هل أعلنت دار النشر عن جزء جديد من العودة إلى حبيب من المافيا؟
2026-07-17 15:19:01
117
Folgen8
Teilen
ناديةتنتظر
محب قراءة
أمين مكتبة
ABO-Persönlichkeitstest
Mach einen kurzen Test und finde heraus, ob du Alpha, Beta oder Omega bist.
Duft
Persönlichkeit
Ideales Liebesmuster
Geheimes Verlangen
Deine dunkle Seite
Test starten
4 Antworten
Natalie
مقيّم
كاتب
صراحة، أنا من المتابعين اللي كل يوم أدور على حسابات دار النشر عشان أشوف إذا في أخبار عن الجزء الجديد من 'العودة إلى حبيب من المافيا'.
آخر مرة تواصلت معاهم عبر البريد الإلكتروني، وكان ردهم إنهم 'يدرسون الموضوع'، لكن بدون تأكيد رسمي.
في قروبات الواتساب والتليجرام اللي مهتمة بالروايات الرومانسية المثيرة، فيه ناس بتقول إن الكاتبة مشغولة حاليًا بسلسلة ثانية، ويمكن هذا سبب التأخير.
أنا شخصيًا أتوقع إذا أعلنوا، بيكون في معرض الكتاب اللي جاي، لأنهم دايمًا يتحفونا بالمفاجآت هناك.
بس للأسف، لحد الآن ما في شي ملموس، وكل الكلام مجرد تكهنات من الجمهور.
2026-07-20 19:12:20
8
Jocelyn
شارح
محرر
أنا عندي فضول أعرف إذا الجزء الجديد راح يكون استكمال لقصة الشخصيات الرئيسية ولا راح يدخل شخصيات جديدة.
في المسلسلات اللي تابعتها، لما يطول العهد بين الأجزاء، أحيانًا ينزلون 'سايد ستوري' أو رواية فرعية. يمكن هذا اللي يخططون له.
أنا لاحظت إن دار النشر دي ما تحب تعلن عن مشاريعها إلا لما تكون جاهزة تقريبًا، فإعلانهم 'قريبًا' ممكن يكون فعلاً 'قريب' خلال شهر أو شهرين.
كل اللي أقدر أقوله: خلوا عيونكم على حساباتهم، لأن أول من يعرف هم متابعو السوشيال ميديا.
2026-07-21 09:10:05
5
Isla
رفيق القراءة
جندي
شخصيًا، أنا متحفظ شوي، لأني أذكر قبل كم شهر انتشرت إشاعة عن جزء ثالث، وطلع إنه مجرد «شائعة».
لكن من ناحية منطقية، لو نفرض إن دار النشر فعلاً بتخطط لجزء جديد، بتكون فرصة ذهبية لهم بعد النجاح المدوي للجزئين الأول والثاني.
بس أنا كقارئ اكتويت بالحرقة من كثر ما استنيت، فصرت أقول 'إذا جا خير وإن ما جا، يالله'.
في النهاية، الروايات المترجمة زي دي بتاخد وقت في الترجمة والتعديل، خصوصًا إذا كان العمل الأصلي ضخم.
وإذا أعلنوا عنه، أتوقع يكون بعد سنة على الأقل، لأن اللي يبغى الجودة لازم يصبر.
2026-07-22 07:38:13
11
Parker
صديق الكتب
مبرمج
كنت أتصفح تويتر قبل يومين ولقيت حساب دار النشر ينشر صورة غامضة مكتوب عليها 'قريبًا'، وطبعًا كل المتابعين جن جنونهم في التعليقات.
بس للحين ما في إعلان واضح عن جزء جديد، وأظن لو كان في شي أكيد كانوا كسروا الصمت من زمان.
أنا من النوع اللي يحب يروح للأصل، فتتبعت آخر أخبار الكاتبة في مدونتها الشخصية، ولقيتها ذكرت إنها قاعدة 'تلمس الإلهام' لعمل جديد، لكن ما حددت إذا هو تكملة أو قصة مستقلة.
يمكن إذا صدر بكون مفاجأة من العيار الثقيل، لأن السلسلة حققت نجاح كبير والجمهور متعطش، لكن أتمنى ما يطولون علينا.
