هل أصدر صالح بن عبد العزيز آل الشيخ فتوى جديدة عن الحج؟
2026-04-02 17:45:06
299
팔로우15
공유
رؤىالطيب
معجب
نجار
ABO 성격 퀴즈
빠른 퀴즈를 통해 당신이 Alpha, Beta, 아니면 Omega인지 알아보세요.
향기
성격
이상적인 사랑 패턴
비밀스러운 욕망
어두운 면
테스트 시작하기
3 답변
Declan
محب كتب
مسوق
أطلعت على الأخبار والمصادر الرسمية قبل أن أكتب لك، ولم أجد حتى الآن خبراً موثوقاً يفيد بصدور فتوى جديدة من الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ تتعلق بالحج.
بحثت في المواقع الرسمية المختصة والشبكات الإخبارية المعروفة، وكذلك صفحات الجهات الدينية السعودية الرسمية، ولم تظهر أي تصريحات أو بيانات جديدة تحمل صفة 'فتوى' من اسمه حول موضوع الحج. عادةً مثل هذه المسائل تُنشر عبر القنوات الرسمية لوزارة الشؤون الإسلامية أو وكالة الأنباء السعودية، وتنتشر بسرعة في وسائل الإعلام المحلية إذا كانت تحمل تعليمات أو تغييرات مهمة للحجاج.
من تجربتي في متابعة الأخبار الدينية، عندما تظهر فتوى أو بيان جديد يخص الحج فإنها تترافق مع توضيحات عملية: من هم المستثنون، وإجراءات الصحة العامة، وكيفية التطبيق خلال الموسم. لذا طالما لا يوجد نشر رسمي، فاتّباع التعليمات المعلنة سابقاً من الجهات المختصة والالتزام بإرشادات الصحة والسلامة يظل الخيار الأهم. هذا انطباعي الشخصي بعد التصفّح والمتابعة، وسأبقى منتبهاً لأي تطورات وأشعر براحة أكبر حين تأتي المعلومات مباشرةً من المصدر.
2026-04-04 02:27:57
3
Ivy
محب كتب
ممرض
قمت بتحرٍ سريع بين الأخبار والتصريحات الرسمية قبل الرد، ولم أعثر على دليل واضح بصدور فتوى جديدة عن الحج من الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ.
القراءة المتأنية للبيانات السابقة تُظهر أن أي توجيهات تتعلق بالحج عادةً تصدر بإعلانات رسمية وتغطيها وسائل الإعلام الحكومية بشكل واسع، خصوصاً عندما تتعلق بالأحكام العملية والحالات الطارئة. كذلك، الفتاوى الكبرى أو الإرشادات العملية في مسائل الحَج تُبرز ببيان مستقل أو مؤتمر صحفي ويعاد نشرها من حسابات الوزارة ووكالة الأنباء.
لو كان هناك تغيير أو فتوى جديدة لكانت انتشرت عبر حسابات المسؤولين والدعوة للالتزام بها ستكون واضحة للعموم؛ لذلك أنصح دائماً بالاعتماد على المصادر الرسمية في مثل هذه الملفات الحساسة. هذا إحساسي بعد التتبع؛ أفضّل أن أكون متأكداً قبل استقبال أي خبر كهذا كأمر مسلم به.
2026-04-05 15:10:35
21
Kieran
مراجع
صيدلي
اتابع أخبار الفتاوى والشؤون الدينية بشكل منتظم، وبناءً على ذلك لم ألاحظ صدور فتوى جديدة من صالح بن عبد العزيز آل الشيخ بشأن الحج حتى لحظة رصدي.
منطقياً، موضوع الحج موضوع حساس ويُعالج عادة بتنسيق بين جهات عدة داخل المملكة، فإذا وُجدت فتوى جديدة فهي لا تبقى مكتومة أو محصورة؛ بل تُنشر رسمياً وتُتناقل بسرعة. لذا، في غياب إعلان رسمي، أفضّل التزام الهدوء وعدم الاعتبار بأي خبريات متداولة حتى تُثبت من مصدر موثوق.
