممسوحة ضوئياً قد تتراوح من 200 ميجابايت إلى أكثر من 2 غيغابايت حسب الجودة والعُمر الرقمي للنسخ. أنا أعتمد دائماً على هذه النطاقات كمرجع عند تنظيم مكتبتي الرقمية، وأجد أن اختيار النسخة المالِكة للنص (OCR) يوفر توازناً ممتازاً بين الجودة والحجم.
من أول الكتب التي أنصح بها أي مبتدئ يحاول الاقتراب من نجيب محفوظ هي 'زقاق المدق'، لأن طريقة السرد فيها مركزة والشخصيات لا تغرق القارئ في تفاصيل تاريخية مطولة.
قرأت 'زقاق المدق' في يومٍ منفرد ووجدت أن السرد أقرب إلى مجموعة قصصية قصيرة متصلة، وهو مثالي لتعويد العين على أسلوب محفوظ اللغوي دون الالتزام برواية طويلة. اللغة هنا بسيطة نسبياً، والحكايات تحمل نكهة القاهرة الشعبية التي تجعل القارئ متعلقًا بسرعة بالشخوص والمكان.
بعدها انتقلت إلى 'اللص والكلاب'، وهي رواية قصيرة نسبياً لكنها مليئة بالإيقاع والحمولة النفسية؛ تمنحك إحساسًا بأن محفوظ يستطيع بناء توتر وسرد درامي قوي بخفة لغة معلنة. وأخيرًا، لو رغبت في تجربة أكثر عمقًا وبطيئة الإيقاع، ابدأ 'بين القصرين' كمقدمة لـ'ثلاثية القاهرة'؛ هي تجربة مرضية لكنها تتطلب صبرًا ومتابعة.
بالنسبة لملفات PDF، ستجد إصدارات متاحة في المكتبات الرقمية والمواقع التعليمية والمكتبات العامة بصيغ إلكترونية قانونية، ومن الأفضل البحث في مصادر موثوقة أو شراء النسخ الرقمية لدعم المؤلف وحقوق النشر. أنهي بأن أنصح المبتدئين بالبدء بقراءات قصيرة ثم التدرج، لأن محفوظ يكشف عن نفسه أفضل كلما اقتربت من تفاصيل المدن والناس التي يكتب عنها.
سؤال مفيد ومباشر: نعم، بالتأكيد يمكنك شراء نسخ مطبوعة من روايات نجيب محفوظ بدل البحث عن ملفات PDF غير موثوقة.
أُحب أن أبدأ بذكر أن أعمال نجيب محفوظ متاحة على أرفف المكتبات العربية والعالمية، وعادةً تصدرها دور نشر كبيرة مثل 'دار الشروق' و'الهيئة المصرية العامة للكتاب' و'دار الهلال' وغيرها، لذلك ستجد طبعات متعددة وبمستويات سعرية مختلفة. العناوين الشهيرة مثل 'بين القصرين' و'قصر الشوق' و'السكرية' (التي تشكّل ما يُعرف بـ'الثلاثية') أو 'أولاد حارتنا' مطبوعة ومتاحة سواء بصيغةٍ أنيقة جديدة أو في نسخ مستعملة بسعر أقل.
من مصادر الشراء: تفقد مواقع المكتبات العربية مثل جملون ونيلافورات، ومتاجر عالمية مثل أمازون (النسخ العربية أحيانًا تُشحن دولياً)، ولا تغفل المكتبات المحلية أو مكتبات الجامعة والأسواق القديمة للكتب المستعملة حيث تُعثر على طبعات نادرة وجميلة. شراء الطبعة المطبوعة يدعم الناشرين ويحترم حقوق المؤلف ويمنحك متعة حمل الكتاب وقراءته بعيدًا عن ملفات PDF المجهولة، بالإضافة إلى إمكانية اقتنائه لهدية أو لتزيين الرفوف. أنا غالبًا أختار نسخة مطبوعة لأن الشعور بالورق والخطوط يضيف الكثير لتجربة القراءة.
في صباحٍ تذكره ذاكرتي بدقّة غريبة، سمعت بأن نجيب محفوظ نال جائزة نوبل للأدب عام 1988، وكانت لحظة تشعرني بالفخر والدهشة معًا. كنت حينها أتابع أخبار الأدب بشغف، وخبر فوزه مَرَّ عليّ كاحتفال كبير للغة العربية بأكملها. الأكاديمية السويدية منحت الجائزة لنجيب محفوظ في عام 1988، وتُسلَّم الجوائز عادة في حفل يحتفل به العالم في 10 ديسمبر، وهو يوم نوبل الشهير في ستوكهولم. هذا الفوز لم يكن مجرد تكريم لكاتب واحد، بل كان اعترافًا دوليًا بتطور الرواية العربية وبقدرة الكتاب العرب على الوصول إلى جمهور عالمي.
ما يلهبني أن محفوظ لم يكن مجرد راوٍ لأحداث؛ بل كان يصنع مدنًا كاملة داخل نصوصه، مثل القاهرة في 'الثلاثية' و'زقاق المدق'. حصوله على نوبل أعطى دفعة كبيرة لترجمة الأدب العربي، وفتَح أبوابًا للقراء الذين لم يقرأوا العربية من قبل ليتعرفوا على أصواتنا. لا أنسى كيف تغيّرت صورة الأدب العربي في الصحافة العالمية بعد ذلك، وصار اسمُه مرادفًا للرواية الواقعية المركبة التي تحكي حياة الطبقات والعائلات والصراعات الاجتماعية.
ورغم الجدل الذي صاحَب بعض أعماله مثل 'أولاد حارتنا'، فإن الجائزة أثبتت أن قوة الإبداع تتجاوز الخلافات، وأن الأدب يمكن أن يكون مرآةً ثقافية تخاطب الإنسان أينما كان. بالنسبة لي، فوز محفوظ في 1988 كان لحظة تأسيسية: لحظة أرشدتني إلى القراءة بجدية، وأظهرت لي ماذا يعني أن تَكْتُب عن عالمك بتفاصيله الصغيرة لتصل إلى قلوب العالم. انتهى ذلك اليوم بابتسامة هادئة وخريطة كتب جديدة في قائمتي، وهو أثر ما زال معي.