2026-07-22 20:31:01
1
Alle Antworten anzeigen
Code scannen, um die App herunterzuladen
Verwandte Bücher
عندما عاد حبيبي كعدوي
H.E.D
10
4.7K
رواية عندما عاد حبيبي كعدوي
تظن البطلة أن حبيبها الأول مات منذ سنوات في ظروف غامضة. لكنها تراه فجأة أمامها، حيًّا، أقسى، وأشد نفوذًا، وقد عاد باسم جديد وشخصية مختلفة. لا يعترف بها، بل يدخل شركتها بهدف تدميرها. ومع المواجهات المتكررة، يتبين أنه لم يعد لينتقم منها هي، بل ليكشف من خانَهُما معًا في الماضي… لكن قلبه ما زال يحملها، رغم أنه أقسم ألا يحبها مرة أخرى.
قرأت نهاية الرواية مئات المرات...
لكنني لم أتخيل يومًا أن أستيقظ داخلها.
ليس كبطلتها...
بل كالشريرة التي كان من المفترض أن تموت على يد زعيم المافيا.
كنت أعرف كيف أنجو.
كل ما عليّ فعله هو الابتعاد عنه...
لكن لماذا تغيّر مجرى الأحداث؟
ولماذا أصبح الرجل الذي كان مقدرًا له قتلي...
يرفض أن يسمح لي بالرحيل؟
في رواية “أسيرة قلب زعيم المافيا” تدور الأحداث حول بيلا ريان، صحفية استقصائية شجاعة فقدت حبيبها الصحفي بعد أن قُتل أثناء محاولته كشف شبكة فساد مرتبطة برجل الأعمال الشهير نيكولاس دي فارو. منذ تلك اللحظة، تقسم بيلا على إكمال طريقه وكشف الحقيقة مهما كان الثمن.
نيكولاس دي فارو يظهر للعالم كرجل أعمال مثالي، يدعم الأيتام والمستشفيات ويُعتبر رمزًا للخير، لكن خلف هذه الصورة اللامعة يقف زعيم أخطر منظمة مافيا دولية تتحكم في المال والسياسة والجرائم الخفية. تبدأ بيلا بمراقبته سرًا، تجمع الأدلة وتقترب تدريجيًا من اكتشاف أسراره، إلى أن تشهد ليلةً حاسمة جريمة قتل تنفذها رجاله، فتقوم بتصويرها كدليل قاطع.
لكن يتم اكتشافها، ويُؤمر بإحضارها إلى نيكولاس بدل قتلها. تُسجن داخل قصره، وهناك تبدأ لعبة نفسية خطيرة بينهما: هو يحاول كسرها ومعرفة ما تملكه من أدلة، وهي تحاول الصمود وكشفه من الداخل. ومع تصاعد التهديدات، يقرر نيكولاس إجبارها على الزواج منه قسرًا كغطاء إعلامي لإسكات الشائعات حول علاقاته وخطيبته المشهورة.
مع الوقت، يتحول الصراع بينهما من عداء كامل إلى علاقة معقدة مليئة بالتوتر والانجذاب، حيث تبدأ بيلا برؤية جانب مختلف من نيكولاس، بينما هو لأول مرة يفقد سيطرته على مشاعره. لكن عالم المافيا لا يرحم، وتبدأ حروب وخيانات تهدد كليهما.
في النهاية، وبين الأكاذيب والدماء والحقيقة، يواجهان الاختيار الأصعب: الحب أو السقوط، لتبدأ قصة تتحدى الظلام وتنتهي بنهاية سعيدة رغم كل ما حدث.
"أنا متزوجة!" بصقتُ الكلمات في وجهه. "لا يمكنك أن تقتحم منزلي وتتفوه بهذا الهراء لمجرد أنني أحمل طفلك."
ارتسمت تلك الابتسامة الساخرة على شفتيه مجددًا، وعندها أدركت أنني ارتكبت أكبر خطأ في حياتي.
في ذلك اليوم، ظننت أنني قضيت ليلة مع رجلٍ لطيف.
لكن الرجل الواقف أمامي الآن...