في النهاية، ما يمنحني طمأنينة أكثر هو متابعة صفحات وزارة الشؤون المعنية ووكالة الأنباء؛ هناك تُعرف الأمور بوضوح ولا تحتاج إلى تخمين. هذا شعوري المتواضع بعد الاطلاع والمتابعة.
2026-04-06 03:22:24
21
모든 답변 보기
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
관련 작품
بعد تسع سنوات، ركع خالد متوسلًا لعودتي
سونيا
10
13.9K
أنا وصديق الطفولة لأختي كنا بعلاقة لمدة تسع سنوات، وكنا على الوشك الزواج.
وكعادتنا.
بعد أن ينتهي من الشرب مع أصدقائه، سأذهب لآخذه.
وصلت على الباب وكنت على وشك الترحيب بهم، وسمعت صوت صديقه المزعج يقول:
"خالد، عادت حبيبتك إلى البلاد، هل ستتخلص منها أم سيبدأ القتال واحد ضد اثنين؟"
وكانت السخرية على وجهه.
تلك اللحظة، ضحك شخصًا آخر بجانبه عاليًا.
"يستحق خالد حقًا أن نحقد عليه، بعد أن رحلت حبيبته شعر بالوحدة وبدأ باللهو مع أخت صديقة طفولته، تقول طيلة اليوم أنك سئمت منها بعد تسع سنوات، وها هي حبيبتك تعود بالصدفة."
جاء صوت خالد الغاضب وقال:
"من جعل كارما أن تعتقد أنني سأحبها هي فقط بحياتي؟ كان يجب أن أستخدم بديل رخيص لأهز ثقتها قليلًا."
في الفيلا الفارغة، كانت فاطمة علي جالسة على الأريكة دون حراك، حتى تم فتح باب الفيلا بعد فترة طويلة، ودخل أحمد حسن من الخارج. توقفت نظرته قليلا عندما وقعت عيناه عليها، ثم تغير وجهه ليصبح باردا. "اليوم كانت سارة مريضة بالحمى، لماذا اتصلت بي كل هذه المكالمات؟"
كانت شهد الحسيني مثل معظم النساء اللواتي لا يستفقن إلا بعد فوات الأوان، حين يصطدمن بواقعٍ قاسٍ؛ إذ حاولت بكل السبل أن تجعل رجلًا مثل زياد الشافعي يقع في حبها.
لكن بعد ثلاث سنوات من الزواج أصبحا كالغرباء.
في الوقت الذي لحق بها أذى شديد وباتت حياتها معلقة بخيط رفيع، كان زياد الشافعي إلى جانب حبيبته القديمة.
تجرعت شهد الحسيني الألم وقررت الرحيل، غير أن ذلك الرجل المتعالي ظل يطاردها كالشبح ولم يفارقها.
يقترب منها خطوة بعد خطوة، يحطم فرصها العاطفية، ويُوصد في وجهها كل منافذ الهروب.
"أنتِ من أصررتِ على الزواج بي في البداية. هذا الزواج، ما لم أسمح أنا بانتهائه، فلن تخرجي منه طوال حياتك!"
رمته شهد بنظرة باردة: "آسفة يا سيد زياد، لقد أخرجتك من حياتي. هذا الزواج، أنا من سيُنهيه. وعندما أطلب الطلاق، فلا بد أن ينتهي."
عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى
جوجو الجميلة ليست شريرة
10
25.7K
سهيل الصالح، شخصٌ نزيه وودود، وُلد في بيتٍ من بيوت المجد، سليل عائلةٍ عريقةٍ ذات نفوذٍ وهيبة، وكان رجلًا تتطلع إليه كل الأنظار بالإعجاب.