كان يحيط به ظلامٌ كثيف، هالةٌ مخيفة تجعل من المستحيل أن تصرف نظرك عنه... أو حتى أن تجرؤ على إغلاق الباب في وجهه.
وحين خطا خطوة أخرى نحوي، تجمدتُ في مكاني، وعجزت عن الحركة.
ثم قال بصوتٍ هادئٍ لا يقبل النقاش:
"لا يهمني إن كنتِ متزوجة. الآن بعد أن وجدتكِ... مجيئكِ معي ليس خيارًا."
كان من المفترض أن تكون تلك الليلة المتهورة في **البندقية** مع رجلٍ غريبٍ شديد الجاذبية آخر تمردٍ تقوم به **كاري** قبل زواجها المرتب.
وفي صباح اليوم التالي...
غادرت وهي راضية، مقتنعة بأنها لن تراه مرة أخرى.
لكن بعد أسبوعين فقط...
اكتشفت أنها حامل.
وبينما يُجبرها والدها الغاضب على الزواج ويمنحها أسبوعًا واحدًا فقط للعثور على والد الطفل، تبدأ كاري رحلةً يائسة للبحث عن الرجل الغامض، **أليساندرو**.
لكن الرجل الذي تبحث عنه ليس مجرد رجل أعمالٍ إيطالي وسيم.
إنه وريث إحدى أكثر إمبراطوريات المافيا قسوةً ونفوذًا.
رجلٌ يحكم بالخوف.
ورجلٌ يحتاج إلى زوجة... وبأسرع وقت.
وعندما تتقاطع طرقهما مجددًا، لن تعود المسألة مجرد ليلةٍ عابرة.
بل ستصبح صراعًا على السلطة.
وخطرًا يحيط بهما من كل جانب.
وحمايةً لم يتوقعها أيٌّ منهما.
وحبًا لم يكن في حسبانهما أبدًا.
يكرهها، مصدقاً أنها خانته وخانت عائلته… ليتبيّن لاحقًا أنه هو الشر بعينه طوال الوقت.
***
انقلبت حياة ميلا روسيتي رأسًا على عقب في اللحظة التي قررت فيها، للمرة الأولى في حياتها، كسر القواعد الصارمة لعائلتها بالتبنّي.
في سن الرابعة، تم تبنّيها داخل أخطر عائلة مافيا في الولايات المتحدة—عائلة هايدن. خلف البوابات الحديدية والأبواب المغلقة، كانت سجينة… الابنة الهادئة المطيعة.
لكن فعلًا واحدًا من التمرد كلّفها ثمنًا باهظًا: تم الإيقاع بها، اغتصابها، واستخدامها كأداة في لعبة قذرة لهدم عائلة هايدن من الداخل.
طردتها عائلتها بالتبنّي من حياتهم، وأرسلوها إلى الخارج، معتبرين إياها خائنة لا تستحق الرحمة.
بعد أربع سنوات، عادوا إلى حياتها من جديد، مدّعين أن والدهم المحتضر يريد رؤيتها لآخر مرة.
عادت ميلا إلى قصر عائلة هايدن برفقة ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات، لتكتشف أنهم لم يعودوا يبحثون عن الغفران… بل عن سجن جديد، وإجبارها على الزواج مرة أخرى.
فهل ستستسلم لبطشهم، خاصة بعد أن اكتشفت الحقيقة الصادمة حول هوية الرجل الذي اغتصبها؟ وكيف ستنتقم منهم عندما تكتشف أنها الوريثة الحقيقية لإمبراطورية مافيا ضخمة تابعة لوالدها البيولوجي؟
وكيف سيؤثر الماضي الغامض لوالدتها الحقيقية على حاضر ميلا؟
وهل صحيح أن الشيء الوحيد الذي يجعل أمراء المافيا القساة، أولئك الرجال ذوي المناطق الرمادية أخلاقيًا، يركعون على ركبهم—ندمًا وتوسلًا—هو النساء اللواتي يعشقونهن؟
قصة مليئة بالهوس، والتعقيد، وعلاقة حب وكراهية سامة… بانتظارك.
عندما وضعت السكين على عنقها، انكسر قناعه أخيرًا. تردّد للحظة قبل أن يعترف بارتباك وذنب:
"أعرف من فعل ذلك يا ميلا… أعرف من اغتصبك تلك الليلة قبل أربع سنوات. وأؤكد لكِ، لم يكن أحد أعداء عائلة هايدن."
ثم حدّق نحو شقيقيه بنظرة اتهام واضحة.
تندلع الحروب أحياناً بالرصاص، لكن حربها هي بدأت بـ "قلم وتوقيع".
تدور الأحداث حول شابة قوية، ذكية، وعنيدة، لا تؤمن بالدموع ولا بانتظار العدالة. بعد أن دُمّرت عائلتها وسُلبت حقوقها في تصفية حسابات غامضة داخل عالم الأعمال المظلم، تقرر أن تأخذ ثأرها بنفسها. لكنها تعلم أن مواجهة الحيتان الكبيرة تتطلب حليفاً يفوقهم شراسة.
تقتحم البطلة عرين ألكسندر (شاهين)، زعيم المافيا البارد والعبقري الذي يدير إمبراطوريته بمنطق الأرقام والحديد، والذي لم يجرؤ أحد يوماً على مساومته. تعرض عليه صفقة عمل صارمة ومؤقتة: "زواج مصلحة" يمنحها الحماية والنفوذ اللازمين لإتمام انتقامها، مقابل وثائق ومعلومات سرية تضمن له سحق منافسيه والسيطرة المطلقة على السوق السوداء.
بمنطق التاجر، يوافق الزعيم البارد على شروط العقد الصارمة التي تفصل تماماً بين العمل والمشاعر. لكن، تحت سقف واحد، تتحول الصفقة الجافة إلى حرب باردة من نوع آخر؛ صراع كبرياء شرس تختبر فيه قدرته على السيطرة، وتثبت هي فيه أنها ليست مجرد شريكة عابرة.
ومع تصاعد الخطر الخارجي وظهور أعداء مشتركين، ينفلت الزمام من يد الزعيم. ينقلب السحر على الساحر، ويتحول بروده المنطقي إلى هوس حقيقي ورغبة عارمة في التملك. وعندما تنتهي المدة المحددة وتستعد "المنتقمة" للرحيل بعد إتمام ثأرها، يمزق الزعيم العقد معلناً قانوناً جديداً: "لقد دخلتِ عالمي بشروطكِ أنتِ.. لكن الخروج منه لن يكون إلا بشروطي أنا!"
يااه، هذا السؤال جعلني أرجع بذاكرتي لأيام القراءة المتواصلة! أنا من النوع الذي يتابع الروايات فصلاً فصلاً، و'العودة إلى حبيب من المافيا' كانت إحدى القصص التي شدتني بقوة.
حتى آخر مرة دخلت فيها المنصة، كان العدد الإجمالي للفصول المنشورة قد وصل إلى ١١٢ فصلاً، مع ملاحظة أن الكاتبة تنشر بانتظام كل ثلاثة أيام تقريباً. لكن انتبه، بعض الفصول كانت قصيرة جداً، خاصة في البداية، بينما الفصول الأخيرة أصبحت أطول وأكثر عمقاً. أتذكر أنني انتظرت بفارغ الصبر الفصل ٩٥ لأن الأحداث كانت عند نقطة تحول درامية.
الشيء المميز في هذه الرواية أنها مقسمة إلى أجزاء، والجزء الأول انتهى عند الفصل ٦٠، ثم بدأ الجزء الثاني الذي لا يزال مستمراً. أنا شخصياً أحب قراءة التعليقات بعد كل فصل، لأن الجمهور يتفاعل بحماس مع تطور العلاقة بين البطلين. لو كنت جديداً في القصة، أنصحك بالبدء من الفصل الأول لأن الحبكة مترابطة جداً.
أعتقد أن الكاتبة نجحت في تفكيك الحب من زاوية غير تقليدية في 'العودة إلى حبيب من المافيا'.