على مدى أربعة أعوام من الحب، كان الجميع يعرف أن رهف الحسيني هي المرأة التي تسكن قلبه حدّ الترسخ في النخاع، لكن مسرحيةً واحدةً بعنوان "الخيانة" كانت كفيلةً بأن تمزق ما بينهما، وتدفعهما إلى فراقٍ مريرٍ.
وبعد خمس سنوات، حين التقيا مجددًا، دفعها إلى الحائط، وقال لها وعيناه تتأججان بكراهيةٍ قادرة على تدمير العالم: "بما أنكِ اختفيتِ من عالمي، فعليك أن تختفي تمامًا... لا أريد أن أراكِ مرةً أخرى."
أجابته دون تردد، بحزمٍ قاطع: "حسنًا."
كرهها حتى النخاع... لكنه ظلّ، رغم ذلك، يجنّ بها، ويفقد السيطرة على نفسه بسببها.
وحين انكشفت الحقيقة، احمرّت عيناه وهو يحاصرها عند الباب: "سأقضي حياتي في التكفير عن ذنبي، تزوجيني، سأتحمَّل أنا دينكِ نيابة عنك."
#عودة بعد انكسار #رجل نافذ وذو مكانة × محامية ذكية #حب مؤلم لا يُنسى #ندم متأخر وسعي لاستعادتها #حين تعود لملاحقة حبيبها السابق يصبح الأمر أسهل مما يبدو.
وها قد أُلغي الزفاف للمرة الثامنة والثمانين اليوم، أمسكت هاتفي
واتصلت بشريكي في العمل وقلت بهدوء: "سأقدم طلبي للذهاب إلى مدينة ناريا لكي نؤسس لنا فرعًا هناك".
فقال لي بصوت مصدوم: "هل فكّرتِ في الأمر جيدًا؟ إن الذهاب إلى ناريا، يعني أنكِ لن تعودي إلا بعد عشر سنوات. لقد تزوجتِ اليوم فقط، هل ستنفصلين عن زوجكِ منذ اللحظة الأولى؟! هل فكرتِ إن كان زوجكِ سيوافق على الأمر؟ أو والديكِ؟ ألا تتمنين أن تبقي إلى جانبهما؟!"
وقفت أنظر حولي للكنيسة الفارغة، وضحكت بمرارة، ثم قلت له: " لقد ألغي الزفاف اليوم كذلك، أي زوج هذا الذي تتحدث عنه؟! أما والديّ فيكفيهما وجود لارا".
صمت شريكها في العمل قليلًا ثم قال: "حسنًا، استعدي! سنغادر غدًا".
أغلقت المكالمة.
مددتُ يدي أتحسّس فستان الزفاف الذي لا زلت أرتديه، وسقطت آخر دمعة في صمت مؤلم.
عاودت أختي المتبناة لارا نوبة الاكتئاب وحاولت الانتحار اليوم مرة أخرى، فألغى مازن زفافنا مرة أخرى.
نظرتُ إليه بعجزٍ ويأس، وقلت: "هذه هي المرة الثامنة والثمانون".
طأطأ رأسه، يواسينـي بنبرةٍ مثقلة بالذنب: "امنحيني بعض الوقت يا ليلى، إنكِ تعرفين أن
حالة لارا النفسية غير مستقرة منذ ذلك الحادث. أنا خائف حقًا أن تفعل شيئًا أحمق".
ثم أردف: "اطمئني، هذه المرة سأتحدّث معها بوضوح، وبعدها سنتزوّج فورًا".
لكن والديّ استعجلاه أن يذهب إلى لارا، قالا لي بحدّة: "ليلى! اتركي مازن على الفور، لولا أنه قد خاطر بحياته لإنقاذكِ في ذلك اليوم، لما اختُطفت لارا وأصيبت بالاكتئاب وأصبحت حالتها النفسية غير مستقرة هكذا أتمنعينه الآن من إنقاذها؟ أتريدين قتل أختك؟"
وأضافا: "كيف تكونين بهذه الأنانية؟ هل زفافكِ أهمّ من حياة أختك؟"
لقد سمعت هذا العتاب مرارًا وتكرارًا إلى أن توقفت عن العدّ.