لنتحدث بصراحة، الرواية لا تقدم الحب كقصة وردية أو تضحية مطلقة، بل تظهره كمعركة نفسية بين الماضي والحاضر. البطلة تعود إلى حبيبها بعد سنوات من الانفصال، لكن العلاقة لم تكن مجرد شوق، بل صراع مع الإدمان العاطفي والخوف من التكرار. ما أثار إعجابي أن الكاتبة استخدمت الرموز: القهوة المرة ترمز للذكريات المؤلمة، والمفاتيح القديمة ترمز للأبواب المغلقة. في المشهد الذي أعادت البطلة ترتيب غرفة النوم بنفس ترتيبها القديم، شعرت أنها تحاول استعادة السيطرة على ذكرياتها.
لكن هل كشفت كل شيء؟ لا أظن. بعض الفصول تترك تساؤلات حول نوايا البطل الحقيقية - هل كان يحبها حقاً أم كان جزءاً من لعبة المافيا؟ هذا الغموض المتعمد يزيد العمل جاذبية، لأن الحب في عالم الجريمة لا يمكن أن يكون بريئاً تماماً. الكتاب يذكرني بفيلم إيطالي قديم حيث يشفق الرجل على حبيبته وهو يخفي مسدساً تحت الوسادة.
صراحة، تابعتُ أخبار سلسلة 'الطالبة المختارة' بشغف منذ الإعلان عن الجزء الجديد، وكنت أتفحص حسابات الناشر على وسائل التواصل كل يوم تقريبًا.
في البداية، كان من المقرر الإصدار في الربيع الماضي، لكنهم أعلنوا عن تأخير بسبب أعمال الترجمة والرسوم التوضيحية الإضافية. هذا الأمر أحبطني كثيرًا، خاصة أنني أنهيت الجزء السابق قبل سنتين وتركت القصة عند أحد أكثر المشاهد إثارة.
لكن مؤخرًا، تحديدًا في بداية هذا الشهر، رأيت منشورًا من دار النشر يقولون إن الطباعة انتهت وبدأ الشحن المسبق للمتاجر. بعض المصادر الموثوقة في مجتمعات القراءة أشارت إلى أن الموعد النهائي سيكون في غضون أسبوعين من الآن، لكن لم يُعلن رسميًا بعد.
أنا شخصًا أحب متابعة الإصدارات الورقية بشغف، لذا أتابع مندوبي الناشر في المعارض المحلية. قالوا لي إن النسخ ستصل إلى المكتبات الرئيسية بحلول نهاية الشهر الجاري، إلا إذا حدث عائق لوجستي جديد. أتمنى ألا يتأخر أكثر لأنني أخطط لإقامة حفلة قراءة جماعية مع أصدقائي بمجرد صدوره.
على فكرة، أنا واحد من الأشخاص اللي تابعوا قصة 'العودة إلى حبيب من المافيا' من أول جزء لين الآخر، وبالنسبة للنهاية، أعتقد أنها كانت محبطة بشكل جميل. البطلة اختارت طريقها بنفسها، رغم كل محاولات المافيا تقييدها، لكن النهاية تركت مساحة مفتوحة للتأويل. صحيح أن البعض يقول إن البطلة انتحرت، أو أنها قُتلت، لكني أرى أنها حصلت على حريتها الحقيقية بالموت. الحبيب بدا وكأنه استسلم لقدره، لكن في الحقيقة هو ضحى بنفسه علشانها. أنا شخصياً توقعت نهاية مختلفة شوي، لكن هذي النهاية تركت أثر قوي في نفسي.
الجميل في هذي القصة إنها ما سوت نهاية زرقاء حلوة، يعني ما بغت تكذب على القارئ. الحياة مع المافيا صعبة، ونهاياتهم غالباً ما تكون قاسية. أنا أحترم هذا الواقع، لكن في نفس الوقت تمنيت لو أنهم أعطوا البطلة فرصة للبدء من جديد. بس يمكن لأن القصة أقرب للواقع مما نتخيل، ويمكن علشان كذا أحس أن النهاية عادلة.
في النهاية، أنا جالس لأشوف بعض القراء يتخيلون نهايات بديلة في المنتديات، وأنا معهم في هذا التخيل. أستمتع بقراءة تحليلاتهم، لأن القصة فعلاً فتحت باب للنقاش. أحب القصص اللي تخليني أفكر فيها بعد ما أطفئ النور.