كنتُ في السابق أردّ، وأجادل، أمّا هذه المرة… فآثرتُ الصمت.
إذا كان خطيبي، ووالداي، لا يحبّونني ولا يثقون بي، فالرّحيل أهون.
أقوم كثيرًا بمتابعة التصريحات الرسمية، فبحثت تحديدًا عن آخر بيان لصالح بن عبد العزيز آل الشيخ ولاحظت أن الأمر يحتاج تأكدًا من مصادر رسمية أكثر من الاعتماد على ملخصات الأخبار.
بحثت في مواقع الأخبار السعودية الرئيسية وملفات الأرشيف الخاصة بوكالة الأنباء السعودية، وكذلك حسابات الوزارة على منصات التواصل؛ لكن المصادر المنشورة تختلف في التغطية—أحيانًا يتم نشر بيانات رسمية قصيرة عبر وكالة الأنباء وأحيانًا عبر صفحة الوزارة أو بيان إعلامي داخلي لا يصل بسهولة إلى الملخصات الإخبارية. لذلك، لا يمكنني أن أؤكد تاريخًا محددًا بدقة من دون الرجوع إلى أرشيف الوزارة أو إلى النشر الرسمي المعنون باسمه.
إذا أردت تتبع تاريخ إصدار البيان بنفسك، أنصح بتفحص أرشيف 'وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد' أو الحسابات الموثقة المسماة باسم الوزير، والبحث في موقع وكالة الأنباء السعودية بكلمات مفتاحية بعربية دقيقة. التجربة جعلتني أقدر قيمة الأرشيف الرسمي لأن التصريحات المتداخلة في وسائل الإعلام قد تضلّل الباحث عن تاريخ الإصدار بالضبط.
أذكر نقاشًا طويلًا حضرته مع أصدقاء من جمهور مختلف حول موضوع السينما والفتاوى، وكان اسمه محور الحديث لوقت طويل. نعم، عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ—بصفته من كبار العلماء في السعودية—عبر مرارًا عن مواقف شرعية تنتقد الذهاب إلى دور العرض أو مشاهدة أفلام تعتبر مخالفة للضوابط الشرعية والأخلاقية. هذه المواقف ظهرت في خطب وتصريحات عامة وفي فتاوى وأحكام فقهية تُحمل نفس الاتجاه العام: التحذير من مَخاطر اختلاط الرجال والنساء، والترويج لمواد قد تُخل بالحياء أو تُشجع على السلوك غير المرغوب.
أكرر هذا من خبرتي المتواضعة في متابعة الإعلام الديني: الرجل لم يكن وحده بالطبع، بل كان صوت المؤسسة الدينية التي اعتبرت السينما غير مناسبة لسنوات طويلة. مع ذلك، وجدت تغيّرًا تدريجيًا بعد سنوات من النقاش العام وإصلاحات اجتماعية واقتصادية؛ ففتح دور السينما عام 2018 في السعودية خلق واقعًا جديدًا، وبعض التصريحات اللاحقة اتّسمت بمزيد من الحذر والنظر في الضوابط بدل الرفض المطلق. بالنهاية أرى أن موقفه تاريخي ومتماشٍ مع موقف المؤسسة الدينية آنذاك، لكنه لم يغلق الباب أمام نقاش أوسع حول تنظيم هذا النشاط بما يتوافق مع القيم التي يراها ضرورية.
حين تابعت توجهات المشايخ في السنوات الأخيرة، لفتني أن أبرز ما صدرت عنه كان مرتبطًا بأزمات العصر المباشرة أكثر من المسائل التقليدية البحتة. أذكر بوضوح أنه أطلق فتاوى وتوجيهات عملية أثناء جائحة كورونا، كانت محورها الأساسي جواز أخذ لقاح كورونا وضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية إذا ثبتت الفائدة وقلّلت الضرر. رأيتُ في ذلك تعاملًا عقلانيًا مع مبدأ حفظ النفس، مع تشديد على مسؤولية الفرد تجاه المجتمع وعدم تعريض الآخرين للخطر.
بعد ذلك جاء ملف العبادة في ظروف الطوارئ: تصريحاته ودعواته المتعلقة بصلاة الجماعة والجمعة في ظروف الوباء، وإعطاء الأولوية للحفاظ على السلامة العامة، كانت محورًا مهمًا، خصوصًا عندما تطلّب الأمر تعليق بعض التجمعات ومراعاة تدابير الصحة العامة. كما أنني لاحظتُ تركيزه على تنظيم الحج والعمرة وفق الضوابط الصحية حين دعت الضرورة، مع التأكيد على أن الشريعة تقبل التخفيف عند الخطر.
علاوة على ذلك، كان له مواقف واضحة في قضايا معاصرة أخرى مثل التعامل مع التقنيات المالية الحديثة والسلوكيات الرقمية؛ ناداني تحذيره المتكرر من المضاربة الجائرة والاحتيال عبر الإنترنت، ودعوته للحذر من التعاملات المشبوهة التي قد تقع في باب الربا أو الغرر. كل هذه الفتاوى جعلتني أقدر أنه يوازن بين ثوابت الشريعة ومتطلبات الواقع الحديث، وينتهي حديثه عادة بنصيحة عملية توجه السلوك اليومي.
تذكرت اللحظة حين قرأت بيان الوزارة وشعرت بارتياح غريب، فقد أعلن صالح بن عبد العزيز آل الشيخ قرار إعادة فتح المساجد للصلاة بعد فترة من الإغلاق أو التقليل بسبب المخاوف الصحية. البيان لم يأتِ كخلاصة واحدة بلا تفاصيل؛ بل جاء مشفوعة بتعليمات واضحة حول كيفية التعايش مع العبادة في ظل المخاطر الصحية، مثل ارتداء الكمامات، وإحضار سجادة صلاة شخصية، والحفاظ على التباعد بين المصلين، والامتناع عن المصافحة والتجمعات بعد الصلاة.
القرار كان خطوة عملية أكثر منها رمزية: إعادة الحياة لشعائر يومية مهمة مع التذكير بالمسؤولية الفردية والجماعية. الوزارة شددت أيضاً على أن من يشعر بأعراض مرضية أو لديه مخاطر صحية عليه البقاء في المنزل، وأن الالتزام بالتعليمات سيحدد استمرار السماح بالصلوات في المساجد أو تشدد القيود لاحقًا. بالنسبة لي كمتابع ومصلٍ، كان المزيج بين الفرح والحذر بارزاً؛ فرح لأن صوت الأذان والركوع في جماعة عاد تدريجيًا، وحذر لأن الأمر يحتاج التزاماً فعلياً من الجميع حتى لا نعود إلى الإغلاقات.
الخلاصة الشخصية؟ القرار بدا متوازنًا إلى حد كبير: محاولة لإرجاع جزء من الروتين الروحي مع مراعاة الصحة العامة، والنجاح فيه يعتمد على وعي الناس والتزامهم بالتدابير المعلنة.
لا أستطيع نسيان النبرة الحازمة والمفعمة بالاهتمام التي استخدمها صالح بن عبد العزيز آل الشيخ عندما تطرق إلى صلاة الجماعة؛ كان يراها أكثر من مجرد واجب ديني روتيني. في تصريحاته كان يربط بين حضور المسجد وصحة المجتمع الاجتماعي والديني، ملمحًا إلى أن الجماعة تبني علاقة الناس ببعضهم وتذكّرهم بالمسؤولية المشتركة. ذكر الحديث المشهور الذي يقول إن صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة كحجة شرعية لتشجيع الناس على الانخراط، لكنه لم يكتفِ بالاستدلال الروحي فقط.
توسع في شرح الفوائد العملية: الانضباط اليومي، فرص التعليم الديني، ومكانة المسجد كمركز لإصلاح النفوس والتراحم. كما نبه إلى أن تفريط الرجال في حضور الصلاة بلا عذر يخلّف أثرًا اجتماعيًا؛ فغياب الفرد عن الجماعة يضعف الروابط ويقلل من فرص النصيحة والاحتساب. ما أعجبني في صوته عند تلك النقطة أنه لم يبعث الاتهام بل حثّ على التوبة والعودة، معتبرًا أن الأمر بحاجة إلى تشجيع ومؤسسات مساعدة، لا مجرد لوم.
بعد سماع تعليقاته شعرت بأن الدعوة لصلاة الجماعة ليست فقط خطابًا تقليديًا، بل محاولة لربط التعبد بالحياة اليومية وبالعمل الاجتماعي. هذا النوع من التعليقات يعيد ترتيب أولوياتي ويجعل المسجد مكانًا لا أفرّ منه بمجرد أن أستطيع الحضور.
أحب أن أبدأ من نقطة واضحة: ما سمعته عن مواقف الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حول وسائل التواصل الاجتماعي يركز على جانبين متوازنين — التحذير من مخاطره وتشجيع الاستخدام المسؤول.
أنا أميل لأن أقرأ تصريحاته على أنها دعوة للوعي: يرى أن منصات التواصل ليست محرمة بحالٍ مطلق، لكنها قد تكون أرضًا خصبة للفتن إذا تُركت دون ضوابط. كثيرًا ما يتحدث عن مخاطر السخرية، ونشر الشائعات، والغيبة والنميمة، وأن البعض يستخدمها لترويج أفكار أو سلوكيات لا تتناسب مع القيم الأسرية والاجتماعية. إذًا توجيهه كان واضحًا نحو ضرورة التثبت قبل النشر والحفاظ على الأدب والحياء في الكلام.
أحب هذه النظرة لأنها لا ترفض التقنية بعاطفة جامحة، بل تدعو إلى ضوابط سلوكية وتعليمية. هو يُشدد أيضًا على أن المنصة نفسها يمكن أن تُستخدم للخير — للدعوة إلى العلم، وللنفع العام — لكن ذلك يتطلب وعيًا شرعيًا وأخلاقيًا ومجتمعيًا حتى لا تتحول الوسائل إلى مصدر اضطراب أكثر منها منفعة.
أرى أن موضوع تعريف 'الحج' بلغويًا واصطلاحيًا يأخذ عند المحدثين صبغة عملية أكثر من كونه نقاشًا لغويًا بحتًا.
كمُحب للنص وتاره، ألاحظ أن المحدثين عادة لا يأتون بتعريفات لغوية منسابة كما يفعل النحويون أو اللغويون؛ هم أولًا وآخرًا مهتمون بنصوص الحديث: كيف وردت الكلمة، في أي سياق، وما الذي يريده السند والمتن من دلالة. لذلك سترى عندهم عرضًا لمواطن ورود 'الحج' في الأحاديث، وربطًا بين هذه المواضع وبينه وبين أحكامٍ شرعية أو سلوكية.
مع ذلك، لا يتجاهلون اللسان. كثيرًا ما يستعينون بمعاني الجذر، وشواهد القرآن والشعر، ليوضحوا ما قد يقصده الراوي أو الصحابي عند الحديث عن 'الحج'. والنتيجة عندي: ليس اختلافًا جذريًا في التعريف بين لغوي واصطلاحي، بل أسلوبًا مختلفًا؛ المحدث يبرهن على المعنى بسياق السند والمتن أكثر مما يقدم تعريفًا اصطلاحيًا جامدًا، ويترك الفقهاء أحيانًا تكييف الحكم وفق اصطلاحات العلماء في الفقه والمقاصد.
افتتح كثير من الفقهاء باب الحج بتعريف واضح لأنه يريدون أولاً تحديد نطاق الكلام وهذا أسلوب عملي بديهي في كتب الفقه.
أذكر أني قرأت في مصنفات المذاهب أن التعريف يُقسم عادة إلى تعريف لغوي وتعريف اصطلاحي. التعريف اللغوي يذكر معنى 'الحج' كالقصد والاتجاه إلى مكان مقدس، أما التعريف الاصطلاحي فيحدّد للحج شروطه وأركانه وحدوده: نية مخصوصة، الإحرام والمناسك المعروفة في زمن الحج ورحبته، وأحيانًا يذكرون الفرق بين الحج والعمرة والزيارة. هذا يسهّل على القارئ فهم أي المسائل التي تقع ضمن كلمة 'الحج' وما الذي يخضع لأحكامه.
أرى أن الفقهاء يضعون هذه التعاريف في بدايات الأبواب أو في مقدمات الأقسام، خصوصًا حين تكون المسائل مشغولة بالفروق الدقيقة كمن يصحّ له الحج، والحج بالنيابة، والحج المبرور. هذه البداية اللغوية والاصطلاحية تمنح النص وضوحًا قبل الغوص في الأدلة والأحكام، وينتهي الفصل غالبًا بخلاصة تطبيقية توضح كيف تُستفاد هذه التعاريف في المسائل العملية.
اتضح لي أن هناك ارتباكًا حول هذا الاسم في بعض النقاشات العامة، فدعني أوضح الأمر ببساطة: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ يشغل حالياً منصب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية. أراه يعمل ضمن إطار الحكومة السعودية ويؤدي مهامه من مقر الوزارة في الرياض، حيث تُنسق سياسات المساجد والدعوة والإرشاد وإدارة القضايا الدينية الرسمية.
أتابع مثل هذه الأمور بحكم اهتمامي بالشؤون الثقافية والدينية، وما يعجبني هنا هو أن دوره لا يقتصر على واجهة رسمية فحسب، بل يمتد إلى الإشراف على تنظيم الخطاب الديني داخل البلاد، تدريب الأئمة، وإدارة البرامج الدعوية التي تصل إلى الجمهور المحلي والعالمي. بالتأكيد لا أخوض في تفاصيل إدارية دقيقة، لكن المعرفة العامة تشير إلى أن منصبه يضعه في قلب المشهد الديني الرسمي في السعودية، ويجعله مرتبطاً مباشرة بقرارات تخص المساجد والدعوة والإرشاد داخل المملكة.
أذكر أنني سمعت تسجيلًا له يتناول مسألة التكنولوجيا الحديثة، وكان واضحًا أنه تطرّق إلى مسائل متعددة حولها. كان كلامه يركّز على مبدأ بسيط لكنه مهم: الأدوات بحد ذاتها ليست حرامًا أو حلالًا إلا بحسب الغاية والنتيجة. أكّد أن استخدام الإنترنت والهواتف الذكية للعلم والدعوة والعمل مفيد ومباح، بينما استخدامُها للغِيبة، أو الفحش، أو إضاعة الأوقات، أو التعرض للآخرين من دون إذن فهو ممنوع ومذموم.
سمعت أيضًا أن توجيهاته ظهرت في خطب ومحاضرات وردود على مستفتين، ولم يكن دائمًا يدخل في تفاصيل تقنية دقيقة مثل أنواع التطبيقات، بل كان يعطي إطارات شرعية: احترس من كشف العورات، واحفظ الملكية والخصوصية، ولا تجعل الشبكات منصّة للفتن. بالنسبة لي، أسلوبه راقٍ وعملي، ويشجع على الاستفادة من التكنولوجيا مع ضوابط واضحة تحمي الفرد والمجتمع.